عدد البحوث المنشورة لكل مليون نسمة يتكرر ورودها في مراجع الابحاث الاخرى التي تحيل اليها Citation Index - وهو مؤشر بالغ الدلالة على نوعية البحوث- 0،2 لمصر ، 0،07للسعودية،0،53 للكويت ،0،01للجزائر في مقابل 43% للولايات المتحدة و80% لسويسرة و38% لاسرائيل حسب ما ورد في تقرير التنمية الانسانية العربية 2002. * اسبانيا وحدها تترجم من اللغات الاجنبية الى لغتها الامّ كل عام 10آلاف كتاب وكل العالم العربي لايتجاوز هذا الرقم.
* اما عن نسبة القرّاء في عالمنا العربي فآخر ما هو متوفر من المسوح الميدانية المسح الميداني الذي قامت به مؤسسة Next page ومقرها في بلغاريا في نهاية 2005وقام بتنفيذه واجراءه مؤسسة تالاسا ومقرها في عمّان/الاردن ،أجري المسح خلال شهرين على خمسة دول عربية مصر، لبنان والسعودية وتونس والمغرب وسئل في كل بلد تقريبا ألف شخص أي خمسة آلاف شخص في كل هذه البلدان عن نسبة القراءة ونمطها، ورغم أن نسبة الذين اجابوا بنعم (أي انهم يقرؤون) كانت عالية الا انها لاتعبر بالضرورة عن واقع القارىء العربي وذلك لانه:
أ- اجري المسح على غير الاميين فقط
ب- نسبة من يقرؤون نصف ساعة فما دون كانت عالية جدا وصلت في السعودية مثلا 95% ، وهذه ظاهرة ربما سلبية أكثر من إيجابية، وعندما ندخل في التفاصيل سوف نلاحظ أن القراءة مخصصة للصحف اليومية وبدرجة أقل للكتب. وبناء على ذلك ارى ان هذا المسح يفتقد الى كثير من الموضوعية لوجود ثغرات كثيرة به يطول ذكرها،لا سيما بعد صدور الدراسة القيّمة للدكتور محمد عبد الرؤوف كامل2006 (هل يقرأ المصريون) فقد اوضحت الدراسة من خلال الاستبيان الاحصائي التناقض بين القول والاعتراف النظري وبين انحسار فعل القراءة على ارض الواقع.
طائر واحد يكفي لكي لا تسقط السماء
فرج بيرقدار
|