-
PDA

عرض كامل الموضوع : تعاااااالووو جاابوااا


بطيخـ حمرة ـة
19/11/2006, 00:14
السلام عليكم ورحمة الله وبركااته

هذه بعض الاسئله وارجو منكم الاجاابه عليهم

1-كم مرة تمنيت إن تكون شخصا أخر؟

ü ليس كثيرا ولكن بين الحين و الأخر اعتقد إن بعض الناس أفضل حظا مني لما وصلوا إلية

ü انه شيء لم أتمنه لنفسي إطلاقا

ü تمنيت في كثير من الأحيان إن أكون شخصا أخر

2- هل تشعر انك محظوظ؟

ü ربما لدى من الحظ أكثر من نصيبي

ü حتما

ü كلا

3- هل تشعر بأن الفرص تمر بك دون إن تستفيد أو تنتهزها؟

ü أحيانا

ü نادرا أو قد لا يحدث ابد

ü بشكل منتظم

4-إذا أمكنك تبديل أو مقايضة أسلوب حياتك لمدة سنه فهل ستفعل؟

ü ربما في ظروف معينه

ü لا اعتقد بأني سأفعل

ü نعم استمتع بهذه الفرصة

5-هل تحسد الشخص الثرى أو المشهور؟

ü بين الحين و الأخر

ü نادرا أو ابد

ü غالبا

6- هل تستمتع بوظيفتك؟



ü بشكل كبير ولكن ليس دائما

ü نعم

ü بشكل عام لا

7- هل تشتاق أحيانا للإجازات لتبتعد عن كل شي تماما؟

ü نعم في اغلب الأحيان

ü قد تكون الإجازات جميله لكنها ليست ضرورية في حياتي

ü نعم غالبا

8- هل من الممكن إن تفكر في الخضوع لجراحة تجميل من اجل تحسين مظهرك؟

ü ربما

ü لا

ü نعم

9-هل تشعر انك تستفيد من أوقات فراغك؟

ü ربما ليس لدى العديد من أنشطة وقت الفراغ كما أتمنى

ü نعم

ü لا لأنني لا أمتلك وقتا لأنشطة أوقات الفراغ

10- هل تأخذ عادة قسطا كافيا من النوم ليلا

ü أجاوب ولكن دائما لا انجح في ذلك

ü نعم

ü ليس عادة

11-هل تحسد الآخرين على ما يمتلكونه؟

ü بين الحين و الأخر

ü نادرا أو قد لا يحدث أبدا

ü في اغلب الأحيان


12-كيف ترى المستقبل؟

ü بدرجة معينه من الخوف والترقب

ü لدى أمل في تسير الأحوال على نحو ما هي علية ألان

ü أرجو إن يكون المستقبل أفضل كثيرا من الماضي والحاضر

بطيخـ حمرة ـة
19/11/2006, 00:15
امنح نفسك نقطتين عن كل أجابه ب (ب) ونقطة واحدة عن كل إجابة ب (أ) وصفر عن كل أجابه ب (ج)

تقديرك من 20 إلى 26نقطة:

هناك تعريف واحد لكونك راضيا وهو الرضا بالأشياء أو قبولها بالطريقة التي توجد عليها

تشير نقاطك إلى انك شخص راض عن حياته ومن ثم فمن المحتمل انك تمتلك السعادة والسلام الداخليين وهذه هي السعادة التي تفيض لتغمر كل من حولك وبالأخص عائلتك.

حتى لو كان الرضا بالنسبة لبعض الناس يعني إلا يكون عندهم الطموح والدافع اللذان يمتلكهما الآخرون فذلك ليس سببا كافيا لتغيير سلوكهم الذي يتسم بالهدوء والاسترخاء.فإذا كانوا راضين بما لديهم فلا داعي للتغير إذن لأنه ليس بالضرورة إن تزداد سعادتهم بزيادة النجاح .

فتذكر قصة الصياد الذي كان سعيدا فقط لأنه كان يصطاد فالصيد كان كل ما يفكر فيه وكان يذهب ليصطاد في الصباح و أوقات الظهيرة وكذلك ليلا ونتيجة لذلك كان دائما سعيدا

فأنت محظوظ لأنك وجدت طبيعة العمل التي تلاؤم إمكانياتك فأنت سعيد وراض بنصيبك في الحياة وبالتأكد هذا موضع حسد كثير من الناس

تقديرك من 15 إلى 20 نقطة:

أنت مقتنع بحياتك على الرغم من انك ربما لم تحقق فيها ما ينبغي عليك تحقيقه.

ورغم انك لا تفتقر إلى الطموح إلا انك لا تسعى لتحقيق هذا الطموح في مغامرة محفوفة بالمخاطر لا تأتى على حساب سعادتك و أسلوب حياتك المستقر فحسب بل وتأتى على حساب سعادة و استقرار اقرب الناس إليك.

وغالبا ما يخامرك شعور داخلي بأنه يمكنك تحقيق المزيد و أحيانا تجد هذا محبطا بعض الشيء.

وعلى الرغم من ذلك فإنك بصفة عامة تجد إن طموحاتك قد تحققت ولذلك فلا داع للتغير حتى إذا حاول جميع من حولك مثل: أصدقائك أو أبويك أو معلميك أو زملائك في العمل إقناعك بما يحب عليك إن تفعله في حياتك.

ولكنها على كل حال حياتك وتلك الأهداف تصبح فقط ذات أهمية عندما تكون مهمة بالنسبة لك ونتيجة لذلك فأنت الشخص الأكثر خبرة وقدرة على تحديد المسار الذي ينبغي إن تتجه إليه حياتك

تقديرك أقل من 15نقطة:

تشير نقاطك إلى انك غير راض عن حياتك بوجه عام. فربما تشعر بالسخط لأنك لم نحقق طموحاتك أو لأنك لم تدرك كامل إمكاناتك بعد أو ربما تعتقد إن الحياة قصيرة جدا وانك لا تمتلك الوقت الكافي لتحقيق كل ما ترغب فيه أو ربما تمر في حياتك بفترة توتر مثل التي نمر بها جميعا من وقت لأخر.

فإذا كان هذا هو الحال فربما يكون قد حان الوقت لكي تتوقف وتعود خطوة إلى الوراء وتنظر إلى الجوانب الايجابية في حياتك اسأل نفسك ما الذي أنجزته فربما تمتلك وظيفة ثابتة وحياة عائلية مستقرة وهذا في حد ذاته انجاز ليس بالقليل أو ربما لديك هواية أو رياضة تحبها وتستمتع بها ويمكنك إن تكرس لها المزيد من وقتك . إي من تلك الأشياء هو شيء يحب إن تكون ممتنا له أكثر من الشعور بالكآبة نحوه.

على العموم وفي كل الأحوال في حياتنا العديد من الأشياء التي من الممكن إن تكون مصدر امتنان وشكر كما إن هناك من هو اشد فقرا واسوا حالا منا. فإذا استطعت فقط التركيز على النواحي الايجابية بصرف النظر عما يمكن أن تبدو عليه تفاهة أو عدم أهمية فعندئذ ستجد السلام الداخلي والرضا اللذين طال هروبهما منك في الماضي.

وعلى الرغم من إننا يحب إن نخطط دوما لمستقبل إلا انه يمكننا أن نشعر بالسعادة الحقيقية ألان فإذا كنت تستطيع أن تستمتع بالحاضر وتستفيد من كل ما هو بين يديك ألان فإن ذلك في حد ذاته قد يكون بداية لمستقبل أفضل بكثير



تحياتي