here i am
24/05/2006, 01:42
تدخين النرجيلة عادة سورية قديمة بدأت تتوسع عربيا وعالميا وأكثر مدخنيها من الشباب.
بات من النادر أن تمر بجانب مقهى في دمشق دون أن تجد عددا من الشباب يجلسون إلى طاولاته يلعبون النرد ويدخنون النرجيلة.
وغالبا ما يأتي الشباب إلى هذه المقاهي ويمضون اوقات طويلة في تدخين النرجيلة التي تبدو وسيلة جيدة للهروب من المشاكل المنزلية إضافة لدورها الكبير في تمضية الوقت كما يؤكد أحمد.
ويضيف احمد (22 عاما) "آتي لمقهى النوفرة منذ وقت طويل، وهنا أستمتع بتدخين النرجيلة بحرية، كما أن منظر الناس في الشارع يبدد الملل الذي أعانيه في البيت".
ويمضي ريمون (25 عاما) حوالي 6 ساعات يوميا في مقهى الروضة يدخن النرجيلة ويلعب النرد مع بعض الأصدقاء.
ويعتقد ريمون الذي يعترف أنه مدمن نرجيلة أن النرجيلة - رغم سيئاتها - أفضل من التدخين، فهو الآن يدخن النرجيلة مرتين أو ثلاث في اليوم في حين كان يدخن أكثر من علبة سجائر في الماضي.
ويعد السوريون من أكثر الشعوب اقبالا على التدخين في العالم حسب الدراسة التي أجراها مؤخرا المركز السوري لأبحاث التدخين.
وجاء في الدراسة أن نسبة مدخني السجائر وصلت إلى 60 في المئة لدى الرجال وأكثر من 24 في المئة لدى النساء.
كما وصلت نسبة مدخني النارجيلة إلى نحو 20 في المئة لدى الرجال و 6 في المئة لدى النساء.
والغريب أن أغلب الناس يعتبرون التدخين سلوكا طبيعيا، كما يعتقدون أن النرجيلة أقل ضررا من السجائر.
واليوم تحتوي معظم المقاهي والمطاعم العامة على النرجيلة، ويحاول أصحاب المقاهي جذب الزبائن بأنواع جديدة من المعسل (التنباك) ممزوجا بنكهة الفواكه.
ويؤكد الدكتور طلال مصطفى أن ظاهرة النرجيلة ليست جديدة في المجتمع الدمشقي فقد ارتبطت منذ القدم بمناسبات اجتماعية معينة وكان لها طقوسها الخاصة في النزهات (السيران).
ويضيف "كانت النرجيلة في الماضي تلبي حاجة اجتماعية روحية، وكان هذه الظاهرة تنتشر في الاجتماعات التي كانت تعقد للبحث في المشاكل الاجتماعية والسياسية لفئة من الناس في ذلك الوقت".
ويعتقد د. مصطفى أن عودة هذه الظاهرة بكثافة في السنوات الخمس الأخيرة وخاصة لدى الشباب، جاءت كرد فعل على ضغوط الحياة المعيشية التي جعلت من اللقاء خارج المقهى أمر غير ممكن.
ويضيف "كما أن النرجيلة تقدم حل لمشكلة الصراع لدى الشباب بين الثقافة الجديدة (العولمة) وثقافة التراث (العادات والتقاليد) عن طرق التوفيق بين الثقافتين وهذا ما نلاحظه جليا في المقهى".
يذكر أن انتشار النرجيلة لم يعد مقتصرا على المقاهي والمطاعم العربية، وإنما أخذت تتوسع عالميا وخاصة في دول أوروبا الشرقية وتركيا، وهذا الأمر يؤكده علي (صاحب معمل نراجيل).
ويضيف "نقوم بالتصدير إلى أغلب دول أوروبا الشرقية إضافة إلى تركيا وألمانيا".
ويحقق علي أرباح كبيرة من تجارة النراجيل حيث يتراوح سعر النرجيلة الواحدة مابين 500 و800 ليرة (16 دولار)، غير أنه يؤكد أن هذه الأسعار قليلة إذا قورنت بالبلدان الأوروبية التي يتجاوز فيها ثمن تدخين النرجيلة لمرة واحدة ثمن نرجيلة كاملة في سوريا. :?
منقول
بات من النادر أن تمر بجانب مقهى في دمشق دون أن تجد عددا من الشباب يجلسون إلى طاولاته يلعبون النرد ويدخنون النرجيلة.
وغالبا ما يأتي الشباب إلى هذه المقاهي ويمضون اوقات طويلة في تدخين النرجيلة التي تبدو وسيلة جيدة للهروب من المشاكل المنزلية إضافة لدورها الكبير في تمضية الوقت كما يؤكد أحمد.
ويضيف احمد (22 عاما) "آتي لمقهى النوفرة منذ وقت طويل، وهنا أستمتع بتدخين النرجيلة بحرية، كما أن منظر الناس في الشارع يبدد الملل الذي أعانيه في البيت".
ويمضي ريمون (25 عاما) حوالي 6 ساعات يوميا في مقهى الروضة يدخن النرجيلة ويلعب النرد مع بعض الأصدقاء.
ويعتقد ريمون الذي يعترف أنه مدمن نرجيلة أن النرجيلة - رغم سيئاتها - أفضل من التدخين، فهو الآن يدخن النرجيلة مرتين أو ثلاث في اليوم في حين كان يدخن أكثر من علبة سجائر في الماضي.
ويعد السوريون من أكثر الشعوب اقبالا على التدخين في العالم حسب الدراسة التي أجراها مؤخرا المركز السوري لأبحاث التدخين.
وجاء في الدراسة أن نسبة مدخني السجائر وصلت إلى 60 في المئة لدى الرجال وأكثر من 24 في المئة لدى النساء.
كما وصلت نسبة مدخني النارجيلة إلى نحو 20 في المئة لدى الرجال و 6 في المئة لدى النساء.
والغريب أن أغلب الناس يعتبرون التدخين سلوكا طبيعيا، كما يعتقدون أن النرجيلة أقل ضررا من السجائر.
واليوم تحتوي معظم المقاهي والمطاعم العامة على النرجيلة، ويحاول أصحاب المقاهي جذب الزبائن بأنواع جديدة من المعسل (التنباك) ممزوجا بنكهة الفواكه.
ويؤكد الدكتور طلال مصطفى أن ظاهرة النرجيلة ليست جديدة في المجتمع الدمشقي فقد ارتبطت منذ القدم بمناسبات اجتماعية معينة وكان لها طقوسها الخاصة في النزهات (السيران).
ويضيف "كانت النرجيلة في الماضي تلبي حاجة اجتماعية روحية، وكان هذه الظاهرة تنتشر في الاجتماعات التي كانت تعقد للبحث في المشاكل الاجتماعية والسياسية لفئة من الناس في ذلك الوقت".
ويعتقد د. مصطفى أن عودة هذه الظاهرة بكثافة في السنوات الخمس الأخيرة وخاصة لدى الشباب، جاءت كرد فعل على ضغوط الحياة المعيشية التي جعلت من اللقاء خارج المقهى أمر غير ممكن.
ويضيف "كما أن النرجيلة تقدم حل لمشكلة الصراع لدى الشباب بين الثقافة الجديدة (العولمة) وثقافة التراث (العادات والتقاليد) عن طرق التوفيق بين الثقافتين وهذا ما نلاحظه جليا في المقهى".
يذكر أن انتشار النرجيلة لم يعد مقتصرا على المقاهي والمطاعم العربية، وإنما أخذت تتوسع عالميا وخاصة في دول أوروبا الشرقية وتركيا، وهذا الأمر يؤكده علي (صاحب معمل نراجيل).
ويضيف "نقوم بالتصدير إلى أغلب دول أوروبا الشرقية إضافة إلى تركيا وألمانيا".
ويحقق علي أرباح كبيرة من تجارة النراجيل حيث يتراوح سعر النرجيلة الواحدة مابين 500 و800 ليرة (16 دولار)، غير أنه يؤكد أن هذه الأسعار قليلة إذا قورنت بالبلدان الأوروبية التي يتجاوز فيها ثمن تدخين النرجيلة لمرة واحدة ثمن نرجيلة كاملة في سوريا. :?
منقول