هروب البنفسج
علني ذات مساء...
أنسى شوقي إليك...
أتوغلُ في النسيان
أفقدُ شهيتي لقبلةٍ وأدفنُ رفاةَ حبكَ..
وأشعلُ فتاتَ أنوثتي حطباً لبردِ الشتاء...
علني...
أشاطركَ قلبي...
فتكتشفَ موتَ العشق...
ذات سكتةِ قدرٍ مفاجئ
علني...
أزرعُ قلبكَ بنفسجاً
في وجه غاباتِ الحزنِ الكثيفةِ والتردد والتوازي
علني...أواجه جيشَ دماءكَ المتدفق في عروقي
وأعلنُ معجزةَ نسيانك...
رائعٌ أنت في رمادكَ الأخير
ورحيلكَ المفرطِ في خسارتي
كأنهُ رحيلُ الربِ
وموتِ الملائكةوانطفاء جهنم....
جميلٌ أنت حدّ الحزن...وأنا على أطرافِ أناملك
أفقدُ ما تبقى من خطايا الحب..
يضنيني وجعكَ بي...يضنيني اقترابُ الضوء في عينيك!!
مفرطٌ في الرحيل أنت!
حدّ اقترابك مني
عند الأشياءِ المتوازيةِ
والسريعةِ البيضاء
حزينٌ أنت
حدّ إفراط القلب
وأعرف أنك أبيض..أبيض
وبعيدٌ كالأمواتِ الحائرين في للاشيء
علني..لا أدري
ربما..أهذي
وتكونُ أنت مجرد وهم..
جدل
قلْ هُوَ الحُبُ
كَأَنَّ اللهَ لا يَحْنُوْ عَلى غَيْرِكَ
لا يَسْمَعُ إِلاَّكَ
ولا فِي الكَوْنِ مَجْنُونٌ سِواكْ.
لَكَأَنَّ اللهَ موجُودٌ لِكَيْ يَمْسَحَ حُزْنَ النَاسِ فِي قَلْبِكَ،
يَفّْدِيْكَ بِمَا يَجْعَلُ أَسْرَارَكَ فِي تَاجِ المَلاَكْ.
آخر تعديل جـدل يوم 27/02/2009 في 23:57.
السبب: سراب
|