rawad
04/11/2006, 02:31
«قحباء»يا مروان؟!
(////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////)زيادالرحباني (////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////)
(ملاحظة: يمكن السيدالوزير مروان محمد علي حمادة وعلى مسؤوليتي أن يَدَّعي عليَّ قبل قراءة الاسفافالتالي وذلك لكسب الوقت)
أنا لم أشاهده على التلفزيون لكني قرأت ما توجه بهالى رئيس الجمهورية في الصحف، وربّما خفَّفَ ذلك من وَقعِ ما سَيلي: إنَّهُ البارون مروان حمادة يتكلم مرّة أخرى، إنَّه الشهيد الحي الأول في «المؤامرة الكبرى»، وقدقيل منذ زمنٍ أنه شفي كليّاً من ذيول المحاولة الآثمة بدليل مزاولته العمل السياسي كالمعتاد فهو يتكلم شبه يومي
لكنه يستعمل مثلاً، كلمة القحباءفي معرض الرد على رئيس جمهوريتنا جميعاً، نحن والبارون.
يستعمل القحباء أوما يعادلها من مفردات تزيد عادةً عند المراهقين في عمر معيَّن وتترّكز على الجنس والتزفير، يستطيع علماء النفس أن يفيدوكم بتفسيرها، ما العمل؟!
من سَيلجم هذاالنوع من «الشهيد الحي» عنّا؟!
عن مشاعر الكثير من اللبنانيين لم يَحصِهِم لا هو ولا قوى الأكثرية!
فالاستمرار على هذا النحو سيكون إبن قَحبَاء بلاشك.
في الـ2005 كان كُل من ليس مع «14 فبراير»، «لَحّودياً-سورياً»، صار فيالـ2006 «لَحّودياً-سورياً-إيرانياً» وسمعنا بالقَحباء، ماذا يَضمن، ومع حلولالـ2007، ألاّ يُضاف إلى وصفه، بعد الإيراني، أفغاني!
وبم سيتهمنا «الناطق منفبراير» شيخ الحاقدين الباطنيين العاجزين بعد الـ «قِحاب»؟
هل سَمِعَ الأديبالمرحوم سعيد تقي الدين بالـ «كزليَّة» يا أخ مروان؟
طبعاً، فهو لغوي ضليع. أكيد أنَّه يعرفها ولم يستعملها لأنّها أَسَفّ من القحباء، فتركها لأحدٍ آخر لميجده في حينه، أمّا اليوم فيجده بسهولة لو كان على قيد الحياة. إنَّ كل ما يصدر عنالبارون ليس بأقوال ولا أفعال، إنّه عارض مزمن من الإرتكابات، وكلما ارتكب تصريحاً،مثلاً، زادَ مكعباً اسمنتيا وعنصرين من الأمن الداخلي على أوسع وأزعج مربع أمني فيرأس بيروت،
وهو يفكر بتطوير المكعبات الى مستطيلات نظراً للغيظ الذي سيفجرهبنفسه ومجتمعه قريباً.
وهل إذا كان الوزير المذكور، وزيراً للاتصالات يستطيع أن يتصل بمن يشاء خارج لبنان وفي محيطه؟
إنّه يراقب اتصالاتنا، حسناً ومن يراقباتصالاته؟
هل أصبحت الخيانة العظمى صغرى؟
حسنًا، لكنها ما زالت خيانة! هل ستمر كل أنواع وأحجام الخيانات هكذا ويبدأ النهار التالي من جديد بزحمة السيرالمنتجة وتكاذب الديمقراطية التوافقية والشحادة لدى بلدٍ عربي منسي و«نهاركم سعيد» و«عالم الصباح» وبالرئيس بري يراضي الأولاد المتخاصمين بعد العيد وأثناءه وآخرهلوسات عبد الحليم خدّام على «المستقبل» أو أحدث عارض ارتكاب للوزيرحمادة.
وسعر ربطة الخبز أو وزنها وحلويات الشيف رمزي لكي تكتمل معنا؟! لعنةالله على هذا الدوام وهذه الجمهورية.
عيب!! ألا توجد «كزليّةٌ» أو حتى قحبةمُدَرَّبة في موقع أمني تضع حدوداً للمُصرّينَ على جعل المواطنين المتبقّين أتعس من شهداء يوميين أحياء؟
طالبنا الكثير من القرّاء والمواطنين بالرد على الوزيرالمذكور، أعزائي. لقد وصل الوزير حمادة الى حَدٍّ يجعلنا نشعر بأنَّ وليد بك محمولٌ في بعض الأحيان. هل تصدقون؟
هنا ما العمل؟!...
زياد الرحباني
(////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////)زيادالرحباني (////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////)
(ملاحظة: يمكن السيدالوزير مروان محمد علي حمادة وعلى مسؤوليتي أن يَدَّعي عليَّ قبل قراءة الاسفافالتالي وذلك لكسب الوقت)
أنا لم أشاهده على التلفزيون لكني قرأت ما توجه بهالى رئيس الجمهورية في الصحف، وربّما خفَّفَ ذلك من وَقعِ ما سَيلي: إنَّهُ البارون مروان حمادة يتكلم مرّة أخرى، إنَّه الشهيد الحي الأول في «المؤامرة الكبرى»، وقدقيل منذ زمنٍ أنه شفي كليّاً من ذيول المحاولة الآثمة بدليل مزاولته العمل السياسي كالمعتاد فهو يتكلم شبه يومي
لكنه يستعمل مثلاً، كلمة القحباءفي معرض الرد على رئيس جمهوريتنا جميعاً، نحن والبارون.
يستعمل القحباء أوما يعادلها من مفردات تزيد عادةً عند المراهقين في عمر معيَّن وتترّكز على الجنس والتزفير، يستطيع علماء النفس أن يفيدوكم بتفسيرها، ما العمل؟!
من سَيلجم هذاالنوع من «الشهيد الحي» عنّا؟!
عن مشاعر الكثير من اللبنانيين لم يَحصِهِم لا هو ولا قوى الأكثرية!
فالاستمرار على هذا النحو سيكون إبن قَحبَاء بلاشك.
في الـ2005 كان كُل من ليس مع «14 فبراير»، «لَحّودياً-سورياً»، صار فيالـ2006 «لَحّودياً-سورياً-إيرانياً» وسمعنا بالقَحباء، ماذا يَضمن، ومع حلولالـ2007، ألاّ يُضاف إلى وصفه، بعد الإيراني، أفغاني!
وبم سيتهمنا «الناطق منفبراير» شيخ الحاقدين الباطنيين العاجزين بعد الـ «قِحاب»؟
هل سَمِعَ الأديبالمرحوم سعيد تقي الدين بالـ «كزليَّة» يا أخ مروان؟
طبعاً، فهو لغوي ضليع. أكيد أنَّه يعرفها ولم يستعملها لأنّها أَسَفّ من القحباء، فتركها لأحدٍ آخر لميجده في حينه، أمّا اليوم فيجده بسهولة لو كان على قيد الحياة. إنَّ كل ما يصدر عنالبارون ليس بأقوال ولا أفعال، إنّه عارض مزمن من الإرتكابات، وكلما ارتكب تصريحاً،مثلاً، زادَ مكعباً اسمنتيا وعنصرين من الأمن الداخلي على أوسع وأزعج مربع أمني فيرأس بيروت،
وهو يفكر بتطوير المكعبات الى مستطيلات نظراً للغيظ الذي سيفجرهبنفسه ومجتمعه قريباً.
وهل إذا كان الوزير المذكور، وزيراً للاتصالات يستطيع أن يتصل بمن يشاء خارج لبنان وفي محيطه؟
إنّه يراقب اتصالاتنا، حسناً ومن يراقباتصالاته؟
هل أصبحت الخيانة العظمى صغرى؟
حسنًا، لكنها ما زالت خيانة! هل ستمر كل أنواع وأحجام الخيانات هكذا ويبدأ النهار التالي من جديد بزحمة السيرالمنتجة وتكاذب الديمقراطية التوافقية والشحادة لدى بلدٍ عربي منسي و«نهاركم سعيد» و«عالم الصباح» وبالرئيس بري يراضي الأولاد المتخاصمين بعد العيد وأثناءه وآخرهلوسات عبد الحليم خدّام على «المستقبل» أو أحدث عارض ارتكاب للوزيرحمادة.
وسعر ربطة الخبز أو وزنها وحلويات الشيف رمزي لكي تكتمل معنا؟! لعنةالله على هذا الدوام وهذه الجمهورية.
عيب!! ألا توجد «كزليّةٌ» أو حتى قحبةمُدَرَّبة في موقع أمني تضع حدوداً للمُصرّينَ على جعل المواطنين المتبقّين أتعس من شهداء يوميين أحياء؟
طالبنا الكثير من القرّاء والمواطنين بالرد على الوزيرالمذكور، أعزائي. لقد وصل الوزير حمادة الى حَدٍّ يجعلنا نشعر بأنَّ وليد بك محمولٌ في بعض الأحيان. هل تصدقون؟
هنا ما العمل؟!...
زياد الرحباني