بحرسوريا
31/07/2006, 15:55
مرحبا شباب هاي اول مشاركة الي بتمنى تعجبكون
- حذرناك كثيراً من أن تلتفتي إلى دراستك وأن تقصير التنورة وفتح أزرار الـ"تي شيرت" لن يفيداك وأن الأحاديث على الموبايل والمغازلات والهروب من المدرسة سيوصلانك إلى الهاوية، فها أنت تجلسين في قاعة الامتحان كالحمارة تصفنين ولا تعرفين بماذا تجاوبين.
2- لو كنت ابن مسؤول وتشفط كل هذا التشفيط لقلنا "شاب واستحلى"، ابن مسؤول وابن نعم و"مو فارقة" معه، أما أن تأتي بسيارة ابوك المكركبة وتضع نصف كيلو جيل من تبع الخمسين ليرة وترفع صوت مذياع السيارة على الآخر وتشفط مثل الثور الفلتان وأبوك يكدح طوال النهار من أجل لقمة عيشك فبئس الشاب أنت.
3- "خليها تنفعك نجلا وفجلا بعد اليوم، خليها تنفعك سرقتك لمال أبيك لتشتري الموبايل وتتمنفخ أمام البنات! هل رأيت إلى أين أوصلك كذبك وضحكك على نفسك، أنت تهرب من تقديم الامتحان لأنك لم تدرس شيئاً، فادفع ثمن أخطائك فها قد خسرت عاماً آخر من حياتك.
4- هل يعقل هذا المنظر: الـ"تي شيرت" المطاط الذي يشد على الجسم وتحت الجينز الستريتش الذي يظهر أدق التفاصيل و"الإكسسوارات" في الأيدي والعنق، و"المكياج" الذي يطفطف طفطفة على الشفتين والعينين والخدين، وفوق كل هذا حجاب والعمر في حدود السابعة عشرة أو الثامنة عشرة، هذه قلة ذوق أكثر منها قلة دين فإما اخلعي الحجاب أو اخلعي هذه الثياب المستهترة.
5- هذا قضاء الله وهذا قدره. وهذا البلاء الجديد هو اختبار جديد لك من الله سبحانه، فإياك أن يزعزع الشيطان إيمانك وإياك أن يوسوس لك الشيطان من أن تغادر قناعاتك، اصبر على ما ابتلاك به الله، وتمسك أكثر بأهداب الفضيلة والقيم والأخلاق، وسترى كيف سيفرجها الله عليك.
6- لا تحرقي أعصابك ولا تأرقي وتسهري الليالي وأنت تفكرين كيف مضى هذا الخطيب إلى حال سبيله ودون إحمٍ ولا دستور. لا تنتكسي ولا تحزني، فسيدر لك الله خيراً منه وربما تكرهين أمراً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً. فكري إن الله اختار لك الخير في خلاصك من هذا الخطيب.
7- إذا بقيتما تعاملان طفلكما الذي لم يتجاوز الثانية عشرة بهذا الأسلوب فسوف تقضيان عليه وعلى أنفسكما، هذا الدلال واللا مبالاة والتغاضي عن الذنوب سيقوده إلى لا مبالاة أكثر وإلى مسؤولية أكبر وإلى ارتكاب ذنوب أكثر، حتى لو كان وحيدكما على أربعة بنات، وهذه ميوعة وقلة أدب واحترام لكما وله، فانتبها لنفسيكما.
8- ما قدر لماضغيك أن يمضغا سيمضغان، لا تبتئس فما هو مقدر لك مقدر لك وما هو مكتوب لك مكتوب لك، وإذا حرمك الله من هذه الرزقة، فمعنى ذلك أنه كتب لك رزقة أخرى، ما دمت تجتهد وتجد وتتعب وتسعى وراء رزقك ورزق عيالك فلا تحزن وفرج الله قريب.
9- ها قد انكشفت وتبين للجميع، لأبويك ولأخوتك البنات ولأشقائك الذين يصغرونك في السن، أنك أنت الذي كنت تتصل بالهاتف وتجري هذه المكالمات التلفونية البذيئة مع هذه المواقع الجنسية. إذا أردت أن تكفر عن خطاياك فالصيف أمامك، اذهب واعمل وعوض أباك بعضاً من المال الذي دفعه لقاء مغامراتك العاطفية الرخيصة.
10- حبل الكذب قصير، فإلى متى تستمر في أكاذيبك وفي ادعاءاتك، إذا لم يصارحك من حولك بكذبك وبتقصيرك وبزيف كل ما تقوله فليس هذا معناه أنهم يصدقوك، هم يفعلون ذلك رأفة بقوت عيالهم أو اتقاءً لشرورك، فاستقم كما أمرت فبإمكانك أن تكذب على كل الناس بعض الوقت لكنك لا تستطيع أن تكذب على بعض الناس كل الوقت.
11- لا تخف، فامض لما أنت فيه، لقد درست وتعبت، وواصلت ليلك بنهارك وفي الوقت الذي كان الآخرون ينامون ويلهون ويعبثون كنت مع كتبك ودراستك فلا تخف، ستنال ما تريد وتحصل على العلامات والتفوق الذي سعيت من أجله وتأكد من أن الله سبحانه لا يضيع أجر من أحسن عملاً.
12- لقد وصلت العلاقة بينك وبينه إلى حدود الخطر فانتبهي لنفسك وإن كان جاداً كما تقولين فليتقدم إلى خطبتك وليأت البيوت من أبوابها حتى ولو كانت ظروفه المادية لا تسمح الآن، فلا تدعيه يستغل ظروف حبك له لينال أغراضه، فإن نالها سوف يترك ويمضي فانتبهي لنفسك ولا تصغي لغرائزك وشهواتك.
- حذرناك كثيراً من أن تلتفتي إلى دراستك وأن تقصير التنورة وفتح أزرار الـ"تي شيرت" لن يفيداك وأن الأحاديث على الموبايل والمغازلات والهروب من المدرسة سيوصلانك إلى الهاوية، فها أنت تجلسين في قاعة الامتحان كالحمارة تصفنين ولا تعرفين بماذا تجاوبين.
2- لو كنت ابن مسؤول وتشفط كل هذا التشفيط لقلنا "شاب واستحلى"، ابن مسؤول وابن نعم و"مو فارقة" معه، أما أن تأتي بسيارة ابوك المكركبة وتضع نصف كيلو جيل من تبع الخمسين ليرة وترفع صوت مذياع السيارة على الآخر وتشفط مثل الثور الفلتان وأبوك يكدح طوال النهار من أجل لقمة عيشك فبئس الشاب أنت.
3- "خليها تنفعك نجلا وفجلا بعد اليوم، خليها تنفعك سرقتك لمال أبيك لتشتري الموبايل وتتمنفخ أمام البنات! هل رأيت إلى أين أوصلك كذبك وضحكك على نفسك، أنت تهرب من تقديم الامتحان لأنك لم تدرس شيئاً، فادفع ثمن أخطائك فها قد خسرت عاماً آخر من حياتك.
4- هل يعقل هذا المنظر: الـ"تي شيرت" المطاط الذي يشد على الجسم وتحت الجينز الستريتش الذي يظهر أدق التفاصيل و"الإكسسوارات" في الأيدي والعنق، و"المكياج" الذي يطفطف طفطفة على الشفتين والعينين والخدين، وفوق كل هذا حجاب والعمر في حدود السابعة عشرة أو الثامنة عشرة، هذه قلة ذوق أكثر منها قلة دين فإما اخلعي الحجاب أو اخلعي هذه الثياب المستهترة.
5- هذا قضاء الله وهذا قدره. وهذا البلاء الجديد هو اختبار جديد لك من الله سبحانه، فإياك أن يزعزع الشيطان إيمانك وإياك أن يوسوس لك الشيطان من أن تغادر قناعاتك، اصبر على ما ابتلاك به الله، وتمسك أكثر بأهداب الفضيلة والقيم والأخلاق، وسترى كيف سيفرجها الله عليك.
6- لا تحرقي أعصابك ولا تأرقي وتسهري الليالي وأنت تفكرين كيف مضى هذا الخطيب إلى حال سبيله ودون إحمٍ ولا دستور. لا تنتكسي ولا تحزني، فسيدر لك الله خيراً منه وربما تكرهين أمراً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً. فكري إن الله اختار لك الخير في خلاصك من هذا الخطيب.
7- إذا بقيتما تعاملان طفلكما الذي لم يتجاوز الثانية عشرة بهذا الأسلوب فسوف تقضيان عليه وعلى أنفسكما، هذا الدلال واللا مبالاة والتغاضي عن الذنوب سيقوده إلى لا مبالاة أكثر وإلى مسؤولية أكبر وإلى ارتكاب ذنوب أكثر، حتى لو كان وحيدكما على أربعة بنات، وهذه ميوعة وقلة أدب واحترام لكما وله، فانتبها لنفسيكما.
8- ما قدر لماضغيك أن يمضغا سيمضغان، لا تبتئس فما هو مقدر لك مقدر لك وما هو مكتوب لك مكتوب لك، وإذا حرمك الله من هذه الرزقة، فمعنى ذلك أنه كتب لك رزقة أخرى، ما دمت تجتهد وتجد وتتعب وتسعى وراء رزقك ورزق عيالك فلا تحزن وفرج الله قريب.
9- ها قد انكشفت وتبين للجميع، لأبويك ولأخوتك البنات ولأشقائك الذين يصغرونك في السن، أنك أنت الذي كنت تتصل بالهاتف وتجري هذه المكالمات التلفونية البذيئة مع هذه المواقع الجنسية. إذا أردت أن تكفر عن خطاياك فالصيف أمامك، اذهب واعمل وعوض أباك بعضاً من المال الذي دفعه لقاء مغامراتك العاطفية الرخيصة.
10- حبل الكذب قصير، فإلى متى تستمر في أكاذيبك وفي ادعاءاتك، إذا لم يصارحك من حولك بكذبك وبتقصيرك وبزيف كل ما تقوله فليس هذا معناه أنهم يصدقوك، هم يفعلون ذلك رأفة بقوت عيالهم أو اتقاءً لشرورك، فاستقم كما أمرت فبإمكانك أن تكذب على كل الناس بعض الوقت لكنك لا تستطيع أن تكذب على بعض الناس كل الوقت.
11- لا تخف، فامض لما أنت فيه، لقد درست وتعبت، وواصلت ليلك بنهارك وفي الوقت الذي كان الآخرون ينامون ويلهون ويعبثون كنت مع كتبك ودراستك فلا تخف، ستنال ما تريد وتحصل على العلامات والتفوق الذي سعيت من أجله وتأكد من أن الله سبحانه لا يضيع أجر من أحسن عملاً.
12- لقد وصلت العلاقة بينك وبينه إلى حدود الخطر فانتبهي لنفسك وإن كان جاداً كما تقولين فليتقدم إلى خطبتك وليأت البيوت من أبوابها حتى ولو كانت ظروفه المادية لا تسمح الآن، فلا تدعيه يستغل ظروف حبك له لينال أغراضه، فإن نالها سوف يترك ويمضي فانتبهي لنفسك ولا تصغي لغرائزك وشهواتك.