![]() |
امرأة ٌ هي ..... سجينة ٌ تحت َ الجلد وكأسها يهتزُ وأحلامها فجرتْ ينابيعَ الخوف وانفطرَ جسدها على كومة ِ حصى لقد عاد الأسى ... ..... تتوجع ُ من جرح ِ غيبته وضاقت بها ورود َ الياسمين ِ هل لرحيل ِ الطيور ِ إياب ُ؟؟ أم موتها على شرفةِ الغياب سيكون ؟؟؟؟ |
يا زميلةَ الجرح ...
إننا نقطنُ الزنزانةَ نفسَها و يجلِدُنا نفسُ الجلاد... لكنَ جُرمكِ محكومٌ بالبعد و جُرمي محكومٌ بالإعدام... |
يا زميلةَ الجرح ... إننا نقطنُ الزنزانةَ نفسَها و يجلِدُنا نفسُ الجلاد... لكنَ جُرمكِ محكومٌ بالبعد و جُرمي محكومٌ بالإعدام... ............. هل سنتحول إلى أغنية شعبية .. لتنبت في أعماقنا سيرةً أخرى وهل سيشتد الحب .. أم سيحترق كل شيء أم يبعثرنا الهواء كما في الحلم ... أغمض عينيك َ ياصديقي ... ستراها ... أرى ابتسامتك َ .. هل من أمنية قبل ....... :cry: لك َ :D .............. |
ابهرتني وتبهرينني دائما
من يقرا صمتك لا يمكنه الغياب طويلا تقبلي اعجابي:D |
اقتباس:
لا أحتاج أن أغمض عيني كي أراها فهي عينيَّ ... ما دمت رأيت الإبتسامة ..!! فذاك الوجه ليس وجهي و من تتحدثين له ليس أنا و مع هذا سآخذ ورودكِ لأنها فرصة لن تتكرر أبدا ً فالقدر يمنح مرّةً لا أكثر... أشكرك... |
اقتباس:
كانت ابتسامة تثير الألم أمام جلادك ... فانذر أجزائك لها ... ولتبتلعني التخوم ............................ . نفذت الورود لدي ... |
وللاهتزازات رقصة على انغام الحنين تنشر بياض شفة على اخرى وللانحنائات صفير ريح استقرت صهوة احلام نهضة ُدميت الاقدام من بعدك قلدتْ ارتسام حناء مساماتك ِ وشاركتُ انا روحي الرقصة |
اقتباس:
أغلقت ُ بكفي ّ عيني لك ِ :D |
اقتباس:
تفاجأني تلك الوردة بوابل الأشواق كهبوب الرياح تتعالى أمامي فأضيع بين أوراقها .. ليشتعل الحنين بين روحينا وأكمل معه الرقصة ، ، دائماً أتعثر بظلك َ أنا :D |
امرأةٌ هي ... أفكارها محتجزة داخل رأسها تستطيع التحدث .. لكن ّ صوتها لا يُسمع ولا تستطيع أن ترى حركة شفتيها إنما تبتسم لتطعن ظلمة الأحزان في جسدها الغائب عن شاشة الحلم ، ، ، |
الساعة بإيدك هلق يا سيدي 07:10 (بحسب عمك غرينتش الكبير +3) |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
ما بخفيك.. في قسم لا بأس به من الحقوق محفوظة، بس كمان من شان الحق والباطل في جزء مالنا علاقة فيه ولا محفوظ ولا من يحزنون