![]() |
س و ج | قائمة الأعضاء | الروزناما | العاب و تسالي | مواضيع اليوم | بحبشة و نكوشة |
![]() ![]() |
|
أدوات الموضوع |
![]() |
#19 |
عضو
-- مستشــــــــــار --
|
![]() لم يكن للجنس السوي حظ التعليم مثلا كي يعمم بسرعة في أرجاء أوروبا بل ظل ظهوره متذبذبا لقد كان الرومان في العصر الجمهوري والإمبراطوري الأول ملتزمين بهذه النمط الجنسي لكن أوروبا شمالي الألب لم تأخذ عن الرومان شيئا من ذلك ربما لان الرومان مارسوا الجنس هناك كأسياد ثم جاء الإقطاع ليرسخ نمط الجنس الخلفي. فكيف عرفت أوروبا الجنس السوي من جديد؟ الأكيد انه من الأندلس فالثابت أن النمط التي يكرسه الإسلام في الجنس هو الجنس السوي إذ أن الإسلام يحرم بكل شدة ممارسة الجنس في أي موضع من مواضع جسد المرأة غير المهبل وهذا ما يقطع الطريق أمام الوضعية التي يكون فيها الرجل وراء المرأة في الجماع وهو بذلك يقنع بهذه الوضعية دون تفكير بما أنها إلزام ديني. ولما كان المسيحيون في عهود الحكم الإسلامي في اسبانيا يتلقون التعليم عن المسلمين والعلم الإسلامي هو المعرفة عن طريق الدين فقد عرف المسيحيون هذا النمط واقتنعوا بايجابياته كما أن الطبقة المهيمنة على الفكر والتجارة آنذاك كانت من المسلمين فلاشك أن الطبقات الدنيا تطلعت لتقليدها ثم إن الجنس السوي نمط حضري بالأساس واسبانيا تلك القرون كانت المنطقة الوحيدة في أوروبا خارج ايطاليا التي تحتوي على مدن. من ناحية ثانية يعم الجنس السوي في كل تطور اقتصادي حيث تمس المكاسب المادية كل الناس من التاجر وصاحب الأملاك إلى المومس والعاطلين ولمل كان عصر النهضة في ايطاليا هو عصر الانسان المنفتح على الحياة الذي يأخذ من الأشياء أنفعها واجملها كان عصر النهضة فاتحة لهذا السلوك الجنسي الذي سيحقق نجاحا مستمرا ولكن بطيئا في أوروبا كلما أرادت اوروبا أن تقلد ايطاليا في نهضتها لكن الثورة الفرنسية كان نقطة في آخر السطر فبعدها أصبح كل الجنس سوي ا. في الشرق كان الجنس فلسفة وتدينا وكما أسلفنا فالجنس السوي هو النمط النموذجي للجنس في العالم الإسلامي الذي يربط أوروبا بالشرق الأقصى حيث كان الجنس هو الزواج والإنجاب ولا تهم الطريقة وكانت لكل فئة حضرية أو قبلية أشكالها في الممارسة الجنسية ولم تكن الكامسوترا لتظهر أبدا في أوروبا لأن التنوع العرقي الذي يعرفه الشرق هو مبدع الكامسوترا وليس فقط تأمل حكماء اليوغا ولم يكن ممكنا أبدا أن نرصد عموم ظاهرة الجنس السوي في مساحات آسيا الشاسعة لكن اليابان التي عرفت نهضة على الطريقة الأوروبية خلال القرن التاسع عشر عاشت روح الغرب حتى فوق الفراش وفي ما عدا ذلك كان كل شيء ينتظر طوفان القرن العشرين المعرفي ليذهب بالجنس إلى الممارسة السوية.لكن هذا القرن بالذات سيحمل للناس صور الجنس ومن ثم ثقافة الجنس كمتعة خالصة وسيحمل هذا القرن نظريات علم النفس والتشريح على طبق لكل مريدي المعرفة . |
![]() |
![]() |
#20 |
عضو
-- مستشــــــــــار --
|
![]() يا ريت لو عندك معلومات عن ( الجنس المقدس ) ما تبخل علينا بيها
![]()
شُذَّ، شُذَّ بكل قواك عن القاعدة
لا تضع نجمتين على لفظة واحدة وضع الهامشيّ إلى جانب الجوهريّ لتكتمل النشوة الصاعدة |
![]() |
![]() |
#21 | ||||||
عضو
-- زعيـــــــم --
|
![]() اقتباس:
وبالرغم من ان الرجل "اليوم" اصبح على حد اكبر من القناعة بان تشريك المرأة في المتعة لا يقل اهمية عن العملية الجنسية بحد ذاتها... وبان متعتة مرتبطة بعلاقة طردية مع متعة المرأة... فان الرجل ما زال اقتباس:
وما زال يمتطي موجة التسلط (حتى في الفراش) ولهذا في الجنس السوي تحديدا اشارت دراسات عدة ان معظم الرجال يكرهون المرأة التي تكون سائدة او متسلطة اثناء العملية الجنسية ويشعرون عندها بسلبها السيادة منهم وذلك يمس برجوليتهم وينتقص منها لهذا وبرغم الانفتاح الجنسي والتحضر فمفهوم السيادة والهيمنة الجنسية سيبقى عالقا وسيبقى محور جدل لا ينتهي وذلك لانة يختلف من شخص الى آخر لارتباطة بمدى ثقة الرجل برجولتة وبثقتة بنفسة ومدى حاجتة لاثباتها في الفراش واشعار المرأة لة بها... |
||||||
![]() |
![]() |
#22 |
عضو
-- مستشــــــــــار --
|
![]() أزمنة الجنس المثلي
الجنس المثلي هو أن يكون الشريكان خلال الممارسة الجنسية من نفس الجنس ويختلف الجنس بين ذكرين عن الجنس بين أنثيين على كل المستويات إذ أن الجنس المثلي الذكوري ظاهرة حادة وبارزة من الخروج عن القاعدة الجنسية أما الجنس المثلي الأنثوي فهو شذوذ ملطف ومخفف لكن الدلالة العلمية لكليهما لا تختلف كثيرا. الجنس المثلي أكثر أنماط الجنس سرية على النطاق الاجتماعي. حاربته الأديان الوضعية قبل السماوية وأبدى العامة اشمئزازهم من هذه الممارسة الجنسية لكن الجنس المثلي وهنا تكمن خطورته مؤشر حضاري هام وحاسم. انه في حالة انتشاره تعبير عن مجتمع يعيش انحلالا وتعبير عن عصر ينتظر نهايته وهو بذلك يكون نتيجة لعصر قبله مزدهر على المستويين الاقتصادي والثقافي وقد استنزف كل ما يستطيع أن يأخذ من لذة جنسية مؤطرة. لم تثبت الدراسات التاريخية ترسخ عادات اللواط أو السحاق في المجتمعات القديمة يعود ذلك خاصة إلى كون الجنس مفهوم مصاغ حسب إرادة السلطة الدينية وحتى البحوث الانتروبولوجية لم تجد أثرا لهذه الممارسة في المجتمعات البدائية أو المتأخرة حضاريا وفي هذا دليل أن الجنس المثلي ثمرة حضارية. ولكن الكتب السماوية هي نفسها التي أقحمت هذه القضية مجال التدوين وكان الغرض مكافحة أشد ارتكزت على الوعيد القاسي عبرة من الأقوام السابقة. سدوم هي بؤرة تاريخ الجنس المثلي ولكن سدوم ليست ظاهرة تاريخية في الفكر الإنساني إنها مفهوم ديني بذلك فما تدل عليه أمثولة سدوم هو قطعية الرفض الديني لهذه الممارسة قطعية سوف تصاحب كل مد ديني لكل ديانة سماوية ويصبح الجنس المثلي نوعا من الكفر الذي لا يغتفر لأن المؤسسة الدينية تعرف أن هذا مؤشرا خطيرا لبداية انفلات الناس من السلطة الدينية وانه لكذلك. |
![]() |
![]() |
#23 |
عضو
-- مستشــــــــــار --
|
![]() إذا أردنا أن نقف على مثل تاريخي أكثر صلابة فعلينا التوجه إلى بلاد الإغريق فاليونان هي أكثر الحضارات احتفاء بالجسد الرجولي الرياضي والى البروز في الأعضاء واليونان شعب فلسف السعادة والمتعة بهذين العنصرين حول الرجل الإغريقي الجنس المثلي إلى حالة قصوى يطمح لها من خلال تتبع المتعة بين رجلين أي بين كائنان من الجنس الأقوى وربما إقصاء للجنس الأضعف أو الناقص من المتعة الجنسية. روما الوثنية أيضا كانت أيضا أرضا للمثلية الجنسية وكان ذلك ناتجا للتمازج بالشرق واليونان وخاصة لوجود طبقة مترفة وفرت لها الظروف أن تلمس اللذة التي تروق لها دون أي مانع ديني أو دنيوي. كذلك كانت بلاد العرب بعد عصور التوسع, حيث انتشرت تجارة الرقيق وهم أسرى الحروب والسبايا وتداخلت الشعوب في بوتقة جديدة فادخل كل عرق مفاهيمه في المتعة الجنسية – وإننا نلاحظ أن للاختلاط اليوم نفس النتائج حيث أننا في الولايات المتحدة واستراليا نجد أكبر انتشار للجنس المثلي - ولما كانت مدن العرب هي المدن التي يمكن أن تتوفر فيها المتع كلها فقد مرقت المثلية الجنسية من هذا المدخل وأصبحت بارزة في تجارة الغلمان التي تحولت إلى تجارة مربحة أمام تهافت الأثرياء الذين تحولوا بسرعة إلى طبقة ذات امتيازات تجعلها تعرف كيف تحيد السلطة الدينية الرافضة لهذا السلوك.
كنا قد رأينا إن الجنس السوي هو جنس الطبقة الوسطى وفي المقابل الجنس المثلي هو جنس لا تعرفه الطبقة الوسطى عموما وهي الطبقة الطامحة إلى محوه من الوجود وحين يتواجد تطمح إلى إخفاءه انه غالبا جنس الطبقات الغارقة في غناها أو في فقرها أو هو نتيجة التقاء عنصرين من هاتين الطبقتين المتنافرتين. كما رأينا أن الجنس السوي يقوم على النرجسية حيث يبحث الشريك عن متعته في عيون الجنس الآخر ليثبتها لنفسه ويشبع نرجسيته, كذلك فان الجنس المثلي يتركز حول النرجسية ولكنه يوظفها بشكل آخر إنها نرجسية الانغلاق في الجنس الواحد. في القرن العشرين بدأ الجنس المثلي يكتسب التبريرات فهو مرة مرض وهو أحيانا نتيجة للمجتمع وليس الممارس إلا ضحية ولما كان التحليل النفسي يفسر كل ما حوله فقد زاد في تبريره حيث اعتبره حتمية تجد بذورها في الطفولة ثم جاءت بحوث علم الوراثة لتجعله حتمية بيولوجية وراثية ولكن الجدل لم يحسم خاصة أن الطب سواء الجسماني أو النفساني له رأي مخالف تماما حين يكشف الضرر من العلاقات المثلية وهو بذلك يحالف الدين والعامة التي لم تتأثر مواقفها ولن تتغير فيما يبدو لان الجنس المثلي يحمل بين طياته تناقضا صريحا يضرب جوهر الحياة الإنسانية الذي هو تلك الثنائية الخالدة بين الذكر والأنثى. |
![]() |
![]() |
#24 | ||||||
عضو
-- مستشــــــــــار --
|
![]() الطرح كتير حلو بس يعني انا مو مستوعبة انو حاجة جسدية عند اي انسان فينا يكون في كل هالمراحل في فهمها واستيعابها...يعني لهلق ما في القدسية المطلوبة للجنس....ومن يللي قريتو في كتير فجوة كبيرة بين الجنس كفعل حب وبين الجنس يللي متبع وهوي الفعل الحيواني يللي بيهدف لاشباع الرغبة واثبات السيطرة....
ناطرين التتمة محمد ومشكور لمجهودك ![]()
تباً إننا جيل كامل من الانتظار .. متى نفرغ من الصبر .. و من مضغ الهواء ..
اتعرى من الجميع كي أجدني,,,, فأضيع !!!! حاولتُ أن أغرق أحزاني في الكحول، لكنها، تلك اللعينة، تعلَّمَت كيف تسبح! |
||||||
![]() |
![]() |
#25 | |
عضو
-- مستشــــــــــار --
|
![]() اقتباس:
![]() ثم اعلمك للأسف لا يوجد الجنس كفعل حب لان الدراسة تبحث في الجنس من ناحية علمية اي تفرغ الجنس من محتوياته العاطفية لكي تصبح الجنس مادة علمية . واذا نتحدث عن الجنس كمفهوم نحاول أن نفرق بينه وبين الحب ( والكلمتان لهما نفس المعني في اللغة الفرنسية ) ![]() كما أن الدراسة تطمح الى تصنيف تاريخي للأنماط الجنسية ودلالاتها الثقافية و الجنس كفعل حب هو موجود في كل عصر ومكان فيمكن أن يكون تابعا لأي نمط ( فيمكن أن يكون مع الجنس السوي كما المثلي أو في الاستمناء ) على كل في خاتمة هناك مجموعة انماط أخرى للجنس لا ترتقي الى صفة مرحلة جنسية ولكن حتى في هذه ليس هناك شيء اسمه جنس كفعل حب لو حابة تكتبي فيه موضوع أنا أول المتظرين ![]() على كل الدراسة محدىدة بالاهداف الموجودة في المقدمة شكرا سراب ع الاضافة ![]() |
|
![]() |
![]() |
#26 | |||||
عضو
-- زعيـــــــم --
|
![]() اقتباس:
|
|||||
![]() |
![]() |
#27 | ||||||
عضو
-- مستشــــــــــار --
|
![]() لي عودة قريبة للتعقيب على ما ذكرت محمد,,,,وصدقني ان قالب الجنس المفرغ من الحب سيكون له اسم اخر,,,,
سأعود غدا للتعقيب واتمنى ان لا يتغير مسار الموضوع الذي اردته له,,,, واشكرك مرة اخرى واشكر مروة على الاضافة المنطقية للجنس المثلي |
||||||
![]() |
![]() ![]() |
|
|