جورج وسوف يعلن : أنا اعتزلت الفن!!!
«لقاء سلطان الطرب في تدمر»... «سيدتي» تُحضر الوسّوف الى «خيمة البدو»... ليعلن مفاجأة: «أنا اعتزلت الفن»!!
هي الصدفة وحدها جمعتنا بالمطرب، بل بـ «سلطان الطرب» جورج وسّوف. واللقاء كان طويلاً غناءً، قصيراً حواراً! فكما هو معروف، «أبو وديع» كثير الغناء، لكنه قليل الكلام. ومع ذلك، كان لـ «سيدتي» هذا الحوار مع «السلطان» البعيد القريب...
بيروت ـ جمال فياض ـ تصوير خاص لـ «سيدتي»: سامر الشامي
السهرة في خيمة عربية، والحضور نخبة من كبار الشخصيات الإجتماعية ورجال الأعمال السوريين. الكل يتحدّث عن سهرة الأمس، كيف غنّى جورج وسّوف و«طيّر عقول» الحاضرين.. لكن، هل سيحضر الليلة؟ لا أعتقد،
الكل يجيب أنه لن يحضر نظراً للمسافة بين «كفرون» حيث يقيم جورج، و«تدمر» المدينة الأثرية التي حكمتها الملكة «زنوبيا» ذات يوم من أيام التاريخ..
بل ذات عصر من العصور..
نأسف ونعبّر عن أسفنا... فيسمع رجل الأعمال خير الله خولي صاحب مجمع «الخير» السياحي، فيأخذ هاتفه ويتصل
بالـ «سلطان»... ويقول له: «ستحضر الليلة مهما كان الثمن، واستحلفك بصداقتنا أن تحضر». ثم يمرّر لنا الهاتف..فندعوه للحضور برجاء المحبين والمعجبين.
مفاجأة «أبو وديع»
يعترض ويتمرّد ـ كما العادة ـ ويقول: «أكثر من 160 كيلومتراً المسافة، في الليل؟ لن أحضر لو جاء أبي يأمرني». وتنتهي المكالمة.جورج لن يحضر. للأسف..
تبدأ السهرة، يغنّي مهنّد مشلّح.. ثم، تصعد بعده فرقة المطرب اللبناني رضا صاحب الأغاني المتتالية النجاح... ثم، مفاجأة السهرة!!
يدخل جورج وسّوف، بشحمه ولحمه.... وتنتفض الخيمة البدوية بحضورها كباراً وصغاراً.
فعلها «أبو وديع» وحضر لليوم التالي من «كفرون» الى «تدمر».. دقائق، واذا برضا يغني على المسرح ثم يقترب منه، وتدور بينهما مجموعة ثنائيات غنائية تدهش بل «تجنّن» الحضور.. يغني «السلطان» ولا يتوقف حتى آخر السهرة. من مكانه البعيد عن الفرقة الموسيقية... فرقة رضا... بعدها، أقترب منه لانتزع منه هذا الحوار:
> شكراً «أبو وديع» على حضورك
ـ شكراً لكم لأنكم سمعتموني.. أنا بصراحة، اعتزلت الغناء من زمان، أنا لم أعد في هذه «المصلحة»، أنا أغني فقط لأسعد الناس، يعني اصبحت هواية ولم تعد مهنتي.
لا أؤذي أحداً
> أمس، قيل إنك أبدعت بالغناء...
ـ أبداً والله، حضرت وسهرت مع الأصحاب، وغنيّت بعض الاغنيات فقط. فأنا لم أحضر لأغني، لكنني لا أرفض طلباً للمحبين، وهم ما شاء الله كثر في كل مكان.
> ما سرّ هذه المحبة الجارفة لك؟ هل اكتشفت السرّ؟
ـ رضى من رب العالمين، يعطي محبة الناس للطيبين، وأنا
لا أؤذي أحداً، وأحب كل الناس.
> شريطك في بيروت ما شاء الله يحقق نجاحاً رائعاً؟
ـ يبتسم ساخراً. أنا نسيت الموضوع، وأنت تكلّمني في
أمر لا يعنيني إطلاقاً! صدقني أغني لأسعد الناس، ويشهد الله انني لم أحقق من الفن قرشاً واحداً، وأنا منذ سنوات أغني هواية. لقد اعتزلت الغناء، ولم يعد مهنتي.
> غنيت مع رضا بكل حب، والكل يعرف أن رضا خرج من عباءتك..
ـ رضا هذا حبيبي، أنا أحضرته من مصر خصيصاً ليغني الليلة، وهو مرتبط بالسفر الى الأردن. أحب أن أسمعه وأن أغني وإياه لأنه مطرب حقيقي، وعنده «إحساس عال».. وهو مثلي طيب و«قلبو أبيض»..
أوامر المخرجين
> تعيش منذ مدة في
«كفرون»، ألا تنزل الى بيروت؟
ـ أنزل باستمرار، بالأمس كنت في بيروت. وأنا لم أقاطعها، فقط خلال الحرب الأخيرة لم أذهب، بل جاء العديد من الأصدقاء لعندي.
> اتصلت بـ عاصي الحلاني بعد حلقته مع «مايسترو» وتتواصل دائماً مع الزملاء الفنانين..
ـ عاصي صديقي وحبيبي، وأنا لا أقطع اتصالاتي مع الأصدقاء المحبين، وهم قلّة... لكن الأوفياء منهم أبقى على تواصل معهم. وأنا شاهدت عاصي
في حلقة «مايسترو» ولاحظت هذه الطيبة لديه... عاصي «رجّال» بكل معنى الكلمة... وأنا أحبّه من قلبي.
> هل ستصوّر «فيديو كليب» من الشريط الجديد؟
ـ يضحك... حسب الصدف، مبدئياً، مسألة التصوير لا تستهويني، خصوصاً، أوامر المخرجين... على كل حال، «كل شيء بوقتو حلو»...
> «بوقتو»؟ «ما صار وقتو»..
ـ «مش عندي»... ويضحك. ثم يقوم الى بعض الأصدقاء وهو يقول: «الظاهر، رح تعمل معي حوار صحفي، وأنا ما بحب احكي مع الصحفيين... أنا عم كلمك كصديق.. أوعى تنشر شي من هالحكي»!!
> أبداً معقول؟ هذا كلام بيني وبينك فقط... وبين قرّاء «سيدتي»!!
كواليــــس
» كان واضحاً أن جورج وسوف يتمتع بصحة جيدة لدى وصوله الى السهرة، وكانت حالة من المرح ظاهرة عليه.. على عكس ما كان عليه في مهرجان «القلعة الوادي» الذي انفردت «سيدتي» بتغطيته، وأشارت وقتها الى وصوله بمزاج متعكّر وحالة إرهاق واضحة.
» علمت «سيدتي» من مصدر موثوق، ان جورج وسّوف حضر الى محيط «مدرج الخير» الشهر الماضي لمشاهدة حفل الفنان كاظم الساهر، وحجم الإقبال الجماهيري إليه، وهو الحفل الذي سبق حفله بأسبوع واحد.
» سأل أحد الحاضرين جورج وسّوف أنه قرأ عن «كليب» يستعد لتصويره مع المخرج وليد ناصيف، فقال له: «هذا كلام صحافة.. طبعاً هناك حديث مع وليد ناصيف عن تصوير أغنية، لكن الموعد ما زال قابلاً للتغيير.. حسب الظروف»!!
» كان جورج وسّوف خلال السهرة يحظى برعاية خاصة من محافظ حمص المهندس محمد أياد غزال... راعي أيام العيد في تدمر.
الله يحمي لبنان الجريح
ياحبيبي:
كان أحلى ليلة في عمرنا.ليلة وداعنا لبعضنا
منتدى الوسوف الرسمي العربي:
www.wassoufans.com
منتدى الوسوف الرسمي:
www.wassoufworld.com
|