![]() |
س و ج | قائمة الأعضاء | الروزناما | العاب و تسالي | مواضيع اليوم | بحبشة و نكوشة |
|
أدوات الموضوع |
![]() |
#1 | ||||||
مشرف متقاعد
|
![]() علاقات التعاون بين المسيحيين والمسلمين في الحاضر والمستقبل
* المطران كيرلس سليم إن التعاون بين المسيحيين والمسلمين نراه ضرورياً على الصعيد العالمي وعلى صعيد المشرق العربي. أ ـ على الصعيد العالمي: إن المشكلات التي يعاني منها البشر اليوم أصبحت متشابهة في مختلف بلدان العالم، وتتطلب لحلها جهوداً متضافرة من قبل المسيحيين والمسلمين. نقرأ في ((توجيهات في سبيل الحوار بين المسيحيين والمسلمين)) أصدرتها أمانة السر الكاثوليكية في رومة للعلاقات بغير المسيحيين: ((يختبر الناس اليوم تحولاً اجتماعياً وثقافياً حقيقياً تنعكس نتائجه حتى على الحياة الدينية)). وكيف لا يأخذهم الدوار حيال التناقضات الرهيبة التي يثيرونها ويعانونها في آن واحد. فالغنى والفقر، والترف والعوز، والقوة والضعف، والجرأة والاستسلام، والحرية والاستعباد، والعلم والجهل، والتقنية المتقدمة والعجز المتخلف، والصحة والمرض، والحياة والموت، تلك هي أبرز وجوه الاختلال في التوازن، التي تفعل في العالم الحديث فعلها، وتفسد كل العلاقات بين الأمم والجماعات والأشخاص. أوَليس من واجب المؤمنين، سواء مسلمين كانوا أم مسيحيين، أن يأتوا مع جميع الناس ذوي النية الصادقة، مهما كان انتماؤهم الديني والايديولوجي، بجواب متوافق، وأن يعرضوا رسالة موحدة، ويقدموا عملاً منسقاً؟ فالمشاكل الأساسية التي يجب على المؤمنين أن يجدوا لها، بأعمالهم ثم بأقوالهم وشروحاتهم، الحلول التي يمليها عليهم الإيمان بالله والمحبة للناس، إنما هي ذاتها: ((ما هو الإنسان؟ ما معنى الألم والشر والموت، تلك الأمور التي ما زالت قائمة على ما حصل من تقدم عظيم؟ ماذا يستطيع الانسان أن يقدم للمجتمع؟ وماذا يستطيع أن ينتظر منه؟ وما هو المصير بعد هذه الحياة؟)). يطلب من المسيحيين والمسلمين، لكونهم مؤمنين، أن يعملوا معاً انطلاقاً من إيمانهم بالله لإكمال خليقة الله وخدمة البشر ونمو المجتمعات وازدهارها: 1 ـ التعاون في إكمال الخليقة: المسيحيون والمسلمون يؤمنون بأن الله هو خالق الكون بأسره. فالإنسان مدعو، في نظر المسيحيين والمسلمين، إلى إكمال عمل الخلق، فيتوافق أخيراً، على أكمل وجه، مع ما خلقه الله لأجله ومجالات التعاون في هذا الموضوع كثيرة. ((فمن شأن المؤمنين أن يبتدعوا علاقات جديدة بين الإنسان والطبيعة، تغلب فيها كلمات الاحترام والخضوع والتكيف على كلمات التلويث والعنف والاستعباد. ويتبع ذلك أيضاً علاقات جديدة بين التقنية والطبيعة، حتى تصير السمات الغالبة على الحياة الحديثة، المسماة بالتمدن والتصنيع والاستهلاك، دليلاً على سيطرة الإنسان على غرائزه، وتعهده الحكيم للطبيعة التي منها يستخرج خيراته)). 2 ـ التعاون في صيانة كرامة الإنسان: إن كرامة الإنسان تأتي من كونه ((خلق على صورة الله))، ليس في جسده طبعاً، لأن الله لا جسد له، ولكن في روحه الخالدة التي بها يشترك في أبدية الله، وفي عقله الذي به يفكر ويشترك في نور العقل الإلهي، وفي إرادته التي بها يمارس حريته ويضطلع باختياراته ويشترك في حرية الله. إلا أن كرامة الإنسان معرضة للامتهان. فعلى المسيحيين والمسلمين أن يتعاونوا من أجل احترامها وصيانتها ومساعدة جميع الناس على وعيها والعيش بموجبها. وكرامة الإنسان متنوعة الوجوه: فهناك أولاً كرامة الحياة التي تجب صيانتها ((بإجلال الأمومة ورفض الإجهاض، والتقدير الصحيح لما يقتضيه الجسم البشري، والاعتراف الحكيم بمعانيه السامية، بتوفير أقصى العناية للمرضى، مع الاحترام الكامل لوظائف جسمهم الحيوية، والاهتمام المستمر بإعادة تأهيل المعوقين جسماً أو عقلاً وتخفيف معاناتهم، والحب النير الذي يحوَّط به المحتضرون، والرفض الجريء لكل أنواع القتل الرحيم)). وهناك أيضاً كرامة الروح التي تقتضي أن توفر لجميع الناس الوسائل الوافية للتعلم والتربية وبلوغ الثروات الثقافية في كل أشكالها. وهناك أيضاً كرامة الضمير الذي يجب العمل على إنمائه ليصير أكثر دقة ونبلاً وسمواً ليحمل إلى سلوك أخلاقي يتأصل ضمن الحرية الواعية في مشيئة الله المحبة للإنسان وللخليقة. وهناك أيضاً كرامة الحرية التي يجب التعاون على صيانتها ((فلا يرغم إنسان على فعل ما يخالف ضميره في الشؤون الدينية، ولا يمنع من العمل ضمن الحدود الصحيحة بحسب ضميره، في السر أو في العلن، وسواء كان فردياً أو جماعياً)). ((ويعرف المؤمنون بالخبرة أن ممارسة الحرية بحكمة تفترض تنشئة وافية، وضمانات قانونية واجتماعية. فعليهم إذن أن يعملوا معاً حيثما تكون الحريات مهددة بالشطط أو بالإلغاء، فيوفروا لها التربية الضرورية والضمانات المطلوبة)). 3 ـ التعاون في العمل على تقدم المجتمع البشري وازدهاره: من كرامة الإنسان أيضاً أن يتاح لجميع الناس الإفادة أولاً من تقدم المجتمع البشري وازدهاره، والإسهام ثانياً على قدم المساواة في هذا التقدم وفي بناء الأوطان وتطوير مؤسساتها. وعلى المسيحيين والمسلمين أن يتعاونوا ليوفر المناخ الملائم للأسرة لتنمو في الكرامة وللمرأة لتصان حقوقها. كما عليهم أيضاً التعاون ليكون النمو الاقتصادي لخدمة جميع الناس يزول الفقر والحرمان من العالم. وهذا التعاون يدعوهم إلى استنباط مذاهب اجتماعية بالتوافق تأخذ بعين الاعتبار الأوضاع الوطنية الواقعية والعوائد المحلية في العمل، وتعمل على توزيع الثروات توزيعاً أكثر إنصافاً، حتى يصير الاقتصاد سبيلاً إلى ((تنمية الإنسان الكاملة)). 4 ـ التعاون في المجال السياسي: ينتج أيضاً من كرامة الإنسان المخلوق على صورة الله أن جميع الناس مدعوون إلى الإسهام على قدم المساواة في بناء الدولة ومؤسساتها السياسية. إن الكلام على ((دولة إسلامية)) أو ((دولة مسيحية)) نعتبره من مخلفات العصور الوسطى. ولذلك ندعو جميع الأصوليين، من مسلمين ومسيحيين، إلى أن يميزوا بين أصول الدين وعقائده الثابتة التي يجب التمسك بها إلى أبد الآبدين، والنظم السياسية التي هي نتيجة أوضاع تاريخية واجتماعية معينة، ولابد لها من أن تتغير وتتبدل وفقاً لتغير الأوضاع التاريخية والاجتماعية على مرّ العصور. فالدين يجب ألا يكون عنصر تجميد للإنسان بل هو عنصر دينامي يدفع الإنسان دوماً إلى استنباط أطر جديدة ونظم جديدة، وذلك استناداً إلى مبادئ الدين الثابتة التي هي مشتركة بين المسيحية والإسلام. إن وجود المسيحيين والمسلمين في دولة واحدة، لا يمكن أن يثبت في سلام إلا إذا كان الجميع متساوين في نقطة الانطلاق. فلا يمكن أن يكون تعايش في دولة واحدة بين مسيحية تحمل في ذاتها إمكانية التطور في الأنظمة السياسية والاقتصادية، وإسلام يحمل في عقيدته نظاماً جامداً يعتبره منزلاً من الله، وفي نيته أن يفرضه على المسيحيين عاجلاً أم آجلاً. المسيحيون والمسلمون مسؤولون عن تطوير الفكر السياسي لينتقل من الرغبة في إنشاء ((دولة دينية)) إلى التعاون معاً لإنشاء ((دولة الإنسان)) المخلوق على صورة الله والمدعو إلى أن يسعى في حياته الشخصية وفي حياته الاجتماعية إلى تحقيق كمال تلك الصورة الإلهية فيه. ------- بتمنى تكون وصلت الرسالة للجميع ![]()
jesus i trust in u
فإذا يأس الإنسان من الله ...سقط في بحر الإلحاد و إذا يأس الإنسان من الناس ..سقط في بحر العداوة و البغضة.. و إذا يأس الإنسان من نفسه ..انتهت المعركة بالاستسلام |
||||||
![]() |
#2 |
عضو
-- أخ لهلوب --
|
![]() كلامك جميل ومعنديش اعتراض على اول 3 نقاط ذكرتهم
لكن النقطة الأخيرة حط تحتها مليون خط احمر لأن بالنسبة لينا كمسلمين مينفعش افصل الدين عن الدولة لأن ده معناه انهيار الدولة وضياعها تماما زى ما بيحصل دلوقتى و منقدرش نبعد عن الإسلام فى السياسة لأنه وضعلنا افضل نظام تشريعى واروع نظام للعلاقات السياسية بيننا والدول الأخرى المبنى على السلام و عدم الإعتداء على دول الجوار يعنى بإختصار الدولة لازم يكون اساسها دينى لأن الدين الإسلامى قادر على استيعاب الديانات و الأمم الأخرى و قادر على تطوير فكره السياسي بإستمرار دون مخالفة المبادئ الإسلامية بس العيب مش فيه العيب فى اللى بيطبقوه بجهل يا استاذ اشكرك على موضوعك المفيد جدا
لا اله الا الله محمد رسول الله
|
![]() |
#3 | |||||||
مشرف متقاعد
|
![]() اقتباس:
شو مشان الفتوحات الاسلامية و احتلال فارس و أواسط آسيا و بيزنطة و شمال افريقيا و اسبانيا شو مشان الحروب الدينية والجهاد المعلن 24/7 ضد اليهود و النصارى و الشرق و الغرب شو مشان الخليفة علي بن أبي طالب كان وزن سيفو 27 كيلوغرام شو مشان شو مشان
لطالما قلت أن الإنسان هو إنسان ما لم يتخلى عن كونه إنسان
لكني الآن أقول أن الإنسان يبقى إنسان حتى لو تخلى عن كونه إنسان، إذا بقي على وجه الأرض إنسان لم يتخلى عن كونه إنسان |
|||||||
![]() |
#4 | |||||||
مشرف متقاعد
|
![]() اقتباس:
لانو هيك بيكون قمة الديكتاتورية بعتقد الشرح السابق واضح |
|||||||
![]() |
#5 | |||||
عضو
-- أخ لهلوب --
|
![]() اقتباس:
حاولي أن تتفهمي الموضوع دون غضب !! هكذا خيارنا !! it is our choice بالنسبة للفتوحات هي أمر طبيعي جدا جدا وبالنسبة للسيوف أيضا هي أمر طبيعي ؟؟؟ ألم يكن بطرس يحمل سيفه دائما بجانبه ؟؟؟ ألم يستخدمه ؟؟ ألم يستخدم النصارى السيف في تاريخهم ؟؟ هل الأنظمة العلمانية هي أنظمة غير مسلحة ؟؟؟ أنا لا أفهم .....
yvision
|
|||||
![]() |
#6 | |
مشرف متقاعد
|
![]() اقتباس:
واما انا فاقول لكم احبوا اعداءكم.باركوا لاعنيكم.احسنوا الى مبغضيكم.وصلّوا لاجل الذين يسيئون اليكم ويطردونكم.
فماذا نقول لهذا.ان كان الله معنا فمن علينا. ياأبتي أغفر لهم فإنهم لا يعلمون ماذا يفعلون |
|
![]() |
#7 | ||||||
مشرف متقاعد
|
![]() "ماأخذ بالسيف لا يسترد الا بالسيف"
هذا كلام السيد المسيح ,والمسيحية لم تبنى على السيف فلم يقصد المسيح من وراء هذا الكلام الا ان يخبر بطرس ان رسالته لم ولن تبنى على الدم والسيف اما عن استخدام بعض النصارى لسيوفهم حتى ولو باسم النصرانية ذلك لانهم ليسوا بمسيحين أولا فالحرب تجر حروب ,وما اخذ بالحرب وسلب الحرية مهما كان نوعها سواء السياسية او الدينية او الشخصية لاقصى انواع الحريات عن طريق الاضطهاد او الديكتاتورية او السيف لن تعود الا بالطريق نفسه,وبالاخص الحياة الروحية او الايمان لا تأتي مفروضة او مغصوبا عليها لان المعادلة اساسا مبنية على باطل وما بني على الباطل يبطل من تلقاء نفسه . |
||||||
![]() |
#8 | ||||||
عضو
-- قبضاي --
|
![]() بوسط هالجدل حابب وضح شغلة...
في ناس كتير من اللي بيفسروا الكتاب ع ذوقهم وما أكترهم....بيفكرو انو يسوع وقت اللي قال :من له كيس فليأخذه ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتري سيفا"...فقالوا له يارب ههنا سيفين.فقال لهم: يكفي. انو عم يدعي لحرب بين البشر...هو عم ينبه ع حرب ...بس حرب ضد الشر وابليس....والسيف قصدو فيه الروح ...بس التلاميذ ولانو بهيدك الوقت كان معمي ع قلبهم متل ما بينعمي ع قلبي انا كمان ببعض الاحيان...فكرو انو عم يقصد السيف العادي ...فقالولو : في عندنا اتنين ...فقالهم خلص بقى ...(يعني ما فهمتوا شو قصدي)وطبعا" هني فهمو بعدين.....(بعد الموت والقيامة)وهيدا ياأخي تعليم الكنيسة ومش تعليمي....وانا مقتنع فيه تمام الاقتناع... الحرب بين البشر غير محقة دائما"لانو الانسان التاني كمان خلقة الله...والمسيح قال: ادر له الايسر....وقال كمان لا تقاوموا الشرير بالشر....قاوموه بالخير...وبطرس وقت اللي قطع ادنو للزلمة المسيح قللو :ارجع سيفك الى غمده فمن أخذ بالسيف بالسيف يؤخذ.....ونحنا المسيحية يا خيو ما بيهمنا الموت لانو هي الحياة اصلا" ما بتهمنا....بتهمنا الحياة هونيك ....والموت ربح الناوقت اللي منكون ماشيين ع طريق الله...ومش كل المسيحية...لانو في ناس كتير اسمهم مسيحية وهني بيتصرفو عكس مسيحيتهم وانا واحد منهم........ واللي بيحب التاني بيحبو متل ما هوي وما بيجبرو ع شي.... وبرجع بقول :من ثمارهم تعرفونهم.... ولا تؤاخذوا....
نحوك عيني ...فامنحني القوة .... واعطني الايمان...
|
||||||
![]() |
#9 |
مسجّل
-- اخ طازة --
|
![]() ![]() ![]() ![]()
ashwag
|
![]() |
#10 |
مسجّل
-- اخ طازة --
|
![]() كلام جميل
بما ان الدولة تضم أديان ومعتقدات أو مذاهب مختلفة فمن الافضل فصل الدين عن الدولة ولكن على علم بأن الدول الغربية نهضت وتفوقت علمياً وديمقراطياً عندما تحررت من تسلط الكنيسة , الدين مكانه المسجد أو الكنيسة لا يجب حشره في مصادر القرار لإرضاء جماعة على حساب اخرى
If you believe everything you read, better not read.
|
![]() |
#11 |
عضو
-- أخ لهلوب --
|
![]() هذا الكلام لا ينطبق على الإسلام يا تشارلز فالدين الإسلامى وصى بأهل الكتاب و هذا واضح فى تاحدايث الرسول صلى الله عليه وسلم فقد وصي المسلمين بنصارى مصر عندما يفتحوها و مصر وقتها كانت معقل من معاقل المسيحية فى الشرق و ايضا هناك العهد الذى كتبه عمربن الخطاب لأهل ايلياء و نسخته الأصلية موجودة و ان كنت لا اذكر مكانها حاليا فالإسلام ببساطة يحترم الأديان الأخرى و لا يمكن ان يضطهد اهلها بأى حال من الأحوال و خصوصا اذا طبق بصورته الصحيحة
|
![]() |
#12 | ||||||||
عضو
-- أخ لهلوب --
|
![]() اقتباس:
اقتباس:
![]() |
||||||||
![]() |
#13 |
عضو
-- أخ لهلوب --
|
![]() غريب جدا امرك يا اخ sasoki آتى بأحداث لايمكن ان ينكرها التاريخ فتأخذها دليلا على ان الإسلام دين قائم على سحق الآخر
بتفكرنى بواحد قال لصاحبه ابنى شاطر فى المدرسة فرد عليه صاحبه عشان كده مدرسينه بيعاقبوه و سؤال اخير ليك هل قرأت فى التاريخ كيف فتح بيت المقدس الذى كان فى يد الروم المسيحيين و هل فتحه سلما وحضور عمر بن الخطاب لتسلم مفاتيحه دليل على ان الإسلام يضطهد الأديان الأخرى ارجو ان تدقق جيدا قبل ان تتحدث كى لا يسخر احد مما تقوله |
![]() |
#14 |
عضو
-- أخ لهلوب --
|
![]() اذكرك بشئ آخر العلمانية ظهرت فى اوروبا نتيجة لتسلط الكنيسة وتحول رجال الدين الى اقطاعيين والفساد الذى ظهر بينهم
اما نظام الخلافة فى الإسلام لو نظرت الى اصوله ستجد حكام مثل عمر بن الخطاب و عمر بن عبد العزيز و ستجد ان الإسلام ظل متقدما وسباقا فى عصر الخلفاء الراشدين و الدولة الأموية والعصر العباسي الثانى الى ان خضع الدين لأهواء الحكام و من هنا سقط الإسلام و بدأ مرحلة الإنحدار يبقى العيب فين فى الحكام و لا الإسلام اكيد فهمتنى ![]() |
|
|