بدوي الجبل
22/03/2006, 18:35
صرصار يحركه كومبيوتر
لأن ظهر هذا الصرصار يتحمل حزمة من مفردات معالج إلكتروني صغير ، فهو يعتبر النموذج المثالي ، لإجراء التجارب الغريبة عليه ، تبدأ بإرسال إشارات عن بعد عليه ، لتنشيط جهاره العصبي ، ثم إصدار الأمر إلى قدميه للتحرك ، و كأنه يمشي في بيئته الطبيعية ، و العديد من الإختبارات الأخرى ، و لهذه التجارب أهمية كبرى لخبراء الروبوت ،المتخصصين في إبتكار روبوتات يطلق عليها إسم الإنسان الآلي، أو حشرات روبوتية متنوعة ، لإستخدامها في أهداف تجريبية ، و عندما يعرف العلماء وظيفة كل جزء من أجزاء جهاز الصرصار لعصبي ،المحرك لقدميه أو عينيه أ قرون الإستشعار ، فإنهم يستفيدون من هذه المعرفة ، فيبتكار روبوتات حشرية ، تمتلك
معظم خصائص الجهاز العصبي لها ، و بالتالي الوصول إلى هدف كبير ، هو إبتكار روبوت بحجم الصرصار الطبيعي ، يقوم بجميع حركاته و وظائفه ، و ذلك صعب جدا الآن ، لأن أصغر روبوت يقلد حركة نحلة العسل كان أكبر منها عشرات المرات ، و يزن أكثر من مئة ضعف وزن الحشرة الحقيقية
_________________________
لماذا بنجذب اللقلق نحو النار ؟
طيور اللقلق يوجد منها 17 نوع ، تتميز جميعا بالأرجل الطويلة ، و أجنحة واسعة ، و تستطيع الوصول بطيرانها إلى إرتفاعات عالية بالجو ، و هي تنتشر في معظم أنحاء العالم ، من بينها اللقلق الأبيض ذو المنقار الأحمر ،الذي يعيش في أوروبا ، و مع أن هذه الطيور تعتمد في غذائها على ما يوجد في البحيرات من ضفادع و رخويات و قشريات ، إلا أن الطائر الذي نتكلم عنه أدهش العلماء ...... لأنه ينطلق بسرعة نحو أي منطقة مشتعلة في المروج و الغابات ...... و بعد مراقبة طويلة ، تبين أن النيران ترغن الحشرات علىالهروب السريع أو القفز في الهواء ...... عند إذ يحصل على وجبة شهية من
طائر اللقلق هذه الحشرات السهلة و اللذيذة ، بواسطة إحساسه المدهش بوجود علاقة بين النيران و الغذاء الوفير ، يغنيه عن البحث الطويل في المروج أو البحيرات ، عن الضفادع و غيرها من الكائنات المائية ؟؟!!!
_________________________
أنف يكسب صاحبه ذهباً
مصانع العطور الكبرى في العالم تبتكر كل عام حوالي مئة عطر جديد ، للنساء و الرجال و الأطفال أيضا ، ومع أن المواد الرئيسية لجميع العطور هي الزهور ، و الخلاصات الحيوانية مثل المسك و العنبر ، فعملية مزج مئات العناصر من هذه المواد لاستخراج العطر المنشود ، تحتاج إلى خبراء من نوع فريد ، يمتلكون أنوفا موهوبة ، تميز الفرق بين آلاف الروائح ، و التميز بينها و خلط عشرات الأنواع من الزيوت و الخلاصات ، ليختارو في النهاية العطر الجديد ، هؤلاء الخبراء أصحاب الأنوف النادرة ، لا يعتمدون على شهادات جامعية ، بل تتوفر لمن يمارسها موهبة التمييز بين الروائح
، و عددهم في أكبر مؤسسات العطور أقل من أصابع اليد ، يطلق على هذا المجال إسم " مهنة الأنوف " ، و يكسب الفرد الموهوب منها مرتبات و فوائد تفوق ما يحصل عليه رئيس الجمهورية في أوروبا أو الولايات المتحدة الأمريكية ، أي أن أنوفهم فائقة الحساسية و تكسب أصحابها ذهبا!!و يختار أصحاب هذه الأنوف المميزات الثلاثة لكل عطر و هي الرائحة و التي تميزه عن غيره و العناصر الخاصة في مكوناته ، بحيث يكون لكل عطر بصمة خاصة تحمل خصائصه الجديدة التي تميزه عن باقي العطور، و لا يمكن لأي جهاز حديث يوصف بالأنف الإلكتروني أن ينافس أيا من هؤلاء المختصين في تكوين البصمة الفريدة لكل عطر
_________________________
رجل إطفاء يعترف بإشعال 30 حريقا ليستمتع بإخمادها
برلين (رويترز) - قالت شرطة مدينة توبنجن الالمانية الجنوبية يوم الجمعة ان احد رجال الاطفاء في المانيا اعترف باشعال 30 حريقا عن عمد حتى يتمكن من اخماد المزيد من الحرائق.
وقال جوزيف هوينيس المتحدث باسم شرطة توبنجن "قال الرجل انه كان يفعل ذلك لانه يستمتع حقا باخماد الحرائق."
وقالت الشرطة ان الرجل البالغ من العمر 32 عاما قال انه تسبب في اشعال سلسلة من الحرائق الغامضة في المنطقة على مدى 12 عاما مما نجم عنه خسائر بلغت قيمتها 150 الف يورو (172 الف دولار). وقال انه اشعل حريقا في حظيرة للاغنام ثلاث مرات منفصلة.
وقالت الشرطة انه في كل واحدة من هذه الحوادث كان الرجل يشارك في اخماد الحريق. وتمكنت الشرطة من القاء القبض على الرجل بعد تنامي الشكوك حوله عقب وقوع حريقين مريبين الاسبوع الماضي.
لأن ظهر هذا الصرصار يتحمل حزمة من مفردات معالج إلكتروني صغير ، فهو يعتبر النموذج المثالي ، لإجراء التجارب الغريبة عليه ، تبدأ بإرسال إشارات عن بعد عليه ، لتنشيط جهاره العصبي ، ثم إصدار الأمر إلى قدميه للتحرك ، و كأنه يمشي في بيئته الطبيعية ، و العديد من الإختبارات الأخرى ، و لهذه التجارب أهمية كبرى لخبراء الروبوت ،المتخصصين في إبتكار روبوتات يطلق عليها إسم الإنسان الآلي، أو حشرات روبوتية متنوعة ، لإستخدامها في أهداف تجريبية ، و عندما يعرف العلماء وظيفة كل جزء من أجزاء جهاز الصرصار لعصبي ،المحرك لقدميه أو عينيه أ قرون الإستشعار ، فإنهم يستفيدون من هذه المعرفة ، فيبتكار روبوتات حشرية ، تمتلك
معظم خصائص الجهاز العصبي لها ، و بالتالي الوصول إلى هدف كبير ، هو إبتكار روبوت بحجم الصرصار الطبيعي ، يقوم بجميع حركاته و وظائفه ، و ذلك صعب جدا الآن ، لأن أصغر روبوت يقلد حركة نحلة العسل كان أكبر منها عشرات المرات ، و يزن أكثر من مئة ضعف وزن الحشرة الحقيقية
_________________________
لماذا بنجذب اللقلق نحو النار ؟
طيور اللقلق يوجد منها 17 نوع ، تتميز جميعا بالأرجل الطويلة ، و أجنحة واسعة ، و تستطيع الوصول بطيرانها إلى إرتفاعات عالية بالجو ، و هي تنتشر في معظم أنحاء العالم ، من بينها اللقلق الأبيض ذو المنقار الأحمر ،الذي يعيش في أوروبا ، و مع أن هذه الطيور تعتمد في غذائها على ما يوجد في البحيرات من ضفادع و رخويات و قشريات ، إلا أن الطائر الذي نتكلم عنه أدهش العلماء ...... لأنه ينطلق بسرعة نحو أي منطقة مشتعلة في المروج و الغابات ...... و بعد مراقبة طويلة ، تبين أن النيران ترغن الحشرات علىالهروب السريع أو القفز في الهواء ...... عند إذ يحصل على وجبة شهية من
طائر اللقلق هذه الحشرات السهلة و اللذيذة ، بواسطة إحساسه المدهش بوجود علاقة بين النيران و الغذاء الوفير ، يغنيه عن البحث الطويل في المروج أو البحيرات ، عن الضفادع و غيرها من الكائنات المائية ؟؟!!!
_________________________
أنف يكسب صاحبه ذهباً
مصانع العطور الكبرى في العالم تبتكر كل عام حوالي مئة عطر جديد ، للنساء و الرجال و الأطفال أيضا ، ومع أن المواد الرئيسية لجميع العطور هي الزهور ، و الخلاصات الحيوانية مثل المسك و العنبر ، فعملية مزج مئات العناصر من هذه المواد لاستخراج العطر المنشود ، تحتاج إلى خبراء من نوع فريد ، يمتلكون أنوفا موهوبة ، تميز الفرق بين آلاف الروائح ، و التميز بينها و خلط عشرات الأنواع من الزيوت و الخلاصات ، ليختارو في النهاية العطر الجديد ، هؤلاء الخبراء أصحاب الأنوف النادرة ، لا يعتمدون على شهادات جامعية ، بل تتوفر لمن يمارسها موهبة التمييز بين الروائح
، و عددهم في أكبر مؤسسات العطور أقل من أصابع اليد ، يطلق على هذا المجال إسم " مهنة الأنوف " ، و يكسب الفرد الموهوب منها مرتبات و فوائد تفوق ما يحصل عليه رئيس الجمهورية في أوروبا أو الولايات المتحدة الأمريكية ، أي أن أنوفهم فائقة الحساسية و تكسب أصحابها ذهبا!!و يختار أصحاب هذه الأنوف المميزات الثلاثة لكل عطر و هي الرائحة و التي تميزه عن غيره و العناصر الخاصة في مكوناته ، بحيث يكون لكل عطر بصمة خاصة تحمل خصائصه الجديدة التي تميزه عن باقي العطور، و لا يمكن لأي جهاز حديث يوصف بالأنف الإلكتروني أن ينافس أيا من هؤلاء المختصين في تكوين البصمة الفريدة لكل عطر
_________________________
رجل إطفاء يعترف بإشعال 30 حريقا ليستمتع بإخمادها
برلين (رويترز) - قالت شرطة مدينة توبنجن الالمانية الجنوبية يوم الجمعة ان احد رجال الاطفاء في المانيا اعترف باشعال 30 حريقا عن عمد حتى يتمكن من اخماد المزيد من الحرائق.
وقال جوزيف هوينيس المتحدث باسم شرطة توبنجن "قال الرجل انه كان يفعل ذلك لانه يستمتع حقا باخماد الحرائق."
وقالت الشرطة ان الرجل البالغ من العمر 32 عاما قال انه تسبب في اشعال سلسلة من الحرائق الغامضة في المنطقة على مدى 12 عاما مما نجم عنه خسائر بلغت قيمتها 150 الف يورو (172 الف دولار). وقال انه اشعل حريقا في حظيرة للاغنام ثلاث مرات منفصلة.
وقالت الشرطة انه في كل واحدة من هذه الحوادث كان الرجل يشارك في اخماد الحريق. وتمكنت الشرطة من القاء القبض على الرجل بعد تنامي الشكوك حوله عقب وقوع حريقين مريبين الاسبوع الماضي.