و هي برامز حبيب القلب ..::..
برامز (1833_1897)
Brahmshomepic.jpg
هو المؤلف الموسيقي الذي كتب اربع سيمفونيات و اثنين من امجد اعمال الكونشيرتو للبيانو و الاوكسترا ,و كونشيرتو للكمان و كنشيرتو للكمان و التشيلو مع الاوكسترا.
هو الذي عاش العصر الرومنتيكي بعواطفه و احاسيسه و هو الفنان الذي قدس باخ و بيتهوفن .
ولد ((يوهان برامز)) عام 1833بألمانيا في احد الأحياء الفقيرة بمدينة هامبورج , من اب موسيقي يجيد العزف على آلة -الكورنو- و من ام تجيد الطبخ و الخياطة .
و في هذه البيئة بدأ برامز حياته يعير عن نفسه بالموسيقى و هو لا يزال في الرابعة من عمره , فبدأ ابوه يعلمه دروس البيانو و العلوم الموسيقية النظرية . فتمكن من السيطرة على آلة البيانو بامكانيات خيالية و هو لا يزال في العاشرة .كما كان في هذا العمر يستطيع الارتجال على اي سلم موسيقي .
كان اساتذته ينمون فيه الروح القومية و الوطنية الألمانية و امكانية التـاليف في نفس الوقت.
فهو الذي كتب الدراسات و التقاسيم الموسيقية على الحان مختلفة ... و اهمها (-تنويعات على لحن هايدن-) الذي يعتبر نموذجا فنيا لكتابة الوسيقى .
و كان برامز و هو في الثالثة عشرة من عمره يعمل عازفا للبيانو في احدى الحانات في مدينة هامبورج ..بل انه في هذا السن مان قد تعرف على حياة الليل و الخمر و النساء و العربدة التي كان يحيا في وسطهم بحكم عمله.
وعندما بلغ العشرين من العمر استمع اليه عازف الكمان التاريخي (( يواكيم )) الذي صرح بأن برامز موسيقي عبقري يستطيع الجمع بين الخط اللحني الخضب الشاب و بين القالب الرصين و الايقاعات الاصلية الحية و بين العاطفة الناضجة الصحيحة ,((_-و هذا يا اصدقائي من اصعب شيء في الموسيقى بشكل عام-_)) , و قد قدمه واكيم الى صديقه المؤلف الألماني العظيم (( روبرت شومان )).
و عندما بدأ برامز عزف احدى سيمفونياته امام شومان , اقشعر بدن شومان و نادى زوجته ((كلارا)) لتشاركه متعة الاستماع الى هذا الشاب المعجزة, فما كان من شومان الا و ان قدمه الى الأوساط الموسيقية الشهيرة.
كتب برامز المزيد و المزيد من الأعمال الموسيقية لارضاء صديقه العظيم و زوجته كلارا و التي كانت عازفة هامة على البيانو.
كانت كلارا جميلة رقيقة عذبة و مقربة من العبقري الشاب ... و لعب القدر دورا خطيرا في علاقة برامز بكلارا , ففي الفترة التي بدأ فيها الشاب بالتعلق بكلارا , كان شومان قد بدأ يعني من المرض .. و ذهب للاقامة في مشفى الأمراض العقلية.. و لم يشفى شومان من مرضه حتى ودع الحياة .
كانت كلارا زوجة وفية و قادرة على فهم نزوات الشاب , و كانت اما لستة اطفال و حاملا في الطفل السابع ... وهذا ما جعل برامز ينظر اليها بحب و تقدير, و عندما كانت تشعر بحزن عميق كان برامز يجلس الى البيانو ليواسيها .
سيطر برامز على احاسيسه .. وقرر انه لا فائدة من الزواج من هذه الأرملة و لا من اي امرأة اخرى .,.,
ففضل انا يفلسف حيلته و قبول الألم و المرارة بالابتسامة الساخرة .. و بالنفس الفاضلة .. و ظلت علاقتهما هادئة رقيقة .. و عواطف مكبوتة مكبوحة .. ظهرت و تجسدت في ( كونشيرتو البيانو الأول من سلم ري مينور).
اندفع برامز في عاطفية عرضية كان اهمها علاقته ب ((اجادثا)),و اذكر هذه العلاقة لاهميتها على انتاجه الموسيقي ..فقد كتب عملا من نوع السداسي ( اي لستة آلات وترية ) تقوم مادته اللحنية على النوت الموسيقية التي تسمى بحروف اسمها (اي ترمز كل من الحروف الهجائية الاتينية الى نغمة موسيقية) .
و لم ينسى برامز قوميته , فكتب الأغاني الشعبية الألمانية للصوت البشري و البيانو .. كما كتب ( الجناز الألماني ) الشهير رثاء لأمه .
في عام 1862 رحل برامز الى فينا , وهنالك تحقق من ان لا كرامة لنبي في وطنه .كان برامز مهملا لمنظره رغم اهتمامه الشديد بأحاسييه و قيمه و اخلاقياته .. فكان نادرا ما يلبس ربطة عنق او يغير من ملابسه . و لكنه في هذه المرحلة من حياته بدأ يعتكف بعيدا عن المجتمعات مفضلا الحياة مع موسيقاه التي يراجعها كثيرا جدا قبل ا يخرجها الى الحياة .. على نقيض سلفه موتزارت الذي كان يكتب الموسيقى بتدفق و انسياب و سرعة فائقة . و من الجدير بالذكر و من الغريب الغريب ان سيمفونيته الاولى جاءت بعد عشرين عاما من العمل في كتابتها و هذه السيمفونية عدها الموسيقين السيمفونية العاشرة لبتهوفن ..
و الشيء الغريب الآخر هو ان برامز امضى 37 عاما في كتابة ( ثلاثية من سلم سي ماجور ) ثم راودته افكار جديدة فاعاد بكتابتها من جديد .
اما سيمفونيته الثانية كانت تعتبر( ريفية رومنتيكية )و الثالثة اطلق عليها اسم ( ذات القالب المعماري القوطي ) , و سيمفونيته الرابعة و الأخيرة فيها مسحة الحزن و الوداع .
و في سنوات برامز الأخيرة بدأ يفقد اصدقائه واحدا تلو الأخر و كان اهمهم و آخرهم (هانز فون بيلوف) ثم معبودته ((كلارا شومان)) .. و بدون مقدمات مرض بسرطان الكبد .. و لفظ انفاسه الأخيرة بعد ايام قليلة من اكتشاف المرض الخبيث في 3 ابريل 1897, و كان اخر ما قاله على فراش الموت :
((((اني لم ابدأ بعد في كتابة افكاري الموسيقية , و في التعبير عن نفسي ))))
و هي خلصنا من برامز .. يلي بعدو ..... اي انت تشايكوفسكي يلا على الأخوية شرف ..
لا يازلمة شبك .. يلا مو مشكلة بلكي بعد شي يومين بتجي لهون ..
enjoy life,there's plenty of time to be dead