![]() |
كل مسلم يموت يلقي الله مكانه بالنار يهودي أو نصراني حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عفان بن مسلم حدثنا همام حدثنا قتادة أن عونا وسعيد بن أبي بردة حدثاه أنهما شهدا أبا بردة يحدث عمر بن عبد العزيز عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يموت رجل مسلم إلا أدخل الله مكانه النار يهوديا أو نصرانيا |
اقتباس:
|
يا له من رد مفحم:sosweet: اكيد وحيد اخواتك انت ياستاذ صقر الاسلام صح؟:o
نفسى القى بقا مسلم واحد قد الحوار ويحترم الحوار:D |
اقتباس:
|
ايه ده انا مش فاهم انت مطلع لسانك وله بتاكل لبان:o المهم ياستاذ صقر الاسلام حاول تدور على اجابه بدل اكل اللبان:lol:
|
ولا يزال الموضوع معلق بلا رد
|
كلاكيت عاشر مرة ولا يزال الموضوع معلق بلا رد من الاخوة المسلميون
|
الرد على ماذا ؟
هل لك ان تتقيد بمضمون موضوع الاخ احمد حول علم الحديث عند المسلمين ومن ثم تضع سند ورقم الحديث ...الخ حسب ما نؤمن به. بانتظار ردك الكامل حول الحديث وما يتعلق به. تحياتي |
اقتباس:
|
ومزلنا فى الانتظار:D
|
قبل انا ارد .... هل يمكنك ان تجاوبني يا انسر ... من هو شمشون في عقيدتكم؟؟؟؟
|
اقتباس:
|
سؤالي لازم لردي عليك ...
|
هل ياستاذى العزيز جيمى لاتستطيع اثبات معتقدك غير بالكلام على معتقدات الغير؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
لا فالحقيقة انه لايلزمني ... لكن طلبته حتى ارد عليك ومن ثم اضع لك مثالا من عقيدتك .. لانه في مثل يقول لاتضرب الناس بحجر وانت بيتك من زجاج :سوريا:
بس على العموم لا احتاج لشئ من عقيدتك ... فلقد وضحت ما اريد ان اوضحه في موضوع منفصل عن هذا .. وشكرا :سوريا: |
انا فاتح موضوع اسئله عن العقيده المسيحيه واجاوب فيه بنعمة المسيح عن الاسئله المطروح وانا ارى انه لا يمكن ان يجتمع النور والظلمه معا لذلك لا احب ان اجاوب عن سؤال في المسيحيه في مكان مخصص للاسلام ولكن كقول سليمان الحكيم ((لا تجاوب الجاهل حسب حماقته لئلا تعدله انت,جاوب الجاهل حسب حماقته لئلا يكون حكميا في عين نفه))(امثال 4:26))
ومن هذا المنطلق سأقول لك ما هو شمشون في الكتاب المقدس. شمشون هو نذير الله والنذير من الله يتحكم عليه ان يسير وفقا بكل ما ورد بالشريعه من فروض ووجبات(سفر العدد 1:6)وان يسير للله كل ايام حباته لذالك فعندما خالف شمشون شريعه النذير منن الله انتهت حياته بماساه وصارت درسا لكل من يستهين ويدنس الامتيازات التى تعطى لهم من الله |
فعلا لايمكن لنور الاسلام ان يجتمع مع ظلام وضلال المسيحية .. لذلك ساضع موضوع منفصل اسألك فيه ان شاءالله ..
|
اقتباس:
اعتقد ان حضرتك نزلت موضوع بالفعل وتم الرد عليه وجاء دورك هنا وانا فى انتظارك:سوريا: |
اقتباس:
ضحكتني الله يهنيك بالنور اللي عندك |
الحمدالله والشكر لله فأعظم نعمة أنعمها الله علي هي نعمة الاسلام ...
اما بالنسبة لانسر .. اعد علي سؤالك ... فلم أجده !! |
اقتباس:
ينهار ابيض كل هذا ولم تجده ياراجل ده الموضوع كله عباره عن اسئله اقراء الايات جيدا والاحديث وقول لنا رايك فى رحمه اله الاسلام:سوريا: |
لم اجد سؤال محدد .. فلو تفضلت بوضع الاسئلة !
الله سبحانه وتعالى هو الرب الرحمن الرحيم، الحليم الكريم المنان، الرءوف، السميع العليم، الغفور الودود، ذو المن والإحسان، والذي وسع كل شيء رحمة وعلماً. وهو نفسه سبحانه الملك القهار الغالب، الجبار المتكبر الذي يؤاخذ بالذنب، شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو العزيز الحكيم. وإذا قرأت القرآن الكريم وجدت أن الله سبحانه وتعالى لا يذكر رحمته إلا وذكر صفات عذابه ونقمته. وأنه يذكر عباده دائماً أنه الرحمن الرحيم، وأن عذابه هو العذاب الأليم. قال تعالى: {نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم، وأن عذابي هو العذاب الأليم}. وقال تعالى: {حم* تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم* غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير}. فذكر عباده في مطلع هذه السورة (سورة غافر) أنه الله العزيز العليم، وأنه غافر الذنب، وهذا من صفات رحمته وإحسانه وبره بعباده المؤمنين التائبين، وأنه سبحانه شديد العقاب، وهذا في عباده الظالمين الكافرين الفاسقين.. وأنه سبحانه ذو الطول الغني عما سواه، الذي له الملك كله، وله الأمر كله.. |
اقتباس:
ارجو منك تمسك الموضوع من اوله وتقول لنا تفسيرك الى ايات الدم والقتال المجوده فى القران:سوريا: |
اتمنى انى القى رد لحين رجوعى الى المنتدى مرة اخرة ولا اعتقد ذالك:سوريا:
|
اقتباس:
|
رح يلاقي رد
يا يسوعك حررك:jakoush: |
اقتباس:
لهذه الآية الكريمة:hart: لكن نرجو القرأة ولو كان التفسير طويل فأنتم الذي طلبتم .:jakoush: قال أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية في قوله تعالى " وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم" قال هذه أول آية نزلت في القتال بالمدينة فلما نزلت كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقاتل من قاتله ويكف عمن كف عنه حتى نزلت سورة براءة وكذا قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم حتى قال هذه منسوخة بقوله : " فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم " وفي هذا نظر لأن قوله " الذين يقاتلونكم " إنما هو تهييج وإغراء بالأعداء الذين همتهم قتال الإسلام وأهله أي كما يقاتلونكم فاقتلوهم أنتم كما قال " وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة " ولهذا قال في هذه الآية" واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم " أي لتكون همتكم منبعثة على قتالهم كما همتهم منبعثة على قتالكم وعلى إخراجهم من بلادهم التي أخرجوكم منها قصاصا . " والفتنة أشد من القتل " قال أبو مالك أي ما أنتم مقيمون عليه أكبر من القتل . وقال : أبو العالية ومجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة والحسن وقتادة والضحاك والربيع بن أنس في قوله " والفتنة أشد من القتل" . يقول الشرك أشد من القتل وقوله " ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام " كما جاء في الصحيحين " إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السموات والأرض فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة ولم يحل إلا ساعة من نهار وإنها ساعتي هذه حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة لا يعضد شجره ولا يختلى خلاه فإن أحد ترخص بقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولوا إن الله أذن لرسوله ولم يأذن لكم " يعني بذلك صلوات الله وسلامه عليه قتاله أهله يوم فتح مكة فإنه فتحها عنوة وقتلت رجال منهم عند الخندمة وقيل صلحا لقوله " من أغلق بابه فهو آمن ومن دخل المسجد فهو آمن ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن " وقوله " حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين " يقول تعالى ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام إلا أن يبدءوكم بالقتال فيه فلكم حينئذ قتالهم وقتلهم دفعا للصائل كما بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابه يوم الحديبية تحت الشجرة على القتال لما تألبت عليه بطون قريش ومن والاهم من أحياء ثقيف والأحابيش عامئذ ثم كف الله القتال بينهم فقال " وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم " وقال " ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطئوهم فتصيبكم منهم معرة بغير علم ليدخل الله في رحمته من يشاء لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما " . وسيتبع التفسير للأيات التالية اليوم التالي انشاء الله:سوريا: وأي آية تريدون تفسيرها وشرحها ما عليكم إلى سؤال الوردة البضاء بلأسلام |
بعد اذن الاستاذ انثر ارد عليها
اقتباس:
|
يا اختي
كم مرة بدنا نقول اكتبي الآية وانا تلاقيني فوريرة |
اقتباس:
الشرح ده كفايه اوى علشان يبين رحمه الله الاسلام :jakoush: :jakoush: |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
- ابو شريك هاي الروابط الي بيحطوها الأعضاء ما بتظهر ترى غير للأعضاء، فيعني اذا ما كنت مسجل و كان بدك اتشوف الرابط (مصرّ ) ففيك اتسجل بإنك تتكى على كلمة سوريا - ثانيا : ان عملية قطع الآيات وعدم وضعها كاملة كما يفعل النصارى دائما هي بسبب ان يقنعوا الآخرين بصحة قولهم وهذا الامر لن يزيدنا الا محبة واخلاصا لله تعالى لانه هو الرحمن الرحيم ، فتعالوا نقرأ الآيات الكاملة الدالة على قواعد القتال في سبيل الله مع بيان تفسيرها ومنها سنستخلص باذن الله تعالى رحمته بعباده المؤمنين : قواعد القتال في سبيل الله {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ(190)وَاقْتُل وهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنْ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ(191)فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ(192)وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انتَهَوْا فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَ عَلَى الظَّالِمِينَ(193)الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ(194)وَأَنفِقُ ا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ(195)} {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ} أي قاتلوا لإِعلاء دين الله من قاتلكم من الكفار ، اي سنقاتل الكفار الذين يقاتلونا بمعنى لن نقاتلهم اذا لم يقاتلونا ( العدل الالهي) {وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} أي لا تبدءوا بقتالهم فإِنه تعالى لا يحب من ظلم أو اعتدى. وهذا الامر واضح كما اشرت اليه اعلاه ، اننا نحن المسلمين لا نعتدي على غيرنا طالما انهم لم يعتدوا علينا ( الدفاع عن النفس ) فهل اصبح الدفاع عن النفس تهمة يُعاقب عليها الانسان؟ {وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ} أي اقتلوهم حيث وجدتموهم في حلّ أو حرم وهنا يأمرنا الله باستمرارية مقاتلة أعداءه والكفار أينما وُجدوا طالما هم من بدأوا الاعتداء والقتال. {وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ} أي شرّدوهم من أوطانهم وأخرجوهم منها كما أخرجوكم من مكة. ولن يكون الامر فقط قتالهم بل علينا اخراجهم من ديارهم كما اخرجونا من ديارنا مكة ، اذا نرد على عدوانهم علينا ولم نعتدي عليهم زورا وبهتانا. {وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنْ الْقَتْلِ} أي فتنة المؤمن عن دينه أشدُّ من قتله، أو كفر الكفار أشد وأبلغ من قتلكم لهم في الحرم، فإِذا استعظموا القتال فيه فكفرهم أعظم يا ليت النصارى يفهمون رحمة الله تعالى من هذه الكلمات ، لقد جعل الله تعالى الفتنة في مرتبة سابقة للقتل ، اي ان القتل اقل شدة من الفتنة ، وهنا يخبرنا الله تعالى بالابتعاد عن الفتنة لانها بالنهاية ستؤدي الى الاقتتال او النزاعات الدموية او غيرها ، فلولا رحمته بنا لما طلب منا ذلك. {وَلا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ} أي لا تبدءوهم بالقتال في الحرم حتى يبدءوا هم بقتالكم فيه انظر ايها النصراني رحمة الله تعالى بعباده في هذه الكلمات ، يريدنا ان نتمسك بعدم قتل الكفار عند المسجد الحرام حتى وان رأيناهم هناك ، الا اذا هم من قاتلونا في البداية وبالتالي نقاتلهم دفاعا عن الحق. ان الله تعالى لا يريدنا ان نقاتل بدون شريعة وبدون اسباب ، نقاتل من يقاتلنا ويعتدي علينا . {فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ} أي إِن بدءوكم بالقتال فلكم حينئذٍ قتالهم لأنهم انتهكوا حرمته والبادي بالشر أظلم الله اكبر ، نقاتلهم اذا قاتلونا واعتدوا علينا ، فلا نكن نحن المعتدين لان الله لا يحب المعتدين ، الحمد لله الواحد الصمد ، الرحمن الرحيم. {كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ} أي هذا الحكم جزاء كل من كفر بالله ، وجزاء كل معتدي على المسلمين. {فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} أي فإِن انتهوا عن الشرك وأسلموا فكفّوا عنهم فإِن الله يغفر لمن تاب وأناب . انظروا الى رحمته الواسعة ، يطلب منا عدم مقاتلة من اسلم منهم ، وان نسامحهم فيما اقترفت ايديهم في يوم شركهم وكفرهم ، ولماذا ؟ لان الله غفور رحيم . هل تريدون ايها النصارى رحمة اكثر من رحمة الله تعالى ؟ ماذا جاء في كتابكم المقدس : لا تظنوا اني جئت لالقي سلاما على الارض ما جئت لالقي سلاما بل سيفا (إنجيل متى 10:34) فاستل واحد من الحاضرين السيف و ضرب عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه (إنجيل مرقس 14:47) لانه خادم الله للصلاح و لكن ان فعلت الشر فخف لانه لا يحمل السيف عبثا اذ هو خادم الله منتقم للغضب من الذي يفعل الشر (الرسالة إلي أهل رومية 13:4) طلب المسيح من أتباعه الاستعداد للدفاع عنه و القتال: " من له كيس فيأخذه ، و من ليس له فليبع ثوبه و يشتري سيفاً " ( لوقا 22/6 ) و قال :" أما أعدائي أولئك الذين لم يريدوا أن أُملَّك عليهم ، فأتوا بهم إلى هنا ، و اذبحوهم قدامي " ( لوقا 19/27 ) لا تنسوا الفتنة التي جاء بها في نصوص كتابكم من اجل نفسه ومصلحته : 35 فاني جئت لافرق الانسان ضد ابيه و الابنة ضد امها و الكنة ضد حماتها* 36 و اعداء الانسان اهل بيته* هذه النصوص القليلة هي على سبيل المثال وليس الحصر من نصوص القتل والمجازر الدموية في كتابكم ، هل هذه هي المحبة والرحمة التي تنادون بها ؟ |
اقتباس:
بتقول حضرتك انه النصارى بيقتطعوا الايات قطع وانت حضرتك شو عملت |
لا تظنوا أني جئت لألقي سلاماً على الأرض. ما جئت لألقي سلاماً، بل سيفاً .. جئت لأفرق الإنسان ضد أبيه ... " (مت10: 34، 35)؟
السيد المسيح يقصد السيف الذي يقع على المؤمنين به، بسبب إيمانهم. وفعلاً، ما أن قامت المسيحية، حتى قام ضدها السيف من الدولة الرومانية، ومن اليهود، ومن الفلاسفة الوثنيين. وتحقق قول الرب "تأتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم أنه يقدم خدمة لله" (يو16: 2). وعصر الاستشهاد الذي استمر إلى بداية حكم قسطنطين، دليل على ذلك. كذلك حدث انقسام ـ حتى في البيوت ـ بسبب إيمان بعض أعضاء الأسرة، مع بقاء أعضاء الأسرة الآخرين غير مؤمنين. فمثلاً يؤمن الابن بالمسيحية، فيقف ضده أبوه، أو تؤمن البنت بالمسيحية فتقف ضدها أمها، وهكذا يحدث انقسام داخل الأسرة بين من يقبل الإيمان المسيحي من أعضائها ومن يعارضها، حسبما قال "ينقسم الأب على الابن، والابن على الأب. والأم على البنت، والبنت على الأم . والحماة على كنتها، والكنه على حماتها" (لو12: 53). وكثيراً ما كان المؤمن يجد محاربة شديدة من أهل بيته ليرتد عن إيمانه. ولذلك قال الرب متابعاً حديثه "وأعداء الإنسان أهل بيته. من أحب أباً أو أماً أكثر مني فلا يستحقني ." (مت10: 36، 37) كان يتكلم عن السيف ضد الإيمان وليس السيف في المعاملات العامة. ولهذا فإن قوله "ما جئت لألقي سلاماً بل سيفاً" (مت10: 34)، سبقه مباشرة بقوله "من ينكرني قدام الناس،أنكره أنا أيضاً قدام أبي الذي في السموات" (مت 10: 33). أما من جهة المعاملات العادية بين الناس، فيقول السيد في عظته على الجبل: "طوبى لصانعي السلام، فإنهم أبناء الله يُدعون" (مت5: 9). وقد دُعي السيد المسيح "رئيس السلام" (أش9: 6). ولما بشر الملائكة بميلاده قالوا "وعلى الأرض السلام" (لو2: 14). وهو قال لتلاميذه "سلامي أترك لكم، سلامي أنا أعطيكم" (يو14: 27). وقال الكتاب "ثمر البر يُزرع في السلام، من الذين يصنعون السلام" (يع3: 18). وقيل من ثمار الروح "محبة وفرح وسلام" (غل5: 22). |
اقتباس:
السيد المسيح قله رد سيفك الى مكانه لأن كل الذين يأخذون بالسيف بالسيف يهلكون تحياتي |
اقتباس:
من الواضح انك استعجلت الرد والاتهام بدون ان تقرأ الموضوع جيدا ، انصحك دائما كي نتمكن من الحوار الجيد ان تأخذ وقتك قبل الرد. انني ذكرت في البداية متى 10:34 ، وفي نهاية الموضوع وقبل الفقرة الاخيرة ذكرت متى 10:35 تحت باب الفتنة. وبهذا لا اكون قد قطعت النص ، ارجو القراءة جيدا قبل الردود القادمة. هل يحتاج النص المذكور في متى 10:34 يا استاذ سامولب الى تفسير ؟ النص واضح يقول المسيح بانه هو لم يأتي ليلقي سلاما على الارض بل سيفا ، فهل المسيح جاء ليلقي سيفا على رقاب المؤمنين ؟ لا اعتقد ذلك ولا اعتقد ان تفسيرك صحيحا . وبقية النص كما جاء في متى 10:35 له نفس التفسير يا استاذ سامولب ، حيث يقول المسيح بانه هو لم يأتي الا للفتنة بين الانسان ابيه والبنت وامها والكنة وحماتها ، وزرع الشر في كل بيت ، فهل هذه هي رسالة المسيح التي تفتخرون بها ؟ حاشا ان تكون هذه هي الرسالة السماوية للمسيح عليه السلام ، فهذه النصوص يا استاذ سامولب مرفوضة نهائيا لانها تسيء للمسيح وتجعله انسانا مجرما وسفاحا ويبحث عن الفتنة والشر وحاشا ان يكون كذلك. وكما قال تعالى في القرآن الكريم ( الفتنة اشد من القتل ) . بانتظار باقي ردودك على باقي النصوص لتبين لنا من خلالها اين هي الرحمة عند اليسوع؟ تحياتي |
اقتباس:
تحياتي |
اقتباس:
انا لم افهمك غلط كما تقول ولكن انت من استعجل المداخلة وتوجيه الاتهامات بدون مبرر ، النص المذكور كامل 100% ، استل سيفه وضربه فقطع اذنه . متى قال له المسيح رد سيفك ؟ هل لك ان تضع لنا تكملة النص من مرقس 14 والذي يقول به المسيح ( رد سيفك...الخ)؟ يا استاذ سامولب انني متأكد تماما بانك لن تستطيع ان تاتي بهذا النص الذي ذكرته انت من مرقص 14 ، فانك تخلط بين قصة الصلب وموضوع آخر وانت تعرف ذلك في نفسك. لا اريد منك الاعتذار بقدر ما اريده منك الرد على ما طرحته سابقا لنتحاور به. تحياتي |
اقتباس:
سوالى ليك هل تومن بجميع الايات القتال النزلت فى القران والسنه وتفعل بها ام لا؟ |
الساعة بإيدك هلق يا سيدي 04:16 (بحسب عمك غرينتش الكبير +3) |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
ما بخفيك.. في قسم لا بأس به من الحقوق محفوظة، بس كمان من شان الحق والباطل في جزء مالنا علاقة فيه ولا محفوظ ولا من يحزنون