-
PDA

عرض كامل الموضوع : اختفاء شاهد في قضية الحريري من منزله الباريسي


yass
09/04/2008, 00:51
قال وزير الخارجية الفرنسي، برنار كوشنير، إن المواطن السوري محمد زهير الصديق، وهو شاهد رئيسي في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، قد اختفى من منزله الواقع في ضاحية بالقرب من العاصمة باريس.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية أن كوشنير قال في تصريحات أدلى بها للصحفيين اليوم الثلاثاء: "كان الصديق في منزله أو قيد الإقامة الحبرية واختفى. هذا كل ما أعرفه، لقد عرفت ذلك هذا الصباح فقط."

وأضاف الوزير الفرنسي: "لكنني لا أعرف في أي ظروف تم ذلك، أو إن كانت هناك عناصر شرطة تراقبه أم لا."

يُذكر أن الشرطة الفرنسية كانت قد ألقت القبض على الصديق، الذي قالت بعض التقارير عنه إنه عمل في السابق كضابط استخبارات سوري، بالقرب من باريس في شهر أكتوبر/تشرين الأول من عام 2005.


مذكرة قبض

وكان مسؤولون في الشرطة الفرنسية قالوا إن عملية توقيف الصديق جاءت بسبب وجود مذكرة قبض دولية بحقه بناء على طلب الإدعاء العام اللبناني وبطلب من المحقق الدولي السابق ديتليف ميليس، أول من ترأس لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الحريري.

وقد قُتل الحريري و22 آخرون من رفاقه وحراسه في انفجار هائل بموكبه في 14 فبراير/شباط من عام 2005.

واتهمت السلطات اللبنانية ووسائل الإعلام الموالية للحريري الصديق بالإدلاء بمعلومات غير دقيقة للجنة التحقيق الدولية "لأنه إمَا أراد ذلك لأسباب شخصية، أو ربما استخدمته جهة ما لتضليل اللجنة".

من جهتها، قالت سورية، التي نفت أي دور لها في عملية اغتيال الحريري، إن الصديق مطلوب لديها بتهمة التهرب من الخدمة العسكرية وجرائم التزوير.

وقد أدت الاحتجاجات ضد الوجود السوري في لبنان في أعقاب اغتيال الحريري إلى سحب دمشق لقواتها بعد أكثر من 28 عاما من الوجود العسكري في جارتها الصغيرة.


رفض التسليم


وقد رفضت فرنسا تسليم الصديق للسلطات اللبنانية بسبب عدم تقديم ضمانات بعدم إعدامه في حال تمت إدانته بجريمة في لبنان.

جاءت هذه التطورات بعيد أيام فقط من إعلان الفريق الدولي الذي يحقق في مقتل الحريري إن "شبكة إجرامية" كانت وراء اغتياله.

ولم تذكر اللجنة أسماء المشتبه بهم، إلا أن المحققين قالوا إن شبكة وضعت الحريري تحت المراقبة قبل تنفيذ عملية اغتياله.

وكان المدعي العام السابق في كندا، دانيال بلمار، الذي يرأس حاليا لجنة التحقيق الدولية باغتيال الحريري، قد ذكر في التقرير العاشر حول القضية إنه بات الآن بالإمكان التأكيد أنه "وفقا للأدلة المتوفرة، فإن شبكة من الأفراد قد عملوا معا لتنفيذ الاغتيال".






المصدر: بي بي سي العربية (////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////)

باشق مجروح
09/04/2008, 00:53
وشو توقعاتك ياسين ؟..
شو رح يطلع من كل هالقصة .؟ ومين المسؤول ؟. ومين الو مصلحة ؟ وكيف بيقدر يختفي بفرنسا ؟.

yass
09/04/2008, 01:00
و الله رأيي يا معلم انو هالزلمة نصاب, و اللي الو علاقة باختفائو هو اللي بيهمو انو ما يوصل للمحكمة و ينكشف انو نصاب.. أكيد قالولو خود الشيء الفلاني و روح اضوي و من نشوفك مرة تانية نصفّيك

على فكرة, هاد خلال فترة قبل انتقالو الى فرنسا تخفى فترة عنا هون باسبانيا... استضافو عمو رفعت بفندق من فنادقو بماربيا.. و يومها كشف قصتو صحفي من أصل سوري اسمو مازن ياغي (لاجئ سياسي باسبانيا) و جاب خبرو و فضحو بالجرايد الاسبانية

باشق مجروح
09/04/2008, 01:15
طب وبفرنسا كيف ممكن يختفي ازا هو تحت الاقامة الجبرية ؟.
يعني وين الدولة قصدي..
أكيد اصحاب المصالح بتعطيل المحكمة كتار . بس يعني كتير غريبة شغلة اختفاؤه من باريس ..

yass
09/04/2008, 01:23
طب وبفرنسا كيف ممكن يختفي ازا هو تحت الاقامة الجبرية ؟.
يعني وين الدولة قصدي..
أكيد اصحاب المصالح بتعطيل المحكمة كتار . بس يعني كتير غريبة شغلة اختفاؤه من باريس ..

اعتقد هو ما كان تحت الاقامة الجبرية (بمعنى مو مجبور يلزم بيتو الـ24 ساعة) انما مجبور كل فترة زمنية, كل كم يوم, يروح عالمخفر, و يبلغ عن تحركاتو... على الأغلب طلع من فرنسا بطيارة خاصة (في مواقع تقول انو عالامارات) و طبعا الطيارة حطتها الجهة المستفيدة من اخفائه.. يكونو عرضو عليه مصاري مقابل يختفي, و هو نصاب خلقة و اجتو رزقة و ما قصّر

باشق مجروح
09/04/2008, 01:28
هالقضية مصيرها تضل معلقة وما بنعرفلها راس من رجلين.
شربكة مصالح مو طبيعية. عم تأخر المحكمة.
كل دولة لمصالحها بتأجل أو بتخفي أدلة.
وما رح تبين الحقيقة لأنو الكل دايس عليها عند مصالحو.

بنفسجة
09/04/2008, 11:50
اي بكرا بيقتلوه وبيقولو النظام قتلو حتى يخفي الحقيقة
وخلاص بقا
يعني سيناريو مرسوم وكاني شايفتو قدامي

yass
09/04/2008, 12:02
أكد مصدر حقوقي في مكتب المحاماة الذي يملكه المحامي الفرنسي غييوم سيلنت ، محامي الشاهد المأجور زهير الصديق أمام القضاء الفرنسي ، ما كانت كشفت عنه " الحقيقة " في الخامس من الشهر الجاري (////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////) لجهة أن المذكور طرد من فرنسا بأمر من الرئيس ساركوزي قبل حوالي تسعة أشهر . وقال المصدر ، الذي طلب عدم الإشارة لاسمه لاعتبارات قانونية تتصل بكونه وكيل المدعى عليه ، لقد اكتشفنا ذلك " بالمصادفة " . وأوضح قائلا : " قبل حوالي ثمانية أشهر طلبت طواقم صحفية سويسرية وإسبانية وألمانية من مكتبنا المساعدة على إجراء مقابلات مع الصديق ، وبعد مراجعة السلطات الفرنسية المعنية [ المخابرات الفرنسية التي كانت تمنع إجراء أي اتصال معه إلا بموافقتها ] ، اكتشفنا أنه خارج الأراضي الفرنسية منذ بضعة أسابيع"! وأضاف المصدر " تبين لنا بوسائطنا الخاصة أن الصديق طرد من فرنسا بأوامر الرئيس ساركوزي " . وكشف المصدر عن أن الرئيس ساركوزي " أخبر الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز خلال زيارته إلى فرنسا في 21 حزيران / يونيو 2007 بأن فرنسا تريد التخلص من هذه المهزلة ، لأنه بات يشكل عبئا سياسيا وأمنيا وأخلاقيا وقانونيا عليها بعد أن ثبت لديها أنه مجرد شخص محتال ومأجور، ولم يكن في يوم من الأيام على أي علاقة بالمخابرات السورية . وقد قبل الملك عبد الله السماح له بالإقامة مع أسرته في السعودية . كما وقبل الشرط الفرنسي بأن لا تسمح له السلطات السعودية بممارسة أي نشاط إعلامي انطلاقا من أراضيها . وعلى الفور تم إبلاغ النائب سعد الحريري بالأمر ، حيث وضع بتصرفه إحدى طائراته الخاصة التي نقلته إلى السعودية " . لكن المصدر لم يستطع تأكيد ما إذا كان سعد الحريري شخصيا ، أو أحد مساعديه ، هو من رافق الصديق على الطائرة إلى السعودية . ورجح المصدر أن " يختفي " جميع المعنيين بقضية اغتيال الحريري كما " اختفى " الصديق ، واصفا ما يحصل بأنه " واحدة من أكبر المسرحيات الهزلية المثيرة للسخرية والقرف " .


ولدى سؤالنا له عن تصريح وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير اليوم عن " اختفاء " الصديق ، قال المصدر الحقوقي " السيد كوشنير آخر من يعلم في هذه القضية . ولو كان يحترم الوظيفة التي يقوم بها [ كوزير للخارجية ] ومقام البلد الذي يمثله ، لما قبل الإجابة بالشكل الذي إجاب به على أسئلة الصحفيين " . وأضاف " كيف يسمح وزير خارجية دولة عظمى لنفسه بالقول إن شاهدا في قضية من هذا النوع اختفى رغم أنه عل أراضي دولته وبحماية أجهزته الأمنية ؟ إن الأمر أشبه بالحديث عن اختفاء قطة أو كلب من أحد البيوت " ! وكان الوزير الفرنسي أشار اليوم في لقائه الصحفي الأسبوعي مع الصحفيين المعتمدين لدى وزارة الخارجية إلى أن الصديق " اختفى بالفعل " وأن كل ما يعرفه عن الأمر هو أنه " كان تحت الإقامة الجبرية "


هكذا اكتشفت المخابرات الفرنسية أكاذيب الصديق :

على صعيد متصل ، كشف المصدر عن الطريقة التي اكتشفت بها المخابرات الفرنسية أكاذيب الصديق والمعلومات التي تلقتها من تحالف 14 آذار في لبنان . وقال في هذا الصدد " صيف العام 2005 ، وبعد نقله ( أي الصديق) من السعودية إلى سويسرا ، قام فريق من المخابرات الفرنسية بلقائه هناك في إحدى الفيلات التابعة لأمير سعودي ، وبإخضاعه للاستجواب . ورغم أن قناعة تشكلت لديها بأنه كاذب ، ركزت تحقيقها على إثبات أو نفي النقطة الأساسية في ادعاءاته ، والتي كان لا بد ـ بنظرها ـ من التيقن منها أولا قبل التقين من ادعاءاته الأخرى . والنقطة المعنية هي ادعاؤه ، وادعاء تقارير بعض قيادات 14 آذار للسلطات الفرنسية ، بأنه كان ضابطا في المخابرات السورية . وكان من الصعب عليها التحقق من ذلك على نحو حاسم بالسرعة المطلوبة. وبعد بضعة أسابيع استهدت إلى أحد المعارضين السوريين الذي وصف لها بأنه مرجع خبير في أمور المخابرات السورية و قضاياها الإدارية . وعندئذ قام أحد الضباط الكبار في الجهاز المذكور بطلب المساعدة من هذا المعارض الذي قال له : هناك طريقة إدارية ـ تقنية واحدة للتثبت من ذلك ، وهي الإطلاع على نصوص المراسيم الصادرة عن الرئيس السوري بصفته قائدا عاما للجيش والقوات المسلحة ، والتي تتضمن تخريج الدورات من الكليات العسكرية السورية . فأي مرسوم من هذا النوع يتضمن ملحقا سريا يحتوي أسماء الضباط الخريجين في الدورة المعنية. وباعتبار أن الصديق كان ضابطا كما يدعي ، فهذا يعني أنه ينتمي لإحدى الدورات العسكرية المتخرجة في إحدى الكليات العسكرية السورية الثلاث وفروعها الاختصاصية( البرية ، الجوية ، البحرية ) الواقعة بين العام 1981 والعام 1985 ، باعتبار أنه من مواليد العام 1963 ، مع الأخذ بعين الاعتبار سنتين أو ثلاث كهامش احتياطي ، بافتراض أنه رسب في الثانوية العامة وتأخر في الالتحاق بالكلية العسكرية التي كانت أصبحت آنذاك ثلاث سنوات بدلا من سنتين حسب النظام القديم. كما أن هناك طريقة أخرى متممة للأولى ، وهي التأكد أولا من قوائم الحاصلين على الثانوية العامة في سورية خلال السنوات المذكورة . فالشرط الأول للانتساب إلى أي كلية عسكرية في سوريا ، كما هو معروف ، هو الحصول على شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها من الثانويات الفنية ( الصناعية ، الزراعية .. إلخ)، باستثناء المعهد الجوي الخاص بالطيارين الحربيين الذي يقبل حملة الشهادة المتوسطة ( صف التاسع) ، على أن يقضوا خمس سنوات في المعهد " .



وأضاف المصدر " كانت المخابرات الفرنسية ، وكأي جهاز مخابرات معني بالشؤون السورية ، تحتفظ بقوائم خريجي الكليات العسكرية السورية على مدى سنوات طويلة . وبعد التدقيق تبين لها أن أيا من القوائم الخاصة بالسنوات العشر ، من العام 1980 ـ 1990 ، لم يكن يتضمن اسم محمد زهير الصديق " ! الأبلغ من ذلك ، يتابع المصدر ، أن المخابرات الفرنسية " حصلت على قوائم بخريجي الثانويات المختلفة في سوريا ( العلمية ، الأدبية ، الشرعية ، الصناعية ، الزراعية .. ) للسنوات المذكورة ، وتبين لها أن الصديق " ليس حاصلا حتى على الثانوية من أي منها . بل إنها لم تجد اسما له حتى في قوائم حملة التعليم المتوسط " ! وبعد ذلك ، يضيف المصدر ، وضعت تقريرها للرئيس شيراك ، ناصحة إياه بعدم الركون إلى ما يقوله . هذا فضلا عن استعانتها بمعلومات أخرى من مصادر مستقلة في جبل لبنان ، وفي المخابرات اللبنانية ، كشفت عن سجله الجنائي والأخلاقي غير النظيف خلال إقامته على الأراضي اللبنانية . وكشف المصدر عن أن المعارض السوري الذي ساعد المخابرات الفرنسية على التحقق من هوية الصديق " لم يزل يحتفظ بأشياء أخرى لم يطلعها عليها ، بانتظار تقديمها للمحكمة في حال انعقادها . إذ إنه أحد شهودها في ثلاث قضايا متصلة ، وهو مشمول ببرنامج حماية الشهود بعد إدلائه بإفادته للجنة التحقيق الدولية صيف العام 2007" .



المصدر: الحقيقة

phoenixbird
11/04/2008, 13:48
ما بتصور بالامارت لو هونيك كانت سوريا شحطته

وليش فجاة طلعوا اهله عالخارجية وطالبوا فيه وحكوا من المنبر السوري الحكومي؟

بنفسجة
11/04/2008, 15:34
جريدة السياسة قالت انو الصديق بمكان قريب من المحكة الدولية
وهو مختبىء لانه خائف من ان يقوم النظام السوري بقتله
لكان حضرو حالكون لتسمعو خبر مقتل زهير الصديق