يوجد تقصير كبير في موضوع نشر ثقافة تنظيم الأسرة...
ريف حلب على سبيل المثال غالبية نساؤه لا تعلم شيئا عن وسائل تنظيم الحمل وإن علمت فهي لا تستخدمها وهذا الأمر عن خبرة شخصية يومية أعيشها في المشفى.
المفهوم الديني يحرم استخدام وسائل الحمل ولا يوجد توعية تجاه هذا الأمر غالبية المشايخ في الريف تفتي بعدم جواز استخدام وسائل تنظيم الأسرة في حال عدم الاصابة بمرض.
بالنسبة لموضوع الضريبة بعد الولد الثاني فإذا ما طبقت فلن نحظى إلا بأطفال غير مسجلين لا أكثر ولا أقل لأن التزايد العشوائي يتركز في المناطق النائية الزراعية التي تعتمد على الكثرة العددية في الانتاج بشكل رئيسي.
موضوع التعقيم الاجباري على طفوليته مستحيل التطبيق لان نسبة الولادات التي تتم في المشافي نسبة بسيطة إذا ما قورنت بالتي تتم بالبيوت.
لو كان نبيٌّ مصابًا بالبَرَص، بُعِثَ إلى قوم من البُرْص، لكانت الإصابة بهذا الداء شرطًا من شروط الإيمان بالله.
.
.
.
عندما أصر على أن أجعلك شبيها بي، فأنا في الواقع أصر على أن ألغيك.
|