أنا لن أزيد على ما قلت ولكني أريد أن أوضِّح ثلاثة أشياء:
الأول: أنه كي يؤكِّد طرف ما على صحة فكرته بإمكانه أن يستشهد بأقوال من كتب يعترف بها الطرف الآخر وإن كان لا يؤمن هو نفسه بها.
ثانياُ: أطلب من الأخوة الذين تناولوا مواضيع الآيات بالتفسير أن يتأكدوا من تفسيراتهم فأنا لا آتي بهذا من عندي.بل علماء القرآن هم من شرحوا ذلك.
وثالثاً وهو الأهم: أنا لم أقل أن أحداً يقاتل أحد بل قلت ما قلت كي لا نصل إلى هذه النقطة فلا يمكن أن يحاور أحد الآخر بالبحث عن نقاط ضعفه ومناقشتها فهذه من صفات المحاربة وليس المحاورة
وفي النهاية أريد أن أضيف أن صحة الكتاب المقدّس الذي بين أيدينا قد أكدّته فيماسبق فلن أعيد ذلك.
المعلم
|