متل ما قال طارق .. الرواية انا كمان صرلي زمان قريانها .. ولهلأ بذكر شلون علقت فيها جمعة كاملة ..حى رحنا رحلة مع أهلي على الضيعة روحت الرحلة كلها و أنا عمبقرا بهالرواية ..
ما بتذكر كتير كتير تفاصيل , بس بذكر إنو بأكتر من مقطع دمعت عيوني .. وخصوصي بآخرة الرواية ..
الأشخاص اللي علقو بذاكرتي ..
حبيبها لكوزيت .. لأنو وقت كنت عمبقرا هالقصة كمان كنت مفكر حالي طامس بالحب لقراقيط أدنيي .. وتأثرت كتير بالجزء اللي بيحكو فيه عن قصتهون مع بعض .. و كمان جزء تبع الحرب كتير حلو ومؤثر ..
و القصة شو ما حكو عنها .. هي أو غيرها .. إذا قدرت الرواية توصل صاحبها لشعور حقيقي (( كالدمعة مثلاُ .. أو الإبتسامة )) فبيكون الكاتب قدر يوصل شيء للقراء ..
ومشكورة عالموضوع الحلو ..
أنا أفكر ... إذا الفكر موجود
أنا أتألم .. إذا الحزن موجود
أنا أضحك .. إذا فالسعادة موجودة
أما (( أنا )) فهي حقيقة قائمة بذاتها بدون إثباتات , و لولاها لما كان كل من الفكر و السعادة و الحزن موجود ....
- ابو شريك هاي الروابط الي
بيحطوها الأعضاء ما بتظهر ترى غير للأعضاء، فيعني اذا ما كنت مسجل و كان بدك اتشوف
الرابط (مصرّ ) ففيك اتسجل بإنك تتكى على كلمة
سوريا -
|