![]() |
س و ج | قائمة الأعضاء | الروزناما | العاب و تسالي | مواضيع اليوم | بحبشة و نكوشة |
|
أدوات الموضوع |
![]() |
#19 | ||||||
شبه عضو
-- اخ حرٍك --
|
![]() يقول بولس في رسالته إلى رومية 5 : 12 : (( من اجل ذلك كأنما بانسان واحد دخلت الخطية الى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت الى جميع الناس اذ اخطأ الجميع. )) [ ترجمة الفاندايك ] ويقول القديس أوغوسطينوس ان آدم هو، كما يروي سفر التكوين، أول إنسان خلقه الله على الأرض. وهذا الانسان قد ارتكب الخطيئة الأولى التي يروي الفصل الثالث من سفر التكوين أحداثها. وبسبب وضعه المميّز في الفردوس ومسؤوليته الشاملة كجدّ للبشرية كلها، فقد انتقلت الخطيئة بالوراثة منه إلى جميع الناس.
( الخطيئة الأصليّة في كتابات القديس أوغوسطينوس ) بداية نقول : إذا كانت خطيئة آدم عليه السلام بسببها اجتاز الموت الي جميع الناس فلماذا ما يزال الموت مستمراً بعد أن فدى المسيح عليه السلام العالم وصالحنا مع الله كما يزعم المسيحيون ؟ ولماذا سار اخنوخ مع الله ولم يرى الموت كما يقول الكتاب ؟ ولماذا صعد إيليا النبي أيضاً الي السماء ولم ير الموت ؟
It`S iMp 2 bE oR nOt 2 Be
|
||||||
![]() |
#20 | ||||||
شبه عضو
-- اخ حرٍك --
|
![]() 1 ) منطقياً وعقلياً وعلمياً فان الخطيئة لا تورث من الأب إلى ابنه لأنها من الافعال المكتسبة التي لا يتم توراثها
فالابن مثلاً يرث من أبية ومن أمه وأجداده صفات كالطول ولون العينين وشكل أجزاء جسمه وحجمها ولكنه لا يرث الخطيئة فلو أن أباك المباشر اقترف أثما فهل ترث أثمة كما ترث لون عينية. ؟! ان الله سبحانه وتعالى خلق آدم عليه السلام بطبيعة قابلة للخطأ بدليل ان الله بعد أن خلقه حذره من الوقوع في الخطأ والاكل من الشجرة . ان الخالق سبحانه وتعالى جعل النفس البشرية قابلة للخير و الشر وقادرة على كليهما. و ليست المسألة مسألة وراثة حتى يكون آدم مسؤولا عن توريثه لهذه الطبيعة . 2 ) ان الاعتقاد بالخطيئة الموروثة يتناقض مع مبدأ العقاب والثواب فكيف يعاقب الابن بذنب أبية ؟! وكيف يعاقب شخص على ذنب لم يقترفه ؟! 3 ) يؤمن المسيحيون بأن كل خطية هي تعدي على الله وأن كل إنسان بخطيئته يعاقب أو يقتل تثنية 24 : 16 وحزقيال 18 : 20 فإذا كانت كل خطية سواء من آدم أو غيره هي تعدي على الله فلماذا نفرق بين خطيئة آدم في حق الله وخطيئة غيره ؟ 4 ) ان الاعتقاد بالخطيئة المورثة يتناقض مع العدل الإلهي. ذلك لأن الله العادل يعاقب المرء على ما فعل هو ، لا على ما فعل أبوه أو أجداده والكتاب المقدس يقول : (( كل واحد يموت لأجل خطيته )) ( أخبار الأيام (2) 25/4). 5 ) ورد في سفر حزقيال النص الآتي : (( الابن لا يحمل من إثم الأب والأب لا يحمل من إثم الابن. )) (حزقيال 18 : 20). هذا النص يدل على مسؤولية كل فرد عن ذنبه وينفى بذلك الخطيئة الموروثة. 6 ) ورد في سفر حزقيال ما يتناقض مع الخطيئة الموروثة وهو : (( النفس التي تخطئ هي تموت )) ( حزقيال 18 : 20) ولم يقل النص أن النفس التي تخطىء يموت ابنها!!! |
||||||
![]() |
#21 | ||||||
شبه عضو
-- اخ حرٍك --
|
![]() 7) ورد في سفر ارميا : (( بل كل واحد يموت بذنبه )) ( 31 : 30)
وهذا السفر مقدس عند اليهود والنصارى ويعتقدون أنه كلام الله. هذا النص يدل على مسؤولية كل واحد عن ذنبه ويدحض بذلك الخطيئة الموروثة . 8 ) ترى المسيحية أن كل إنسان مدنس بالخطيئة الموروثة منذ ولادته ولكن كيف يكون الوليد مدنساً بالخطيئة وهو لم يرتكب أية خطيئة بعد ؟! انه لا يزال رضيعاً في المهد لا يميز بين الحلال والحرام ولا ينطق ولا يمشى فكيف يكون خاطئاً وهو في هذه الحال؟! 9 ) إذا كان الانسان يولد بالخطيئة الموروثة فلماذا لم يتحدث العهد القديم ومنه التوراة عن هذه الوراثة ؟ لماذا جعل العهد القديم كل إنسان مسؤولاً عن ذنبه؟ 10 ) من المعروف أن الله بطوفان نوح أهلك جميع البشر باستثناء نوح والمؤمنين الصالحين في زمانه ( تكوين 6 : 13 ) أي أن نسل آدم قد هلك بالطوفان باستثناء نوح ومن آمن. وبهذا فان الطوفان طهر الأرض في حينه من الفساد والمفسدين وبهذا فلا مجال للحديث عن الخطية الموروثة لان الطوفان كان نقطة فصل بين عصرين أو جيلين. 11 ) أن الكنيسة تنسب اصل الخطيئة إلى آدم. ولكن هذا يتعارض مع التوراة التي تجعل اصل الغواية حواء. حواء هي التي أغوت آدم، إذ قال آدم لله مدافعاً عن نفسه : (( المرأة التي جعلتها معي هي اعطتني من الشجرة فأكلت )) (تكوين 3 : 12) بل إن حواء بدورها نسبت الغواية إلى الحية، إذ قالت دفاعاً عن نفسها : (( الحية غرتني فأكلت )) ( تكوين 3 : 13 ) وحسب التوراة عاقب الله الحية بزحفها على بطنها وعاقب حواء بأوجاع الولادة وعاقب آدم بطرده من الجنة فإذا أردنا إرجاع الخطية إلى اصلها الأول فاصلها الاول هو الحية وليس أدم ولا حواء ( حسب الكتاب ). !!!! |
||||||
![]() |
#22 | ||||||
شبه عضو
-- اخ حرٍك --
|
![]() 12 ) الخطية الموروثة تتناقض مع وجود أبرار.
لقد أنجا الله نوح ومن معه من الطوفان لانهم أبرار قال الله لنوح : (( لأني إياك رأيت باراً )) ( تكوين 7 : 1). لو كان كل مولود يرث الخطية لما كان وجود للأبرار والصالحين على الأرض!!! وهذا يتناقض مع الواقع. أليس الأنبياء من الأبرار؟ ها هو نوح من الأبرار باعتراف النص . 13 ) قال المسيح : (( كل شجرة جيدة تصنع أثمارا جيده )) ( متى 7 : 17). تلك إشارة إلى الصالحين وأعمالهم الصالحة إذاً هناك صالحون لم يرثوا الخطية . 14 ) عندما وجه قوم المسيح لومهم له لأنه يدعو الأشرار والخطاة، أجابهم قائلاً : (( لأني لم آتي لأدعو أبراراً بل خطاة إلى التوبة )) متى 9 : 13 . لقد قسم المسيح الناس إلى قسمين أبرار وخطاة إذا هناك أبرار لم يرثوا الخطية تلك الخطية التي تزعم الكنيسة أن كل إنسان يرثها من آدم أبينا الأول . 15 ) قال المسيح : (( لأنك بكلامك تتبرر وبكلامك تدان )) ( متى 12 : 37 ) قوله يدل على أن الانسان يثاب أو يعاقب بسلوكه هو ولم يتحدث المسيح عن خطية موروثة . 16 ) رغم أن الكنيسة تشدد على مبدأ الخطية الموروثة فان الانسان لا يجد ذكراً لهذا المبدأ على لسان أي نبي من الأنبياء الذين يؤمن بهم اليهود والمسيحيون. بل بالعكس فان نصوص الإنجيل ذاتها تدل على مسؤولية الفرد عن ذنبه في مواقع عديدة ولم تظهر الخطية الموروثة في العهد القديم على لسان الأنبياء الذين قبل عيسى |
||||||
![]() |
#23 | ||||||
شبه عضو
-- اخ حرٍك --
|
![]() واعتذر من الأخ عيسى عبده ع المشاركة المطوّلة لكن كنت بدي انزل هالشي بموضوع لحال
لكن لما قرأت موضوعك وجدت في رابط يجمع وممكن يكونوا بموضوع واحد هنا ![]() |
||||||
![]() |
#24 | ||||||
مشرف متقاعد
|
![]() الى الاخ عبدو ونور
ماذا تكتبون كل ماتكتبونه هو الدوران حول حلقة مفرغة الخطيئة ليست تركة موروثة بين اب وابنه يعني انا لا احاسب على ما يفعله ابي لكن المقصود بها هنا هو ان الطبيعة البشرية طبيعة ساقطة خاطئةو ان آدم الاول وعمله بعصيان كلمة الله ادخل الشر والعصيان والخطيئة للعالم الله خلق الانسان ليعيش بفردوسه بنعيم ابدي وبدون خطيئة واوصاه بان لا يأكل من شجرة الحياة شجرة معرفة الخير والشر ولكن حواء اغرت ادم بعد ان اغراها الشيطان وبذلك سقط الانسان بعصيانه لله وخضوعه للشر وللشيطان منذ تللك اللحظة ان الطبيعة البشرية سقطت وهي حتى الآن ترتكب المعاصي أعود واشرح وانتم لاتفهمون وتكررون السؤال والادعاءات المسيح هو الوسيلة الوحيدة لتعيد الانسان الى الحياة الابدية الطاهرة في الفردوس حيث كان قبل سقوطه لقد كان العقاب من الله لانه عادل ولا مكان للخطيئة في فردوسه أن طرد آدم وذريته وحكم عليه بالشقاء والعذاب بالمنفى الذي يدعى الارض(والا لماذا الانسان حتى بكل اديانه يحلم بالعودة للنعيم الابدي والفردوس) وحكم عليه بعدم الخلود أي الموت من التراب والى التراب تعود وان عمل المسيح هو رحمة الانسان من فهم وقبل نال النهاية والعودة ومن لم يقبل بقي بشقائه ابدا كل الكتاب المقدس من قصة آدم الى مجيء المسيح والتوراة وكتب الانبياء تمهيدا للعهد الذي اعطاه الربللانسان بمجيء خلاصه عندما قال للحية أي الشيطان الى أن يأتي ابن المرأة (ويقصد العذراء ) ويسحقك عندما تنتهي البشرية ويأتي يوم القيامة يكون كل شيء قد تم فالذي استحق الحياة الابدية يحيا النعيم الابدي والذي اصر على عصيان الله طوال حياته عذابه ابدي وانتهى
jesus i trust in u
فإذا يأس الإنسان من الله ...سقط في بحر الإلحاد و إذا يأس الإنسان من الناس ..سقط في بحر العداوة و البغضة.. و إذا يأس الإنسان من نفسه ..انتهت المعركة بالاستسلام |
||||||
![]() |
#25 | ||||||
مشرف متقاعد
|
![]() اقرأ تكوين 1 -- 3
يعلن سفر التكوين أن الإنسان، بجسده ونفسه وروحه، هو أسمى خلائق الله (1 تسالونيكي 23:5). قال الله: نعمل (أي الآب، والابن، والروح القدس) الإنسان على صورتنا كشبهنا (تكوين 26:1) - لكي يطيع كلمة الله ويحقق الغرض الذي من أجله قد خُلق. وهذا من شأنه أن يؤدي إلى علاقة مستمرة مع الله بإرادة حرة تستطيع أن تقول "نعم" أو "لا" للتجارب. عند هذه النقطة دخل الشيطان وتكلم مع حواء، قائلا: أحقا قال الله لا تأكلا من كل شجر الجنة؟ (تكوين 1:3). ويبدأ عادة هجوم الشيطان بالتشكيك في كلمة الله. وأفضل طريقة للإجابة على أسئلة الشيطان هي بأن نفعل ما فعله يسوع - بالاقتباس فورا من كلمة الله. هذا ما فعله في كلٍ من تجاربه الثلاث (متى 1:4-11). ولكن الخطأ الأول الذي وقعت فيه حواء هو التردد وإعادة التفكير، ثم الإجابة من خلال الإضافة إلى كلمة الله. إن الأسلوب الوحيد المضمون لكي نظل أمناء للرب هو التمسك بالثقة الكاملة والخضوع لكلمة الله المقدسة. لقد اعترف داود بذلك في صلاته، فقال: بكلام شفتيك أنا تحفظت من طرق المعتنف (مزمور 4:17). والثقة الكاملة بكلمة الله لها أهمية قصوى إذ أنها الطريقة الوحيدة للانتصار على الشيطان والتمتع بأفضل ما في الحياة. التشكك في كلمة الله يؤدي دائما إلى العصيان. في هذه اللحظة من حياة حواء، فقدت كلمة الله سلطانها على قلبها وضميرها وذهنها. فبمجرد أن فكرت في بديل للوصية لا تأكل منها (تكوين 17:2) أتتها في الحال كذبة الشيطان: بل الله عالم أنه يوم تأكلان منه تنفتح أعينكما وتكونان كالله عارفين الخير والشر (تكوين 5:3). فالشيطان ينوه إلى أنه إذا كان الله حقا يحبكم، فلماذا يحرمكم من التمتع بأعظم الامتيازات؟ من المستحيل أن يحجز الله عن أولاده خيرا حقيقيا. ففي الواقع عندما يقول الله لا تفعل (تكوين 26:1) فإنه يعني بذلك أننا إذا عصينا كلمته سنصبح في حال أردأ. نعم، لقد انفتحت أعينهما، ولكن ما أبشع ما رأيا! لقد رأيا أنهما مذنبان أمام الله. لقد فقد آدم وحواء سلطانهما على الجنة، وفقدا السعادة والبراءة والسلام - فقدا كل شيء. والأكثر من ذلك، فإن العلاقة مع الله والخطية لا يجتمعان معا. ففي ذات اليوم الذي أخطأ فيه آدم، مات روحيا. لم تفنَ روحه، ولكنها صارت منفصلة عن الله وعن الحياة الأبدية. ومنذ هذه اللحظة ملك الموت (رومية 12:5-14). فالموت الجسدي هو انفصال الروح عن الجسد، والموت الروحي هو انفصال الروح عن الله. عندما أخطأ الإنسان، كان ينبغي أن يموت حيوان بريء لكي يغطي جلده عري إنسان؛ لقد تطلب الأمر ذبيحة دموية كإشارة لذبيحة المسيح نفسه. ولأن الحياة هي في الدم، كان لا بد من تقديم حياة. ولأن الإنسان تنازل عن سلطانه على الأرض للشيطان، فكان لا بد من إنسان بلا خطية لكي يسترده مرة أخرى، ومن هنا جاءت أول نبوة عن المسيا (تكوين 15:3). لقد ورث الجنس البشري كله طبيعة آدم وحكم الموت الواقع عليه. فلقد أتينا إلى هذا العالم متجنبين (منفصلين) عن حياة الله (أفسس 18:4)، ولنا هذا القلب - الذي هو - أخدع من كل شيء ونجيس (إرميا 9:17)؛ وبالتالي فنحن أموات بالذنوب والخطايا (أفسس 1:2). وأما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطانا أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنون باسمه (يوحنا 12:1). إعلان عن المسيح: كالخالق (تكوين 1:1). يوحنا 1:1-4؛ كولوسي 15:1-17؛ عبرانيين 3:11. كنسل المرأة (تكوين 15:3). إشعياء 14:7؛ 6:9-7؛ غلاطية |
||||||
![]() |
#26 | ||||
عضو
-- قبضاي --
|
![]() سلام للجميع
لقد دخلت لتوضيح الفكرة لك و تفاجئت بأنك تؤمن بعصمة الأنبياء فمن يؤمن بوجود انسان معصوم لن يقتنع بالصلب و الفداء من أساسه لذلك لابد لنا أن نعود للصفر و نرى هل يوجد انسان معصوم أم لا ثم بعدها نرتفع درجة الى موضوع اخر الى موضوع اخر حتى نصل الى قمة الهرم ألا و هو الصلب و الفداء لأنه لا يستطيع أحد أن يصل الى الطابق العاشر دون المرور على الطوابق السفلى لذلك دعنا نبدأ من الصفر و طبعاً سنتكلم معك من كتبك ثم ننتقل الى كتبنا هل يوجد انسان معصوم ؟ عصمة الأنبياء هي الدرجة الأولى في هذا السلم الذي سنصعده معاً إن كنت تريد الوصول للنتيجة الأخيرة ![]()
سيخرجونكم من المجامع, بل تأتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم أنه يقدم خدمة لله
[url]www.christpal.com[/url] |
||||
![]() |
#27 | ||||||
شبه عضو
-- اخ حرٍك --
|
![]() أستاذ Espaniol تقول: (ماذا تكتبون كل ماتكتبونه هو الدوران حول حلقة مفرغة الخطيئة ليست تركة موروثة بين اب وابنه يعني انا لا احاسب على ما يفعله ابي ) أستاذ Espaniol الحلقة المفرغة تأتي عندما يخرج الموضوع عن إطار النقاش، وعندما لا يلتزم الحوار بالعقل والمنطق حسب اتفاقنا، ومن هذا يظهر تناقضك في كون الخطيئة ليست تركة، بينما الواقع وما تكتبون أن الصلب كان لمحو خطيئة آدم أي: أن الخطيئة الأولى كانت تركة لم ينبر ِ لإزالتها إلا المسيح عليه السلام.... وتقول: (المسيح هو الوسيلة الوحيدة لتعيد الانسان الى الحياة الابدية الطاهرة في الفردوس حيث كان قبل سقوطه لقد كان العقاب من الله لانه عادل ولا مكان للخطيئة في فردوسه) هل من العدل أن يحاسب المسيح بجريرة أبينا آدم؟ أين العقل والمنطق هنا؟؟ ثم ما دامت الطبيعة البشرية خطاءة فهل يلزم فداء جديد لإنقاذ البشرية مما هي فيه؟ أخشى أن يقال أن هذا يحدث الآن على يد القس جورج بوش.. أرى أن ننتقل إلى السؤال الرابع: ------------------------- السؤال الرابع: إذا كان الصلب عملا محمودا، فهل كل من شارك في القبض على عيسى عليه السلام وقتله وصلبه (كما تدعون ) مأجورا أم مأزورا؟ هل ما عمله اليهود ضد السيد المسيح يحسب لهم لا عليه؟؟؟!!! --------------------------
قابيل تعالَ إلى أعلى الربوة
وانظر في المشرق والمغرب وارقب في الأفق سحابًا يسرع في الممشى خطوة وارقب في الفجر ضياءً ينشر في المشرق صحوة يهزم في الكون ظلامًا كان له أعلى سطوة قابيل تعالَ إلى أعلى الربوة أرجع سكينك مغرور الشهرة |
||||||
![]() |
#28 | |||||||
شبه عضو
-- اخ حرٍك --
|
![]() اقتباس:
أستاذ/ vtoroj-alexei: هذا تهرب من الإجابة: عصمة الأنبياء لها تفصيل: ما يتكلم به الأنبياء عن الله هو معصوم من الخطأ والزلل قطعا.. الأنبياء معصومون من الكبائر كالزنا والظلم والسرقة... لأن من صفته هذه لا يستحق أن يحمل شرف النبوة والتبليغ عن الله.. أما الصغائر فكل ابن آدم خطاء.... أما الكتاب المقدس: فصورة الأنبياء فيه يندى لها الجبين، فلوط متهم بالزنا مع ابنته، ونوح مدمن خمر لا يكفيه السكر والنشوة، بل يفقد عقله ويتعرى، ويوشع له عشيقة من صفاتها أنها مومس.. ولا يخفى قصة داوُد مع زوجة جاره.. وعلى هذا التفصيل: أرى أن الموضوع صار واضحا جليا.. لا لقاء بين الفكرتين... أعود وأطرح السؤال الرابع: ------------------------- السؤال الرابع: إذا كان الصلب عملا محمودا، فهل كل من شارك في القبض على عيسى عليه السلام وقتله وصلبه (كما تدعون ) مأجورا أم مأزورا؟ هل ما عمله اليهود ضد السيد المسيح يحسب لهم أم عليهم؟؟؟!!! -------------------------- أرجو الإجابة تحديدا .. لكم تحياتي... أستاذ نور: أتمنى عند الردود الإختصار.. مع خالص شكري.. |
|||||||
![]() |
#29 | ||||
عضو
-- قبضاي --
|
![]() انا لم ولن اتهرب من الاجابة فقد حضرت الاجابة من اربع كتب ساقوم بكتابتها لك لانها ليست على النت
ولكن ان وضعت لك الجواب قبل ان ابني اساس الهرم فسيقع ان وضعت قمته قبل الاساس هل تعتقد انك اول من سأل هذه الاسئلة ؟؟؟ لا ياحبيب اسئلة قديمة و قد اجيب عليها انت تريد ان تفهم صلب العقيدة المسيحية و لكي تفهمها تحتاج الى مقدمات كثيرة احد هذه المقدمات هي عـــــــــــصــــــــــــ ــــمـــــــة الانـــــــــــــيـــــــ ــيــــــاء من يؤمن بعصمة الانبياء لن يتمكن بالايمان بالصليب و الفداء و انت قلت أن الأنبياء معصومون من الكبائر كالزنا والظلم والسرقة... أرجو منك أن تحدد لي ما هي الكبائر و مفهومها لديك على سبيل المثال يقول البعض بأن القبلة ليست زنى بينما البعض يقول أن النظرة زنى فلذلك و على ضوء التعاليم الاسلامية و باختصار ان أمكن أن تضع لي ما هي الكبائر و ما هو مفهوممها لديك ![]() |
||||
![]() |
#30 | |||||
مسجّل
-- اخ حرٍك --
|
![]() اقتباس:
فأين وجه التشابه بين ذبح خاروف وذبح رسولا من خيرة الرسل؟ ذاك يذبح ليؤكل فما بال ابن مريم عليه الصلاة والسلام ؟
أوشكت بقرب رحيلك الأيام
أفلست تسمع أم بك استصمام |
|||||
![]() |
#31 | |
مشرف متقاعد
|
![]() اقتباس:
واما انا فاقول لكم احبوا اعداءكم.باركوا لاعنيكم.احسنوا الى مبغضيكم.وصلّوا لاجل الذين يسيئون اليكم ويطردونكم.
فماذا نقول لهذا.ان كان الله معنا فمن علينا. ياأبتي أغفر لهم فإنهم لا يعلمون ماذا يفعلون |
|
![]() |
#32 | ||||||
شبه عضو
-- اخ حرٍك --
|
![]() ***********
أرى تهربا ً متعمدا ً من الإجابة رغم سهولة السؤال: ------------------------- السؤال الرابع: إذا كان الصلب عملا محمودا، فهل كل من شارك في القبض على عيسى عليه السلام وقتله وصلبه (كما تدعون ) مأجورا أم مأزورا؟ هل ما عمله اليهود ضد السيد المسيح يحسب لهم أم عليهم؟؟؟!!! -------------------------- فهل من مجيب؟ |
||||||
![]() |
#33 | |||||||
مشرف متقاعد
|
![]() اقتباس:
اليهودي والروماني من سلمه ومن اتهمه ومن شارك بالعمل ولكن المسيح قال للذين قامو بفعل الصلب وهم الرومان "يا ابتي اغفر لهم لانهم لا يعلمون ما يفعلون" ان مسألة الغفران لصالبي المسيح ليست ملكا الا لله ولكن من سمع بالحقيقة وانكرها ومن سعى لاضلال الناس وتكذيب العمل الفدائي ليس عقابه الا اشد من هؤلاء لان ليس هناك من ينكر الفداء الا الشيطان وابنائه والحقيقة اننا جاوبناك جميعا على كل الاسئلة ولكنك كما قال المسيح بمثل هؤلاء انهم يسمعون ولا يفهمون فالباب المغلق لا يفتحه الا المؤمن |
|||||||
![]() |
#34 | ||||||
مسجّل
-- اخ حرٍك --
|
![]() اقتباس:
ولا اتعمد الكذب على المسيح عليه السلام. |
||||||
![]() |
#35 | |
مشرف متقاعد
|
![]() اقتباس:
|
|
![]() |
#36 | |||||||||
مشرف متقاعد
|
![]() اقتباس:
![]() ![]() ![]() لان المسيح لم يطرق بكل كلامه لامور الطعام والتفاهات الارضية كما فعل الكذبة |
|||||||||
|
|