من هي
كنت أراها تبحر خارج حدود عالمي
و أنتظر أن تعود إلى صدري باكية كي أضمها و أشعر بنشوتي
و الآن أخاف أن تحلق من دون خوف
أخاف أن تحطم حدود الواقع و تمزق جدار الصمت
أخاف عليها من الحريّة و من أحلام واقعية
لا تتركيني
أقول لها و لكنها لا تسمعني
وتمضي تشق عباب دمي
إنها أنت يا قاتلتي
أنت أيتها الطفلة البريئة
أنت أيها الشيطان الكامن
إنها أنت
معقول أنا والجاجة فكرنا بنفس الشي لما قطعنا الطريق!
|