![]() |
عزيزتي امريكا..........نصوص ابداعية ضد الحرب
بين كل حرب وحرب، ثمة نصوص إبداعية تعلن موقفها، تطرح نصها بقوة، رافضة هذا الفعل الغير إنساني. وهنا مقتطفات لنصوص كتبها شعراء وكتاب من أمريكا، ينتقدون سيرة هذه الحروب التي لا تنتهي
|
سيدة الحرية
في الميناء
سيدة يطلق عليها تمثال الحرية تحت قامتها الفارعة كلمات لا تعني لي شيئاً. (من أغنية أمريكية بعنوان لن أحارب معركة غيري) |
من يستحق الحياة
من يستحق الحياة:
اذا كنا في أمريكا قد وصلنا إلى تلك الدرجة من ثقافتنا اليائسة، حين ينبغي علينا أن نقتل الأطفال دون الاكتراث لأي سبب أو لون، فإننا لا نستحق أن نظل على قيد الحياة، ومن المحتمل اننا لن نستمر. (الروائي الأمريكي وليام فولكنر) |
أمريكا
أمريكا
لماذا تفيض مكتباتك بالدموع أمريكا متى سترسلين البيض إلى الهند لقد قرفت من مطالبك المجنونة متى أستطيع الدخول إلى أسواقك الكبرى، لشراء ما أريده بهيئتي النبيلة. أمريكا ترى هل أنا وأنت فقط، من يشعر بالكمال في هذا العالم لم اعد احتمل آلاتك أنني ارغب في أن أصبح قديساً وأن أجد طريقاً بديلاً لحل هذه المعضلة. (الشاعر الأمريكي الن غنسبرغ) |
لزبد المتصاعد
حتى الآن زبد متصاعد من الحقد العنصري، وهذا الأمر لا يأخذه الأوروبيون بعين الاعتبار أو مأخذ الجد، خاصة إذا عرفنا مدى تأثير ماكنة الدعاية الأمريكية الهائلة، والأحلام التي تبثها في أوروبا، عن طريق صحفها وكتبها وأفلامها، ومسلسلاتها، وتقنيتها العلمية.
أن المنطق الذي نستعمله في أمريكا، والصحافة الأمريكية يبدو مقنعاً، إذا كنا نعيش في واشنطن أو في أي مكان في أمريكا. ولكن هذا الأمر لا يمكن أن يكون مقنعاً في أي مكان آخر من العالم. (الروائي والمسرحي والشاعر الأمريكي جيمس بالدوين) |
الأغنية الأخيرة
أيها الأصدقاء
الأصدقاء القدامى والأصدقاء الجدد لقد احترقت طويلاً من الداخل. وسكت إلى زمن لا ينتهي حتى فقدت الذاكرة والقدرة على النطق. ها أنا أقف بكبرياء كشجرة أصلها في الأرض وفرعها في السماء لأغني لكم أغنيتي الأولى والأخيرة. يت عبداً يعطي حريته للسيد الذي يموت ورأيت سيداً يعطي عبوديته للطفل الذي يولد. ورأيت فوق هذا وذاك شرائع وقوانين لا تعد. اخوتنا كانوا يموتون كما تموت الطحالب وأطفال أسيادنا الذين لم يولدوا بعد، كانوا يفكرون في مجازر أخرى. لا تحملوني على الأكتاف فأنا مازلت انزف دماً والدم الاحبل بالرصاص يتصاعد فوق نباح الكلاب والكلاب تنفر متثاقلة إلى أوكارها. (الشاعر الأمريكي باتي اولباك) |
زئير البنادق
خيراً بكى كطفلٍ صغير،
لم تكن هناك طبول تقرع، ولا رايات ترفرف ولم يتمكنوا في ذلك الصباح أن يمنعوا الجمهور من اختراق بوابات القصر الكبير. كانت الأوراق شاحبة مصفرة فوق الأشجار المتشابكة حين اقتادوه إلى حديقة الموت وحين بكى كطفل صغير، زأرت البنادق. (الشاعر الأمريكي روبرت هايدن) |
يا أخي
يا أخي، تعال معي
كي نذهب، ونقف معاً في حضرة الله فإذا وقفنا في حضرته سأقول له: يا الهي: أنني لا احمل في داخلي ذرة واحدة من الكراهية ومع ذلك فأنا مكروه ولم أقم بجلد إنسان ومع ذلك فأنا اجلد ولا أتوق لأرض ليست لي ومع ذلك فالأرض تتوق لي ولا احتقر أحدا ومع ذلك فإن شعبي محتقر. وأنت يا أخي، ماذا ستقول؟ (الشاعر الأمريكي الأسود جوزيف سيمون) |
مأساة العصر
هنا ترقد مأساة العصور، والمأساة لا تكمن في كون الناس فقراء، فقد عرفت البشرية كل ضروب الفقر ولا تكمن في كون الناس أشراراً، فمن هو الفاضل؟ ولا تكمن في كون الناس جهلاء، فأين هي الحقيقة المطلقة؟
المأساة تكمن في أن الناس أصبحت لا تعرف إلا النذر اليسير عن الإنسان. (الكاتب الأمريكي وليم دوبوا) |
ائعة التذاكر
هل تحلم دائماً بكتابة الرواية الأمريكية الكبرى.
أن أمريكا هي البلقان، والمجتمع الأمريكي شديد التعقيد، لا تسهل معالجته عن طريق الأدب، والولايات المتحدة بائعة تذاكر تلّوح بقبضتها في وجه العالم. (الروائي الأمريكي نورمان ميللر) |
عزيزتي أمريكا
عزيزتي أمريكا
أنت سبب قلقي وحيرتي فصداقتنا الأبدية، بدأت تهتز وأصبحت لا أثق بك، ولا بأحلامك ولا بمصيرك. لم تعودي درة المحيط ولا أرض الحرية والأحرار ولم يعد بابك هو الباب الذهبي أمريكا، من تكونين. لن اسكت على هذه التقارير الزائفة المليئة بالأطفال القتلى، والأخبار المجنونة أنني أدرك ما يدور خلف هذا السراب المقنع واعرف أن قوتك التي تزمجر في فوهة المدافع تحتضر في حلقات الدخان فلا تعرّفيني بمصلحتي فأنا من يقرر بتفكيره البائس رحلة الميل الأخير في هذا الطريق الموحش. (الشاعر الأمريكي روبرت بترسون) |
كلام ما بنكر أنو حلو وجميل بس بضل بروحنا العربية منرفض كام منطلق لدول الغرب يا ريت توصل الفكرة صح أخي العزيز أميركا مقرونة مباشرتاً باسرائيل و بالتالي ما بستاهل كل هالشي ..
هاد رأيي الخاص .. مشكور :D :D |
اقتباس:
|
اقتباس:
لكن اميركا بالنهاية حضارة و متل ما قرينا معظم كتابها و ادباءها و مثقفيها ضد سياسات البيت الابيض مو بس بالشرق الاوسط بل بكل انحاء العالم و ما ممكن انو ننسى مايكل مور مثلا بفلم " فهرنهايت 11-9 " يللي قدر من خلالو انو يسلط الضوء على جرائم الادارة الاميركية الحالية و كذبها و نفاقها اكيد ما ممكن اني اكره اميركا يلي فيها مايكل مور و مارلون براندو و وودي الن و بالتأكيد بوجه تحية لهؤلاء الاشخاص :D و لك شخص اميركي متبني فكرهم :D :D سياسة الادارة الاميركية الحالية طبعا خاطئة من المنظور العربي و السوري تحديدا، لكن هاد ما بينعي انو ابداعات الفنانين الاميركيين خاطئة ايضا و مشكورين :D |
اقتباس:
|
اقتباس:
ومتل ماقلت انو اميركا حضارة بغض النظر عن سياساتها الخاطئة او باالاحرى الحيازية على الصعيد المحلي والعربي ومرة تانية كل الشكر الك :D |
اقتباس:
حري بنا أن نحترم أمثال هذه الكلمات .. شكراً للجمل الثورية .. |
يعني بغض النظر عن المكتوب او المقصود فيهم فببقوا امثال او مقولات بختلف فهم كل واحد فينا لالهم.........يسلمو:D
|
الساعة بإيدك هلق يا سيدي 22:13 (بحسب عمك غرينتش الكبير +3) |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
ما بخفيك.. في قسم لا بأس به من الحقوق محفوظة، بس كمان من شان الحق والباطل في جزء مالنا علاقة فيه ولا محفوظ ولا من يحزنون