ضجيج المواكب
ذهول .... وبضع دموع .....
حداد يغطي أحلام المدينة......
مواكب تشيع أشلاء المطعونين بخيانة الوقت......وتعود لتبشر الصامدين ....... ...بدنو الخلاص........
ومواكب على الضفة الأخرى...... تغادر نحو الشتات ..... المنزوع الصمت..... علها تجد خلاصها.... وانعتاقها......
وأنا اقف وحيداً ...... مشتت الروح.. غائم الطريق... أراقب كل .....انتحار جماعي ....... هزلي......حالك ....... القسوة....يبتدعه مجانين مدينتي....
فاليوم قررو الموت بالطريقة المسرحية الأكثر تطرفاً ...
الأكثر كبرياء ...... الأكثر نزيفاً.....
الكتابة حتى الموت........
رائحة السخرية.... المشبعة بالسواد ....... تخيم في ذاكرتي.......
يؤرقني ضجيج المواكب ......
هناك حيث استلقيت مستسلماً لسحر بضع خيوط من ضياء القمر الهارب من نافذة أحلامي .........
هناك في فضاء الخيال...
أنسج عالمَ مدينتي على قياس يناسب حيرتي........ حريتي ...... وجنوني....
سلاماً ... سلاماً يا وطن الخمر والعواهر والاسنان المسوسة ......
|