تحت المطر
باي هوا
كلّ قطرة مطر تسطّر نقطة استفهام على سطح النّهر .
هل أنا مدعوّللإجابة ؟
لك ن الأمواج العاتية تمسح كلّ شيء.
وفي الحال، تسقط ألف قطرة وألف قطرة أخرى، على
مساحة قلبي الشاسعة.
تلحّ بعنف على افتكاك الأجوبة منّي .
هل في إمكاني ارضاؤها؟
هل في إمكاني الإجابة على كلّ الأسئلة ؟
أخرج رأسي من القمّرة،
راغب في الاستمتاع بدقّات المطر على وجهي ،
طويلا ، طويلا حتّى يصبح من الصّعب عليّ فتح عينيّ ،
تحت الزخّات ، آلاف الأسئلة تحاصر روحي .
فأمسح وجهي بقفا كفي ،
كطفل ، ابن ستّ سنوات .
هل هو المطر ؟
أم هي الدّموع ؟