يمان Rooooonaldo
22/07/2006, 18:42
للاسف هادا شي عم يصير قدامنا وهي كلمات طالعة من قلب الفنان المسحري ويللي بيكتب بالصحيفة السوورية الرياضية فقرة من قلبو اتفضلو وطاب الموز يا جرب
ولدي الحبيب رزق الله لا أعلم متى ستقرأ هذه الأسطر ولا أعلم ماذا ستكون ردة فعلك تجاهها؟ ولكن عندما تقرأها في يوم من الأيام أنا متأكد أنك ستكون قد أدركت ووعيت الأسباب التي دفعتني لكتابة هذه الأسطر والتي تحمل في طياتها إجابات على أسئلتك التي طاردتني بها خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان وأنا هربت من الإجابة وهربت من عينيك لابل وطلعت عليك بالعالي
وزعوطت وصرخت وصرفتك على غرفتك، عندما تقرأ هذه الأسطر ستعرف سبب عصبية أبوك ونرفزته طوال الوقت مع أنك متعود على جو الصداقة والديمقراطية والنقاش ولكن اعذرني يابابا فهذه الأيام أسئلتك أصبحت قاتلة وتكاد تدفعني للجنون.. ماذا سأقول لك يابابا وأنت تشاهد على التلفزيون أطفالاً إسرائيليين يكتبون على قذائف المدفعية (هدية من أطفال إسرائيل إلى أطفال لبنان)
وتسألني ببراءة: شو هاي الهدية، بشرفك يابابا شو ممكن أقول، شو ممكن أجاوبك، شو ممكن قلك عن هذا الحقد والعنصرية والتي سبقت هتلر ونازيته بمراحل.. ولكن الفرق يابني أن من تأذى من عنصرية هتلر ابتز العالم بما فعل هتلر، بينما من يحترق بنازية الصهاينة ويصرخ مستنجداً يطالبه العالم المتحضر بالصمت حتى ينتهي الصهاينة من إحراقه وبعدها يبحثون في قضيته العادلة، شو بدي إحكيلك عن أشقائنا العرب العاربة الضاربين أطنابهم تحت أدراج البيت الأبيض والذين تحدثوا عن المغامرة غير المحسوبة للمقاومة وطالبوها بأن تأخذ إذناً قبل أن تحاول إخراج الأسرى من
سجون الاحتلال، وبكل الأحوال ومن وجهة نظرهم هلق مو وقتها بتعرف يابابا ليش هلق مو وقتها؟ ببساطة لأنو الصيفية بلبنان غير شكل وهلق انتزعت الصيفية وانضرب مزاجهم وراحت عليهم ممارسة هوايتهم المفضلة (سهر الليل وركوب الخيل والمطالعة)، وشو بدي إحكيلك عمن ملأ الدنيا عياط وهو يفح مطالباً بلجنة تحقيق دولية من أجل الحئيئة ولم يطالب بها للتحقيق بجرائم إسرائيل لا بل حمل المسؤولية للمقاومة إلى درجة أن مندوب الكيان الغاصب استشهد بكلام جماعة 14 آذار في مجلس الأمن مبرراً ما تقوم به من تدمير للبنان الذي كان أخضر وحلو وشو بدي إحكيلك
لأحكيلك، على فكرة يابابا أنت عربي وكما قلت لك فقط سماحة الشيخ حسن نصرلله وكل من يقف معه أشقاؤك في العروبة وأتمنى أن تنسف من ذاكرتك كل ما شاهدته على التلفزيون خلال هذا الأسبوع لأن الساكتين عما يجري لا أظن أن ما يجري في عروقهم من دماء لها أي علاقة بالعروبة فهم من جماعة
طاب الموز ياعرب
ولدي الحبيب رزق الله لا أعلم متى ستقرأ هذه الأسطر ولا أعلم ماذا ستكون ردة فعلك تجاهها؟ ولكن عندما تقرأها في يوم من الأيام أنا متأكد أنك ستكون قد أدركت ووعيت الأسباب التي دفعتني لكتابة هذه الأسطر والتي تحمل في طياتها إجابات على أسئلتك التي طاردتني بها خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان وأنا هربت من الإجابة وهربت من عينيك لابل وطلعت عليك بالعالي
وزعوطت وصرخت وصرفتك على غرفتك، عندما تقرأ هذه الأسطر ستعرف سبب عصبية أبوك ونرفزته طوال الوقت مع أنك متعود على جو الصداقة والديمقراطية والنقاش ولكن اعذرني يابابا فهذه الأيام أسئلتك أصبحت قاتلة وتكاد تدفعني للجنون.. ماذا سأقول لك يابابا وأنت تشاهد على التلفزيون أطفالاً إسرائيليين يكتبون على قذائف المدفعية (هدية من أطفال إسرائيل إلى أطفال لبنان)
وتسألني ببراءة: شو هاي الهدية، بشرفك يابابا شو ممكن أقول، شو ممكن أجاوبك، شو ممكن قلك عن هذا الحقد والعنصرية والتي سبقت هتلر ونازيته بمراحل.. ولكن الفرق يابني أن من تأذى من عنصرية هتلر ابتز العالم بما فعل هتلر، بينما من يحترق بنازية الصهاينة ويصرخ مستنجداً يطالبه العالم المتحضر بالصمت حتى ينتهي الصهاينة من إحراقه وبعدها يبحثون في قضيته العادلة، شو بدي إحكيلك عن أشقائنا العرب العاربة الضاربين أطنابهم تحت أدراج البيت الأبيض والذين تحدثوا عن المغامرة غير المحسوبة للمقاومة وطالبوها بأن تأخذ إذناً قبل أن تحاول إخراج الأسرى من
سجون الاحتلال، وبكل الأحوال ومن وجهة نظرهم هلق مو وقتها بتعرف يابابا ليش هلق مو وقتها؟ ببساطة لأنو الصيفية بلبنان غير شكل وهلق انتزعت الصيفية وانضرب مزاجهم وراحت عليهم ممارسة هوايتهم المفضلة (سهر الليل وركوب الخيل والمطالعة)، وشو بدي إحكيلك عمن ملأ الدنيا عياط وهو يفح مطالباً بلجنة تحقيق دولية من أجل الحئيئة ولم يطالب بها للتحقيق بجرائم إسرائيل لا بل حمل المسؤولية للمقاومة إلى درجة أن مندوب الكيان الغاصب استشهد بكلام جماعة 14 آذار في مجلس الأمن مبرراً ما تقوم به من تدمير للبنان الذي كان أخضر وحلو وشو بدي إحكيلك
لأحكيلك، على فكرة يابابا أنت عربي وكما قلت لك فقط سماحة الشيخ حسن نصرلله وكل من يقف معه أشقاؤك في العروبة وأتمنى أن تنسف من ذاكرتك كل ما شاهدته على التلفزيون خلال هذا الأسبوع لأن الساكتين عما يجري لا أظن أن ما يجري في عروقهم من دماء لها أي علاقة بالعروبة فهم من جماعة
طاب الموز ياعرب