من كان له أذنان سامعتان .. فليسمع
" صار لي زمان هذه مدته وأنا معكم ولم تعرفني يا فيلبس , من رآني فقد رأى الآب "
هذا هو الذي رأينا مجده مجداً كما لوحيد من الآب مملوءاً نعمة وحقاً
من ملئه نحن جميعاً أُخذنا ونعمة فوق نعمة
له كل مجد وإكرام وسجود الآن وكل آنٍ وإلى دهر الداهرين .. آمين
