صَفوان داحول / الحُلم وَ التـُراب وَ الألوان المُقتـَضبة
أولُ ما وقعت عَينايَّ عَلى إحدى لوحاته في " فندق الفورسِـيزون " بـِ دمشق
وَ قعتُ في غـَرامِها ,.
صَفوان داحول / الحُلم وَ التـُراب وَ الألوان المُقتـَضبة
كانتِ اللوحَة لـِ أنثى حَزينة وَ كَأنها حُشِـرَت بـِ صُعوبةٍ في إطار ِ اللوحة بـِ ألوان ٍ ترابيةٍ كئيبة
رأسُـهَا مَنحَنِيٌ للأسفل
يَديها مُتقاطعة ٌ تشـبه ُ صُوَرُ الفـَراعِنة
عينان ِ واسعتان ِ مُمتدَتان وَ أصابع ناحلة ٌ طويلة تشـبه ُ أصابعَ شُـخوص " كَيالي " المُتعبة
ثنياتٌ فـُستانِها البُنيِّ تـُشبـِه ُ تـَقعراتِ وَ بُروزاتِ الصُخور ِ البَحريةِ تـَماما ً.
" أعطني سـَريراً وكِتاباً تكونُ قد أعطيتني سـَعادتي "
|