وأنا أيضا دخلت الموضوع من أجل تحميل الرواية
واستغربت جدا لماذا لم توفرها دار وجوه للنشر والتوزيع ولا في مكتبات السعودية
وصرنا نبحث عنها بالمنقاش
أسجل نفسي في نادي محبي كيف تصنع يدا؟
ولولا أن يصاب مؤلفها بالغرور وهو لا يزال في شبابه لقلت إنها الرواية التجريبية الأولى لهذا العام..
شكرا للموقع.. وشكرا لك أتس مي..