yamos2
27/01/2008, 20:53
بكرا برجع بوقف معكن... إذا مش بكرا ال بعدو أكيد..
مر "بكرا" ومر "ال بعدو" ..مرت أيام وسنين عدة، وعادت فيروز لتغني بين أهلها في دمشق، وتمنحهم فرحة طال انتظارها، زادتها فرحتهم بهطول ثلجي غزير غطى المدينة بشوارعها وأسقف بيوتها وأشجارها.
وإن هذه ليست المرة الأولى التي تتفاعل فيها الطبيعة مع قدوم فيروز، إذ سبق وأن لف ضباب كثيف مسرح بيت الدين في لبنان عام 2001 عند تقديم أغنية "بيذكّر بالخريف" لأول مرة متناغماً مع كلماتها "بتذكرك كل ما تجي لتغيم، وجّك بيذكّر بالخريف.."
صح النوم
تقدم السيدة فيروز مسرحية صح النوم للمرة الثانية في دمشق، بعد أن سبق وقدمتها عام 1971، وهذا يشكل فرحة استثنائية وخاصة لجيل تسنى له حضورها في نسختها الأولى، ليروا فيها تجديداً برز على أكثر من صعيد، خاصة في التوزيع الموسيقي، حيث قام زياد الرحباني بإعادة تسجيلها محافظاً على "روحها " كما سبق وفعل في كثير من أغاني الرحابنة (ألبوم إلى عاصي 1995 وحفلات بيت الدين 2000،2001،2003 ودبي 2003) وإن كان التدخل في التوزيع جاء هذه المرة بدرجة أقل، ومبرزاً في الوقت ذاته جمال الأغاني والفواصل كاشفاً عن مواطن القوة فيها عن طريق إغناء توزيعها وإدخال إيقاعات جديدة إلى بعضها، مثل المقدمة الموسيقية في كلا الفصلين، وأغنية "يا هالبير" التي غدت بإدخال الوتريات عملاً أوركسترالياً ولا أجمل.
بالإضافة إلى ذلك، قام الرحباني الابن بإبراز دور الكورس على الخشبة عبر استخدام مجموعة إنشاد مستقلة، ومشاركة العازفين لفيروز على المسرح كما يفعل عازف الطبل الذي يرافقها في عدة مشاهد.
كما يبرز التجديد بأداء ملفت للسيدة فيروز لم تنقص من روعته السنين بل زادته نضجاً وتعبيراً، حيث تجوب المسرح طولاً وعرضاً، وهي "قرنفل" العفريتة صاحبة الشمسية، المعترضة على الظلم الواقع عليها، فتسعد الحاضرين بتعبيرها وروحها المرحة. قصة المسرحية (////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////)
يذكَّر بأن مسرحية صح النوم قد قدمت بنسختها الأولى على مسرح البيكاديلي في بيروت في السبعينات، أما النسخة الجديدة، فقد قدمت لليلة واحدة ببعلبك في صيف 2006، ومن ثم توقف العرض نتيجة العدوان الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية، ليعاد تقديمها على مسرح (بييل) في بيروت ليلة بدء الاعتصام الشعبي في بيروت (ا كانون الأول 2006)، ومن ثم في عمّان في شهر تشرين الثاني 2007.
ويبدو اختيار هذه المسرحية بالذات منطقياً كونها لا ترتبط بحقبة معينة من تاريخ لبنان والمنطقة بشكل عام، وبذلك تخلو من الإسقاطات السياسية والتاريخية، ومن المباشرة في الخطاب السياسي على عكس مسرحيات أخرى كـ "جبال الصوان" (1969) و"بترا" (1977).
وعلى صعيد الموسيقى، تشكل "صح النوم"عملاً غنائياً متكاملاً لا تنفصل فيه الكلمة عن الموسيقى، إذ أن الحوار في معظمه ملحَّن ويشكل مع الموسيقى وحدةً يصعب معها سماع جزء من المسرحية دون الآخر، فتخلو المسرحية تقريباً من الأغاني المنفصلة عن المضمون المسرحي. ويبرز إبداع الرحابنة في إعطاء الكلمة أهميتها عبر اللحن مهما بسط معناها، وهذا هو الخط الذي اتخذوه في معظم أعمالهم، ومنها على سبيل المثال فاصل بعنوان "رش مي" في المسرحية، وهو من الفواصل التي قام زياد الرحباني بإبرازها موسيقى وإيقاعاً.
عشق قديم .. متجدد
حب سوريا والسوريين لفيروز حب قديم، قوي، نقي.. سما فوق كل المنغصات التي عكرت صفو المنطقة لسنين طويلة، وارتقى ليصبح منزهاً وبعيداً عن أي موقف سياسي أو حزب أو حرب... هو حب لا يجاريه حب إلا اللهم حب فيروز لسوريا ودمشق، الذي برز جلياً فيما مضى بغنائها العديد والعديد من الأغاني لسوريا ودمشق، وتقديم مسرحياتها وحفلاتها على أرض المعرض وفي مسرح بصرى، ويبرز من جديد الآن بعودتها إلى المدينة في أكبر عدد من العروض تقدمه منذ سنين.
وعشق السوريين لفيروز يعود، بالإضافة لصوتها الذي بهر العالم أجمع على مر السنين، إلى ارتباط أغانيها بتفاصيل الحياة اليومية، حيث يربط واحدنا أغنية لها بحدث ما، بحب قديم، بأمل قادم، بحالة يشعر كما لو أن الأغنية كتبت خصيصاً لها، مما جعل من فيروز أماً وأختاً وابنةً وحبيبة، نلجأ إليها فتمنحنا سعادةً قل نظيرها، وحباً صعُب تفسيره.
فيما يلي كلمات شاب سوري قابلها في بيت الدين 2002، حيث استقبلت فيروز في ذلك اليوم عدداً من محبيها بعد انتهاء الحفل
"قابلت السيدة فيروز ولم يكن في بالي إمكانية تحقق ذلك. وصلنا إلى باب الكواليس، وظننا أننا سنعود أدراجنا قريباً، ولكن الباب فتح وتم إدخالنا، ورغم مفاجأتي وفرحتي، تهيأ لي أن أبواباً وأبواب ما زالت تفصلنا عن فيروز، غير أن الباب التالي الذي فتح كان الفاصل الوحيد، ورأيتها أمامي، وأيقنت أنها وإن كانت سفيرتنا إلى النجوم ، معنا وبيننا، تشعر مثلنا وتبتسم مثلنا، نقلت لها تحية أهل سوريا ورغبتنا بعودتها للغناء في دمشق، ونقلت لي بين كلماتها القليلة الرائعة وعداً بالقدوم تحقق الآن.. كانت سعادة ما بعدها سعادة"
فيروز والشام
يرتبط صوت فيروز في دمشق بشكل خاص بفترة الصباح حيث تبث كافة المحطات الإذاعية السورية أغانيها منذ الصباح الباكر، وإن كان العديد من محبيها وخاصة الشباب يعارضون ربط فيروز بالصباح و"فنجان القهوة" بقولهم "فيروز نسمعها كل أوقات النهار وليس صباحاً فقط".
يتردد صوتها من المقاهي حيث سمي العديد منها على أسماء أغانيها، وخصصت مجموعة كبيرة منها خيارها الموسيقي ليكون "فيروزياً" بشكل حصري. ونسمعه من السيارات والمتاجر والمدارس والبيوت.. يحفظ أغانيها الصغار، فتراهم يرددون "تك تك يا ام سليمان" و" قمرة يا قمرة" والكبار،عرباً وأجانب، يرون فيها سحراً يتجاوز حدود اللغة والمنطقة والتاريخ.
إن عودة فيروز إلى دمشق ليست عرفاناً بالجميل، فجميلها سابق على الشام وأهلها، وإن وقوفها على مسرح الأوبرا، يتوج أكثر من خمسين عاماً من عطاء لم يعرف حدوداً، وإبداع لم ينضب.
صح النوم – الحكاية
ينتظر الجميع أن يستيقظ واليهم (أنطوان كرباج)، ليقوم بختم ثلاث معاملات فقط، يعود من بعدها لينام شهراً آخر حتى حلول بدر جديد.
والختم الذي ورثه الوالي عن آبائه وأجداده، لا بديل عنه لإنجاز أي معاملة، من إصلاح سقف إلى خروج من السجن.
وهذا الشهر، تثور قرنفل (فيروز) وتواجه المستشار (إيلي شويري بديلاً عن الراحل الكبير نصري شمس الدين)، فهي تنتظر ختم معاملتها منذ ستة أشهر، وتحتاج إلى بناء سطح للبيت وهي التي باتت تعيش تحت الشمسية التي تحملها معها أينما ذهبت لتقيها برد الشتاء وحر الصيف.
وجاء اليوم، واستيقظ الوالي ليختم ثلاث معاملات كعادته، وعاد إلى النوم دون أن يختم لقرنفل، فتقرر سرقة الخاتم لتختم طلبها، وعندما يصبح الختم في يدها تختم باقي المعاملات، ما عدا معاملة شاكر الكندرجي (برجيس صليبا) الذي لم يسلمها حذاءها بعد.
وعند تعذر إعادة الختم إلى مكانه، ترمي قرنفل الختم في بئر مهجور.. وخلال وقت قليل تعود الحياة إلى المدينة ويتم إنجاز كل ما كان متوقفاً بسبب "بطء" الختم.
تحاول فيروز إقناع الأهالي بأن يدَعوا الوالي نائماً، لكنهم يوقظوه في النهاية ليرى ما تم إنجازه. وسرعان ما يكتشف سرقة الختم عندما يبدأ بختم المعاملات، وباستجواب قصير تعترف قرنفل بفعلتها.. ويأمر بمعاقبتها بأن تربط على فرس وحشية وتُترك لتهيم على وجهها.
وهنا تبرز المشكلة، يحتاج هذا الأمر للختم أيضاً، وبذلك تقترح قرنفل النزول إلى البئر لتبحث عن الختم، وتجده وتعيده إلى الوالي الذي يسامحها على جريمتها ويوكل إليها مهمة ختم كافة الطلبات.
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////
:clap:
مر "بكرا" ومر "ال بعدو" ..مرت أيام وسنين عدة، وعادت فيروز لتغني بين أهلها في دمشق، وتمنحهم فرحة طال انتظارها، زادتها فرحتهم بهطول ثلجي غزير غطى المدينة بشوارعها وأسقف بيوتها وأشجارها.
وإن هذه ليست المرة الأولى التي تتفاعل فيها الطبيعة مع قدوم فيروز، إذ سبق وأن لف ضباب كثيف مسرح بيت الدين في لبنان عام 2001 عند تقديم أغنية "بيذكّر بالخريف" لأول مرة متناغماً مع كلماتها "بتذكرك كل ما تجي لتغيم، وجّك بيذكّر بالخريف.."
صح النوم
تقدم السيدة فيروز مسرحية صح النوم للمرة الثانية في دمشق، بعد أن سبق وقدمتها عام 1971، وهذا يشكل فرحة استثنائية وخاصة لجيل تسنى له حضورها في نسختها الأولى، ليروا فيها تجديداً برز على أكثر من صعيد، خاصة في التوزيع الموسيقي، حيث قام زياد الرحباني بإعادة تسجيلها محافظاً على "روحها " كما سبق وفعل في كثير من أغاني الرحابنة (ألبوم إلى عاصي 1995 وحفلات بيت الدين 2000،2001،2003 ودبي 2003) وإن كان التدخل في التوزيع جاء هذه المرة بدرجة أقل، ومبرزاً في الوقت ذاته جمال الأغاني والفواصل كاشفاً عن مواطن القوة فيها عن طريق إغناء توزيعها وإدخال إيقاعات جديدة إلى بعضها، مثل المقدمة الموسيقية في كلا الفصلين، وأغنية "يا هالبير" التي غدت بإدخال الوتريات عملاً أوركسترالياً ولا أجمل.
بالإضافة إلى ذلك، قام الرحباني الابن بإبراز دور الكورس على الخشبة عبر استخدام مجموعة إنشاد مستقلة، ومشاركة العازفين لفيروز على المسرح كما يفعل عازف الطبل الذي يرافقها في عدة مشاهد.
كما يبرز التجديد بأداء ملفت للسيدة فيروز لم تنقص من روعته السنين بل زادته نضجاً وتعبيراً، حيث تجوب المسرح طولاً وعرضاً، وهي "قرنفل" العفريتة صاحبة الشمسية، المعترضة على الظلم الواقع عليها، فتسعد الحاضرين بتعبيرها وروحها المرحة. قصة المسرحية (////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////)
يذكَّر بأن مسرحية صح النوم قد قدمت بنسختها الأولى على مسرح البيكاديلي في بيروت في السبعينات، أما النسخة الجديدة، فقد قدمت لليلة واحدة ببعلبك في صيف 2006، ومن ثم توقف العرض نتيجة العدوان الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية، ليعاد تقديمها على مسرح (بييل) في بيروت ليلة بدء الاعتصام الشعبي في بيروت (ا كانون الأول 2006)، ومن ثم في عمّان في شهر تشرين الثاني 2007.
ويبدو اختيار هذه المسرحية بالذات منطقياً كونها لا ترتبط بحقبة معينة من تاريخ لبنان والمنطقة بشكل عام، وبذلك تخلو من الإسقاطات السياسية والتاريخية، ومن المباشرة في الخطاب السياسي على عكس مسرحيات أخرى كـ "جبال الصوان" (1969) و"بترا" (1977).
وعلى صعيد الموسيقى، تشكل "صح النوم"عملاً غنائياً متكاملاً لا تنفصل فيه الكلمة عن الموسيقى، إذ أن الحوار في معظمه ملحَّن ويشكل مع الموسيقى وحدةً يصعب معها سماع جزء من المسرحية دون الآخر، فتخلو المسرحية تقريباً من الأغاني المنفصلة عن المضمون المسرحي. ويبرز إبداع الرحابنة في إعطاء الكلمة أهميتها عبر اللحن مهما بسط معناها، وهذا هو الخط الذي اتخذوه في معظم أعمالهم، ومنها على سبيل المثال فاصل بعنوان "رش مي" في المسرحية، وهو من الفواصل التي قام زياد الرحباني بإبرازها موسيقى وإيقاعاً.
عشق قديم .. متجدد
حب سوريا والسوريين لفيروز حب قديم، قوي، نقي.. سما فوق كل المنغصات التي عكرت صفو المنطقة لسنين طويلة، وارتقى ليصبح منزهاً وبعيداً عن أي موقف سياسي أو حزب أو حرب... هو حب لا يجاريه حب إلا اللهم حب فيروز لسوريا ودمشق، الذي برز جلياً فيما مضى بغنائها العديد والعديد من الأغاني لسوريا ودمشق، وتقديم مسرحياتها وحفلاتها على أرض المعرض وفي مسرح بصرى، ويبرز من جديد الآن بعودتها إلى المدينة في أكبر عدد من العروض تقدمه منذ سنين.
وعشق السوريين لفيروز يعود، بالإضافة لصوتها الذي بهر العالم أجمع على مر السنين، إلى ارتباط أغانيها بتفاصيل الحياة اليومية، حيث يربط واحدنا أغنية لها بحدث ما، بحب قديم، بأمل قادم، بحالة يشعر كما لو أن الأغنية كتبت خصيصاً لها، مما جعل من فيروز أماً وأختاً وابنةً وحبيبة، نلجأ إليها فتمنحنا سعادةً قل نظيرها، وحباً صعُب تفسيره.
فيما يلي كلمات شاب سوري قابلها في بيت الدين 2002، حيث استقبلت فيروز في ذلك اليوم عدداً من محبيها بعد انتهاء الحفل
"قابلت السيدة فيروز ولم يكن في بالي إمكانية تحقق ذلك. وصلنا إلى باب الكواليس، وظننا أننا سنعود أدراجنا قريباً، ولكن الباب فتح وتم إدخالنا، ورغم مفاجأتي وفرحتي، تهيأ لي أن أبواباً وأبواب ما زالت تفصلنا عن فيروز، غير أن الباب التالي الذي فتح كان الفاصل الوحيد، ورأيتها أمامي، وأيقنت أنها وإن كانت سفيرتنا إلى النجوم ، معنا وبيننا، تشعر مثلنا وتبتسم مثلنا، نقلت لها تحية أهل سوريا ورغبتنا بعودتها للغناء في دمشق، ونقلت لي بين كلماتها القليلة الرائعة وعداً بالقدوم تحقق الآن.. كانت سعادة ما بعدها سعادة"
فيروز والشام
يرتبط صوت فيروز في دمشق بشكل خاص بفترة الصباح حيث تبث كافة المحطات الإذاعية السورية أغانيها منذ الصباح الباكر، وإن كان العديد من محبيها وخاصة الشباب يعارضون ربط فيروز بالصباح و"فنجان القهوة" بقولهم "فيروز نسمعها كل أوقات النهار وليس صباحاً فقط".
يتردد صوتها من المقاهي حيث سمي العديد منها على أسماء أغانيها، وخصصت مجموعة كبيرة منها خيارها الموسيقي ليكون "فيروزياً" بشكل حصري. ونسمعه من السيارات والمتاجر والمدارس والبيوت.. يحفظ أغانيها الصغار، فتراهم يرددون "تك تك يا ام سليمان" و" قمرة يا قمرة" والكبار،عرباً وأجانب، يرون فيها سحراً يتجاوز حدود اللغة والمنطقة والتاريخ.
إن عودة فيروز إلى دمشق ليست عرفاناً بالجميل، فجميلها سابق على الشام وأهلها، وإن وقوفها على مسرح الأوبرا، يتوج أكثر من خمسين عاماً من عطاء لم يعرف حدوداً، وإبداع لم ينضب.
صح النوم – الحكاية
ينتظر الجميع أن يستيقظ واليهم (أنطوان كرباج)، ليقوم بختم ثلاث معاملات فقط، يعود من بعدها لينام شهراً آخر حتى حلول بدر جديد.
والختم الذي ورثه الوالي عن آبائه وأجداده، لا بديل عنه لإنجاز أي معاملة، من إصلاح سقف إلى خروج من السجن.
وهذا الشهر، تثور قرنفل (فيروز) وتواجه المستشار (إيلي شويري بديلاً عن الراحل الكبير نصري شمس الدين)، فهي تنتظر ختم معاملتها منذ ستة أشهر، وتحتاج إلى بناء سطح للبيت وهي التي باتت تعيش تحت الشمسية التي تحملها معها أينما ذهبت لتقيها برد الشتاء وحر الصيف.
وجاء اليوم، واستيقظ الوالي ليختم ثلاث معاملات كعادته، وعاد إلى النوم دون أن يختم لقرنفل، فتقرر سرقة الخاتم لتختم طلبها، وعندما يصبح الختم في يدها تختم باقي المعاملات، ما عدا معاملة شاكر الكندرجي (برجيس صليبا) الذي لم يسلمها حذاءها بعد.
وعند تعذر إعادة الختم إلى مكانه، ترمي قرنفل الختم في بئر مهجور.. وخلال وقت قليل تعود الحياة إلى المدينة ويتم إنجاز كل ما كان متوقفاً بسبب "بطء" الختم.
تحاول فيروز إقناع الأهالي بأن يدَعوا الوالي نائماً، لكنهم يوقظوه في النهاية ليرى ما تم إنجازه. وسرعان ما يكتشف سرقة الختم عندما يبدأ بختم المعاملات، وباستجواب قصير تعترف قرنفل بفعلتها.. ويأمر بمعاقبتها بأن تربط على فرس وحشية وتُترك لتهيم على وجهها.
وهنا تبرز المشكلة، يحتاج هذا الأمر للختم أيضاً، وبذلك تقترح قرنفل النزول إلى البئر لتبحث عن الختم، وتجده وتعيده إلى الوالي الذي يسامحها على جريمتها ويوكل إليها مهمة ختم كافة الطلبات.
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////
:clap: