أخوية

أخوية (http://www.akhawia.net/forum.php)
-   اخبار الفنانين و النجوم (http://www.akhawia.net/forumdisplay.php?f=28)
-   -   شموع العراق...في سجل الابداع الفني (http://www.akhawia.net/showthread.php?t=118840)

saba n 16/03/2009 10:38

هند كامل
 

تاريخ الميلاد: 21 فبراير 1957 م
فنانة دؤوبة، اعطت الكثير للدراما العراقية قدمت طوال فترة الثمانينيات والتسعينيات اعمالا، كانت البطولة فيها، عاملا واضحا لانتشارها منذ اول اعمالها (رائحة القهوة) قلنا لها:
* هند كامل.. اين انت الان؟
ـ قالت: في بغداد، لاكمال مشاهد من البرنامج التاريخي (اقتفاء أثر) الذي يتناول الاحداث والايام الاخيرة في حياة اشخاص لهم وقع كبير ودور مؤثر في التاريخ وكانت الحلقة الاولى عن مقتل الامام علي بن ابي طالب عليه السلام..
وحلقة عن مقتل المتنبي وهناك حلقات قادمة سنقوم بتصويرها وتتحدث عن موت الاسكندر المقدوني (312 ق.م) وحلقة عن الاحداث الاخيرة في طلب الحلاج الشاعر الذي ادعى الالوهية، ومعارك ذي قار والخورنق.. ونستعد كذلك لانتاج برنامج” يا ضيفنا لو زرتنا “ وهو برنامج نستضيف فيه عدداً كبيراً من المبدعين العراقيين في مختلف الاختصاصات مثل الفكر والسياسة والتاريخ والفلسفة والاجتماع للتحدث عن ظواهر سياسية وفكرية واجتماعية تهم المشاهد العراقي.
وفكرة استضافة ضيوف هذا البرنامج مستوحاة من القبول البغدادي وليس بأسلوب تقليدي مثل الاستوديو.. والمناضد والكراسي وسيبدأ بثه على قناة الديار قريبا.
* وماذا عن الاعمال الدرامية.. هل هناك عمل قادم؟
ـ عرضت علي بعض الاعمال الدرامية.. وانا الان بصدد قراءتها واعطاء رأيي فيها.. واذا شعرت ان هذه الاعمال سوف تقدم الجديد لي سوف اقوم بالموافقة عليها وتمثيلها قريبا.
* الا ترين انك لا تعملين الا في الاعمال التي يخرجها او ينتجها زوجك فيصل الياسري؟
ـ فيصل الياسري اضاف لي الكثير واعطاني الكثير ولكني كنت نجمة تلفزيونية قبل الاقتران به ولدي اعمال مشهورة ومعروفة، فيصل الياسري اضاف لي الكثير ومنذ زواجي في عام 1984 اصبحت اشترك في بطولة البرامج التي يقدمها مثل المرايا والذاكرة الحاضرة، وغيرها.. انا بودنه ممثلة معروفة وموجودة ايضا ممثلة معروفة ومنذ ان ساهمت والدتي بادخالي الى عالم الفن فوزية الشندي التي مثلت في اعمال كثيرة في الستينيات والسبعينيات والتي تأثرت انا واختي هديل بها وولجنا عالم الفن ذلك العالم الذي اضاف لي الكثير..

saba n 16/03/2009 11:02

هديل كامل
 
*تاريخ الولادة: 1967 / بغداد
*المهنة : ممثلة و مديرة برامج
*الشهادة:_ماجستيراخراج تلفزيوني كلية الفنون الجميلة / بغداد
*السيرة الفنية
بدأت العمل في التمثيل منذ طفولتي في السادسة من عمري في برامج تلفزيونية واذاعية خاصة بالاطفال،ثم بدأت المشاركة في اعمال درامية تلفزيونية ومسرحية وسينمائية كثيرة للمؤسسة العامة للاذاعة والتلفزيون ودائرة السينما والمسرح وكانت لي مشاركات في اعمال درامية تلفزيونية مع شركات فنية عربية اردنية ولبنانية ومؤسسة الانتاج البرامجي المشترك لدول الخليج العربي/ الكويت في برنامج (افتح يا سمسم) الجزء الثالث.
اهم المهرجانات التي شاركت فيها
مهرجان الانتاج التلفزيوني في تونس (تمثيلية ثابت افندي) 1984
مهرجان بغداد المسرحي (مسرحية العودة) 1986
الاسبوع الثقافي العراقي في الجزائر(مسرحية العودة) 1987
مهرجان قرطاج المسرحي في تونس (مسرحية البديل) 1994
مهرجان ايام عمان المسرحية (مسرحية الرجال الجوف) 1998
مهرجان الاذاعة والتلفزيون في القاهرة 2005
الجوائز والشهادات
جائزة تقديرية عن دوري في تمثيلة (ثابت افندي) المشاركة في مهرجان التمثيليات التلفزيونية الثاني في تونس/1983
جائزة افضل ممثلة واعدة عن دوري في مسرحية( العودة) المشاركة في المركز العراقي للمسرح / ITI في بغداد لسنة 1987
شهادة تقديرية من نقابة الفنانين العراقيين كمساهمة مبدعة لعام 1988
جائزة افضل ممثلة اولى في الفلم العراقي ( عرس عراقي ) المشترك في مهرجان النصر والسلام /بغداد 1989
جائزة افضل ممثلة اولى في مسرحية ( لعبة الحب ) المشتركة في مهرجان النصر والسلام / بغداد 1989
اهم الاعمال التلفزيونية
تمثيلية ثابت افندي اخراج/عماد عبد الهادي 1983
ثلاثية الدمعة الباردة اخراج عماد عبد الهادي 1984
مسلسل القضوة اخراج محمد العوالي 1985
مسلسل الصقر اخراج سعود الفياض 1985
مسلسل قطاف من ثمر اخراج سالم الكردي 1986
تمثيلية من يعطيني الشمس اخراج/صلاح كرم 1987
مسلسل الاماني الضالة اخراج حسن حسني 1989
مسلسل افتح يا سمسم 1990
مسلسل نساء في الذاكرة اخراج فيصل الياسري 1991
مسلسل الأوائل اخراج سلام الامير 1997
مسلسل رياح الماضي اخراج نبيل يوسف 2005
برنامج مسرح بلا حدود قناة العراق الفضائية 2002
برنامج عالم الرواية قناة العراق الفضائية 2002

اهم الاعمال المسرحية
مسرحية العودة اخراج قاسم محمد 1986
مسرحية لعبة الحب اخراج قاسم محمد 1988
مسرحية ثورة الموتى اخراج محسن العزاوي 1990
مسرحية انظر وجه الماء اخراج عزيز خيون 1993
مسرحية البديل اخراج محسن العزاوي 1994
مسرحية الرجال الجوف اخراج غانم حميد 1998

اهم الاعمال السينمائية
فلم الحدود الملتهبة اخراج صاحب حداد 1984
فلم مكان في الغد اخراج صبيح عبد الكريم 1987
فلم سحابة صيف اخراج صبيح عبد الكريم 1987
فلم عرس عراقي اخراج محمد شكري جميل 1988

اهم الاعمال الاذاعية
البرنامج اليومي (عالم الاطفال) في اذاعة صوت الجماهير
برنامج (حذار من اليأس)
مجموعة كبيرة من الاعمال الدارمية الاذاعية
دبلجة افلام علمية لشركة سومرالسمعبصرية

اهم المواقع الادارية التي شغلتها
مديرة برامج في قناة الرشيد التلفزيونية
مديرة برامج في قناة السومرية الفضائية
مديرة برامج في قناة عشتار الفضائية
الفنانة الرائعة الحضور ( هديل كامل ) كينونة متألقة على الدوام وعلى مستوى كل المناسبات العرضية المبهرة ، المسرحية ، والتلفزيونية ، والسينمائية والإذاعية ، فهي ملاذ جليل لكل تلك الطروحات الإبداعية الراقية الأخاذة العالية التكوين في عناصرها الفنية الرائعة .
( هديل كامل ) تلك الفيروزة المحلقة في فضاء ذاك الأفق القصي المتخم بمناخات الإبداع والمعرفة أنها كينونة مهمومة بالرقي الفني وكأنها تثبت أقدامها بتألق أسطوري سرمدي في جذر الأرض لتطلع علينا من ذات المسافة القريبة من ذلك الثبات لتختزل الأزمنة والتواريخ والأمكنة في بودقة تجسيدية رائعة وكأنها تختصر جل المسميات والأشكال والألوان في رحلة فنية تكمن داخل ايقونة سيميائية شفيفة مبدعة أخاذة يغلفها الإبهار ويحتوها ذلك الهم العراقي النبيل الذي يسكن في ملامحنا المغتبطة تارة وأخرى يتكور ليصبح بلون الأسى ، أنها تكوين خصب جليل للفن العراقي الذي يجتاز حضوره وإيقاعه الاوكسترالي الجليل جميع الحاضرات الفنية العربية ليدخل الى القلب بتودءة ويؤسس له مكانا خالدا داخل الذاكرة الجمعية ، ويستقر في محافل الدهر الذي راح يتعكز على تراتبياته المحزنة المترهلة ، ليجبره على أن يفتح أبوابا أخرى للفرح العراقي الآتي ، وان يطبع على تلك الوجوه العراقية المتخمة بالأسى والفرح بآنٍ واحد تلك الابتسامة التي فارقت الثغور منذ زمن فائت بعيد .
كانت اهتماماتها الأولية حينما كانت بعمر الورد الاشتغال على مناطق التأسيس لمرحلة النبوغ الفني المبكر بمساندة والدتها الفنانة الرائدة الكبيرة ( فوزية الشندي ) التي تعد من البصمات الأنثوية الرائعة في ذاكرة الفن العراقي وعلى مستوى جل التصنيفات والمجالات الفنية ابتدءا من فن المسرح ومرورا بالتلفزيون والسينما وانتهاءا بالإذاعة كانت وما زالت الفنانة الكبيرة ( الشندي ) مناخا إبداعيا متفردا في فضاء باحة الفن العراقي النبيل .
اهتمت ( هديل كامل ) أيما اهتمام منذ نعومة أظفارها ببرامج الأطفال حيث كانت مهمومة بفن التمثيل الذي برعت فيه وأصبحت فيما بعد قامة شامخة من قاماته العالية وتربعت لفترات عديدة وما تزال فوق عرشه الثر الجميل .
ولدت الفنانة القديرة المبدعة ( هديل كامل ) في بغداد عام ( 1967 ) ترعرعت وسط عائلة منغمسة بالمناخ الثقافي والأدبي والفني فهي الأخت الصغرى للفنانة القديـرة ( هند كامل ) ووالدتها الفنانة الرائدة ( فوزية الشندي ) .
برزت في تكويناتها الخلاقة موهبة التمثيل في مرحلة مبكرة من حياتها مذ كانت في الرابعة من عمرها حينما شاركت في التمثيلية التلفزيونية ( تضحية وجدار ) إخراج ( محمد الجنابي ) بعدها اشتركت في العديد من برامج الأطفال حيث كانت بدايتها الفعلية في دائرة الإذاعة والتلفزيون العراقية عندما كانت في الرابعة عشر من عمرها ، بعدها ساهمت في العديد من الأعمال الدرامية التلفزيونية والمسرحية والإذاعية والسينمائية على مستوى الاحتراف .
نالت شهادة البكالوريوس من كلية الفنون الجملية / بغداد عام ( 1989 ) قسم السمعية والمرئية ، نالت شهادة الماجستير من ذات القسم تخصص ( إخراج تلفزيوني ) من كلية الفنون الجميلة / بغداد عن رسالتها الموسومة ( المظهر التنبؤي في المقدمة الدرامية المنطقية ) ساهمت في رقي المنتج الفني العراقي من خلال مشاركاتها العديدة وفي جل تصانيف النتاجات الفنية المختلفة ، فقد اشرقت على جمهورها المحب لطلعتها الفنية المبهرة ومن أهم أعمالها المسرحية التي سجلتها لها الذاكرة الفنية الجمعية وطرزها السجل الفني العراقي بفخر وكبرياء استثنائي ، مسرحيتيّ ( العودة ) و ( لعبة الحب ) إخراج المبدع الكبير المُفسر والمُنظر الأسطـوري ( قاسم محمد ) عام 1986 و 1988 ومسرحيتيّ ( ثورة الموتى ) و( البديل ) إخراج ( محسن العزاوي ) عام 1990 و 1994 ومسرحية ( انظر وجه الماء ) إخراج المحلق الجميل ( عزيز خيون ) عام 1993 ومسرحية ( الرجال الجوف ) اخراج المبدع ( غانم حميد ) وعلى مستوى حضورها الاستثنائي في الأعمال السينمائية فلها تجارب مهمة في السينما العراقية ففي عام 1984 شاركت في فيلم ( الحدود الملتهبة ) إخراج الفنان الكبير ( صاحب حداد ) وفيلميّ ( مكان في الغــد ) و ( سحابة صيف ) إخراج ( صبيح عبد الكريم ) وفيلم ( عرس عراقي ) إخراج ( محمد شكري جميل ) وكان لها حضورا متميزا ورائعا في الدراما التلفزيونية ومن أهم أعمالها تمثيلية ( ثابت افندي ) إخراج ( عبد الهادي مبارك ) وثلاثية ( الدمعة الباردة ) لذات المخرج ومسلسل ( القضوة ) اخراج ( محمد العوالي ) ومسلسل ( الصقر) اخراج ( سعود الفياض ) ومسلسل ( قطاف ) اخراج ( سالم الكردي ) وتمثيليـة ( من يعطيني الشمس ) اخراج ( صلاح كرم ) ، وتألقت في تجسيدهـــا لدور ( ندى ) في مسلسل ( الأماني الضالة ) للمخرج العراقي الكبير ( حسن حسني ) والمسلسل الشهير ( افتح يا سمسم ) ومسلسل ( نساء في الذاكرة ) للمخرج الكبير ( فيصل الياسري ) ومسلسل ( رياح الماضي ) اخراج ( سلام الأمير ) .
حصدت الفنانة المبدعة المتألقة ( هديل كامل ) العديد من الجوائز والشهادات التقديرية منها جائزة تقديرية عن دورها في تمثيلة ثابت أفندي وجائزة أفضل ممثلة واعدة عن دورها في مسرحية العودة وشهادة تقديرية من نقابة الفنانين العراقيين وجائزة أفضل ممثلة اولى في الفيلم العراقي عرس عراقي وجائزة أفضل ممثلة اولى في مسرحية لعبة الحب .[/

saba n 16/03/2009 11:08

مقابلة مع الفنانة هديل كامل من موقع ايلاف
 

هديل كامل..
اسم مميز في عالم الفن العراقي، مبدعة حقيقية وفنانة ملتزمة، قامتها الفنية تزهو مثل نخلة برحية، تحمل ثمرا لاتعطيك اياه نخلة اخرى، تزهو بسعفها دائم الاخضرار سواء كان هناك نسيم او عاصفة، وبـ (كربها) الذي يتلألأ كالبلور، هديل.. عبر سنواتها الطويلة كانت تترك آثارا على اية ارض فنية وطأتها موهبتها، وتحقق رصيدا من الاعجاب، وامتلكت خزينا من النجاح والنجومية، لايمكن ان تتخطاه الذاكرة الفردية والجمعية للناس والفن، انها بالفعل نجمة عراقية، بريقها ينثر نكهته البغدادية، ويسترعي الانتباه، هديل.. اجرينا معها هذا الحوار الموسع الذي عبرت فيه عن مكنونات نفسها كفنانة ومواطنة عراقية.
*اينك من المسرح، كم هي المسافة التي صارت بينك وبينه (المسافة المجازية)؟
- اخر عمل مسرحي شاركت فيه كان (الرجال الجوف) تاليف عادل كاظم واخراج غانم حميد..في عام 1998، وانا الان في قلب مسرح القباني في دمشق... وقد تم عرض مسرحية خلايا بيضاء على خشبته... وقد شارك في اداء الادوار كل من الفنانين سليمة خضير ومحسن العزاوي واياد راضي وازهار العسلي والفنان الملحن طالب القره غولي بعوده الجميل... وكانت المسرحية من اشعار الشاعرة العراقية امل الجبوري واخراج الفنان سنان العزاوي.

* *المسرحية الجديدة لماذا شاركت بها وما اعجبك فيها وهل هو حنين الى المسرح؟
- نعم نحن في حنين مستمر الى المسرح... وايضا رغبتنا في ان نرتفع بصوت الوطن في ظل الظروف العسيرة التي يمر بها... ونستصرخ ضمير العالم لمرارة مايجري في العراق... وهذا هو دور الفن وواجبنا تجاه العراق..، المسرحية حازت على اعجاب الحاضرين وكان لها وقع جميل حيث اكتظ المسرح بالحاضرين وكثير منهم فاتهم مشاهدة العرض لعدم توفر مقاعد تكفي... حيث ان المسرحية قرر لها ان تعرض ليوم واحد فقط ومحطتنا الثانية ستكون في بيروت وفي السنة المقبلة سنتجول بها في دول اوربا..، المسرحية تحكي يوميات الطيش الامريكي في العراق... ويوميات الصبر العراقي... وهذه الثنائية اصبحت متلازمة حتى يقضي الله امرا كان مقضيا.

*ما شكل الشوق الذي لديك للسينما، وهل انطفأت الجذوة؟
- الفنان لا تنطفيء جذوته بل تتجدد... ولكن خساراتنا كبيرة في العراق... والان اصبح همناالاكبر هو العودة الى الوطن... ومن ثم تاتي احلامنا تباعا في العودة الى السينما وكل حقول الفن الاخرى.
* ما الذي تغير خلال السنوات الاخيرة في هديل الفنانة والانسانة؟
- السنوات لا تمر هباء لمن يحاول ان يصنع لنفسه تاريخا فنيا وانسانيا..، ولكنك لا تتحكم بزمام امورك دائما... والوضع الراهن الذي يعيشه الفنانون والمثقفون في الغربة خير مثال... على تاجيل كل الاحلام..، هذه السنوات التي مرت علينا زادتنا يقينا باننا شعب غير محظوظ واننا ننحت في الصخر كي نبقى احياء..، انظر الى فنانينا داخل العراق كيف يقاومون باصرارهم واستمرارهم في العمل..، وانظر الى فنانينا في الخارج يلتاعون وينؤون بهمّ الوطن... كثرة الاحزان جعلتنا نشيخ مبكرا..،ولكننا لن نتنازل عن حقنا الطبيعي في ان نعيش كراما ومخلصين لقيمنا وحقنا في البقاء فاعلين وبكل الطرق التي تصون اهدافنا الفنية والوطنية.

* كيف ترين حال الفن في العراق الان؟
- اراه يخطو خطوات واسعة في نتاجاته الدرامية وخاصة التي تتناول قضايا العراقيين واحوالهم..، وهناك تقدم نوعي وانا اتوقع ان السنوات المقبلة سيكون هناك تحول اكبر في ان ينال العمل العراقي مرتبة مهمة في لائحة الاسواق العربية للدراما...

شاركت خلال المدة الاخيرة في مسلسلين عراقيين.. ما الذي خرجت به منهما من ملاحظات سلبية وايجابية؟
كانت مشاركتي في مسلسل (المواطن جي) من المشاركات التي اعتز بها تماما بالرغم ان حجم الدور لم يلب طموحي لكنني انظر الى عموم العمل من حيث المستوى الفني فانه تميز بكثير من الصفات التي تؤهله لان يكون بمصاف الاعمال العربية التي يشار لها بالبنان..، فالقصة كانت جريئة حيث انها ناقشت قضية خطيرة جدا، بان مايجري في العراق الان هو مخطط كبير للقضاء على الرجال في كثير من مظاهر العنف الواردة والمنتشرة في عموم البلاد..، وبالمقابل هناك مخطط اكبر لتسقيط النساء عبر مانراه من مظاهر الفساد التي تاتي كمحصلة منطقية للتدهور في الأمن الذي يضّيع منظومة الترابط الاسري بغياب الرجال والعوز المالي الذي يشكل ضاغطا اكبر، وانهيار القيم في ظل مجتمع لا يستطيع ان يسحب انفاسه لينظر لما حوله ويرمم وينقذ مايستطيع انقاذه.. الا ويداهمه القتل.... بل ان الموت يطاردنا في كل الدروب التي نضيع وجوهنا عنه... ولا يفسح المجال لنا حتى ان نواجهه بشجاعة... العمل كان فيه مستوى فني راق وقد ابدع بل اخلص عدنان ابراهيم في تقديم دراما عراقية مشرفة.

هل انت مع نقل الواقع بحذافيره الى الدراما؟
- ليس من وظيفة الدراما ان تنقل الواقع بحذافيره... بل ان مهمتها اكبر من ذلك بكثير... عليها ان تتناول جوهر الامور وتحاول ان تجد لها الحلول..، ليس لانها مؤسسة خيرية..، ولكن مسؤوليات الفن كبيرة في ان تزيد من وعي المشاهد وتحفزه على التفكير وتحوله من متلقي استهلاكي الى متلقي متفاعل ومفكر..، وهذه هي واجبات المخرج والمؤلف معا... وبهذه الطريقة نستطيع ان نرتقي بمفاهيم جمهورنا والتقدم بها.

ما اكثر ما تحتاجه الدراما العراقية لتنافس العربية؟
- المؤشرات الواقعية اننا بحاجة الى كوادر فنية تعمل بطرق فنية اهم واكثر جمالية مما نجده الان في الغالبية من الدراما التلفزيونية العراقية... علينا ان نخرج من موضوعاتنا المحلية قليلا ونلامس مشاكل الفرد العربي عموما كي نستطيع ان نجد سوقا لاعمالنا... وندعو من الله ان يزداد عدد المخرجين الاوفياء لقيمهم الفنية العليا..، ولا يسعون لتقديم دراما سهلة وخالية من السمات الفنية..، وان ينقص الله من مقاولي الفن الذين لا يمتون الى الفن بأية صلة عدا رغبتهم الكبيرة في الربح السريع دون ان يسجلوا تاريخا فنيا ناصعا للعراق..، وعدا هذا هناك اسباب سياسية اكبر من احلامنا كفنانين عراقيين نرغب ان يتصدر العمل العراقي المتميز اهم الفضائيات العربية... وتكاد تكون الاسباب واضحة كل دولة عربية تسعى لرعاية فنانيها ومنجزهم الفني والترويج له لانه يمثل هوية بلدهم..،اما الفنانون العراقيون فهم ايتام بمعنى الكلمة من رعاية الدولة على كافة الجوانب..، بل ان الدولة الان تترصد لهم وكأنهم اعداء في زمن.. وعدونا فيه بحرية الراي والتعبير ومغادرة القمع... ولكن واقع الحال... العكس تماما.

**هل شعرت يوما بالندم لدخولك الفن؟ ولماذا؟
- نعم شعوري بالندم كبير جدا جدا جدا..، وانا الان لا اسمح لابنتيّ (فاطمة وشوق) ان يرافقاني الى أي مكان فيه تصوير او أي مظهر يتصل بالفن..، لاننا للاسف سرنا في طريق شاق جداولم نحصد مايكافيء تضحيتنا وصبرنا..، كنت اتمنى حقيقة ان اكون فنانة في بلد يقدر الفن ويقدسه مثل القاهرة او دمشق او بيروت..، انظر كيف يقيمون فنانيهم وينظرون لهم بعين كبيرة..، لان الفنان قادر على قيادة المجتمع متى ماتوفر الوعي وتوفر له الدعم الكامل من الدولة..، ولا اقصد بذلك ان يكون تابعا لحزب معين ويصبح بوقا لهذا الفكر السياسي او ذاك وانما يكون صوتا لوطنه فقط بغض النظر عن كل السياسات التي تحكم البلد..، خسارة الفنانين (كبييييييييييييييييرة)... لا يعوضها أي شيء.

*كم حققت من طموحاتك الفنية؟
- عشرة بالمئة من احلامي لم احققها..، والتسعين بالمئة المتبقية اتنازل عنها في ظل الظروف النفسية الصعبة التي نعيشها الان..، كل الامور تجري عكس ارادتنا في ظروف تختارنا ولا نختارها..، حقيقة انا لا استطيع ان ارسم خارطة لحياتي الى يوم غد حتى..، فلا تسألني عن المستقبل..، اي مستقبل هذا الذي تقضيه وانت تعيش كي تسد تكاليف الايجار والمعيشة ولا تعرف ماذا ينتظرك غدا..، هل ستشفق الدولة التي نعيش تحت ظلها على العراقيين دون ان تبعثهم الى دوامة الموت المجاني في بلادهم..، وانظر الى الامم المتحدة كم هي حريصة على العراقيين..، انها مهزلة فهي تحذر العراقيين من العودة الى العراق لان الظروف الامنية غير مستقرة وبالمقابل لا تتحمل عشرا من واجبها الانساني والاخلاقي في حمايتهم من رعب البقاء دون ضمانات معيشية.. الامم المتحدة اكذوبة (كبيييييييييرة... ) واثبتت انها لا تحمي حقوق الانسان بل منظمة تدمر حقوق الانسان..، العراقيون هنا في الغربة افواههم مليئة بالدم دعك من هذا الموضوع رجاء لان الحديث فيه مدمي.

*ما الذي شغل بالك وما زال يشغله في الفن؟
- كانت لي احلام كبيرة وكبيرة جدا..، لم احقق الا جزءا يسيرا منها..، مايشغلني هو ان اقدم فنيا راقيا وافوز بحب الناس واحترامهم لي.

* هل راودتك فكرة الاعتزال؟
- نعم وقد توقفت عن العمل الفني لاسباب عائلية بحدود الاربع سنوات وعدت له مجددا..، عندما تدخل الى عالم الفن لا يمكن لك ان تغادره..، انا اجيبك عندما تعيش ظروفا نفسية واجتماعية طبيعية..، ومهما تواجهك من صعوبات تبقى اسهل بكثير من صعوبة اعتزال الفن... وانا هنا اتحدث عن تجربة خضتها.

* ما الجديد لديك، الا تفكرين في مشروع فني ما؟
- نعم انا الان مقبلة على كتابة اول عمل درامي تلفزيوني..، وهو حلم يشغلني حقيقة..، وسيكون اختيار الموضوع مفاجاة..، واسال الله ان يكتب لي التوفيق فيها.

*موقع النخلة والجيران.. لماذا؟ وهل هو تعويض عن بطالتك الفنية القسرية؟
- اجمل سؤال... (ههههههههه).. بطالتي الفنية القسريةالكل يعرف ان كثيرا من العروض الدرامية والبرامج رفضت الاشتراك بها ليس غرورا او بطراوانما كي احافظ على تقييم الناس الطيب لي اولا.. بالرغم اننا واقصد كل الفنانين هم احوج مايكون للعمل ولاسباب مادية وانا واحدة منهم ولكن ياعزيزي ياابو احمد لم يتبق لدينا غير كرامتنا وتاريخ طيب الحمد لله..، ولو اضطرتني الحياة ان اتنازل عن المستوى المعيشي المترف الذي كنت انعم فيه داخل بغداد وانا ملكة بين جمهوري ومعارفي وشعبنا الطيب الاصيل..، فانني اتنازل عن ذلك ولا اقبل بالتراجع عن المستوى الفني الذي يتذكره احبائي واهلي من جمهوري في العراق..، فهم ذخري الوحيد..، وهذا ليس كلاما عاطفيا لكنه واقعي بكل قسوته..، اما النخلة والجيران... كنت اتوقع انك ستفرح بانني استغل وقتي استغلالا معرفيا طيبا يجمع خيرة الاقلام العراقية في ديوان عراقي نعده الان بديلا عن لقاءاتنا في صالونات بغداد الادبية التي كانت تجمع خيرة المثقفين والفنانين..، وانا اتشرف بهذا حقيقة..، وبودي ولاول مرة على مستوى الصحافة ان اعلن بان موقع النخلة والجيران..، وهذا ماسيتم تثبيته رسميا على واجهة الموقع... سيكون هدية متواضعة الى فنانة العراق الكبيرة ناهدة الرماح.. هذه الفنانة التي ضيعت سنيّ عمرها بين المنافي.. عرفانا بكفاحها وصبرها وفنها الراقي.. وهي تستحق الكثير..عسى ان تتقبل مني ذلك.

saba n 16/03/2009 11:20

(أجرى المقابلة: المركز الإعلامي الكلداني) مقابلة مع الفنانة هديل كامل
 
س/متى بدات التمثيل ؟ وماهو اول دور لك؟
ج/بدات التمثيل وانا في الرابعة من عمري بدور في تمثيلية (تضحية وجدار) من اخراج الدكتور محمد الجنابي...ولكن البداية الفعلية كانت في برامج الاطفال في مبنى الاذاعة والتلفزيون وكان عمري انذاك 14 عاما.

س /ماهو اهم دور قمت بتمثيله؟
ج/في الواقع في كل مجال من مجالات التمثيل كان هناك دور مهم...ففي السينما كان دور (لميعة) في فيلم (عرس عراقي) من اخراج محمد شكري جميل ...وفي المسرح كان دور( سميرة في مسرحية العودة) من اخراج قاسم محمد وتاليف الشاعر يوسف الصائغ....وفي التلفزيون...كانت هناك ادوار كثيرة اعتبرها مهمة ومتميزة ...مثل شخصية (ندى ) في مسلسل (الاماني الضالة) وشخصية (بشائر ) في مسلسل (بشائر).

س/الحالة الزوجية ؟
ج/انا متزوجة من الفنان رياض الباهلي ولي اربعة اطفال (ولدان وبنتان)الامير 14 سنة،سلطان10 سنوات،فاطمة 4 سنوات،شوق سنتان.

س.سنة التخرج ومجال التخصص.
ج.تخرجت من كلية الفنون الجميلة في سنة (89-90 ) ونلت شهادة البكالوريوس , وفي عام 1994 نلت شهادة الماجستيرفي قسم السمعية والمرئية وتخصصي كان في (الاخراج التلفزيوني) وعنوان رسالتي كان(المظهر التنبؤي في المنطقة الدرامية المنطقية) وكانت الرسالة تركز على موضوع الاستهلاك في المادة التلفزيونية سواء كانت برامجية أو درامية واهميتها في جذب المشاهد وارتباطها المنطقي بالخاتمة وهذه العلاقة هي عبارة المخرج الاهم اثناء تنفيذه للعمل .

س.كيف ترين اقامتك الجديدة في عينكاوة؟
ج.عنكاوة مدينة جميلة وهادئة وأمنة وهذه النقطة تحديداً تمثل لنا نحن اهل بغداد هدفاً رئيسياً في الاقامة وذلك للوضع الامني المتهرئ في بغدادوسبب وجودي في عنكاوة هو ارتباطي الرسمي بالعمل في محطة عشتار الفضائية كمديرة للبرامج وهي محطة عراقية تتكلم بلغة العراق الواحد المتعدد الاطياف من عرب وكرد وسريان وتركمان وبقية الطوائف الاخرىولكن توجه المحطة الرئيسي هو نشر الثقافة السريانية وتأكيد دورها في بناء العراق ورفده بكل الطاقات التي اغنت تراثه عبر الاجيال.

س.كيف ترين وضع الفنان اليوم مقارنة بالسابق؟
ج.الفنان العراقي معطاء ولا حدود لعطائه برغم كل الازمات والمحن الشديدة التي مر بها العراق...نراه يتحدى الظروف القاهرة ليؤكد دوره في صنع الحياة وصياغتها بالطريقة التي يؤمن بها واستمراريته كأنسان فاعل ...وللاسف عانى جيلنا من ظروف سياسية واقتصادية أليمة كانت سبباً حقيقياً في تعثر انتاجنا وتوقعنا إن الامور ستكون افضل ضمن التغيرات الجديدة في خارطة الحياة العراقية الجديدة....ولكن.....يبدو إن الحظ مايزال يعاكسنا...وما يزال الظرف السياسي يخيم بظلاله القاتمة على سير الحركة الفنية والثقافية على وجه العموم .

س.امنياتك وطموحك.
ج.امنيتي الكبيرة الان هي إن يحفظ الله العراق واهله من ما يمر به ...اما امنيتي الشخصية فهي إن اكمل دراستي في الحصول على شهادة الدكتوراه...واحلم إن احقق ذلك في دولة ترعى الفن وتقدر اهميته ودوره.... وطموحي في إن ترقى محطة عشتار الى مصاف المحطات الفضائية الاولى في العالم ...والتوفيق من الله .

saba n 16/03/2009 11:35

[/IMG]

saba n 16/03/2009 11:40

[/IMG][/IMG]

saba n 16/03/2009 11:47

[/IMG]
[/IMG]
[/IMG]

ورده بغداد 16/03/2009 11:49

سلسله دهبيه رائعه

ومرجع مهم لتاريخ الفن العراقي الراقي

سلمت يداكي ياغاليه

ولازلت متابعه لكي

ورداتي


boozy 19/03/2009 22:54

سلمت يداك
بصراحة بسبب ضيق الوقت وضعف الخط ما كدرت اكمل عن هذه العائلة الفنية العريقة بس انت ما قصرت

saba n 21/03/2009 12:44

قاسم محمد
 
*احتفت فعاليات الموسم الثقافي لدائرة الثقافة والاعلام في عجمان عن عام 2008 بالمخرج والفنان المسرحي العراقي الرائد قاسم محمد كشخصية العام الثقافية، الذي أضفى حضوره برغم حالته الصحية الحرجة جوا من الألفة والحميمية بين أصدقائه وتلاميذه ومريديه من المسرحيين العرب والمحليين الذين تابعوا الحدث.
وألقى كل من الدكتور يوسف عايدابي والمخرج المسرحي محمود أبو العباس والفنان أحمد الجسمي وخالدة مجيد زوجة الشخصية المكرمة، شهادات حول الفنان قاسم محمد تناولت سيرته الإبداعية وأهم أعماله المسرحية وكذلك تجربته الحياتية والفنية الثرية في العراق وفي الإمارات، وأجمعت الشهادات على الحس الإنساني العالي والراقي الذي يتمتع به قاسم محمد والذي انعكس على أعماله فوق خشبة المسرح وتحول إلى ثيمة رئيسية من أجل رفع الظلم والاضطهاد عن الإنسان أينما كان.
وبعد هذه الشهادات المؤثرة تم عرض فيلم تسجيلي أنجزته الدائرة الثقافية بعجمان حول أهم المحطات الحياتية والإبداعية والمسرحية للمخرج قاسم محمد وعرج الفيلم على مراحل متعددة من سيرته الفنية وتأثيره الملهم على المسرح والمسرحيين في العراق والإمارات.
وفي نهاية الحفل كرم الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي رئيس الدائرة المخرج قاسم محمد وسلمه درع الشخصية الثقافية للعام 2008 ، كما قام بتكريم عدد من الفعاليات الرسمية والثقافية والإعلامية والتجارية التي ساهمت في إثراء وتفعيل نشاطات الدائرة خلال العام المنصرم

saba n 21/03/2009 12:50

وكتب عن ذاك التكريم فاروق صبري في موقع ادب وفن
 
ممتع ومهيب التحدث عن المسرح في العراق فإلى أي مدى ترتقي المتعة وتنجلي الهيبة ونحن نتوقف في حضرة مبدع خلّاق من مبدعي هذا المسرح ، مع قاسم محمد .
حقاً ليس من السهل قراءة حياة وتجربة الفنان المسرحي العراقي قاسم محمد ، أو التوقف عند شخصيته الزاهية بالابداع والمعرفة، فطوال أيام حاولت اعادة البحث عن هذه الشخصية المتعددة المواهب والصفات في ذاكرتي، فهي كانت تفتح شاشتها لي في أوقات مختلفة بمن فيها تلك الساعات التي أوصل فيها بسيارتي أقراص ( بيتزا) إلى بيوت طالبيها وكم مرّة عبرت وتجاوزت عنوان بيت ما وقفلت راجعا اليه معتذرا من الزبون عن التأخير!!!!
*كانت شاشة ذاكرتي تنبض بالصور ، صور يصعب عدّها لكنها دوما تنفلت من تلك الشاشة وتخلع جلباب الماضي لتتعايش _أتعايش معها_ مع تفصيلات الحياة اليومية- وخاصة تلك تولد وتتوالى في يوميات المسرح - ولتجعل منها حيوية ورقراقة ، صاخبة ومغايرة :
أراك الأن ، اللحظة وأنت تعلمنا أوليات لغة الجسد ، كيف نعيد الفعل اليه ، نحركه ، نزيل الصدأ عنه، نتشله من لحظة الجمود والسجود إلى أفق الفعل والتأثير والتأثر.
نعم الجسد يلمِّح، ينطق، يروي، يشخِّص.
وتارة يرافق ، يعانق ، يقاطع ، يعاكس الكلام ومرات ينأى عنه بعيداً في فنتازيا الصورة البصرية.
*لم أر، أتخيل، أتوقع، قاسم محمد هادئاً، قابعاً في ركن، زاوية، جالساً على كرسي، متمدداً فوق سرير فان جلس على الأول فيحوّله إلى أرجوحة تحوم حولها الفراشات وأيضاً تحاصرها العقبان، وان تمدد على الثاني فيجعلها عاصفة وجد ومساحة فعل يتجاوز المالوف والمهترئ .
*إذا كان بدر شاكر السيّاب منقذ القصيدة من صحرائها ومبدع نبضها وتجددها فإن قاسم محمد مؤسس الحداثة والمشاكسة المسرحية، هو لا غيره قد أنهض المسرح في سبعينيات القرن الماضي العراقي من ركوده ومألوفيته، ليفتح الافق أمامه سبلا متباينة كفضاء بصري ممتع ومعرفي متوهج بالمعرفة وذائقتها الشعبية ومتعمق في لحظتها الراهنة، ومستقرأ لإرثها التاريخي ومستنطق لحلمها القادم.
حداثة أو مشاكسة قاسم محمد بدأت، بل تأسست مع نص الروائي الخالد غائب طعمة فرمان ، " النخلة والجيران" فهو اي قاسم محمد صاغ نص فرمان صياغة بصرية وفكرية فيها متعة الرؤيا ولذّة التساؤل.
فهذا النص " الواقعي الاشتراكي" نص " النخلة والجيران" بما يحمله من البعد الجمالي الماركسي يمكن قراءته ومناقشته ونقده، لكن صياغته بصريا وخاصة للمسرح لم تكن مقترحا ابداعياً مألوفاً وأنما بالعكس جاء كتأسيس لطقس مختلف، مغاير بصري وفكري لم يقبل التجاوز على وعي الناس، بل جاورهم وتحاور معهم وتشاكس ركودهم وبنيتهم وطرح تساؤلات عليهم، لذلك اقترب الجمهور، المشاهدون من منجز قاسم محمد القادمة وبل تداخلوا فيه وتواصلوا معه، هنا خلق هذا المبدع المتفرد معادلة سهلة، صعبة هي كيف يبقى الخط ساخنا، متفاعلاً، شاخصاً، مشاكساً بين المتلقي والخشبة، كيف يصاغ فضاءات المسرح بحس وجمال وهم شعبي؟.
هذا التأسيس البصري تصاعد في تألقه ومقترحاته البصرية في التأليف والتمثيل والاخراج والتي تجلت عبر عروضه " بغداد الازل بين الجد والهزل" و"كان يا كان"و"ولاية البعير" و"الضمير المتكم" والكثير ..الكثير من المنجزات لا يمكن نسيانها ولكن لابد من التوقف عندها كونها أجابت بصريا وفكريا على تساؤلات مازالت تنطرح: اين تكمن أزمة المسرح !؟
في النص
في الاخراج
في التمثيل
في الجمهور
في الإنتاج
في الهوية
تجربة قاسم محمد المسرحية ورؤيته الفكرية وانشغالاته في قراءة الوقائع وما مستور عنها، ما مضى وتابواته وفضاءاته المتنوّرة، أن هذه التجربة المتفردة لقاسم محمد المتواصلة عبر خمسين عنفواناً من البحث والمشاكسة والتجدد أزاحت السؤال المتكرر البليد: أين تكمن الأزمة!!!!!!!!!!!!؟
وبل تجاوزتها وطرحت أمامها مقترحات متجددة في الهوية وما هي بعدها البنيوي الفكري بشقيّه، المعنى والمبنى.
في تاسيس طقوس، أمكنة، أزمنة، بيئة، شخصيات عراقية النكهة والوجع والحلم.
في انتاج مسرح فقير في تأسيسه وغني في بصرياته.
في خلق تواصل مع المتلقي وبل التداخل معه وجعله بعداً حيويا من ما يشاهده كونه جزء من سياق يومياته وعمره وهذا ما شهده عرض الضمير المتكلم في صالة مسرح بغداد، -وهو ليس الوحيد بل قبله وبعده من عروض لقاسم محمد- اذ اضطرت ادارة فرقة المسرح الحديث وخاصة العاملين فيها إلى طرق ابواب الجيران وجلب الكراسي من بيوتهم لقاعة العرض وتجليس الناس المتعطشين لمشاهدة العرض وللقادمين من محلات بغداد وضواحيها وقراها، من جغرافية العراق البعيدة والقريبة.
في اعتبار الممثل خالق وليس المنفذ والمؤدي والمؤدى به صوب النجومية الفارغة الا من ضوضاء الاعلام وهتافات الوعي الهابط ! وهنا نرى أن قاسم محمد ما الذي فعله في عرض "البيك والسايق" والذي عرض في احدى دورات مهرجان دمشق المسرحي، ما فعله هذا المبدع في عرض بغدادي ما يلي:
البيك وكان يشخصه الممثل يوسف العاني يظهر في مشهد فيه يسكر ويتجلى في سكره وينسى أنه متلسط ومسئ لمن يعمل في حقوله الزراعية، يسكر ويطلق انسانيته ويحررها من عبودية المال ويطلق شعارات المحبة والدعم والمساعدة للعمال والفقراء..في هذه اللحظة اشتعلت قاعة الخلد وجمهورها بالتصفيق للبيك الثوري !!!!!!!!!!!
وفي نفس هذه اللحظة أوقف الممثل المبدع قاسم محمد العرض وتوجه للجمهور في سابقة سجلت انتصارات للتغريب البريشتي في المسرح ولكنه ايضاً دوّنت وكرست طاقة ممثل مبدع يجعل فضاء المسرح متعة وجمالاً، تساؤلاً وطاقة للتواصل مع الحياة، وناشد الجمهور مباشرة بما معناه: ليش تصفقون للبيك، خدعكم بشوية كلام حلو وثوري، نسيتم ما يفعله من أعمال شريرة ضد الفقراء والذين يعملون معه!!!!!!!!..
هنا كانت الصدمة للمتلقي كي ينهض من استرخائه وتجمد وعيه، صدمة خلقها قاسم محمد كممثل في لحظتها وكانت مبدعة بحق .
في كون الاخراج رؤية وتجدد وحلم وهكذا قال قاسم محمد: العرض المسرحي يبدأ عندي حلم أحياناً وأراه في اليقظة وأنا دائم حلم اليقظة باستمرار وأحياناً اراه في المنام ".... وهكذا أسسه بصرياً في عرضه المسرحية.
وفي نصه ايضاً لم يكن مؤلفا بالمعنى المعهود والمتعارف, وهو يكتب النص، يصبح النص نفسه، ولكنه يستقرأ مرجعياته، بنيته، جماليته، سياقاته الشكلية والمعرفية، لا يدع النص أن يمتلك قداسة ما، بل بالعكس يعطيه نشوة التأويل والتفكيك.
*ما يميّز قاسم محمد قدرته على خلق مسرح مرجعيته من الحياة اليومية للعراقيين، وهذا امر ليس بسهل، من فنان درس وتعلم وشاهد تيارات مسرحية واجتهادات اخراجية ومقترحات فكرية مختلفة أو بعيدة عن سياق الفعل الثقافي العراقي ومن ضمنه المسرح.. فهو اي مبدعنا قاسم محمد خلق ما يسمى بمسرح البيئة، بيئة العراقيين، لغتهم، مشاعرهم، همومهم ـ احلامهم، اوجاعهم، خساراتهم، شجاعاتهم، خيباتهم، طقوسهم، قناعاتهم، سفالاتهم، أوهامهم، حروبهم، المستبدين بهم والذين استبدوا فيهم، وبذلك اكد قاسم محمد كونه لا يسير مثلما تشتهي سفن تيارات وعباقرة مبدعة تتلمذ بها وعبرها وانما بالعكس يفضل ويكرس فعله المسرحي عبر شجن وسفر وزمن اسمه العراق.
في نصه أو عرضه المسرحي امتلكت اللهجة العراقية طاقة معرفية هائلة في الجمال والمتعة وتواصلت لغة الفصحى مطواعة مع حاجات الذائقة الشعبية وجمالياتها وهذا الامر سبق ابداعي سجله قاسم محمد بجدارة.
*شكرا لدولة الامارات التي قدمت التكريم لمبدع مسرحي خص عمره للابداع والتجديد، للعراقي قاسم محمد. فتحية لكم ايها الشيوخ المبدعون ولكم الجمال والشجاعة والأقدام وانتم تعانقون العراق، تعانقون قاسم محمد اليوم وتحرضونه للنهوض وتتصرخون بعلو وقامة سفنكم وعقالكم وأحلامكم :
أنهض أيها القرمطي
أنهض يا أنكيدو العراق
انهض يا قاسم محمد

saba n 21/03/2009 12:53

سعد البزاز يقلد رائد المسرح العراقي قاسم محمد قلادة بغداد الذهبية
 
دبي- الشرقية : قلد سعد البزاز رئيس مجموعة الاعلام العراقي المستقل الفنان المسرحي قاسم محمد قلادة بغداد الذهبية تقديرا لدوره وعطائه ومسيرته الفنية في احتفال اقيم في الشارقة بدولة الامارات العربية المتحدة أمس. في وقت قررت هيئة قلادة بغداد الذهبية لرواد الابداع زيادة مبلغ جائزتها الى 45 الف دولار.
وقال البزاز في حفل التقليد الذي حضره عدد من المثقفين والفنانين العراقيين والعرب ان الفنان محمد يعد علما في تاريخ الثقافة العراقية ويسعدني ويشرفني ان اكون الى جوار هذا الفنان الكبير في حبه للعراق وعلى مافطر من مبادئ, رجل لم يعرف ان يتلون وبقي ثابتا كالصخرة لايطرق باب احد، وهو علم الناس ان تزوره لا ان يزور احدا ولهذا نحن معه هنا في هذا المجلس واضاف (هذه الشرقية هي الانسان المستعد ان يكون اخا لينتشل حالة مؤلمة. وهناك الكثير من الكلام عن هذا الانسان -الشرقية- وبالذات من يقف وراءها الاستاذ سعد البزاز الطيب أبو الطيب والملاك بأكمله). وتتشكل النسخة الاولى من قلادة بغداد الذهبية من وجهين يحمل الاول شعارا من سعفتين والثاني يحمل اسم الفنان قاسم محمد الى جانب توقيع مانح القلادة البزاز.
ورد الفنان محمد بعد منحه القلادة قائلا (ليس مجاملة اقول ان قناة الشرقية منذ بداياتها وهي تعالج اطفالا وتمنح الشباب اموالا لاقامة مشاريع وتمد يد العون والمساعدة لشرائح من المجتمع . وهنا لابد من توصيف لها ومع نفسي توصلت الى تسميتها الشاشة الانسان) واضاف (هذه الشرقية هي الانسان المستعد ان يكون اخا لينتشل حالة مؤلمة. وهناك الكثير من الكلام عن هذا الانسان -الشرقية- وبالذات من يقف وراءها الاستاذ سعد البزاز الطيب أبو الطيب والملاك بأكمله). وتتشكل النسخة الاولى من قلادة بغداد الذهبية من وجهين يحمل الاول شعارا من سعفتين والثاني يحمل اسم الفنان قاسم محمد الى جانب توقيع مانح القلادة البزاز.

saba n 21/03/2009 12:56

وكتب عن ذاك التكريم زيدان حمود في موقع البينة الجديدة
 
هذا الكبير في أعماله ، الكبير في وجدانه ، الكبير في وفائه لفنه ، الكبير في حبه للعراق ، الكبير في اشتياقه إليه .،هذا المعلم الكبير والراعي الأول لجيل من المسرحيين ، ممتد كامتداد دجلة والفرات على خارطة العراق وخارج العراق .. هذا المربي الرائع الذي غرس في نفوس طلابه وعلى مدى أعوام طويلة بذور الألم والحب والعشق للمسرح وللناس ، علمها لهم لأنه تعلم منها ، تعلم من الألم أن يكون عراقيا مبتلى بالهم طويلا ، تعلم أن يشعر بألأم الفقراء ويجسد حرقة قلوبهم بأعمال مسرحية تشفي ولو جزءا بسيطا من جراحاتهم ، تعلم من الحب أن يحب عمله ويخلص فيه، كما تعلم أن يكون الحب مشروعه الأول في الحياة حتى يتسنى له أن يصبح حامل رسالة ، تلك الرسالة التي أوصلها وبجدارة إلى كل العراقيين والعرب من محبي المسرح الذي أراد له خصوصية عربية متميزة .
هذا هو قاسم محمد الذي نطلب من الله (عز وجل ) أن يطيل في عمره ، ونطلب منه أيضا أن يوعز إلى أصحاب القرار في أن يفسحوا حيزا من تفكيرهم إلى ثروة العراق الحقيقية ، تلك الثروة التي ستتناسل ثروة أخرى فيما لو منحت الرعاية والتقدير ، وإلا فأنها ستبتعد حتما .
ثروة العراق أيها السياسيون والقادة هم المبدعون ، وعليكم معرفة هذه الحقيقة والانتباه إليها جيدا ، فلا وجود لسياسي مقتدر يستطيع أن يخدم بلده بشكل جيد ، بعيدا عن مبدعيه الحقيقيين من أدباء وفنانين وكتاب وعلماء ومثقفين ، فهؤلاء هم ضمير السياسي وصحوته وصوته الذي يعبر عن صدق مشاعره .
أثلج صدري كثيرا قلادة (الشرقية) على صدر قاسم محمد ، وسيكون الثلج أكثر عذوبة لو أنها وضعت على صدره بيد رئيس الدولة أو رئيس الوزراء ، لا لقصور في الشرقية البهية ، وإنما على المسؤولين جميعا أن يعرفوا أن قاسم محمد هو وسام وقلادة لكل العراقيين ، لنبله وعطائه ومواقفه الإنسانية التي دفعت به إلى الغربة والابتعاد عن الوطن ، في وقت كنا أحوج فيه إلى طاقاته ليس في المسرح فحسب ، وإنما في كل تفاصيل الحياة التي عاشها قاسم كمجرب لفنونها ، ومنغمسا في أوجاعها .
شكرا لقلادة الشرقية التي سبقت كل قلادات العراقيين وازدهت ببريقها على صدر قاسم محمد عنوانا وتعريفا ومعرفة لهذا المبدع الرائع ، وليس غريبا على هذه القناة أن تكون سباقة في الفعل الإنساني الجميل الخلاق .
وعلى جميع القنوات العراقية أن تسلك ذات السلوك الإنساني الذي تسلكه الشرقية إن أرادت التواصل مع الناس لكي يتمتعوا بمشاهدتها دائما

saba n 21/03/2009 13:04

في روافد على العربية...كان له هذا اللقاء
 
الجزء الاول

تاريخ الحلقة: الجمعة 15-12-2006، ضيف الحلقة: قاسم محمد (مسرحي)

قاسم محمد: فضاء خالي.. يؤثثه الإنسان.. روحاً و جسداً.. يصرخ صوتي عند كل باب صغير أو كبير، في وطني الكبير، ينبئكم بموتكم من بعد موتي.. أنا العراقي.. أنا العراقي.. هم كفنونا وجهزوا لنا أكفاننا.. والآن هم بصدد تجهيز أكفاني.. وقبور مشاعية لإخوتي الآخرين في هذا الوطن الكبير.. كلهم فقراء.. من كل الطوائف.. أنا عندي هذا الأمل لا يمكن أن يستمر الموت..أحمد علي الزين: قاسم محمد هذا الرجل العتيق كجوهرة يزداد لمعانها كلما وضعت على محك التجربة، والتجربة عنده تواصل مستديم في الحلم، الحلم المتحقق في الاشتغال على كل ما ينبئ بالإبداع، بدءاً من الموروث وصولاً إلى الخيال الذي يتجلى في الانصراف إلى تحفيز العقل والدماء على الاشتغال وعلى الاشتعال ووميض كضوء الحدث..[قاسم محمد يلقي بشعره في وسط المسرح الخالي]لا شيء صائب أبداً.. لذا.. علينا التفكير والتعبير والابتكار.. ولا تبتكر إلا في فضاء خالي.. فتحضر القرون والأيام والأمكنة وكل الإنسانية من آلاف السنين.. هنا الخيال يحيا.. فتحيا الصالة.. وتندمج دورتا دم الخشبة والصالة لتصبح دورةً دمويةً واحدةً عندها يتم الشعور.. أحمد علي الزين: قاسم محمد.قاسم محمد: نعم.أحمد علي الزين: ماذا تفعل اليوم؟قاسم محمد: أحلم وأكتب.أحمد علي الزين: تحلم وتكتب.قاسم محمد: أحلم وأكتب.أحمد علي الزين: تكتب ما تحلم به؟

بداية المسرح من الحلمقاسم محمد: تقريباً، بس هو تبدأ العرض المسرحي يبدأ عندي من حلم، أحياناً أراه في اليقظة، وأنا دائم حلم اليقظة باستمرار، وأحياناً أراه في الطيف في المنام، مثلاً نخلة والجيران..أحمد علي الزين: غائب طعمة.قاسم محمد: فيه غائب طعمة فرمان الروائي العراقي، شو بقول؟ الخالد حقاً، يمكن هو أفضل من كتب عن الشخصية العراقية، عن المكان العراقي، عن الزمان العراقي، عن الروح الشفيفة والمعذّبة في آن واحد، الحب والموت في لحظة واحدة، يكتب قاصداً رواياته الأخيرة.أحمد علي الزين: قبل شوي قبل ما نقعد قدام الكاميرا كنا عم نتحدث عن هاي المسرحية قلت أن هذه عملت نوع من التحول في حياتي هاي المسرحية في التجربة العراقية..قاسم محمد: إي تجربتي في الحياة.أحمد علي الزين: وفي التجربة العربية، طبعاً هذا العمل انحكى عنه كتير في حينه..قاسم محمد: نعم كثير، وما زال يمتلك تأثيراته الشديدة، يعني حتى الآن أنا ألتقي بناس.أحمد علي الزين: كم عرض عُرض لهذا العمل؟قاسم محمد: عُرض 36 عرض في بغداد، فكان المسرح ملك لوزارة الثقافة، ففي اليوم يعني قبل الـ 36 قالوا خلاص يعني احملوا ديكوركم واخرجوا..أحمد علي الزين: هيدي أي سنة تقريباً؟قاسم محمد: هيدي 1969.أحمد علي الزين: 1969.قاسم محمد: إي


في العراق الذابح هو المذبوح
أحمد علي الزين: طيب، طالما فتحنا عن العراق يعني بدايةً لا بد من سؤال العراق وهو سؤال ملح على أي إنسان ممكن يلتقي بصديق عراقي إنّو ماذا يحدث في هذا الوطن؟ ماذا يحدث لهذا البلد؟ إلى أين تسير الأمور؟ إنت كيف بتشوفها؟ شو بتحس بس ترجع تشوف بغداد على شاشات التلفزة يعني مباحة؟قاسم محمد: مستباحة، ومباحة، ومذبوحة، والمذبوح هو الذابح والذابح هو المذبوح في آن، وعبث، والسؤال هو لماذا؟ ولأي يوم قادم سيقود؟ فهي ضبابة نوع من ضبابية وعتمة ربما، ومن الصعب التكهن حتى لساعة قادمة، أو لأسبوع أو لشهر..أحمد علي الزين: نفق.قاسم محمد: نفق مظلم ولا نعلم هل له باب ثاني، أم لا؟ هل سيجابهون وحشاً أشد وأقوى؟ هل هناك آلة جهنمية ستجتاحنا وترجعنا وتدخلنا في نفق آخر أشد عتمة وقسوة؟ حقيقةً يعني أنا أنظر يعني أنظر أنا متفائل بطبعي وعندي ثقة بالإنسان وعندي محبة بالإنسان عندي إيمان بالإنسان، ولكنني عندما أرى اليوم الظهر وأنا أشاهد الأخبار امرأة من مدينة الحرية الثالثة، طردت من بيتها بملابس البيت وبدون أحذية في وقت يعني شبه بارد بدون طعام، أمها مريضة ما عندها دواء، هجرت من بيتها بعد ضرب بالقنابل وبالرصاص طيلة أيام وليالٍ، من هؤلاء؟ وماذا يريدون؟ ولو حققوا ما يريدون فماذا سيفعلون؟ لمن؟أحمد علي الزين: على سيرة الامرأة العراقية اللي شاهدتها على شاشة التلفزة قبل شوي إنت فرجيتني ربما هي على يسارك أو على يمينك أنا بغلط بين اليمين واليسار [يضحك] خاصة بهالزمن، يعني عن امرأة عراقية كتبت عنها شيء..أحمد علي الزين: إي أنا أجمع بالحقيقة من الصحف أجمع العراقيين وكأني أجمع أشلاءهم، لأني بعيد عنهم، فأجمع صورهم، وأحياناً يعني أشتغل عليها يعني أكبرها عمل مثلاً ما يشبه اللوحة، وأكتب قصائد كثير يعني عشرات القصائد فصيح وعامي، بس أنا أكتب، مثلاً هذه المرأة شغلتني كثيراً وهي لا أعرف ماذا تفعل هنا؟ كأن هي تريد أن تعيده إلى رحمها وتغلق عليه الرحم كي لا يقتل، وبالتالي تمارس الطقس الجحيمي..أحمد علي الزين: وتمسح وجهها في..قاسم محمد: بالرغام بالسخام بالفحم بالتراب بالطين، هذه عادة..أحمد علي الزين: كاتب شيء أنت هنا عراقية..قاسم محمد: إي يعني هي بالعامية الحقيقة، أقول: عراقية.. يغرّقها نزيف الدم.. عراقية.. الوجه محزون ومسخّم.. عراقية وبتصيح الدنيا ما ترحم.. ولا بها الدهر يسمع.. ولا يفهم.. وهي تنوح بزمن ما تركها.. وحيدي الحيد تحطم.. عمره الحلو مطّشّر.. ولا يندم.. فأنا يمكن أقف عند ما تبعثر وتقشّر وتناثر هل سيلتمّ؟ لا أعلم.. لا أعلم. أحمد علي الزين: في سواد هذا العالم دائماً ثمة ضوء وأمل وأشياء كثيرة غير متوقعة تشحذ الخيال الإنساني وتجعله في وضع التفكر والتأمل في محيطه وفي داخله، لقاسم محمد أبواب ونوافذ يفتحها ويغلقها على مشاهده.قاسم محمد: فيه أشياء سعيدة مثل هذه فوجئت بأن على شباكي قرص عسل، أمام يعني هذا الحزن وهذه القصيدة وهذا الـ.. فإذا بقرص عسل ودأب رائع. [على الشباك خلية نحل]أحمد علي الزين: ويجول بنا في فضائه، الفضاء الخالي خشبةٌ وستارةٌ أخرى مفتوحة على تحدي العقل في الابتكار، فهذا القادم من عراقه من آلاف السنين إلى خشبة الامتحان، امتحان الذات خلفه بلاد يموت فقراؤها، ووطن مباحٌ للقتل وللموت، خلفه العراق وخمسون سنة من العمل الدؤوب والحلم لم يسدل ستارته على مشهدٍ أخير، بل جعلها مفتوحة على التوالد والسؤال.والناس بين حياتهم ومماتهم.. مثل الحروف.. محرَّكٌ ومسكّنُ.. أحمد علي الزين: متى تركت بغداد أستاذ قاسم؟قاسم محمد: أنا تركت بغداد عدة مرات يعني عندي..أحمد علي الزين: آخر مرة؟قاسم محمد: آخر مرة في أغسطس 1997، عشر سنوات تقريباً..أحمد علي الزين: شو كان السبب آنذاك؟قاسم محمد: السبب هو ضيق فسحة الأمل، وضيق فسحة الحرية، وضيق لا أريد أن أدعي البطولة ولأني عذبت، أنا لم أعذّب.. ولم يعني سوى بعض الضغوطات النفسية التي أحياناً..أحمد علي الزين: كانت تمارس يعني.قاسم محمد: تمارس، ليس فقط عليّ على عشرات ومئات وآلاف، فلا أريد أن أدعي أي شيء مسّني، بس ضاقت الحياة، تهدد الأبناء يعني بكثير من من الـ.. حتى يمكن للموت وصل الأمر، انحطت القيم، قانون الإزاحة كان سائداً، يعني من يزيح من ليأخذ مكانه؟ تماماً كالأغصان الوحشية التي تتعارك في الشجرة الأم من يصل إلى الشمس قبل؟ أولاً؟ كان هذا الشعور، فكان الغصن يدوس الغصن..أحمد علي الزين: أو يكسره.قاسم محمد: نعم؟أحمد علي الزين: أو يكسره.قاسم محمد: يكسره، يحطمه ويرميه إلى الأسفل.أحمد علي الزين: وأنت طلعت..؟


آباء للبيع آخر عمل له في العراق
قاسم محمد: كان هذا الشعور، وكان يعني هو آخر عمل عملته آباء للبيع أو للإيجار عن شخص شبه أعرفه سرق من الشارع، وبيع في مزاد...أحمد علي الزين: هاي حقيقة؟قاسم محمد: نعم طبعاً، بعد تقريباً ثلاثة أسابيع من بدئي للتمرين على هذا العمل وعمل ذو ضجة، وذو تأثير، وذو قيمة جمالية عالية المستوى بالحقيقة، عملت اشتغلت على المجازية في المسرح مع شيء من ملحمية برشت التي أنا متأثر بها بعض الشيء، فهذا الرجل يسرق ويباع في مزاد علني ويشترى ويبدؤون بتأجيره يشحتون به في الشوارع، لأنه كان ذا هيئة مؤثرة شعر أشيب ووجه..أحمد علي الزين: درامي..قاسم محمد: مدعوك ونصف مشلول لا يتكلم..أحمد علي الزين: يعني اشتغلوا على عاهته.. استغلوا عاهته.قاسم محمد: عاهته، هو رجل من عائلة، عرفت أبناءه ورفضوا أن أقابل الأب لكني أخذت منهم معلومات وكتبتها بأسبوعين وتمرنت بحوالي النص وعرضت العمل، اللي حصل معي باختصار هو أني في يوم انتهى العرض وبعث علي مسؤول الدائرة يعني دائرة السينما والمسرح وقال لي: يا أستاذ قاسم نحن يعني أنت فنان وأنت كذا وأنت نقدرك ونحبك وهذه الديباجة.. قلت له: يا أخي ادخل بالموضوع مباشرة..أحمد علي الزين: شو بتريد؟قاسم محمد: ماذا تريد؟ قال: نحن متهمين بالطائفية، وأننا نروج للطائفية الدائرة، قلت له: أستغفر الله مين يروّج؟ أصلاً إنتو ما عندكم طائفية بيها ما عندكم هذا التوجه؟ قال: لا.. لأ ما هو في ممثلة يعني تندب الـ.. تصل إلى كربلاء وتقول: يا أبو فاضل أريدها منك، أبو فاضل هو العباس، إي يا أبا عبد الله أريد أبوي منك؟ قلت له: هي..أحمد علي الزين: عن الشخصية اللي إنت اشتغلت عليها.قاسم محمد: إي البنت تروح تبحث عنها، قلت لها: أولاً إنت تعرف أنا توجهي الفكري ما علاقة لي بالطائفية، ثم أنا مو من هذه الفئة التي تندب يعني مو من هذه الطائفة، بعدين قلت له يعني أنت لو ذهبت إلى كربلاء في محنة مثل هذه؟ هل تذهب إلى مركز الشرطة أم تذهب إلى الحسين بن عباس؟ أكيد يعني هذا أمر في العراق حتى المسيحي يذهب إلى المساجد العراقية والمراقد العراقية..أحمد علي الزين: إلى المقامات يعني.قاسم محمد: يطلبوا مراده، يعني لا توجد تفرقة بالشعب.والناس بين حياتهم ومماتهم.. مثل الحروف محرّكٌ ومسكَّنُ.. [فاصل إعلاني]أحمد علي الزين: كنت عم تحكي إنو هيك على ما يبدو ضاق هامش الحرية اللي كان متاح إلى حد ما وحفزك..قاسم محمد: ليس خف فقط إنما انعدم.أحمد علي الزين: انعدم وخلاك تترك يعني بشكل عام يعني سنوات إنتاجك الطويلة في العراق طبعاً إنت مثل ما بتعرف تماماً إنو شرط الإبداع هو أولاً الحرية، كنت تحس أن هذا الشرط متحقق بما يكفي لإنجاز عمل بالرؤية التي تطمح إليها؟

الشرطي نما في داخل المبدع
قاسم محمد: إي كنا نحن يعني نعمل يعني نعمل ما نريد في الحقيقة، ونتحايل، وفي داخلنا رقيب، يعني نما فينا شرطي، فكنا نحن مسبقاً نعرف ماذا الرقيب يريد؟ كذا أو كيف نحنا شايف؟ فهذا بحد ذاته عذاب شديد، لكن كنا نخرج ونضع على الخشبة ما نريد، يعني سواء في فرقة الدولة التي كنت أنا فيها مخرج، أو في فرقة المسرح الفني الحديث، هذه المدرسة المسرحية العربية الكبيرة الرائدة والرائعة، والتي أنتجت فيها مع الأماكن الأخرى مثل معهد الفنون ومثل الفرقة القومية للتمثيل خيرة أعمالي.أحمد علي الزين: عشرات الأعمال.قاسم محمد: عشرات الأعمال، عشرات يعني..أحمد علي الزين: يعني حوالي 120 عمل..قاسم محمد: لا مو 120.. 100 تقريباً..أحمد علي الزين: 100 وشوي.قاسم محمد: إي في أحياناً أكو أعمال ما طلعت.أحمد علي الزين: يعني أنت هلأ بس تنظر إلى التجربة الغنية من هذه الزاوية، شو بتحسّ؟ 100 عمل أسدلت عليه الستارة يعني وغادرت؟قاسم محمد: هو يعني أحس أصلاً المسرح يعني برغم روحه التفجيرية أو التفجرية التي تفجر روحه، يعني صوراً ورؤىً وأحلاماً وطموحات، وتفجر مقاومة للتلاشي، يعني يبدو لي نحن نعمل لمقاومة التلاشي، يعني نحن محكومون بالتلاشي أصلاً، كما قال المرحوم سعد الله ونوس..أحمد علي الزين: إننا محكومون بالأمل..قاسم محمد: بالأمل، أكثر من هذا نحن محكومون بالتلاشي كما قال محمد شكري المغربي، والإبداع وحده هو الذي يثبت ويثبّت وجودنا.أحمد علي الزين: حلو، نعم.. نعم.قاسم محمد: فيبدو أن هذه عملية ليست يعني أكل عيش أو تحصيل فلوس لأنه لو ذهبنا إلى السوق نحصل أكثر.أحمد علي الزين: أكثر إذا اشتغلنا، المسرحيون غالباً أستاذ قاسم يعني يشعرون بنوع من الأسى عندما ينتهي العرض، وأنت بتقول أن الفن المسرحي غير خالق على المستوى الشخصي. قاسم محمد: مو أنا..أحمد علي الزين: على المستوى الشخصي.قاسم محمد: كل أساتذتي الكبار كل مسرحيي التاريخ..أحمد علي الزين: يعني هو حالة لحظوية لا تدوم؟قاسم محمد: مو لحظوية أكيد يعني في الثنايا والخلايا، ولكنه ليس كوسائل الفرجة الأخرى، تسجل أنه يسجل في الذاكرة، والذاكرة تتشتت بتشتت الناس.أحمد علي الزين: بعد ما حدثت الحرب في العراق أنت لم تذهب إلى العراق؟قاسم محمد: لا، لم أذهب.أحمد علي الزين: ليه؟قاسم محمد: اعتراني خوف في الحقيقة، اعتراني خوف شديد جداً من مشاهدة بغداد، وهي مهشمة الأبساط وهي كالحة وهي مغبرة وهي شعثاء الشعر وهي ممزقة الثياب وهي مرمية في الطرقات وهي جائعة تنبش في براميل الزبالة عن قطعة خبز وهي مريضة ليس لديها دواء، كنت خائف جداً من مشاهدة جدار واحد ملوث حقيقةً، وهذا الخوف يعني متملكني حتى الآن، متملكني وأخاف جداً من شعوري، ما أعرف ماذا سيحدث معي، ما أعرف أي هستيريا تنتابني أو أي جلطة أو مكرمة، لما أشوفها في التلفزيون طبعاً أحزن، ولكنها في الواقع بالرائحة بالبصر بالرذاذ الذي يأتيك من أي شيء أمر آخر تماماً يختلف. أحمد علي الزين: طيب، قاسم محمد يعني عرف مخرجاً وممثلاً وكاتباً وبيتدخل بشكل عام بشؤون المسرح من السينوغرافيا إلى هذا العالم الساحر، يعني أين تجد نفسك متحقق أكثر بين هذه الوظائف؟قاسم محمد: ربما الآن يعني تبلور عندي شغل أو اشتغال متأتي من انشغال هو الدراماتركية في البناء المسرحي، الدراماتركية في بناء الممثل، الدراماتركي الابتكاري وهذا الممثل لا يربى إبداعياً وفق هذا المنطوق أو المنظور إلا إذا ربينا الإنسان في الممثل، وليس الممثل في الإنسان، هذه أطروحة الآن أشتغل عليها، كذلك المخرج، المخرج الدراماتورك الذي يتحول من مخطط وظائف إلى مهندس أفكار وبنّاء أفكار.أحمد علي الزين: أنت عندك بحث في هذا الإطار..قاسم محمد: عندي بحث إي، يعني هذا الكتاب يعني آمل في بداية السنة..أحمد علي الزين: على علاقة اشتغالات الدماغ في بناء المخرج وتحت عناوين فرعية أخرى أنت تطرقت إلى الباراسيكولوجية..قاسم محمد: إي البارسيكولوجي واليوغا..أحمد علي الزين: وتمارين اليوغا والحدس..قاسم محمد: والحدس الصائب والدافعية الخلاقة.أحمد علي الزين: يعني فينا نقول هيدي مرحلة متقدمة من بحثك التجريبي في عالم المسرح؟قاسم محمد: هو ممكن نذهب إلى هذه المنطقة لأني أرى كما يرى المبدعون الآخرون كي لا أكون، كي لا أكون وحيداً في هذا الرأي، هو أن الكثير من الأشياء حتى الجيد منها قد رثّ لكثرة استخدامه ولكثرة وقوفه عند الجودة فقط، هذه مشكلة كبيرة في المسرح، تعرف أن الخبرة وتراكمها في المسرح من آفات المسرح ومن أمراضه، عكس الطب والعلم والعلوم الأخرى..أحمد علي الزين: يعني التراكم التجريبي؟قاسم محمد: طبعاً لأنو أنت تراكم خبرة تصبح وتيرة واحدة، جيد أوكي جيد لكن ما هي ما هو الكشف؟أحمد علي الزين: الأفق الأخرى يعني؟قاسم محمد: فيه آفاق يعني هذا هو هذا المنطوق العظيم الذي أدركه بروك وقال: لا شيء صائب أبداً إلى الأبد، لذا علينا أن نديم التفكير والتعبير والابتكار.هو فضاء بريء.. نحن نأتي بالآثام إلى هذا الفضاء لنعالجها.. ولنفهمها.. وربما ندرَؤُها.. الله أعلم.

ورده بغداد 21/03/2009 13:11

غاليتي الرائعه
..

مشكوره حبيبتـي على هذي المجهود الرائع .

مثلما انتِ ..

.. ممنونه جداااا .

أعجز بحق عن شكــرك .. أتمنـى لكِ كُل الخير ..

لك مني كل الحب ..وكل التقدير ..

ودمت بخير عيوني ..:D:D

saba n 21/03/2009 13:13

قاسم محمد: ما فيه عراقي كبير بالسن أروح لموسكو أشوفها أروح لمصر أشوفها, أجي لهنا أشوفها حقيقة.. كتبت عنها مقهى الغرباء وشعبية هي, فيها مقطع طويل جداً, من ضمنها يقول: يا أبواب يا مغلقه بوجهي وبآلاف الأسباب.. يا أبواب يالخلفش دفو وملاغط أحباب يا أبواب.. يا باب أبشر.. وعلى يا باب تعب كل هذا العمر أمشي.. وعلى يا باب أن عن عشق الصبا أحكي..

رحلة بين ذاكرتين
أحمد علي الزين: ونتابع مع المسرحي قاسم محمد جولتنا في فضاءه, نفتح باباً في الذاكرة وآخر في الحياة, ونمضي بين منصتين خشبة المسرح ومنصة الخيال, الخيال المبدع المدفوع بمعرفة وتجربة وزمن طويل من الاشتغال, الاشتغال في البيئة المسرحية الخاصة وهو أول من اهتم بهذه البيئة عراقياً بعد عودته من موسكو سنة 1969, فانصرف آنذاك إلى الموروث الكلاسيكي والشعبي لصياغة مشهده وهو ابن البيئة الشعبية ابن حارات المدينة, فلم يكتفي من هذا الموروث كي لا تقع التجربة في ملل بل وظف العقل في إيجاد أبعاد جديدة ومبتكرة لرفد التجربة, وهو القائل "لأن الحقائق في إيداعية الفنون نسبية فلا شيء فيها دائم الصواب, من هذه النقطة بالذات ومن أجل إبقاء فن المسرح وحركته التجديدية في مسرحنا العربي في دوام حراك وتغيير يتطلب الأمر تغيير البحث السائد لا عن الفنون فقط, بل عن العلوم البحثية المجاورة والمحاورة التي ترفد فنون المسرح ومناهجه التأهيلية.بداية الستينات إذا قلنا ونهاية السبعينات كان فيه حضور هيك بارز للمسرح العربي بشكل عام والثقافة والبيولوجية والسجال الفكري والإبداعي بالعالم كله ربما ولكن على مستوى المسرح نلاحظ إنه بلش هيك وهجه ينوص أو يخفض, بتقديرك هل هذا الفن يعني قد تُسدل عليه الستارة ذات يوم؟قاسم محمد: لا أظن هذا الظن بأن.. كم تعرّض المسرح في تاريخه منذ ما قبل المسرح أي التكوين الرسمي للمسرح في أثينا, منذ ما قبل كانت هناك مسارح.. أحمد علي الزين: طقوسية وطقوسية.. قاسم محمد: لا حتى نصوص وملاحظات إخراج في نص مرثات أور من الأدب السومري حتى ملاحظات مخرج وحتى نصوص متشابهة مع نصوص تجدها عند يوري بيدس تجدها عند أسخيلوس وعند سوفوكليس متشابهة إلى حد التطابق, علماً أن ما أتحدث عنه في سومر هو بحوالي عشرة قرون قبل ظهور المسرح الإغريقي, لا أريد أن أصادر إن نشأة المسرح في أثينا لصالح نشأة مسرح في العراق لأ, ولكن التداعيات الإنسانية الإبداعية الفكرية الإنسان في حومة السعي إلى الأفضل إلى تغيير الحياة تغيير اليوم تغيير المكان تغيير الإنسان يبدع, لذلك ليس غريباً أن نجد هذا التطابق لأن البحر كان سيد الانتصارات في تلك الفترة, فلم تعمل أي كبوة من الكبوات الإنسانية الكبرى على أن يضمحل لأن ما دام هناك واحد يعرض وواحد يشاهد هناك مسرح..أحمد علي الزين: طيب مثل ما ذكرنا في بدايتك قريباً حوالي يعني مائة عمل, وكان لك تجربة بفرقة المسرح العربي على ما أظن.. فرقة الممثلون العرب, كانت تجربة جميلة كان فيها الطيب الصديقي.. قاسم محمد: كنا من أقول لك الأقطار الأردن، سوريا، تونس، الجزئر، المغرب، العراق، بيروت طبعاً رفيق علي أحمد.. شايف يعني شي 7 أو 8 أقطار عربية..أحمد علي الزين: ,ليش انتهت هي التجربة ما كملت ما قدروا يعني العرب لم يتوحدوا سياسياً ما قدروا يتوحدوا بس هيك شوي؟قاسم محمد: توحدنا بالعكس.. يعني أنا كنت أترك عائلتي أشهر لأذهب للعرض في تونس وفي القيروان وفي أصيلة وفي جرش وفي الموصل وفي..أحمد علي الزين: ذكرتني بحادثة خبرني عنها الطيب الصديقي إنه ذات يوم كان مفروض تأخذ إذن من السلطة..قاسم محمد: أنا والفنان سامي قفطان فنان عراقي كبير تحية لسامي قفطان.. أحمد علي الزين: خبرني إنه كان منعكم الرئيس آنذاك صدام حسين من الخروج, فراح لعنده ربما حسب ما روى هو وطلب منه إنه يعمل لكم إذن..قاسم محمد: يعني نضال الأشقر ذهب.. أحمد علي الزين: فقال نحنا ما منصدر أدمغة أو شيء, ما منصدر أدمغة إلى الخارج.. ليش اللي بيشتغلوا بالمسرح عندهن دماغ..قاسم محمد: إيه الطيب الصديقي أجاب إنه عندهم دماغ اللي يشتغلون في المسرح عشان تمنعوهن, طبعاً هو كان المنع ساري على كل الشعب العراقي..أحمد علي الزين: هي طريفة بحد ذاتها..قاسم محمد: هي طرفة من طرائف الطيب ونضال هم الاثنين شيطانان جميلان نضال والطيب الصديقي..أحمد علي الزين: نحنا عم نحكي هي التجربة ما استمرت كثير..قاسم محمد: تحية للطيب الصديقي وتمنياتي له بكل خير..أحمد علي الزين: العودة للمسرح..قاسم محمد: العودة إلى الحياة والمسرح..أحمد علي الزين: إن شاء الله يشوفنا.. قلنا هاي التجربة ما استمرت طبعاً في أسباب كثيرة مادية بالأساس.. طيب لو أردنا التحدث عن محطاتك أنت محطات التجربة تجربة قاسم محمد أين تتجلى أكثر؟ يعني إذا بدنا نحكي عن أعمال أم مراحل؟ أين تتجلى يعني دائماً بس نقول قاسم محمد يقولوا النخلة والجيران طبعاً..


تجربة قاسم محمد أين تتجلى؟
قاسم محمد: أو بغداد الأزل بين الجد والهزل.. أو الوجود المفقود والأمل المنشود, أو طال حزني وسروري في مقامات الحريري أو كان يا مكان أو أو إلى آخره..أحمد علي الزين: أنت اشتغلت أيضاً على الشعر ما فقط على التراث؟قاسم محمد: اشتغلت أول عمل في 72 عرضته في مهرجان دمشق, قصائد لخمس شعراء بيتر فايس برشت توفيق زيات محمو درويش وسميح القاسم, عملت عرض اسمه "أنا ضمير المتكلم الذي التحم بالفعل الماضي الناقص" وبقية العنوان العنوان للشاعر الكبير وأيضاً أحييه سميح القاسم, أشتغل عليه وأحبه أحب الدرامية اللي في شعره, واشتغلت على عبد الرزاق عبد الواحد الشاعر العراقي الكبير جداً, عنده ديوانان ديوان اسمه "خيمة على مشارف الأربعين".. عنوان شاعر, والديوان الثاني "الخيمة الثانية" يأخذ شهداء مصريين استشهدوا في سيناء, وهم في قبورهم أحسوا إيقاع الأقدام قد تغير ليس هي إيقاع الأهل, فتشمت الرصاصات الخمس في صدر محمود فيشق القبر مع ألف شهيد وينهض, فيرى الدبابات الإسرائيلية في سيناء قبل ما ترجع سيناء فيأتي إلى الحدود فيطالبه رجل الحدود بالباسبورت, أنا الشهيد محمود عبد الرزاق يكتب يقول: إن دبابة أدارت مدفعها وانتحرت.. يعني فكانت تجذبني هذه صور ونصوص محمود درويش عندما يقول يقوم الباب والشباك والاسمنت.. تقوم مرة ثانية القيامة, وهذه الصورة يعني تدفعك توهجك, وتدفعك أن تتوغل أبعد فأبعد أعمق فأعمق وأعمق فتصور وتعبر وتبني وتقودك إلى بناء مشهدية مغايرة.كل هذا مسرح كل هذا العقل هو عقل دراماترجي ممسرح, صراع كامن في جملة هذا جناه أبي عليّ, جنا فعلاً لغة وفعلاً..أحمد علي الزين: طيب خلينا نرجع لقاسم محمد الصغير مثل ما عرفنا بائع الخبز ابن السبع سنوات..قاسم محمد: مو بائع كنت أشتغل في مخبز..أحمد علي الزين: بائع الخبز جميل كمان..قاسم محمد: مرة بعت خبز..أحمد علي الزين: اللي ببيع الخبز يشتري الحب..قاسم محمد: وأنا صغير جداً..أحمد علي الزين: ماذا زرع فيك ذلك الطفل العامل الصغير في المخبز؟ شو زرع بقاسم محمد؟قاسم محمد: أنا أقول لك الجحيم اللي رميت فيه من قبل الحياة بأن أشتغل ليلاً وأنا صغير المفروض أنام يعني جنب أمي, كنت أخرج في المطر وفي البرد وأشتغل في مخبز من الحادية عشرة إلى السابعة صباحاً, لكي أحصل على خمس أرغفة خبز في زمن الحرب العالمية الثانية, اللي أعطاني هذا وأنا يعني أفخر به وسعيد به وأوليه احتراماً وإجلال كبيراً هذا الصغير هو تعرف على الألم الإنساني لأنه كان معي عشرات من الناس, تحس بالغربة وأنت في محل قربك, غريب في محل القرب مش بعيد المخبز عن البيت, لكن هذه مسافة الغربة كانت وأجد أطفالاً آخرين مثلي ينتظرون في البرد في المطر في.. هذا كله يعني شوف يعني مكان زمان حدث بشر وصراع كان مسرح فعلاً كان مسرح..أحمد علي الزين: عبرت عن هالتجربة في كتابة ولا هي توزعت في العمل الفني..قاسم محمد: في النخلة والجيران هذا مليء من هذا العالم, وروعة النخلة والجيران إن مساهمة هذا الصغير كانت كبيرة مع قاسم الكبير.أحمد علي الزين: مين من الممثلين كان معك؟قاسم محمد: ناهدة الرماح الكبيرة رائعة تحياتي لناهدة الرماح, فقدت بصرها على المسرح في مسرحية أخرى..أحمد علي الزين: مش في المسرح؟قاسم محمد: في منتصف السبعينات كنت أنا آنذاك.. أحمد علي الزين: المسرحية اللي فقدت فيها بصرها؟قاسم محمد: إي أنا كنت ممثل معاها.[فاصل إعلاني]قاسم محمد: يتفق الجاحظ مع بروك في الصواب فيقول: "الصواب اليوم قليل وصاحبه مجهول".أحمد علي الزين: طيب مثل ما عرفنا أستاذ محمد.. أستاذ قاسم إن الأهل ما عندهن علاقة مباشرة بالثقافة بالفن بالإبداع إنه..قاسم محمد: سوى إني أعطيك إضاءة جميلة إن جدتي لأمي كانت شاعرة حسينية ترتجل الشعر وتقول.. أحمد علي الزين: يمكن أنت ورثت جينات الشعر من جدتك..قاسم محمد: يعني منحدرها من منطقة قريبة على كربلاء الحسينية, البيت كان يعني والدي حكواتي ممتاز وهو رجل لا يقرأ ولا يكتب, لكنه حافظ لمئات الصفحات من التراث الشعبي العراقي, وكان مؤثر كان في ليالي الشتاء يجمع في البيت في حدود 40 - 50 إنسان من الجيران ويتلذذ بصوته وملامح وجهه..أحمد علي الزين: يمكن هذه اللي أثرت فيك؟قاسم محمد: كثير طبعاً..أحمد علي الزين: كيف تكونت على مستوى الفكر السياسي يعني بمين تأثرت بمين تمثلت مين عجبك آنذاك يعني؟قاسم محمد: كان يعجبني كل الناس اللي يدافعون عن الفقير عن العدالة عن الحق, وأنا صغير حولي مجموعة من الناس يعني شديدي العمق هؤلاء الفقراء لذلك أنا مسكون بهم, ودائماً عندما أكتب أنا مسكون بالفقراء..أحمد علي الزين: يقول عنهم المطران جورج خضر هؤلاء أحباء الله.. قاسم محمد: شايف فكل إنسان كان يُعنى بهؤلاء كان قدوة لي ويعني يثير ليس فقط مشاعري إنما ينزل دمعي يعني وأنا صغير..أحمد علي الزين: وأنت حساس يعني واضح؟قاسم محمد: ما أعرف الله أعلم.. أحمد علي الزين: طيب شو هي الأفكار اللي هيك زعزعت عندك بعض اليقين بعض الثوابت بعض القيم إذا كان؟قاسم محمد: ربما الخدعات الكبيرة..أحمد علي الزين: الخدع الكبيرة؟قاسم محمد: الخدائع.. يعني كل السر هو في الإنسان حتى في القرآن الكريم خيره وشره من الله, يعني لذلك عندما تزداد كفة الشر أمام كفة الخير يحدث أيضاً فقدان التوازن فتحدث.. يعني أنت طيب النية ومندفع وكذا وفجأة تُخدع..أحمد علي الزين: وتسعى إلى الاختلاف..قاسم محمد: وتسعى إلى الاختلاف وإلى تجميل ما حولك تجميله فعلاً, يعني تضع قصيدة عن الخشبة أو لوحة أو فكرة جميلة..أحمد علي الزين: الإسهاب في بناء العالم جميل..قاسم محمد: الجمال هذا همي أنا الآن في المسرح حقيقة, يعني لا أريد أن أعمل إلا إذا تلمست مادة تبني جمالاً جديداً على الخشبة.أحمد علي الزين: ما عم تحس حالك إنه صرت أكثر تأملي من ذي قبل يعني عم تغوص أكثر في ذاتك؟ لأسباب العمر أم التجربة دفعتك..قاسم محمد: العمر والقراءة, يعني قراءاتي يعني تنوعت وازدادت.. تنوعت تماماً يعني انفرشت يعني أنا أقرأ في الفضاء كما أقرا في التصوف في نفس اللحظة..أحمد علي الزين: من ابن الفارض لتحولات اوفيد اللي عم تشتغل عليها.قاسم محمد: مثلاً وأجد وشائج فيها, ربما الوشائج هي في وليست في الأثرين..أحمد علي الزين: شو القصيدة اللي حافظها لابن الفارض؟قاسم محمد: لا هو أنا اشتغل على الحروف, فلما تشوف هذه اللوحة فهنا أيضاً أظن من كازنزاكي أخذت كلمة, بس خلطتها يعني عملت تركيبة هو سأل في العودة إلى كريغو عندما قال: "سألت شجرة اللوز عن الله! فأزهرت.. ما تعرفها هذه أنت.. كثير روعة.. سألت شجرة اللوز عن الله فأزهرت..أحمد علي الزين: أزهرت أحلى..قاسم محمد: أزهرت.. أنا أخذت هذا عجبني كثير, فقلت سألت شجرة عن الله سبحانه فأثمرت.. أثمرت 99 اسم.. الخالق المصور البديع الصبور الرحمن الرحيم الملك القدوس أسماء الله الحسنى هذا دخول صوفي وأنا ممتلئ به شايف, ومسرحي هو هذا..


الحواري البغدادية أنتجت كبار الشعراء
أحمد علي الزين: من بقي من أصدقاء الحارة مثلاً أنا على ما أظن كنت على ود مع مظفر النواب.. قاسم محمد: أنا طبعاً مظفر هو مو من أصدقاء الحارة بالحقيقة إنما هو صديق كان..أحمد علي الزين: ضياء العزاوي..قاسم محمد: ضياء من أصدقاء الحارة ضياء في محلة إحنا في البارودية هم كانوا في قمر الدين محله حارة بغدادية, هذه الحواري أنتجت كبار المبدعين العراقيين على المستويات السياسية النضالية والشعرية والقصصية والمسرحية والسينمائية حقيقة, يعني يكفي أن منهم ضياء العزاوي وقاسم محمد فمظفر النواب كان أنا أعمل كنت في فرقة المسرح الحديث بعدين تطورت صارت الفن الحديث في الستينات يعني سنة 60 - 59 أنا رحت إلى هذه الفرصة 60 فمظفر كان من أصدقاء الفرقة..أحمد علي الزين: هي كان فيها العاني وما العاني..قاسم محمد: يوسف العاني وسامي عبد الحميد وإبراهيم جلال وخليل شوقي والمرحومة الكبيرة الرائعة زينب وناهدة الرماح, وكثير.. يعني صلاح القصب كان فيها فاضل خليل كان فيها روميو يوسف واحد من الفنانين الرائعين في الحقيقة..أحمد علي الزين: المهم عن مظفر..قاسم محمد: مظفر كان يحضر إلى الفرقة وكان يقوم بمهام فنية, مثلاً رسم لنا عندما أنتجنا الخالفانيا لأنطون جيجف وأنا مثلت الخالفانيا وأنا في السادسة والعشرين من عمري, صغير نحيل كيف؟ المهم تمرنا سنة عليها, فالمظفر رسم البوستر الذي وزعناه في الشوارع, رسام مظفر, والخميسات كان رائعة كان أولى القصائد التي يكتبها في تلك الفترة يقرأها أولاً في فرقة المسرح الحديث ويغنيها بصوته البالغ الروعة, فسمعنا منه قبل ما تنشر للريل وحمد مثلاً.. مرينا بكم حمد وإحنا بغبار الليل.. وسمعنا دق بهوا وشمينا ريح هيل. يا ريل صيح بقحر مو قهر.. قحر أثقل من القهر.. يا ريل صيحة عشق يا ريل هودر هواهم ولك حد السنابل قطع..أحمد علي الزين: طيب عندما تشعر بالحزن.. عندما يهب الحزن على قاسم محمد كيف تعالجه؟قاسم محمد: أشتغل أعمل.. أشتغل.. أحمد علي الزين: تهرب إلى العمل..قاسم محمد: اي اكتب..أحمد علي الزين: وبس تشتاق لأحد كمان شو بتعمل؟قاسم محمد: أكتب..أحمد علي الزين: تكتب عن شوقك؟قاسم محمد: عن شوقي عن فكرة..أحمد علي الزين: طيب زوجتك كانت طالبة عندك وأصبحت زوجة لاحقاً, ما المشهد الذي جعلها يعني تغرم بقاسم محمد أو العكس ما المشهد اللي خلاك تغرم بها؟ شو حدث؟قاسم محمد: طالبة وكانت نشطة في المعهد, يعني نشطة في الشغل المسرحي, ويعني كانت متنوعة الأداءات ومساهمة كبيرة في أعمال الطلبة وفي العروض وفي.. وجاءت لتشتغل معي في الفترة القومية مساعد مخرج هي, فبالتأكيد يعني تم نوع من تشخيص المصلحة في هذا الاقتران وأقول المصلحة بالمعنى الجيد للكلمة, هناك مصلحة في أن تقترن به..زوجة قاسم محمد: المشهد ان إنه هو المعلم والمدد الروحي والصديق والأب والأخ وآخر شيء هو الحبيب وقبل الأخير هو أصبح أب أولادي يعاملني كواحدة من المتتلمذين حديثاً إلى حد يعني هذا الأمر اللي قضيناه سوا, المتتلمذين حديثاً على يده ويقسو علي أكثر من جميع الممثلين, وفي كثير من الأحيان يعاملني بقسوة, يعني أسأله ليش يقولي بعدين تكبرين تعرفين ليش يعني..قاسم محمد: هي يعني كامرأة هي كامرأة هي المرأة التي أريد, يعني هذا الشيء الآخر وربما الأهم..أحمد علي الزين: طيب, أستاذ قاسم بعد كل هالجولة بالتجربة وبالحياة برمت العالم مشاهداً ومخرجاً وممثلاً شو استنتجت؟ على ماذا عثرت؟قاسم محمد: عثرت على قوة الإنسان على ذكائه العظيم الذي يمكن أن يعوض فقدان أي خسارات مهما كانت وفي أي مجال كانت, عثرت على ضرورة ترسيخ هذا الإنسان الذي هو بناء الله على هذه الأرض, والذي ملعون من هدمه, وملعون من تستر.. أحمد علي الزين: كلام كثير يحوم في فضاءات قاسم محمد مشحون بالحزن وبالقهر وبرغبة الخلاص, كلام وصور كثيرة وأحلام مستديمة الحضور في يقظاته وذكريات, ذكريات بغداد بقسوتها بمراراتها وبأفراحها من حارة الفقراء إلى الجامعة طالباً ثم أستاذاً بعد سنوات موسكو في عزها ستينات القرن الماضي, أسدل ستارته في بغداد على مئة عرض وجال على عواصم ومجالات عربية ودولية ونال الجوائز, وترأس لجان تحكيم, وكُرم في أكثر من عاصمة, وفي النهاية كرمه مسبحه وعمله الدؤوب وأبحاثه العديدة في كيفية المضي إلى أبعاد جديدة في اللعبة المسرحية, وكرمه التصاقه ببيئته وبإنسانه العراقي وبالإنسان عامة الذي ملعون من قتله كما قال, قاسم محمد هنا في الشارقة منذ حوالي عشر سنوات منذ عام 97 يعمل رئيساً لقسم المسرح في دائرة الثقافة والإعلام, لم يستقل من مشروعه وأحلامه بل حقق أكثر من عشرة أعمال أخرى إضافية على مكتبه ابن الفارض وتحولات أوفيد, قاسم محمد ما أن يُسدل ستارته على عرض حتى يفتحها على آخر, وأبوابه دائماً تُفتح على ما هو أبعد وأعمق وأشف.

boozy 22/03/2009 01:10

الفنان الشامل محمود ابو العباس
 

محمود عبد العباس:
محمود الفنان العراقي المولود عام 1956 في مدينة البصرة ( مدينتي الحبيبة ).

أنهى دراسته الابتدائية والثانوية في البصرة
دخل كلية الفنون الجميلة قسم المسرح – جامعة بغداد 1975م – 1976م

حاز على البكالوريوس فنون مسرحية بدرجة جيد جداً والأول على مجموعته في الإخراج المسرحي .
دخل الدراسات العليا عام 1980م وتخرج 1982م
تعين في وزارة الثقافة والإعلام – دائرة السينما والمسرح – الفرقة القومية للتمثيل عام 1985م عمل في تلفزيون العراق قسم الدراما . تدريسي في كلية الفنون الجميلة – جامعة بغداد – لمادتي التمثيل والإخراج
كتب ومثل وأخرج أكثر من ثلاثين عمل مسرحي .
له بحوث ومقالات في مجلات الطليعة الأدبية ، المرفأ والصحف : صوت الطلبة ، العراق ، العراق ، الجمهورية ، الكواليس في دولة الإمارات العربية المتحدة .
شارك في المهرجانات المسرحية العربية والدولية في : مهرجانات الفيلم العربي باريس 1987م .
مهرجانات قرطاج تونس 1985م ، 1987م ، 1989م ، 1999م

مهرجانات ربيع المسرحي المغرب 1988م

مهرجانات المسرح الأردني 1994م ، 1995م ، 1997م ، 1998م ، 1999م ،2000م

مهرجان الرباط المسرحي 1999م ، 2000م

المهرجان المسرحي لدول البحر الأبيض المتوسط في إيطاليا 99م 2000م

مهرجان أيام الشارقة المسرحية 99م ، 2000م

حائز على جوائز أفضل ممثل عراقي 1985م ، 1986م، 1990م ،1994م ، 1996م

أفضل مخرج لعام 1997م ، مؤسس فرقة إبراهيم جلال المسرحية 1997م

يعمل حالياً مديراً فنياً في مسرح دبا الفجيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة .

أخرج تلفزيونياً برنامج عن الشيخة لطيفة بنت حمدان بمناسبة شعار الأمهات في ختام مهرجان التسوق في دبي ربيع 2000م

أخرج فيديو كليب لأغنية تلفزيونية بعنوان ( أحب دبي )


saba n 22/03/2009 10:11

اقتباس:

كاتب النص الأصلي : ورده بغداد (مشاركة 1238938)
غاليتي الرائعه
..

مشكوره حبيبتـي على هذي المجهود الرائع .

مثلما انتِ ..

.. ممنونه جداااا .

أعجز بحق عن شكــرك .. أتمنـى لكِ كُل الخير ..

لك مني كل الحب ..وكل التقدير ..

ودمت بخير عيوني ..:D:D

نورتينا..
اهلا وسهلا بمرورك..:D
اتمنى ان يقدرني الله الاستمرار في هذا المشروع:gem:

saba n 22/03/2009 10:26

اقتباس:

كاتب النص الأصلي : saba n (مشاركة 1238922)
*احتفت فعاليات الموسم الثقافي لدائرة الثقافة والاعلام في عجمان عن عام 2008 بالمخرج والفنان المسرحي العراقي الرائد قاسم محمد كشخصية العام الثقافية، الذي أضفى حضوره برغم حالته الصحية الحرجة جوا من الألفة والحميمية بين أصدقائه وتلاميذه ومريديه من المسرحيين العرب والمحليين الذين تابعوا الحدث.
وألقى كل من الدكتور يوسف عايدابي والمخرج المسرحي محمود أبو العباس والفنان أحمد الجسمي وخالدة مجيد زوجة الشخصية المكرمة، شهادات حول الفنان قاسم محمد تناولت سيرته الإبداعية وأهم أعماله المسرحية وكذلك تجربته الحياتية والفنية الثرية في العراق وفي الإمارات، وأجمعت الشهادات على الحس الإنساني العالي والراقي الذي يتمتع به قاسم محمد والذي انعكس على أعماله فوق خشبة المسرح وتحول إلى ثيمة رئيسية من أجل رفع الظلم والاضطهاد عن الإنسان أينما كان.
وبعد هذه الشهادات المؤثرة تم عرض فيلم تسجيلي أنجزته الدائرة الثقافية بعجمان حول أهم المحطات الحياتية والإبداعية والمسرحية للمخرج قاسم محمد وعرج الفيلم على مراحل متعددة من سيرته الفنية وتأثيره الملهم على المسرح والمسرحيين في العراق والإمارات.
وفي نهاية الحفل كرم الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي رئيس الدائرة المخرج قاسم محمد وسلمه درع الشخصية الثقافية للعام 2008 ، كما قام بتكريم عدد من الفعاليات الرسمية والثقافية والإعلامية والتجارية التي ساهمت في إثراء وتفعيل نشاطات الدائرة خلال العام المنصرم

[/IMG]


[/IMG]


[/IMG]

saba n 22/03/2009 11:20

محمــود أبــو العبـــاس: بدات كومبارسا .. وضميري هو الرقيب على اعمالي
 
ولعيونك ايفان احلى لقاء مع الفنان الرائع محمود ابو العباس...

محمود أبوالعباس ممثل ومخرج وكاتب مسرحي عراقي، وواحد من الرموز المسرحية العراقية التي تمتاز بتوجهها لهموم الناس العاديين، والمهمشين منهم. استطاع عباس أن يرسخ حضوره في المشهد العراقي والإماراتي بدأب ومثابرة. والمتتبع لنصوصه المسرحية ابتداء من (حكاية وسلاطين، وعارضة، وشاهدة على قبر مفتوح) يرى مسرحاً متميزاً بنصوص ذات حس إنساني ملامس لأوجاع الناس وهمومهم، وأكثر ما يشدك إلى الرجل شفافيته وتعامله مع الأحداث المحيطة به من منظار الرائي الضابط لمشهديتها. كتابات وإخراج تجعل من الموضوعية والتحليل سمة لها في التقييم، والتقويم. يقول الفنان ابو العباس عن بداياته:

البدايات الأولى كما هو معروف تأتي من المسرح المدرسي. شاركت في أول مسرحية عام 1971 بعنوان (أوديب) وأخرجها مخرج معروف هو محمد أهيب يومها كنت كومبارساً، ومن بعدها أسسنا فرقة، وكان اسمها فرقة منتدى الغد، ومن هنا تكونت بداياتي الأولى في التأليف..وكانت معظمها خارج النهج الأكاديمي. لعب التمثيل الدور الأبرز في مراحلي الأولى إلى أن تحول إلى مسؤولية، ولأن الممثل يحتاج إلى دربة وإعادة النظر لأدواته الفنية تقدمت إلى معهد الفنون الجميلة، ولكن وضعي المالي لم يسمح لي بتكملة تحصيلي العلمي فقررت ان أدخل مجال المسرح..وكان ذلك عام 74 وهنا بدأت مرحلة الإعداد الأكاديمي لي. التنوع والتمرس على يد أساتذة كبار هناك جعلت من الثقافة التمثيلية ثقافة متنوعة، وإزاء ذلك وضعنا أمام مسؤولية كبرى فكان الاختيار هو تطوير الجانب المعرفي في التمثيل وفق هذه التنوعات.


* وأين تجد نفسك أكثر في التمثيل أم الإخراج؟
ـ جل عملي في المسرح كان في الجانب التمثيلي، تعاونت مع معظم المخرجين العراقيين، وشاركت في مهرجانات عربية ودولية. بالإضافة إلى السينما والإذاعة والتلفزيون كان لي ضمنها مشاركات لافتة في الجانب التمثيلي،والتمثيل عندي يمثل متعة كبيرة، وأحس بإحساس غريب على المسرح، وكل دور أؤديه أشعر معه أنه حياة كاملة، ولابد أن نعيشها بتفاصيلها. الممثل الفطن هو من يحاول انتاج المبدع من الأفعال من أجل وضع المتلقي في جانب الممثل باعتباره الساحر والمدرك.


* ما الذي ميزك في كتاباتك المسرحية عن غيرك، وكيف تتعامل مع النص المسرحي على مستوى الصياغة الإخراجية؟
ـ الإخراج المسرحي يحتاج إلى موسوعية في المفردة والمعلومة معاً، ومابالك وأنت تدير حيوات على المسرح، بالإضافة إلى مسؤولية العمل بكامله وإدارته.المسؤولية الكبرى هي كيف تمسك بنبض المتلقي، وتدفعه إلى حالة من التجلي في الصورة، والصوت، محاولا اشراكه في اللعبة من خلال الحس التعبيري العالي، وفتح أفق في المتخيل..أرى الإخراج مسؤولية الجماعة، وهو ما يؤكد مجتمعية المسرح، والمسرح بجوهره يكتمل باكتمال الوعي عند الجماعة المسرحية. يمكنك القول هنا الإخراج عملية استفزاز مستمرة، وهي تجعل من الفنان المسرحي متفردا في عطائه، وبالوقت ذاته يشبع الكثير من الرؤى عند المتلقي.


* هل تعتقد أن للرقابة نوعا من التسلط على النص المسرحي مما يبعده عن رؤاه الموجهة؟
ـ الكثيرون من المسرحيين يعتقدون أن الرقابة سيف مسلط على الرقاب، ولكنني أجد أن المخرج الذكي والممثل الفطن والتقني المسرحي الذين يؤمنون بوعي المتلقي يستطيعون فتح باب التأويل للحالة، أو الموقف المسرحي ، وبهذا يقومون بتهميش الرقابة.
الرقابة تذهب من المباشرة إلى الأشياء، والمسرح يكره المباشرة، ولهذا يمكن تخطي الرقابة من خلال الرسائل التي نبرقها للمتلقي حتى يستطيع أن يسعفنا من هذه الرقابة، ويجعلها عديمة الفائدة، وكيف يستطيع الفنان المسرحي أن لا يتأثر بالمستهلك (الرقيب) وانما يفتح أفقاً أوسع للمتلقي بعيداً عن المباشرة..والرقيب الحقيقي لمسرحي هو الضمير. لأن الضمير الذي يتشكل من تفاصيل الحياة اليومية للمجتمع يمكنه أن يجتاز الكثير من الخطوط الحمر، وبضمنها الرقابة على المسرح. المسرح ولد طليقا في الهواء، ولا أعتقد أن الرقابة تستطيع أن تحجمه أو تخنقه.


* وهل تعتقد أن هناك مشاهداً يستطيع فهم المبطن من النص المسرحي؟
ـ أنا أؤمن بالمشاهد، حتى ذلك البسيط الذي يعمل في الأماكن البعيدة ولا تصله إشعاعات الثقافة. أعتقد أن المشاهد العادي عنده قدرة تمييزية على فرز، وفهم الأفكار. وبالنتيجة حتى أن في المجتمع المديني إن لم تصل الفكرة للجميع فإنها تصل إلى عدد محدود من الناس، وهنا تكتمل مشاركة حقيقية في المشهد المسرحي.


* هل هناك من تقنيات خاصة للكتابة لمسرح الطفل؟ وما الفرق بينها وبين المسرح العادي؟
ـ الصعوبة تكمن في تفاصيل الفئة العمرية، وطبيعة النصوص والعروض التي تستهدف تلك الفئات. انتاجيا مسرح الطفل مكلف، لأنه يعتمد على تشغيل المخيلة، وكذلك ضبط الفعل المتدفق، والنشط للطفل. من خلال تجربتي أجد متعة كبيرة بالعمل مع الأطفال، وذلك مرده لسرعة الاستجابة، والحب واللعب، وإذا ما توافرت هذه العناصر فإننا سنقدم مسرحاً مؤثرا للأطفال. وهنا نستطيع أن نوسع قاعدة الجمهور المسرحي إذا تعاونت وزارة التربية مع المسرح في خلق تقليد، هذا التقليد السنوي يشاهد فيه الطفل عرضين مسرحيين، عندها نستطيع أن نضمن مستقبلا مسرحيا متطورا.


* ولو أخرجت اليوم صورة الطفل في داخلك كيف تتعامل معها من أي منظور؟
ـ في هذا الظرف القاتل في العراق، لابد من أن تكون هناك فسحة للتأمل أمام هذا الركام..وأعتقد اذا ما التقى الطفل بحميميته مع المسرح فإنه سينتج ثقافة جديدة تغسل التشوه في الداخل، وتفصح عن صورة مشوشة تركتها الحرب. أنا أعتقد إذا ترعرع أي طفل وهو ينهض من تحت الركام فهو لا شك سيحذف من الحرب حرف الراء، ويبقى يعيش في نسج صورة جديدة للحياة.

saba n 22/03/2009 11:28

لقاءات مع الفنان محمود ابو العباس(جريدة الاتحاد)
 
ممثل ومخرج وكاتب مسرحي ، وواحد من الرموز المسرحية العراقية التي تمتاز بتوجهها لهموم الناس العاديين، والمهمشين منهم. استطاع أن يرسخ حضوره في المشهد العراقي والإماراتي بدأب ومثابرة.
والمتتبع لنصوصه المسرحية ابتداء من (حكاية وسلاطين، وعارضة، وشاهدة على قبر مفتوح) يرى مسرحاً متميزاً بنصوص ذات حس إنساني ملامس لأوجاع الناس وهمومهم، وأكثر ما يشدك إلى الرجل شفافيته وتعامله مع الأحداث المحيطة به من منظار الرائي الضابط لمشهديتها. كتابات وإخراج تجعل من الموضوعية والتحليل سمة لها في التقييم، والتقويم. انه الفنان المبدع محمود ابو العباس.



* أين تجد نفسك أكثر في التمثيل أم الإخراج؟
ـ جل عملي في المسرح كان في الجانب التمثيلي، تعاونت مع معظم المخرجين العراقيين، وشاركت في مهرجانات عربية ودولية. بالإضافة إلى السينما والإذاعة والتلفزيون كان لي ضمنها مشاركات لافتة في الجانب التمثيلي. التمثيل عندي يمثل متعة كبيرة، وأحس بإحساس غريب على المسرح، وكل دور أؤديه أشعر معه أنه حياة كاملة، ولابد أن نعيشها بتفاصيلها. الممثل الفطن هو من يحاول انتاج المبدع من الأفعال من أجل وضع المتلقي في جانب الممثل باعتباره الساحر والمدرك.
* ما الذي يميزك في المسرح عن غيرك ؟
ـ الإخراج المسرحي يحتاج إلى موسوعية في المفردة والمعلومة معاً، ومابالك وأنت تدير حيوات على المسرح، بالإضافة إلى مسؤولية العمل بكامله وإدارته.المسؤولية الكبرى هي كيف تمسك بنبض المتلقي، وتدفعه إلى حالة من التجلي في الصورة، والصوت، محاولا اشراكه في اللعبة من خلال الحس التعبيري العالي، وفتح أفق في المتخيل. أرى الإخراج مسؤولية الجماعة، وهو ما يؤكد مجتمعية المسرح، والمسرح بجوهره يكتمل باكتمال الوعي عند الجماعة المسرحية. يمكنك القول هنا الإخراج عملية استفزاز مستمرة، وهي تجعل من الفنان المسرحي متفردا في عطائه، وبالوقت ذاته يشبع الكثير من الرؤى عند المتلقي.
* هل للرقابة نوع من التسلط على النص المسرحي مما يبعده عن الرؤية الموجهة؟
ـ الكثير من المسرحيين يعتقدون أن الرقابة سيف مسلط على الرقاب، ولكنني أجد أن المخرج الذكي والممثل الفطن والتقني المسرحي الذين يؤمنون بوعي المتلقي يستطيعون فتح باب التأويل للحالة، أو الموقف المسرحي ، وبهذا يقومون بتهميش الرقابة. الرقابة تذهب من المباشرة إلى الأشياء، والمسرح يكره المباشرة، ولهذا يمكن تخطي الرقابة من خلال الرسائل التي نبرقها للمتلقي حتى يستطيع أن يسعفنا من هذه الرقابة، ويجعلها عديمة الفائدة، وكيف يستطيع الفنان المسرحي أن لا يتأثر بالمستهلك (الرقيب) وانما يفتح أفقاً أوسع للمتلقي بعيداً عن المباشرة. الرقيب الحقيقي لمسرحي هو الضمير. لأن الضمير الذي يتشكل من تفاصيل الحياة اليومية للمجتمع يمكنه أن يجتاز الكثير من الخطوط الحمر، وبضمنها الرقابة على المسرح. المسرح ولد طليقا في الهواء، ولا أعتقد أن الرقابة تستطيع أن تحجمه أو تخنقه.
* وهل تعتقد أن هناك مشاهداً يستطيع فهم المبطن من النص المسرحي؟
ـ أنا أؤمن بالمشاهد، حتى ذلك البسيط الذي يعمل في الأماكن البعيدة ولا تصله إشعاعات الثقافة. أعتقد أن المشاهد العادي عنده قدرة تمييزية على فرز، وفهم الأفكار. وبالنتيجة حتى أن في المجتمع المديني إن لم تصل الفكرة للجميع فإنها تصل إلى عدد محدود من الناس، وهنا تكتمل مشاركة حقيقية في المشهد المسرحي.
* هل هناك من تقنيات خاصة للكتابة لمسرح الطفل؟ وما الفرق بينها وبين المسرح العادي؟
ـ الصعوبة تكمن في تفاصيل الفئة العمرية، وطبيعة النصوص والعروض التي تستهدف تلك الفئات. انتاجيا مسرح الطفل مكلف، لأنه يعتمد على تشغيل المخيلة، وكذلك ضبط الفعل المتدفق، والنشط للطفل.
من خلال تجربتي أجد متعة كبيرة بالعمل مع الأطفال، وذلك مرده لسرعة الاستجابة، والحب واللعب، وإذا ما توافرت هذه العناصر فإننا سنقدم مسرحاً مؤثرا للأطفال.
* ولو أخرجت اليوم صورة الطفل في داخلك كيف تتعامل معها من أي منظور؟
- في هذا الظرف القاتل في العراق، لابد من أن تكون هناك فسحة للتأمل أمام هذا الركام.
أعتقد اذا ما التقى الطفل بحميميته مع المسرح فإنه سينتج ثقافة جديدة تغسل التشوه في الداخل، وتفصح عن صورة مشوشة تركتها الحرب. أنا أعتقد إذا ترعرع أي طفل وهو ينهض من تحت الركام فهو لا شك سيحذف من الحرب حرف الراء، ويبقى يعيش في نسج صورة جديدة للحياة.
* شاركت مؤخرا في الإشراف على ورشة دبي المسرحية لمسرح الشباب. كيف تقيم هذه التجربة؟
ـ هذه الورشة الثالثة في دبي، ولا أتحدث هنا عن بقية الورش في مسارح أخرى، من وجهة نظري أن مجلس دبي الثقافي لم يأخذ الورشة كواجهة لنشاطه، أو ليقول إنني أقدم هذا العمل، بل طور منهج الورشة المسرحية بالاعتماد على محاضرين أكفاء. التفكير في النقلة النوعية للورشة من مكان التدريب إلى المنافسة في مهرجان أضاف عددا لا يستهان به من المسرحيين الشباب في الإخراج والتمثيل وإدارة الخشبة.


الوقفة السريعة:
*يقال لك علاقة وطيدة بالجمهور العربي من خلال اغترابك، لذلك تحرص على اقامة منتدى للابداع او اكثر سنويا في الخليج؟
ـــ بالفعل املك علاقة رائعة بالجمهور العربي في دبي وهي واضحة من خلال الفعاليات التي قمت باحيائها من خلال المركز الثقافي للطفل في الشارقة على وجه التحديد والاعمال المسرحية في مهرجانات دبي الفنية، واعتقد ان الكثيرين شاهدوا الانجاز الاخير في مهرجان قرطاج بتونس الذي كان بالنسبة لي اكثر من رائع.
*وعن مشاركتك في مسلسل (سارة خاتون) الاخير والذي عرض في احدى الفضائيات هل انت راض عن دورك فيه باعتبارك صعب المراس في تناول الشخصيات؟.
ـــ ما زلت اعتبر نفسي محمود الطالب الذي يدرس في اروقة تلك الكلية التي تعلمنا منها الكثير من هذا الفن الرائع.. ورغم ذلك اقول الحمد الله استطعت ان اضع بصمة خاصة بي في هذا الفن رغم صعوبة المواقف الفائتة التي زعلت مني الكثير من المخرجين كوني ابحث عن مقاسات بحجم قامتي الفنية اولا وبحجم عطائي وموهبتي ثانيا.. اما عن دوري في المسلسل فكنت احظى بشخصية الشاعر جميل صدقي الزهاوي التي لا تقل شأنا عن شخصية (سارة خاتون) كونها شخصية تتنقل في جميع الحقب التأريخية للمسلسل وانا راض بهذه الشخصية رغم قلة اجوري التي لا تتناسب مع حجم عطائي كفنان عراقي معروف ولا ترتقي حتى لأجور الفنان العربي في الخارج لكن المواصلة جعلتني ارضى بهذه التنازلات. خاصة والعمل مع اغلب زملائي الفنانين من الذين غابوا عن مرأى البصر لسنوات عدة وبالاخص الفنان المخرج صلاح كرم والاخرون.
*كلامك يقول انك كنت تحاول التمرد ان لم تجد ما تسعى اليه فنيا؟
ـــ انا لا اتمرد وانما اسعى لتقديم عطاء افضل وابحث عن الادوار التي تناسبني.
*كلمة اخيرة؟
ـــ اتمنى الامن والازدهار الدائمين لبلدي الذي يعيش معي في كل اللحظات.

saba n 22/03/2009 11:45

[/IMG]

[/IMG]

saba n 22/03/2009 11:45

الفنان محمود ابو العباس
 
[/IMG]

[/IMG]

saba n 22/03/2009 11:45

الفنان محمود ابو العباس
 
[/IMG]

[/IMG]

boozy 24/03/2009 00:56

تسلم عيونك
THANK UUUUUUUUUUUUU

boozy 24/03/2009 01:16

المبدعة دوما الفنانة الدكتورة شذى سالم
 
على هامش مشاركتها في اسبوع المدى الثقافي .. الفنانة شذى سالم: التظاهرة جمعت رموز الإبداع في بوتقة واحدة

شذى سالم من عائلة فنية اصلاً. دخلت الى عالم الفن عندما كانت طالبة في معهد الفنون الجميلة عام 1975 وهي تعتبر هذا التاريخ بدايتها الحقيقية منذ دخولها المعهد، لا تزال مستمرة في العطاء الفني ولم تتوقف إلا بسبب الدراسة الجامعية.
*هذه مشاركتك الاولى في اسبوع المدى الثقافي فما رأيك بالاسبوع؟
- حرصت على ان أحضر الى اسبوع المدى الثقافي بعد ان شوقني زملائي ممن شاركوا في العام الماضي، اعتقد انها تجربة رائعة ومثمرة بوجود هذا الحشد من المثقفين والفنانين من العراق ومن دول اخرى. وما افرحني اكثر ان مؤسسة (المدى) استطاعت ان تجمع هذا العدد من رموز الابداع في أناء جميل من الزهور.. واعجبت خلال ايام الاسبوع بجلسة الموارد المائية التي اقيمت في اليوم الثاني من الاسبوع والمحاور الاقتصادية التي ناقشت مستقبل العراق من الناحية النفطية.

*وبأية من المسرحيات التي عرضت اعجبت الفنانة شذى سالم؟
- اعجبت بمسرحية الجواهري التي قدمها الدكتور عقيل مهدي بالرغم من أن قاعة العرض كانت غير مناسبة بسبب الظروف وكان العمل جميلاً وقدم صورة رائعة عن حياة الجواهري.
*هذه العروض المسرحية الاتدلل على ان المسرح العراقي لايزال قائماً؟
- المسرح العراقي لا يزال موجوداً لكن الظروف الامنية المتردية هي التي تمنع متابعة المسرح من قبل الجمهور ولا ننسى قلة المسارح، فمسرح الرشيد مدمر ولا نمتلك الان سوى المسرح الوطني او مسارح كلية ومعهد الفنون الجميلة المقتصرة على عروض طلبة المسرح فقط،
*هل تؤثر هذه الاسباب على المسرح العراقي؟
- نحن نعرض الاعمال المسرحية بجمهور صغير من المشاهدين المنتقين وبعض الناس المحبين للمسرح. عندما يصبح الوضع الامني جيدا ستشاهد كماً كبيراً من الاعمال المسرحية وقد يوضع برنامج لعروض مسرحية متعددة.
*ما اعمالك المسرحية القادمة؟
- عندما اعود الى بغداد بعد انتهاء اسبوع المدى الثقافي سأعرض مسرحية "العرس الوحشي" وهي مأخوذة عن رواية الكاتب الفرنسي" انا كفلك " كتبها فلاح شاكر واخرجها احمد حسن موسى ويشاركني العمل الفنان رائد محسن.. وشاركنا بهذه المسرحية في مهرجان الاردن المسرحي وحصلنا على اهم جائزتين وهما جائزة الابداع الكبرى كافضل عمل مسرحي متكامل وجائزة افضل نص مسرحي.
*وماذا عن العمل في التلفزيون؟
- هناك الكثير من المشاريع المقدمة اقوم بدراستها لكي ارى ما يناسبني منها.
*كيف تعللين هجرة الكثير من الفنانين العراقيين الى الخارج؟
- البعض منهم مجبر على الهجرة بسبب الوضع الامني لكن الكثيرين عادوا بسبب الوضع الصعب في بعض البلدان العربية.

boozy 24/03/2009 01:19

وقفة مع الفنانة شذى سالـم..جريدة الاتحاد
 



الفنانة شذى سالم والفنانة سعاد حسني

وقفة مع الفنانة شذى سالـم


حيدر عاشور / في داخل احدى قاعات قسم التربية الفنية في كلية الفنون الجميلة تتمرن الفنانة د. شذى سالم على مسرحية جديدة تحمل عنوان (ايها الضعف.. اسمك إمرأة) فكانت معها هذه الوقفة السريعة.
*ما هي الشخصية التي تجسدينها؟
ـــ شخصية امراة متمردة تشعر فجأة بانها قوية وتستطيع ان تنتقم من الرجل ولكنها تصاب بخيبة امل لكونها ضعيفة.


* هل هذه فكرة المسرحية؟
ـــ المسرحية هي مونودراما وهو فن الشخصية الواحدة، تخاطب الجمهور على لسان امرأة اضافة الى دخول التعبير مع الحوار لتقريب الفكرة وهذه ايضا مونودراما.
* لمن هذه المسرحية؟
ـــ من تأليف الفنان مثال غازي واخراج الفنان د. حسين علي هارف وسيضع لها السينوغرافيا د. ياسين اسماعيل.
*هل ستعرض في مهرجان الموندراما العراقي القادم؟
ـــ العرض يعتمد على تفكير د. حسين علي هارف متى ؟لا اعرف اين لا اعرف ، كل الذي يهمني ان اصل في ادائي الى ما اطمح اليه كون هناك جمهور ينتظر تمثيل شذى سالم.
كلمة اخيرة.
ـــ اتمنى ان يزدهر المسرح العراقي وتعود الفرق المسرحية الى عملها في تقديم العروض الناجحة والمتقدمة لابراز الطاقات المسرحية العراقية للجمهور العراقي والعربي.

boozy 24/03/2009 01:22

احتفالية ثقافية في ذكرى مرور 39 عاما على تاسيس الفرقة القومية للتمثيل العراقية
 



احتفلت دائرة السينما والمسرح التابعة لوزارة الثقافة العراقية بمرور 39 عاما على تأسيس الفرقة القومية للتمثيل التي تركت بصمات تاريخية في المسرحين العراقي والعربي.
ونظمت دائرةالسينما والمسرح الاثنين في قاعة المسرح الوطني في قلب العاصمة بغداد مهرجانا غاب عنه عمالقة الفرقة والمسرح العراقي تضمن عرضا مسرحيا ومعرضا للصور الفوتغرافية يوثق مسيرة الفرقة واعمالها الكبيرة.
وقال مدير دائرة السينما والمسرح رياض المرسومي "شكلت الفرقة القومية للتمثيل تاريخا زاخرا بالابداع وتركت بصمات ابداعية مشرفة سواء على المسرح العراقي او العربي لما تميزت به من اعمال مازالت راسخة في الذاكرة".
واضاف "يسرنا كثيرا ان نسترجع الماضي الجميل للمسرح العراقي ومحطاته المتألقة عبر الفرقة القومية للتمثيل في ذكرى تأسيسها".
وتأسست الفرقة القومية للتمثيل في الرابع عشر من ايار/مايو 1968 بعدما برزت فكرتها من الحاجة لجمع الفنانين العراقيين وابعادهم عن العروض الهابطة التي كانت تقدم في الاربعينيات في النوادي الليلية.
وتولى ادارتها بعدما صاغ فكرة انشائها الفنان العراقي الراحل حقي الشبلي واعتبرت رسالة للفن المسرحي في العراق في فترة شهدت حاجة لاظهار الفرق المسرحية.
وكانت في تلك الفترة فرق مسرحية تنتشر في عدد من المدن العراقية وفي بغداد منها فرقة المسرح الحديث التي قادها الفنان العراقي الكبير الغائب عن هذا المهرجان يوسف العاني وفرقة المسرح الحر التي اسسها الفنان الراحل جاسم العبودي.
وضمت الفرقة الى طاقمها منذ تأسيسها نخبة من المخرجين العراقيين شكلوا جيلا سبعينيا يقف في مقدمتهم الراحلان ابراهيم جلال وجاسم العبودي وسامي عبد الحميد وقاسم محمد وسليم الجزائري.
وازداد تألق اعمال الفرقة في حقبة الثمانينات مع مجموعة من المخرجين الذين عملوا فيها منهم هاني هاني وعزيز خيون وعواطف نعيم وناجي عبد الامير واخرون.
واقيم على هامش المهرجان معرض للصور الفوتغرافية النادرة وثق المسيرة التاريخية للفرقة عبر 77 صورة للفنان علي عيسى.
وقال عيسى عن معرضه "مشوار الفرقة كبير ولم يستوعبه هذا العدد من الصور التي اخترناها من اصل 600 صورة لم يتسع لها المكان".
واضاف "كانت فترة طيبة وممتعة من العمل مع هؤلاء الفنانين الكبار الذين تواجدت معهم سواء في العروض او في تصوير الاعمال".
وقدمت الفرقة القومية للتمثيل في ذكرى تأسيسها مسرحية "العرس الوحشي" للمؤلف فلاح شاكر ومن اخراج احمد حسن موسى تناولت في مضمونها ما تتعرض له البلاد اليوم من احداث مؤلمة.
ويقوم ببطولة المسرحية التي حصلت على احدى جوائز مهرجان المسرح الاردني الاخير الفنانة شذى سالم والفنان رائد محسن.
وقدمت الفرقة اول مسرحية لها في 13 تشرين الاول/اكتوبر 1968 كان اسمها "وحيدة" اعدها الراحل حقي الشبلي للكاتب موسى الشابندر واخرجها الفنان محمد القيسي وعرضت على مسرح الفرقة القومية السابق في منطقة كرادة مريم. وعالجت مسرحياتها القضايا الوطنية والصراع بين الخير والشر.
ومن اشهر اعمالها "نديمكم هذا المساء و"الخادمات " لمحسن العزاوي ومسرحية "محطات السنين" للمخرج قاسم محمد و"سر الكنز " لسليم الجزائري و"الشيخ والغنية" للراحل ابراهيم جلال و"موت النخيل" للفنان الراحل وجيه عبد الغني.

saba n 28/03/2009 12:41

شذا سالم هي النجمة الأولى على خشبة المسرح العراقي حالياً
 
المبدعة شذا سالم تنحدر من عائلة فنية عريقة..فوالدها هو الفنان الكبير طه سالم..وعمتها الفنانة القديرة وداد سالم..اختها المتميزة سهى سالم...واخوها الفنان الاكاديمي فائز سالم..

في لقاء معها في صحيفة الجزيرة قالت:_

شذا سالم هي النجمة الأولى على خشبة المسرح العراقي حالياً,, ابنة فنان مسرحي وباحثة تعد للدكتوراة وممثلة عملاقة تنساب العربية الفصحى على لسانها بسلاسة، صاحبة مشوار فني يتجاوز عشرين عاماً هي تقف على خشبة المسرح أو وراء ميكرفون الإذاعة او على الشاشتين، ولايهمها من كل تلك الأشكال الفنية سوى درجة الصدق والتواصل.
المسرح بيتي
أحسن ممثلة مسرحية في مهرجان قرطاج عام 1995م وفي مهرجان المسرح بالأردن عام 1996م عشرات الجوائز وشهادات التقدير والتكريم في المحافل العربية والمحلية, التقينا بها في حوار دافئ عن المسرح بيتها الأول:
* برغم عملك في السينما والتلفزيون إلا أن حضورك الأساسي كان في المسرح,, لماذا؟
اعتبر المسرح هو الخطوة الأولى للفنان، لأن الممثل الذي يعتلي خشبة المسرح بجدارة يستطيع ان يكون ممثلاً جيداً، فالمسرح هو فن مواجهة الجمهور الحقيقي,, فإذا استطاع الممثل ان يقف ويواجه الجمهور مدة ساعة أو ساعتين فإنه بذلك يصبح فناناً على مستوى الكلمة، لأن مواجهة الجمهور أمر صعب بعكس الفيديو الذي يمكن ان نعيد ونصلح الأخطاء خلاله, فالمسرح محك حقيقي وإذا أخطات صعب ان تستدرك خطأك، والممثل المسرحي يكون أمام عين حقيقية وليس أمام عين ثالثة هي الكاميرا, كما أني أعتبر المسرح أداة توصيل اسرع من التلفزيون لأن المشاهد يخرج من المسرح وهو ممتلىء أكثر بمشاعر حية يراها أمامه وتكون عواطفه مشغولة مع ما يجري على خشبة المسرح وبالتالي تكون النتيجة أكيدة في أن تشحن المشاهد وتعطيه المعلومة بشكل سريع.
* وهل كان لتربيتك في بيت فني أثر في توجهك إلى المسرح؟
بالفعل والدي فنان عراقي كبير يعتبر من رواد المسرح العراقي فهومؤلف مسرحي معروف اسمه طه سالم , ولأني تربيت بالقرب منه في مناخ مسرحي.
بين الأدب والتمثيل
* بجانب احترافك للمسرح كممثلة خضت في مشروع الدراسة الأكاديمية وحصلت بالفعل على درجة الماجستير, فما ابعاد هذا المشروع البحثي؟!
في البداية درست في كلية الفنون الجميلة / قسم المسرح ثم بدأت أرى المسرح عملياً ونظرياً وأقرأ عنه، بجانب الأساتذة الكبار الذين علموني وعلى رأسهم الأستاذ قاسم محمد الذي احتضنني ورعاني فنياً وفضلت أن أدرس الماجستير في الأدب المسرحي وليس في التمثيل، لأنني أحب الكلمة وأشعر أن الكلمة لها وقع كبير فأحببت ان أدرس شيئا عن الكلمة وعن الأدب وكانت أطروحتي عن التكوين في النص الدرامي اي التكوين في الكلمة مما تحويه من إمكانات مختلفة واستمراراً لنفس المشروع أجهز رسالتي للدكتوراة عن الكلمة والحوار في النص المسرحي.
* اهتمامك بالكلمة وأنت بالأساس ممثلة هل يجعلك هذا تفضلين كُتِّاباً معينين تتعاملين معهم ,,, ؟
من الناس الذين أحب العمل معهم الفنان والكاتب المسرحي فلاح شاكر وفي التلفزيون وخاصة الأعمال التاريخية والأستاذ فاروق محمد والأستاذ يوسف العاني وطه سالم والدي, ومن خارج العراق أتابع جورج شحاتة وأنحاز لأعماله وهو كاتب مصري، وعلى المستوى العالمي أهتم جداً بشكسبير.
* ومن من الفنانات المسرحيات اللاتي أثّرن في أدائك المسرحي؟
سميحة أيوب الفنانة الكبيرة والفنانة الكبيرة أمينة رزق,, فقد استفدت منهما إصرارهما الكبير في حياتهما وماتزالان تمتلكان القدرة على اعتلاء خشبة المسرح وان تمثلا بكل إبداع.
حالة مؤسفة ولكن
* هناك تساؤل مُلح عن حالة المسرح العراقي حالياً في ظل ظروف الحصار,, وكيف ترين الحركة المسرحية في العراق الآن ,, ؟
لا أكذبك القول فإن الظروف الصعبة التي نمر بها مؤثرة معنوياً ومادياً على الفنان العراقي، لكنها في المقابل تخلق نوعاً من التحدي ومحاولة قهر الظروف لكي نحقق الأفضل, فالمسرح لايزال في حالة جيدة وهناك عروض جماهيرية متوازية مع العروض الجادة، ولدينا مهرجان منتدى الشباب ومهرجان المسرح العراقي.
كما ان الفرق المسرحية تعددت وبدأت العروض السينمائية تتحول إلى مسارح لاستقبال الفرق المختلفة سواء الجادة أو التي تحمل الطابع الكوميدي الساخر.

saba n 28/03/2009 12:55

[]طه سالم_بعد 60 عاما" من الابداع على المسرح

تحتفظ ذاكرة الفن العراقي ببريق اسم الفنان طه سالم احد رواد فن التمثيل والمسرح في العراق فهو احد الرواد المتميزين الذين حفروا وجودهم بقوة في الذاكرة وتركوا ظلالهم على خشبة المسرح مثلما ترك اعمالا تلفزيونية وسينمائية سجلت له شرف السبق في تاريخ الحركة الفنية.
فطه سالم وضع اولى خطواته على طريق الفن المسرحي عام 1945 عندما كان طالبا في متوسطة الغربية واحتضنه رائد المسرح العراقي وعميده المرحوم حقي الشبلي حيث دخل معهد الفنون الجميلة واستمر في عطائه الفني كفنان ومخرج ومؤلف فكان له حضور متميز في الحقل المسرحي.
ويعتبر طه سالم اول من بدأ في كتابة المسرحية التجريبية والطليعية المتقدمة في العراق وهو فنان الاعمال الهادفة الملتزمة, حرص على ان يقدم نفسه لجمهوره وهو ممتلئ بالفكرة متشبع بفهم واع لشخصية الدور الذي يقدمه وعلى مدى 60 سنة قدم فيها العديد من الاعمال الفنية التي بقيت راسخة في ذاكرة الجمهور. وعن مسيرته الفنية تحدث الرائد الفني طه سالم قائلا:
- كانت بداية دخولي عالم الفن المسرحي عام 1945 عندما كنت طالبا في متوسطة الغربية عام 1945 وقد تأثرت بالمرحوم حقي الشبلي وكان شخصية فنية بارزة على مستوى العراق والساحة العربية ومربيا فاضلا وانسانيا يحمل الكثير من الحب والخير للبلد والناس ومن الذين شجعوني على دخولي عالم الفن الوالدة التي شجعتني واسميها ام الفنانين لانها تعظم الفنان المفلس وتؤويه وترعاه وكانت تتابع اعمالنا وترعى الفنان الفقير.
@ كم عدد المسرحيات التي الفتها؟
- اكثر من 25 مسرحية اهمها مسرحية البطل وهي مسرحية شعبية تتناول حياة لاعب كرة قدم يصاب اثناء اللعب ومسرحية حسن افندي وشدة ورد وطنطل والكورة وغيرها من المسرحيات.
@ هل لديك هواية اخرى غير هواية الفن؟
- في بداية حياتي كنت لاعب كرة قدم وملاكما ممتازا وهذه ذهبت مع الشباب والان احب رياضة المشي إضافة الى القراءة الكثيرة.
@ هل سافرت الى خارج العراق وهل كانت هذه السفرات فنية؟
- في الثمانينات سافرنا الى تونس والمغرب وسورية وذلك لاشتراكنا في المهرجانات المسرحية.
@ من الرواد الذين تعاملت معهم من ممثلي المسرح العراقي في بداياتك الفنية؟
- تعاملت مع عدد من الاساتذة الرواد القديرين منهم حقي الشبلي وسامي عبدالحميد واسعد عبدالرزاق والمرحوم جعفر السعدي الذي وافته المنية قبل ايام رحمه الله وادخله في فسيح جناته وايضا تعاملت مع الفنان القدير يوسف العاني وآخرين.
@ ما اهم المؤهلات التي يجب ان تتوفر في الممثل العراقي؟
- الموهبة الثقافية الفنية والعامة ودراسة المجتمع دراسة معمقة وبوعي والتزام.
@ ما الفرق بين المسرح القديم والمسرح الحديث؟
- بين المسرح القديم والحديث هو وجود روح العصر واستشراف المستقبل بوجود هذه يميز المسرح الجديد مع المعاصر والمعالجة الحديثة.
@ ما معنى المسرح التجريبي والمسرح الطليعي؟
- المسرح التجريبي هو الخروج عن المسرح التقليدي فكرا ونشاطا واما المسرح الطليعي فمعناه طليعة الشيء او يكون في المقدمة وانا اول من بدأت في كتابة المسرحية التجريبية والطليعية المتقدمة.
@ اين الآن الفنان طه سالم؟
- في الوقت الحاضر قلبي مع سلامة الوطن على الشعب وصلتي وتواصلي بالقراءة والتأمل والدعاء من الله ان يسلم الوطن والشعب من كل مكروه ويبعث في نفوسهم الالفة والرحمة ليكونوا يدا واحدة.

@ ما جديدك؟
- جديدي مسلسل (باشوات آخر زمن) والذي عرض على شاشة تلفزيون الشرقية في شهر رمضان الماضي دوري فيه شخصية اديب ملتزم بالفكر الجيد الوطني والانساني بالرغم من كل الصعوبات والمعوقات الحياتية التي تعترضني في حياتي وفي المسلسل الذي مثلت فيه.

@ كلمة اخيرة؟
- على الفنان ان يضع وطنه وشعبه بين عينيه واتمنى ان يعم الامن والاستقرار لعراقنا العزيزان شاء الله وان يتحسن الوضع الامني وترجع حركة المسرح افضل من السابق وان يتقدم الفن العراقي بكل صنوفه الى الامام وبصورة افضل فانا اتوقع ان يتطور المسرح العراقي اكثر مما هو عليه الآن واحلم بمسرح يفتح قلبه للناس مسرح الشعب وضميره.[/b]

saba n 28/03/2009 12:57


كتب عنه زميله سامي عبد الحميد:_
شهد مطلع الستينيات من القرن العشرين ظهور مؤلفين مسرحيين عراقيين جدد تميزت مسرحياتهم بمواضيعها المستجدة التي تختلف عن مواضيع سوابقها من المسرحيات خصوصاً في طروحاتها عن وجود الانسان ومصيره في هذا العالم، بشكل وبأسلوب يقترب كثيراً من الاشكال والاساليب الحديثة، فيوسف العاني كتب (المفتاح والخرابة) و (عادل كاظم) كتب (الطوفان) و (تموز يقرع الناقوس) ومن ثم ظهر (طه سالم) الذي كان اكثرهم تطرفاً في طليعية الكتابة للمسرح كما هو الحال في (فوانيس) و(طنطل) على اساس ان العالم الموجود على المسرح ليس عالماً حقيقياً واكثر من ذلك انه رمز لهذا العالم. ان كل شئ في الواقع غير حقيقي ان المشاهد يسأل ليضع نفسه في حالة واعية بها يقبل ويرفض الحقيقة التي تطوى قبل ان يغمض عينيه.
ان كل شئ على المسرح يحدث وكأنه حقيقة الواقعية، وعلى اساس ان المسرح هو ثورة ضد الاشكال المتبعة التي تمثلها الدراما الواقعية والطبيعية بهدف ايقاظ المتفرج ليدرك ان هناك ما هو غير منطقي في حياتنا اليومية وعلى اساس ان لغة المسرح هي لغة الطقوس.
لقد تميز مسرح الطليعة او مسرح اللا معقول الذي ظهر في اوربا في مطلع الاربعينيات بالميزات التالية:
1-رفض للنظام التقليدي في بناء المسرحية- السبب والنتيجة، العرض، العقدة، والحل واستبداله بنظام دائري يكتشف جوهر الموضوع.
2-شخصيات هي نماذج اكثر مما تكون ذوات.
3-تعميم المكان والزمان
4-الكلمات تكون في المقام الثاني
5-المناظر سرية ودلالية اكثر مما هي واقعية
6-انعدام الفوارق بين الصيغ الدرامية المختلفة.
وفي مسرحية (فوانيس) التي الفها عام 1967 وقدمتها (فرقة المسرح الفني الحديث) في الكويت ثم في بغداد، وضع اللبنات الاولى لمسرحه الجديد حيث اقترب فيها من اسلوب (بيرانديللو) مسرح داخل مسرح. بيد انه في (طنطل) التي قدمتها فرقة اتحاد الفنانين عام 1967 في المسرح القومي القديم واخرجها (محسن العزاوي) كان متأثراً بعناصر الدراما الطليعية المشار اليها انفاً الى حد كبير، فقد تناول فيها شخصية بطل رافض لوجوده الالي الذي يجعل الانسان عبداً مسّيراً. ان (طلبه) في المسرحية شخص مدرك قوي الارادة اختار لنفسه طريق.-الصد مارد- وكان مصمما رغم كل التحذيرات على ان يسكن في بيت مهجور يسكنه وهم متمثل بشخصية اسطورية هي (طنطل) الذي استخدمه المؤلف كرمز لكل ما يقف ضد تطلع الانسان للحياة الكريمة ويفسد عليه امنه وراحته.
وهكذا ابتعد المؤلف في موضوعه عن الواقع واقترب من الصورة الرمزية. وقد قارن الكاتب (حميد رشيد) بين شخصية (طلبه) في المسرحية وشخصية (هاملت) حيث قال" شهدته في يومه الاخير على المسرح رجلا بغداديا اسمه (طلبه) وعندما خرجت من المسرح شعرت ان (طلبه) ليس وحيداً، كان معنا في مقاعد المتفرجين، وكان في داخل كل منا ذلك انه ليس رجلا من بغداد فحسب بل رجل من العالم، انه من الواقع هبة بغداد للعالم. هاملت العراقي الذي يحاول ان يروضّ بيتا قديما متئاكلا يمنع الريح من ان تهب الا على جهة واحدة ويمنع من ان تمر كي ينصب هاطلها على جانبيه هذا البيت الرطب العفن المسكون بالطنطل والاشباح، وطلبه يتحداه ويهدده بأن يهدمه حجرا على حجر- لو اني لو انت- وقد اعتبرت (طنطل) اول محاولة جدية لخلق مسرح طليعي في العراق وباللهجة البغدادية.
وقد استطاع المخرج (محسن العزاوي) ان يتجاوب في اسلوب اخراجه مع طبيعة العمل الى حد، وان يتجاوزها في كثير من الجوانب، فقد اكد على رمزية العبث في المسرحية عندما جرد المسرح والشخوص من الزمان والمكان ولكنه استخدم تقنيات اضافية بدت للكثيرين انها غريبة عن المسرحية واثقلت العرض وزادته غموضاً، وكانت حجته في ذلك ان المخرج يجب ان لايكون عبدا للنص، وان النص ليس شيئاً جامداً او مطلقاً يؤدي بالمخرج الى نظرة واحدة او رأي مطلق لان العالم يتجدد والحياة متجددة والاخراج ايضا متجدد، معتمداً ان المخرج الناجح هذا الذي يقدم في عمله علامات تفصح عن عصره والقوى المحركة له من واقع، فكره وذاته والحق يقال فقد استخدم العزاوي تقنيات جديدة في تحريك الشخوص على الخشبة بحركاتهم الميكانيكية السريعة وفيما استخدمه من الادوات المسرحية بشكل غير مألوف واذا كان البعض انذاك قد اعتقد الغرابة في الطرح والجدة في الاسلوب وابهر الابصار في حركة المجاميع وفي الجو النفسي العام.
وقد اكد كل من (طه سالم) كمؤلف و (محسن العزاوي) كمخرج عناصر التجديد في التأليف والعرض المسرحي عندما قدما مع الفرقة نفسها مسرحية (الكورة) عام 1968. واعتمد موضوعها على نفاذ النظرة الانسانية والكشف عن وسائل التحكم في مصير الانسان والاحابيل التي يعتمدها المستغلون في السيطرة على وسائل الانتاج وابتزاز الثروات والتحكم في قدرات المنتجين وقد عالجها المؤلف بروح حيادية بلا انفعال في اكثر الاحيان وذلك عن طريق الايحاء بالصور الرمزية الغريبة عن اذهان المشاهدين. وقد وضع المخرج النص على المسرح بشكل يقترب من الكاريكاتير ليعزز عناصر التناقض فيه بين طرفين: الطرف الاول يتمثل بالمجتمع المتخلف الذي استفاق من سباته العميق ليتصرف على المستغلين والناهبين لثرواته وهم الطرف الثاني. ومن خلال الصراع بين الطرفين اكد المؤلف على انه لاحق لاحد في ان يستغل تلك الثروات، لا اولئك الذين يحرصون عليها ويكرسونها لصالح مجتمعهم. بيد ان المؤلف لكي يبعد المسرحية وموضوعها عن واقعيتها اضاف عنصرا غيبيا الى طرفي الصراع الا وهو ايمان شريحة من المجتمع بالخرافات القديمة التي تتحكم بالظواهر الحياتية ويذكر احد النقاد عن المسرحية قائلا" ان العالم الذي اوجده المؤلف او بالاحرى الذي احسه قد يكون غير العالم الذي جسد وظهر على المسرح فالاحساس شئ والحقيقة المادية شئ اخر، ومعنى هذا ان المخرج قد اعاد خلق المسرحية وذلك بتصويره نماذج بشرية متنوعة في اشكالها وسماتها تتأرجح بين الواقع والخيال، بين الفردية والشمولية، بين الطبيعية والكاريكاتيرية. وقد ساعد المنظر التجريدي الذي اتسم بملامح اوربية على خلق الاجواء الاسطورية والخرافية الى جانب عناصرها الواقعية.
وبعد عام تقريبا من تقديم (طنطل) قدم (خالد سعيد) لطه سالم مسرحية (ورد جهنمي) في مسرح بغداد وكانت تلك المسرحية هي الاخرى تحمل الكثير من ملامح المسرح الطليعي العبثي وقد جمع فيها مرة اخرى الواقع والخيال والحقيقة والخرافة على صعيد واحد. وطرح موضوعها محنة الانسان المعاصر الذي يحاول توفير ومضة ضوء وسط الظلام الدامس. حاول المخرج، على عكس (محسن العزاوي) ان يلبس العرض لبوسا شعبيا مبتعداً عن الملامح الاوربية فاستخدم بعض الاغاني والرقصات الفولكلورية العراقية.

boozy 31/03/2009 00:34

الفنان رياض احمد
 


رياض أحمد

ولد ريـاض أحمد عام 1951 في احدى قرى -التنومة- بمحافظة البصرة وعشق الغناء والموسيقى منذ صغره، فاشتهر بصوته الجميل الذي يحمل نكهة بيئته الجنوبية العراقية.

كانت بدايته حين التحق بالمسرح العسكري في العام 1971 حيث التقى هناك بمجموعه من الفنانيين والعازفين والموسيقين الذين اشادوا بصوته ونصحوه للتقديم في الاذاعه. وشارك رياض في تلك الفتره بعدد كبير من المسرحيات في وقتها من بينها مسرحية (الشرارة)عام 1972 من تأليف واخراج راسم الجميلي ولعب فيها دور الراوي في أداء المواويل.

وتقدم بعد ذلك إلى لجنه الاختبار في الاذاعة والتلفزيون العراقي حيث اجتاز الامتحان بصعوبه بسبب الضغوط التي تعرض لها في ذلك الوقت.

واستطاع في بداياته أن يشكل ثنائياً مع الملحن جعفر الخفاف وقدموا في تلك الفترة اغنية "مجرد كلام" واغنية "ان الاون" واغنية "مره ومره" حققت حضور واسع تلك الفترة. وفازت اغنية "آن الآوان" التي كتبها نزار جواد ولحنها جعفر الخفاف في منتصف الثمانينات في مسابقة أفضل اغنية عراقية عام 1986 وكانت الاغنية قد حفظها رياض قبل يوم من المسابقة بعد ان اخذها مسجلة بصوت ملحنها جعفر الخفاف الذي ذهل من اداء رياض حيث غناها على نحو أفضل بكثير.

وكان من المفترض ان يلحن الفنان كاظم الساهر مجموعه من الاغاني لرياض حيث ابدى كاظم الساهر اعجابه الكبير بصوته ولكن العمل لم يتم بسبب وفاة الفنان رياض أحمد في آذار 1997 أثر نوبة قلبية بعد خروجه من إحدى الحفلات ولتتوقف مسيرته الفنية التي أمتدت لأكثر من 25 عاماً.

أغاني الفنان رياض أحمد

لديه مجموعة كبير من الاغاني وكان يميل إلى الغناء الريفي و غنى بعضاً من الأغاني التراثية العراقية ، ومن أغانيه الشهيرة:
مرة ومرة
انا راسك
تركتيني
رغم كل الظروف
طيبكم طيب جروحي
ما اريد اشوفك بعد
مجرد كلام
يا اعدل الناس
احبك ليش
ان الاوان
من تزعل
عود الحبيبك عود
الولد نام
لا تقولون شمات
عينه شكبرها
جوبي الدربيل
بس أنا شقلت
حن وأنا حن
يا ناس دلوني
ها خويه
يا ماخذين الولف


saba n 31/03/2009 11:09

اقتباس:

كاتب النص الأصلي : boozy (مشاركة 1244530)


رياض أحمد

ولد ريـاض أحمد عام 1951 في احدى قرى -التنومة- بمحافظة البصرة وعشق الغناء والموسيقى منذ صغره، فاشتهر بصوته الجميل الذي يحمل نكهة بيئته الجنوبية العراقية.

كانت بدايته حين التحق بالمسرح العسكري في العام 1971 حيث التقى هناك بمجموعه من الفنانيين والعازفين والموسيقين الذين اشادوا بصوته ونصحوه للتقديم في الاذاعه. وشارك رياض في تلك الفتره بعدد كبير من المسرحيات في وقتها من بينها مسرحية (الشرارة)عام 1972 من تأليف واخراج راسم الجميلي ولعب فيها دور الراوي في أداء المواويل.

وتقدم بعد ذلك إلى لجنه الاختبار في الاذاعة والتلفزيون العراقي حيث اجتاز الامتحان بصعوبه بسبب الضغوط التي تعرض لها في ذلك الوقت.

واستطاع في بداياته أن يشكل ثنائياً مع الملحن جعفر الخفاف وقدموا في تلك الفترة اغنية "مجرد كلام" واغنية "ان الاون" واغنية "مره ومره" حققت حضور واسع تلك الفترة. وفازت اغنية "آن الآوان" التي كتبها نزار جواد ولحنها جعفر الخفاف في منتصف الثمانينات في مسابقة أفضل اغنية عراقية عام 1986 وكانت الاغنية قد حفظها رياض قبل يوم من المسابقة بعد ان اخذها مسجلة بصوت ملحنها جعفر الخفاف الذي ذهل من اداء رياض حيث غناها على نحو أفضل بكثير.

وكان من المفترض ان يلحن الفنان كاظم الساهر مجموعه من الاغاني لرياض حيث ابدى كاظم الساهر اعجابه الكبير بصوته ولكن العمل لم يتم بسبب وفاة الفنان رياض أحمد في آذار 1997 أثر نوبة قلبية بعد خروجه من إحدى الحفلات ولتتوقف مسيرته الفنية التي أمتدت لأكثر من 25 عاماً.

أغاني الفنان رياض أحمد

لديه مجموعة كبير من الاغاني وكان يميل إلى الغناء الريفي و غنى بعضاً من الأغاني التراثية العراقية ، ومن أغانيه الشهيرة:
مرة ومرة
انا راسك
تركتيني
رغم كل الظروف
طيبكم طيب جروحي
ما اريد اشوفك بعد
مجرد كلام
يا اعدل الناس
احبك ليش
ان الاوان
من تزعل
عود الحبيبك عود
الولد نام
لا تقولون شمات
عينه شكبرها
جوبي الدربيل
بس أنا شقلت
حن وأنا حن
يا ناس دلوني
ها خويه
يا ماخذين الولف



الفنان رياض احمد من الاصوات المتميزة بالشجن العراقي...،شكرا" ايفان على المعلومات..
بالمناسبة ..ان للفنان رياض احمد ابنة فنانة شاركة في برنامج الهواة سوبر ستار ..الموسم الثاني..وخرجت في تصفيات المرحلة الثانية..ثم شاركت في برنامج الهواة نجوم الخليج الذي تقدمه مؤسسة دبي وفازت بالمركز الثاني..وهي([color="DarkGreen"]رحمة مزهر[/
COLOR])

boozy 02/04/2009 01:15

ناهدة الرماح
 


ناهدة الرماح من مواليد بغداد عام 1941،وقد بدأت مسيرتها مع التمثيل و كان عمرها خمسة عشر عاما .

في دور "معصومة" في السينما العراقية في فيلم "من المسؤول" تدور أحداث هذا الفيلم في إحدى محلات بغداد، تلك كانت أول تجربة في عالم السينما العراقية، بعدها انتقلت إلى المسرح عن طريق فرقة المسرح الفني الحديث عام1957 حيث أديت أول دور لي في مسرحية "الرجل الذي تزوج إمرأة خرساء" وهي المرة الأولى التي أقف بها على خشبة المسرح،

وكذلك مسرحية "المفتاح" التي كانت شيئاً جديداً للمسرح العراقي.. أما "النخلة والجيران" فقد إلتصقت في أذهان الناس ولا تزال هذه المسرحية محفورة في ذاكرة الأجيال، قدمت العديد من الأعمال الفنية المحفورة في ذاكرة الشعب العراقي، منها "الضامئون، يوم آخر، حكاية الرجل الذي صار كلباً، ستة دراهم" فضلاً عن مسرحية القربان التي فقدت بصري فيها وأنا على خشبة المسرح، والقربان هي من تأليف الروائي الكبير المرحوم غائب طعمة فرمان.
عندما أعلن خبر فقداني البصر إحتضنوني من كل جانب وأخبرني عدد كبير من الجمهور بأنهم عيوني التي أرى بها، ولحظتها تحول الظلام إلى نور ساطع، من خلال حب الناس لي، جميع طبقات المجتمع وقفوا معي في محنتي من أكبر شخص إلى أصغره، وبعد أن أجريت لي عملية خارج العراق، وأثناء وصولي إلى بغداد كان هناك استقبال جماهيري لايمكن وصفه، رميّت عليّ الحلوى والورود والموسيقى الشعبية، ونحرت الذبائح، لا أنسى ذلك الموقف أبداً لا أنا ولا جمهوري أيضاً.. أجمل فترة في حياتي منذ دخولي اليوم الأول في المسرح ووقوفي على خشبته إلى آخر يوم وقفت فيه، كنت أشعر بأني ملكة أمتلك العالم بين يدي، أسعد إنسانة في الوجود عندما أقف على هذه الخشبة المقدسة، التي أدخلت حب المسرح بكياني وبوجداني حتى الدم الذي يجري في شراييني وأود أن أخبرك شيئاً أنا الآن في صدد نهاية كتابة مذكراتي التي سجلتها على مجموعة من الأشرطة وإلى الآن لم أجد من يفرغ هذه الأشرطة لي، سجلت في هذه الأشرطة طفولتي بحذافيرها ولو خرجت هذه المذكرات إلى النور فلن تكون مذكرات فنية فقط بل هي تاريخ الحركة الفنية والسياسة في العراق.
في عام1979 وفي بداية الشهر الأول بالتحديد تركت أرض الوطن مجبرة بقلب مجروح وعين دامعة، بعد أن تعرضت إلى مضايقات كثيرة.. حاولوا قتلي وقتل إبني، وتعرضت إلى محاولات ومضايقات نفسية منها محاولة إبعادي عن جمهوري، لكني حافظت على مبادئي ولم أتنازل عنها أبداً، وقد منعوني حتى من دخول دار

الإذاعة والتلفزيون عام 1970 بعد أن تجاهلت صدام حسين أثناء حضوره في الإذاعة والتلفزيون وشاهدته وجهاً لوجه ولم أسلم عليه ولم أنظر حتى في وجهه فأثرت جنونهم.

العودة إلى بغداد أكثر من حلم، لكن الكثير من المقربين لا ينصحوني بالعودة إلى بغداد لأن الوضع الأمني غير مستقر وكذلك أنا أجد صعوبة في النظر وهنا في بغداد من يهتم بشؤوني الخاصة.. أنا أعيش في لندن على راتب الحكومة البريطانية، إبنتي وحفيداتي يهمتون بشؤوني بعناية واهتمام وبالمناسبة أشكر الأستاذ فخري كريم رئيس مؤسسة المدى عن تكريمي في أسبوع المدى الثقافي وموقفه المشرف معي.. كل شيء داخل العراق على مستوى المسرح والحركة الفنية أنا على علم به وأتتبعه خطوة خطوة.. المسرح داخل العراق يحتاج إلى أرض صلبة وحكم ديمقراطي، فالبلد يعرف تطوره من خلال مسرحه، ويقال إن هذه الدولة راقية بمعنى مسرحها ر اق أيضاً.. فكيف ببلد منهار من القيم ويعيش تحت سلطة دكتاتورية وتحت أعمال بوليسية فكيف مصير المسرح، طبعاً تطرح القضايا السيئة وتجد الناس الدخلاء، فالجمهور حين يحضر فهو ليس للتثقيف وإنما للضحك فقط لأن معاناته كبيرة.
قدمت العديد من الأعمال الفنية، فكل بلد أزوره أقدم محاضرة أو ندوة عن السينما والمسرح وقضايا المرأة، وأخرجت عدداً من المسرحيات في لندن للطلبة العراقيين منها مسرحية "الصمود" ومسرحية "الدراويش" يبحثون عن الحقيقة.
"النخلة والجيران" لها فضل كبير على المسرح العراقي لأنها جلبت الناس الشعبيين الذين لا يعرفون ماهو المسرح، وقد عرضت في التلفزيون في تلك الفترة، ولايزال صدى المسرحية حاضراً إلى الوقت الحاضر.. أذكر لك موقفاً ذكرتني به حول مسرحية "النخلة والجيران" في عام 1973 في موسكو وكانت رأس السنة الميلادية تلك الليلة لا تشبه سواها من الليالي فقد كان الحضور في بيت الفنان أحمد النعمان مع عدد من المثقفين العراقيين الذين أينما تذهب تجدهم وكان من ضمن الحضور الروائي الكبير غائب طعمة فرمان الذي طلب مني أن أقدم أي مقطع من مقاطع المسرحية.. "النخلة والجيران" لأنه هو كاتبها كما تعرف، فوافقت على طلب غائب، وقدمت مقطعاً من المسرحية وعندما إنتهيت من المقطع المسرحي قبلني وحضنني فرمان لأني أديت الدور كما رسمه وكتبه في النص الأصلي.

وعادت الرماح اليوم الى بغداد وقالت منذ ثلاثين سنة لم يغب العراق عن ذهني ولو لحظة واحدة ، كان معي في أحلام اليقظة، لم انسه : يهذه العبارات قدمت ناهدة الرماح نفسها لجمهور القليل الذي حضر الى المسرح الوطني بمناسبة عودتها الى العراق مؤخرا .
كانت الكلمات حارة وصادقة وهو ما اثار مشاعر الآخرين فقاطعوها بالتصفيق اكثر من مرة .
مناسبة الندوة التي رعتها المؤسسة العامة للسينما والمسرح كانت مفاجأة للجميع فبعد جهود حثيثة قام بها الممثل سامي قفطان وافقت الرماح على المجئ للعراق وتقديم مسرحية على قاعة " الوطني " وذلك بعد غياب طويل عن الجمهور .



boozy 02/04/2009 01:17

ناهدة الرماح
 


ناهدة الرماح من مواليد بغداد عام 1941،وقد بدأت مسيرتها مع التمثيل و كان عمرها خمسة عشر عاما .

في دور "معصومة" في السينما العراقية في فيلم "من المسؤول" تدور أحداث هذا الفيلم في إحدى محلات بغداد، تلك كانت أول تجربة في عالم السينما العراقية، بعدها انتقلت إلى المسرح عن طريق فرقة المسرح الفني الحديث عام1957 حيث أديت أول دور لي في مسرحية "الرجل الذي تزوج إمرأة خرساء" وهي المرة الأولى التي أقف بها على خشبة المسرح،

وكذلك مسرحية "المفتاح" التي كانت شيئاً جديداً للمسرح العراقي.. أما "النخلة والجيران" فقد إلتصقت في أذهان الناس ولا تزال هذه المسرحية محفورة في ذاكرة الأجيال، قدمت العديد من الأعمال الفنية المحفورة في ذاكرة الشعب العراقي، منها "الضامئون، يوم آخر، حكاية الرجل الذي صار كلباً، ستة دراهم" فضلاً عن مسرحية القربان التي فقدت بصري فيها وأنا على خشبة المسرح، والقربان هي من تأليف الروائي الكبير المرحوم غائب طعمة فرمان.
عندما أعلن خبر فقداني البصر إحتضنوني من كل جانب وأخبرني عدد كبير من الجمهور بأنهم عيوني التي أرى بها، ولحظتها تحول الظلام إلى نور ساطع، من خلال حب الناس لي، جميع طبقات المجتمع وقفوا معي في محنتي من أكبر شخص إلى أصغره، وبعد أن أجريت لي عملية خارج العراق، وأثناء وصولي إلى بغداد كان هناك استقبال جماهيري لايمكن وصفه، رميّت عليّ الحلوى والورود والموسيقى الشعبية، ونحرت الذبائح، لا أنسى ذلك الموقف أبداً لا أنا ولا جمهوري أيضاً.. أجمل فترة في حياتي منذ دخولي اليوم الأول في المسرح ووقوفي على خشبته إلى آخر يوم وقفت فيه، كنت أشعر بأني ملكة أمتلك العالم بين يدي، أسعد إنسانة في الوجود عندما أقف على هذه الخشبة المقدسة، التي أدخلت حب المسرح بكياني وبوجداني حتى الدم الذي يجري في شراييني وأود أن أخبرك شيئاً أنا الآن في صدد نهاية كتابة مذكراتي التي سجلتها على مجموعة من الأشرطة وإلى الآن لم أجد من يفرغ هذه الأشرطة لي، سجلت في هذه الأشرطة طفولتي بحذافيرها ولو خرجت هذه المذكرات إلى النور فلن تكون مذكرات فنية فقط بل هي تاريخ الحركة الفنية والسياسة في العراق.
في عام1979 وفي بداية الشهر الأول بالتحديد تركت أرض الوطن مجبرة بقلب مجروح وعين دامعة، بعد أن تعرضت إلى مضايقات كثيرة.. حاولوا قتلي وقتل إبني، وتعرضت إلى محاولات ومضايقات نفسية منها محاولة إبعادي عن جمهوري، لكني حافظت على مبادئي ولم أتنازل عنها أبداً، وقد منعوني حتى من دخول دار

الإذاعة والتلفزيون عام 1970 بعد أن تجاهلت صدام حسين أثناء حضوره في الإذاعة والتلفزيون وشاهدته وجهاً لوجه ولم أسلم عليه ولم أنظر حتى في وجهه فأثرت جنونهم.

العودة إلى بغداد أكثر من حلم، لكن الكثير من المقربين لا ينصحوني بالعودة إلى بغداد لأن الوضع الأمني غير مستقر وكذلك أنا أجد صعوبة في النظر وهنا في بغداد من يهتم بشؤوني الخاصة.. أنا أعيش في لندن على راتب الحكومة البريطانية، إبنتي وحفيداتي يهمتون بشؤوني بعناية واهتمام وبالمناسبة أشكر الأستاذ فخري كريم رئيس مؤسسة المدى عن تكريمي في أسبوع المدى الثقافي وموقفه المشرف معي.. كل شيء داخل العراق على مستوى المسرح والحركة الفنية أنا على علم به وأتتبعه خطوة خطوة.. المسرح داخل العراق يحتاج إلى أرض صلبة وحكم ديمقراطي، فالبلد يعرف تطوره من خلال مسرحه، ويقال إن هذه الدولة راقية بمعنى مسرحها ر اق أيضاً.. فكيف ببلد منهار من القيم ويعيش تحت سلطة دكتاتورية وتحت أعمال بوليسية فكيف مصير المسرح، طبعاً تطرح القضايا السيئة وتجد الناس الدخلاء، فالجمهور حين يحضر فهو ليس للتثقيف وإنما للضحك فقط لأن معاناته كبيرة.
قدمت العديد من الأعمال الفنية، فكل بلد أزوره أقدم محاضرة أو ندوة عن السينما والمسرح وقضايا المرأة، وأخرجت عدداً من المسرحيات في لندن للطلبة العراقيين منها مسرحية "الصمود" ومسرحية "الدراويش" يبحثون عن الحقيقة.
"النخلة والجيران" لها فضل كبير على المسرح العراقي لأنها جلبت الناس الشعبيين الذين لا يعرفون ماهو المسرح، وقد عرضت في التلفزيون في تلك الفترة، ولايزال صدى المسرحية حاضراً إلى الوقت الحاضر.. أذكر لك موقفاً ذكرتني به حول مسرحية "النخلة والجيران" في عام 1973 في موسكو وكانت رأس السنة الميلادية تلك الليلة لا تشبه سواها من الليالي فقد كان الحضور في بيت الفنان أحمد النعمان مع عدد من المثقفين العراقيين الذين أينما تذهب تجدهم وكان من ضمن الحضور الروائي الكبير غائب طعمة فرمان الذي طلب مني أن أقدم أي مقطع من مقاطع المسرحية.. "النخلة والجيران" لأنه هو كاتبها كما تعرف، فوافقت على طلب غائب، وقدمت مقطعاً من المسرحية وعندما إنتهيت من المقطع المسرحي قبلني وحضنني فرمان لأني أديت الدور كما رسمه وكتبه في النص الأصلي.

وعادت الرماح اليوم الى بغداد وقالت منذ ثلاثين سنة لم يغب العراق عن ذهني ولو لحظة واحدة ، كان معي في أحلام اليقظة، لم انسه : يهذه العبارات قدمت ناهدة الرماح نفسها لجمهور القليل الذي حضر الى المسرح الوطني بمناسبة عودتها الى العراق مؤخرا .
كانت الكلمات حارة وصادقة وهو ما اثار مشاعر الآخرين فقاطعوها بالتصفيق اكثر من مرة .
مناسبة الندوة التي رعتها المؤسسة العامة للسينما والمسرح كانت مفاجأة للجميع فبعد جهود حثيثة قام بها الممثل سامي قفطان وافقت الرماح على المجئ للعراق وتقديم مسرحية على قاعة " الوطني " وذلك بعد غياب طويل عن الجمهور .



saba n 20/04/2009 09:40

المبدع الراحل قائد النعماني(1946_2009)
 
*ولد في مدينة النعمانية – محافظة واسط -1946
*اسمه الحقيقي قائد قليفل
*دخل أكاديمية الفنون الجميلة قسم الفنون المسرحية وتخرج 1969 1965
*حصل على شهادة الماجستير في الإخراج من جامعة كولورادو 1986
*حصل على شهادة الدكتوراه في الفنون مسرح ، سينما ، تلفزيون من جامعة تكساس 1991
* وعمل في بداياته ممثلاً في الفرق المسرحية العراقية مثل : فرقة المسرح الشعبي وفرقة مسرح 14 تموز وفرقة المسرح الحر وفرقة مسرح الرسالة، ومن اشهر اعماله المسرحية : الدبخانة مع المخرج اسعد عبد الرزاق، ومسرحية كان يا ما كان مع قاسم محمد، كما شارك في عدد من الافلام منها : فيلم الرأس و فيلم الجابي وفيلم يوم آخر وفيلم الزورق وفيلم التجربة وفيلم النهر وفيلم القادسية إخراج صلاح أبو سيف وفيلم المسألة الكبرى، كما شارك كممثل ومساعد مخرج منها في الفيلم الامريكي ثلاثة ملوك عام 2000 بطولة جورج كلوني وإنتاج شركة ورنر بروذرز، بالاضافة الى افلام اخرى.
* اعلن في بغداد عن وفاته ، وقال مصدر مقرب من عائلة النعماني انه توفي مساء السبت في امريكا حيث يقيم بسبب ازمة قلبية، واكد المصدر ان الراحل لم يكن يشكو من اي مرض

saba n 20/04/2009 09:56

اهم اعمال قائد النعماني
 
*اخر اعماله للتلفزيون :_
عمل في مسلسل (الباشا) والذي يتحدث عن حياة الزعيم العراقي الراحل نوري السعيد ، وشارك في هذا العمل نخبة كبيرة من نجوم الفنانين العراقيين اضافة الى ممثلين من مصر وسوريا ، واخراج: فارس طعمة التميمي

عمل في مسلسل مشترك عراقي سوري رسائل من رجل ميت من اخراج حسن حسني و بطولته وبطولة الفنان السوري غسان مسعود والفنانة سمر سامي،والفنانة العراقية اسيا كمال والفنانة الشابة شذى حسون

* واشتهر قائد النعماني في دول الخليج العربي من خلال برنامج الاطفال الشهير (افتح ياسمسم) الذي ادى فيه شخصية هشام.

*أشهر مسرحياته الدبخانة: - اخراج : اسعد عبد الرزاق
(كان يا ما كان - اعداد واخراج : قاسم محمد، اللص، بين المالك والمملوك ضاع التارك والمتروك، عرس واويه)

*اهم افلامه:_الرأس، الجابي، يوم آخر، الزورق، التجربة، النهر، المسألة الكبرى إخراج ، القادسية ،مساعد مخرج فيلم الملوك الثلاثة 1999 بطولة جورج كلوني وإنتاج شركة ورنر بروذرز

saba n 20/04/2009 09:58

وقد كتب عن هذه المناسبة الصحفي سعد السعدون في موقع دروب:_..
صدمنا كغيرنا من أبناء الجالية العراقية في أمريكا عموما ً وفي ديترويت خصوصا ً حيث قضى فترة مهمة من رحلة إغترابه التي تتجاوز العقدين ونيف وقد تمكنا نحن الذين لحقنا بركب المهاجرين في منتصف التسعينيات من متابعة شيء من إبداعات الفنان المبدع المرحوم قائد النعماني الذي صدمنا حقا بخبر وفاته فلطالما بدد هذا الفنان أوجاع غربته بعطائه الفني الإبداعي الثر بعد أن تخطت تجربته الفنية حواجز المحلية بفعل مثابرته وإصراره على تحقيق النجاح الذي كان العامل المهم في الحصول على تأشيرة دخوله في عالم الكبار ليشاركهم الإبداع في إستديوهات هوليوود الشهيرة حيث المحطة التي أكمل فيها مشواره الفني والحياتي ، فقد غادرنا قبل أيام وهو في أوج إبداعه الفني بعد أن أنهى آخر أفلامه الذي يحمل عنوان { السيد الحزين } وهو من
تأليف وإخراج المخرج الأمريكي{ باتريك آي بينو} يذكر أن الفنان قائد النعماني كان قد أدى دور البطولة في هذا الفيلم ، كما أنه أدى من قبل بطولة فيلم { بغداد- تكساس } الذي لم يأخذ طريقه إلى العرض بعد ، ولم يأت إختيار فناننا المرحوم النعماني لأداء عدد من الأدوار المهمة من قبل المخرجين الأمريكيين من دون سابق متابعة للفنان المذكور حيث شارك فقيدنا الفنان المرحوم قائد في جملة من الأعمال الفنية المتميزة في مهجرنا الأمريكي وكان إشتراكه ضمن طاقم عمل مسلسل تلفزيوني عرض قبل عام على قنوات التلفزة الأمريكية وقصة المسلسل الدرامي تدور حول { صدام حسين } وليس غريبا ً على فناننا هذا التميز والإبداع الذي حققه في بلده الأم العراق وهنا في الولايات المتحدة الأمريكية فهو فنان ينتمي لجيل متميز من الفنانين على صعيد الإخراج والتمثيل فأعمالهم لاتزال شاخصة في ذاكرة المتلقي حيث قدموا الكثير من الأعمال الدرامية وجسدوا العديد من الشخصيات المهمة على خشبة المسرح وأمام عدسة كاميرا السينما والتلفزيون فمن منا لا يتذكر فناننا في فيلم يوم آخر ، وفيلم الزورق الذي ساهم في كتابة السيناريو الحوار له ، وكذلك المسألة الكبرى ، وفيلم الرأس للمبدع فيصل الياسري ، وفيلم الجابي للرائد المرحوم جعفر علي ، وعدد آخر من الأفلام السينمائية فضلا ً عن أعماله التلفزيونية مثل أيام ضائعة التي قام بدور البطولة إلى جانب ممثلين عرب ، ومسلسل اللغز الذي حقق فيه حضورا ً فنيا ً عاليا ً جعله يعيش حالة من التحول الفني على مستوى الأداء والحضور ولأن موهبة فناننا المرحوم قائد النعماني معين لا ينضب فقد ظل يشتغل في حقل الفن الدرامي والإعلامي حتى وفاته فحينما كان يقيم في ولاية ميشيغن ساهم في الكثير من الأعمال المسرحية والتلفزيونية كما أن حقق نجاحا ً لافتا ً من خلال إطلالته في تلفزيون السلام وهو تلفزيون عربي كان يبث في ولاية ميشيغن لأبناء الجالية العربية والعراقية ومديره هو الأستاذ عبد الخالق المالكي أحد الفنانين الذين رافقوا الفنان قائد النعماني في مغتربه الأمريكي ، وحينما أقام في محطته الأخيرة بولاية كاليفورنيا إستطاع أن يتخطى حاجز المحلية ودخل ستديوهات هووليود ليجرب بموهبته أمام نجوم مثل جورج كلوني وغيرهم ، وتبقى خشبة المسرح التي إنطلق منها في وطنه العراق هي الرحم التي ولد منها وتبلورت من خلالها موهبته الفنية التي كشفت عن حجما عبر مسيرة فنية طويلة تنوعت بين مسرح وسينما وتلفزيون وتمكن فناننا من مد جسور إبداعاته بين العراق وأمريكا ليترك إثره الفني بين هذه الجغرافيا الشاسعة .

saba n 25/04/2009 09:26

الرائد المسرحي جعفر السعدي
 

ولد جعفر عمران السعدي في بغداد 24يوم /12/1921 وشاهد أول عرض مسرحي وهو صغير عام 1930 عندما عرض مسرحية (ذي قار أو ذيول صفين) في مدرسة المفيد الابتدائية التي كانت قائمة في مدينة الكاظمية وهذه المسرحية من تأليف سلمان الصفواني احد رواد الصحافة المبرزين في العراق والوزير فيما بعد. وفي عام 1931 يتعرف على حقي الشبلي ويشاهد مسرحيته (شهامة العرب) التي اخرجها الشبلي وعرضها لمنفعة مدرسة المفيد الابتدائية في مدينة الكاظمية وقد شغف بالمسرح منذئذ فصعد لاول مرة على خشبة المسرح عام 1934 كممثل في عروض مسرحية مدرسية.

واستمراراً لهذا الاعجاب بالمسرح فقد شارك في تمثيل مسرحية (مظالم الاستعمار) التي قدمتها نقابة هواة التمثيل عام 1936 بما هو جدير بالذكر ان هذه النقابة تشكلت اواسط الثلاثينيات من القرن الماضي وقدمت اكثر من عرض مسرحي وبعد ان اكتسب معرفة وخبرة فنية فقد عمد على تشكيل جماعة فنية من مدينة الكاظمية التي اعادت عرض مسرحية (مظالم الاستعمار) وانضم بعدئذ الى اللجنة الفنية التي شكلتها جمعية بيوت الامة في الكاظمية والتي كانت يترأسها يوسف حبيب ثم تلاه هاشم البياع وقد عرضت هذه الجمعية العديد من المسرحيات الاجتماعية والسياسية عام 1941، وقد قصد من تمثيل هذه المسرحيات تصوير الفساد الذي عم العراق ابان الحكم العثماني والاثر السيء الذي تركه هذا الحكم افعال الشرطة (4) حيث كشف هؤلاء الكتاب في مسرحياتهم عن امراض المجتمع معالجات هؤلاء كانت بسيطة وساذجة في بعض الاحيان ويطفي عليها الاتجاه الوعظي الوطني.

بعد ان اكتسب جعفر السعدي خبرة فنية وتعمق لديه الوعي الفكري ومكانة واهمية المسرح التحق بمعهد الفنون الجميلة في بغداد وتخرج منه عام 1945 وكان ضمن الدورة الاولى ومن زملائه في المعهد ودورته المخرج ابراهيم جلال.

وكان خلال دراسته في المعهد يعمل في مديرية البيطرة التي قدم استقالته منها ليتم تعيينه في مديرية البلديات بصفة مساح وذلك عام 1946. ونتيجة لحبه وشغفه بالمسرح فقد شارك في تأسيس (الفرقة الشعبية للتمثيل) والتي اجيزت رسمياً بتاريخ 12/8/1947 وكان اول رئيس لها عبدالكريم هادي الحميد المحامي. بعدها تبين للسلطات الحكومية ان هذه الفرقة تشارك في العمل السياسي وفي التظاهرات التي عمت العراق في اواخر الاربعينيات من القرن الماضي خاصة وانها عرضت مسرحية (شهداء الوطنية) فقد توقف نشاطها عام 1948، بعد ان ترك العمل كمساح في مديرية البلديات فقد تم تعيينه عام 1950 في دار المعلمين الريفية كأول مدرس للتمثيل في دور المعلمين في العراق ويتم انتخابه سكرتيراً للفرقة الشعبية للتمثيل بعد اعادة نشاطها الفني ثم يصبح مدرساً في قسم التمثيل والاخراج في معهد الفنون الجميلة بعد ان نقل اليه من دار المعلمين الابتدائية في الاعظمية ويبقى في المعهد لغاية عام 1957، لقد اعيد انتخابه سكرتيراً للفرقة الشعبية للتمثيل التي تم الغاء اجازتها بموجب المرسوم المرقم 19 لسنة 1954 مع عشرات من الاحزاب السياسية والجمعيات الاجتماعية والفنية والصحف الوطنية بسبب المواقف الوطنية التي وقفتها هذه الفرقة من الاحداث التي جرت في العراق في حينه، تزوج جعفر السعدي عام 1956 من السيدة ماجدة عبدالقادر (ماجدة السعدي) هي فنانة معروفة ومتميزة بدأت رحلتها الفنية عام 1949 عندما كانت طالبة وقد مثلت في مسرحية (القبلة القاتلة) لجمعية بيوت الامة.

التحق جعفر السعدي بالبعثة العلمية الى الولايات المتحدة الامريكية للحصول على شهادة الماجستير في الاخراج المسرحي وذلك من معهد الفنون في شيكاغو ويعود الى العراق عام 1961 حاملاً شهادة الماجستير ويعاد تعيينه في نفس العام مدرساً لمادة الاخراج والتمثيل في معهد الفنون الجميلة وينتخب مجدداً سكرتيراً للفرقة الشعبية للتمثيل، وتعزيزاً لمكانة المسرح ولاهميته في الحياة الادبية والفنية في العراق فقد اسس عام 1963 (جماعة سمير اميس للتمثيل) وبقيت هذه الفرقة لغاية عام 1964 بعد صدور قانون الفرقة التمثيلية في نفس العام المذكور حيث ينتقل الى التدريس في اكاديمية الفنون الجميلة التابعة لوزارة المعارف في حينه ويبقى فيها لحين الحاق هذه الاكاديمية بجامعة بغداد عام 1967.

وبموجب قانون الفرقة التمثيلية لعام 1964 فقد تم تأسيس فرقة المسرح الشعبي وهي امتداد للفرقة الشعبية للتمثيل حيث تألفت الهيئة الادارية المؤسسة من جعفر السعدي وعبدالستار البصام وعبدالكريم هادي الحميد وكمال عاكف وكاظم الزيدي بعد ان اجيزت من قبل وزارة الثقافة والارشاد. اعيرت خدماته الى المحكمة العربية السعودية لمدة عام اعتباراً من 7/10/1967 وعاد بعدها مدرساً لمادة التمثيل والاخراج في اكاديمية الفنون الجميلة. وبالنظر لمكانته وانجازاته الفنية والفكرية فقد تم اختياره مع الفنان يوسف العاني كعضوين في لجنة اليونسكو عام 1969 حيث عقدت هذه اللجنة اجتماعاتها في القاهرة لاختيار احسن كاتب مسرحي من الشباب عام 1974 وتثميناً لجهوده الفنية والابداعية اختير رئيساً لقسم الفنون الجميلة في الاكاديمية وكان هذا القسم يضم فروع المسرح والسينما والتلفزيون والاذاعة والتربية الفنية وبقي في هذا المنصب لغاية عام 1981 وكان يقوم بمهام عميد الاكاديمية طيلة فترة غياب عميدها الاصلي الاستاذ اسعد عبدالرزاق.

لقد تم انتخابه رئيساً لغرفة المسرح الشعبي لعدة دورات وبقي في هذا المنصب لغاية عام 1993.

وفي عام 1978 شارك في المؤتمر العالمي المنعقد ببرلين عن الكاتب المسرحي الالماني الشهير برتولدبريخت وذلك ضمن الوفد العراقي الذي تألف من جعفر السعدي وابراهيم جلال واحمد فياض المفرجي واديب القليتجي اضافة الى احمد عباس صالح الكاتب المصري المعروف الذي كان يقيم بالعراق في حينه وقد مثل تونس المخرج المسرحي المنصف السويسي.

بعد عطاء مستمر وابداع واضح لا ينضب لمدة اربعة عقود من الزمن والعمل المضني والجهد الذي لا يقل احيل جعفر السعدي على التقاعد بتاريخ 1/7/1982 وهكذا بدأ مشواره في المشاركات والمساهمات العديدة في المؤتمرات واللقاءات الوطنية والعربية حيث يشارك في مؤتمر المراكز الوطنية للمركز العالمي للمسرح المنعقد في مدينة مونتريال (كندا) عام 1985 وذلك بالاشتراك مع يوسف العاني وسامي عبد الحميد وسامي السراج ويحصل في نفس العام على جائزة افضل ممثل في الدورة الثانية والعشرون لمهرجان براغ الدولي للاعمال الدرامية التلفزيونية حيث شاركت في هذه الدورة (45) دولة من انحاء العالم وذلك عن دوره في تمثيلية (الهجرة الى الداخل) تأليف عبدالوهاب الدايني واخراج الفنان المعروف المبدع خليل شوقي وقد منح كذلك بنفس العام شهادة تقديرية من منتدى الادباء الشباب في بغداد ثم كرمته نقابة الفنانين- بغداد ولريادته ودوره المؤثر في الحياة المسرحية منحته فرقة المسرح الشعبي شهادة تقديرية لاسهامه الفعال في رفع شأنها وتثميناً لمسيرته الابداعية على مدى اربعين عاماً، وتواصلاً مع هذا العطاء والابداع فقد ترأس بعثة فنية في شهر كانون الاول 1992 من فرقة المسرح الشعبي الى الاردن لعرض ثلاث مسرحيات هي (صراخ الصمت الاخرس) تأليف محي الدين زه نكنه و(الانشودة) تأليف آربوزوف (ترنيمة الكرسي الهزاز) جميعها من اخراج الدكتور عوني كرومي وقد عرضت مسرحية (ترنيمة الكرسي الهزاز) في اكثر من بلد عربي ونالت عدة جوائز من مهرجان قرطاج المسرحي. وفي عام 1993 تم تتويجه كرائد من رواد حركة المسرح العربي في مهرجان قرطاج المسرحي باعتباره شخصية لامعة من شخصيات المسرح العراقي واحد المساهمين في تدعيم الحركة الفنية المسرحية في العراق والعالم العربي. وكان آخر عمل مسرحي شارك فيه جعفر السعدي هو مسرحية (حلم أبو حمدان) التي اعدها واخرجها الدكتور عبد المرسل الزيدي عام 1998. منذ ان اعتلى جعفر السعدي خشبة المسرح لاول مرة وحتى عام 1998 في رحلة نافت عن نصف قرن من العطاء شارك واخرج العديد من الاعمال المسرحية.

saba n 25/04/2009 10:16

مثلما تمنى ان يموت وهو على صهوة جواد الفن، توفي الفنان الكبير جعفر السعدي وهو في قاعة المسرح الوطني وفي مهرجان مسرحي تحول في نفس اليوم الى دورة جعفر السعدي تكريماً وتخليداً لذكراه ومسيرته الفنية الرائدة..
السعدي رجل المسرح الذي يحمل طهره ونقاءه وتاريخه الناصع لشدة التزامه وعشقه للمسرح الذي قدم له خدمات جليلة منذ اواسط الثلاثينيات وحتى يوم وفاته في عام 2005.
?(السعدي) من مواليد 24/12/1922 شاهد أول عرض مسرحي وهو بعمر تسع سنوات في مدرسة المفيد الابتدائية في مدينة الكاظمية ومن يومها صار المسرح يسري في دمه، فراح يقلد ما شاهده في المنزل وأمام أصدقائه، ثم تعمق ذلك بعد مشاهدته مسرحية حقي الشبلي (شهامة العرب) في عام 1932 فصار المسرح خياراً له فراح يمثل في مسرحيات المدرسة ثم شارك لأول مرة في عرض للهواة ضمن مسرحية (مظالم الاستعمار) عام 1936، ولأنه قرر أن يكون مسرحياً شكل جماعة فنية في الكاظمية وأعاد تقديم مسرحية مظالم الاستعمار.
وحين شكل حقي الشبلي أول نواة لقسم المسرح في معهد الفنون الجميلة عام 1940 كان السعدي أحد طلبة القسم في دورته الأولى مع زميله المبدع إبراهيم جلال، بعد تخرجه شارك في تأسيس الفرقة الشعبية للتمثيل في 12/8/1947 وكانت برئاسة الفنان عبدالكريم هادي الحميد ثم توقفت بعد حين بسبب اتهامها بالإسهام في العمل السياسي وتأجيج التظاهرات أواخر الاربعينيات لا سيما في مسرحيتها (شهداء الوطنية)، ثم أعادت نشاطها في 1952 وانتخب السعدي سكرتيرا عاماً للفرقة..
في مجال العمل الوظيفي ظل يتنقل بين مديرية البلديات كمساح ثم معلما في دار المعلمين الريفية الى ان نقل خدماته الى معهد الفنون الجميلة عام 1953 وظل فيه الى أن ذهب في بعثة علمية الى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1957 ليحصل على شهادة الماجستير في الإخراج المسرحي من معهد الفنون بشيكاغو ويعود منها عام 1961 كأستاذ لمادة التمثيل والإخراج في معهد الفنون الجميلة.
في 13/6/1965 أسس فرقة المسرح الشعبي التي تعد امتداداً للفرقة الشعبية وكان أعضاؤها (جعفر السعدي وعبدالستار البصام وكمال عاكف وكاظم الزيدي وعبدالكريم هادي).
واستمر عطاء هذا الفنان الجليل الى حين وفاته في المسرح الوطني وكانت مسيرته مطرزة بالعطاء الثر والجوائز ومكانة التقدير العالية داخل العراق وخارجه، منها حصوله على جائزة افضل ممثل دولي في مهرجان براغ الدولي للأعمال الدرامية التلفزيونية عام 1985 عن دوره في تمثيلية (الهجرة الى الداخل) ثم تكريمه كرائد عربي مسرحي في مهرجان قرطاج الدولي عام 1993 وتكريمه كرائد من رواد الفن العراقي من قبل نقابة الفنانين العراقيين عام 1986.

في مجال السينما اسهم في ستة أفلام عراقية وهي الأفلام المهمة في السينما العراقية أولها فيلم (عليا وعصام عام 1947) أخرجه الفرنسي أندريه شوتان وفيلم (ليلى في العراق 1949) إخراج المصري أحمد كامل مرسي وفيلم (سعيد أفندي 1957) إخراج كاميران حسني وفيلم (الجابي 1968) إخراج جعفر علي وفيلم (المسألة الكبرى 1983) إخراج محمد شكري جميل وأخيرا فيلم (الملك غازي 1992) الذي مثل فيه دور السفير الألماني.
السعدي أسهم في مئات الأعمال المسرحية المتميزة في تاريخ المسرح العراقي سواء تلك التي أخرجها أو التي مثل فيها مثل (هوراس) و(الإنسان الطيب) و(نفوس) و(كشخة ونفخة) و(رقصة الاقنعة) و(الدب) و(هاملت عربياً) و(عرس الدم) وأشجار الطاعون) و(يوليوس قيصر) و(اوديب) و(صرخة الألم) وآخر مسرحية كانت (حلم ابو حمدان) إعداد وإخراج د. مرسل الزيدي.
في التلفزيون كان بطلاً لمئات الأعمال الفنية لعل أشهرها الذئب والنسر وعيون المدينة التي أدى فيها أشهر أدواره (عبدالله السلمان) ومقولته التي ظلت ترددها الجماهير (عجيب أمور غريب قضية).
كان السعدي يؤمن بالنص العراقي والمؤلف العراقي لتطوير المسرح، كما يؤمن بأن الفن هو الذي يثير ويستثير الجمهور، وكان يحلم بأداء دور عطيل الذي يعشقه كثيراً وسمى ولده الأكبر بأسمه.
كان المرحوم انساناً رائعاً وودوداً يقف الى جانب زملائه ويساعدهم ويناصر المظلوم منهم ويتوسط لمن يستحق المساعدة، كما ينادي الأصدقاء والفنانين بكلمة (باباتي) التي صارت لازمة له مع الآخرين.. رحم الله فناننا الكبير جعفر السعدي.


الساعة بإيدك هلق يا سيدي 13:54 (بحسب عمك غرينتش الكبير +3)

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
ما بخفيك.. في قسم لا بأس به من الحقوق محفوظة، بس كمان من شان الحق والباطل في جزء مالنا علاقة فيه ولا محفوظ ولا من يحزنون

Page generated in 0.12848 seconds with 10 queries