RAMO
12/08/2004, 01:25
اثبتت دراسة جديدة ان الكسل أخطر من التدخين بعدما تبين ان عدد من يقضي عليهم الكسل في هونغ كونغ اكبر من عدد من يقضي عليهم التدخين.
واظهرت الدراسة التي اجريت على سكان هونغ كونغ الذين توفوا في عمر يفوق 35 عاما عام 1998 ان عدم القيام باي نشاط بدني ادى الى وفاة اكثر من 6400 شخص سنويا مقابل اكثر من 5700 شخص توفوا بسبب التدخين.
وجاء في الدراسة التي نشرتها صحيفة "ساوث تشاينا مورننغ بوست" أمس ان أسئلة وُجهت إلى اقارب نحو 24079 شخصا توفوا عام 1998 حول قيام المتوفين بنشاطات بدنية خلال العقد الذي سبق وفاتهم. ونقلت الصحيفة عن البروفسور لام تاي-هينغ، رئيس قسم صحة المجتمع في جامعة هونغ كونغ والذي اشرف على الدراسة: "لقد حسبنا ان نحو 20 في المئة من مجموع الوفيات التي حدثت لأشخاص في هونغ كونغ بعد سن 35 عاما يمكن ان تعزى الى عدم قيامهم باي نشاط بدني. ويصل ذلك الى 6450 شخصاً". واضاف ان "الوفيات التي سببها الكسل تفوق تلك التي سببها التدخين والتي وصلت الى 5270 عام 1998".
ويعرف النشاط البدني على انه اي شكل من اشكال النشاط او التمرين الذي يتم خارج العمل. وقال لام ان "اكثر من نصف سكان هونغ كونغ لا يقومون بتدريبات بدنية كافية، ونستطيع القول انها غير كافية بتاتا".
واظهرت الدراسة ان ما نسبته 29 الى 36 في المئة من الرجال المتوفين في ذلك العام لم يمارسوا النشاط البدني سوى مرة واحدة في الشهر مقابل 30 الى 36 في المئة من النساء.
واوضح البروفسور ان التدخين والكسل عاملان قاتلان. وقال ان "هناك العديد من الاشخاص الذين لا يدخنون ولكنهم لا يقومون بالتمارين الرياضية. ولذلك نقول لهم: ان عدم التدخين امر جيد. ولكنكم لا تقومون بالتمارين الرياضية ولذلك فانكم في خطر شديد".
وتبين للباحثين ان خطر وفاة البالغين الذين لا يمارسون الرياضة بسبب الاصابة بالسرطان ترتفع بنسبة 45 في المئة عند الرجال و28 في المئة عند النساء. وترتفع نسبة الخطر من الوفاة بسبب امراض تنفسية عند هؤلاء بنسبة 92 في المئة عند الرجال و75 في المئة عند النساء بينما ترتفع نسبة خطر الوفاة بامراض قلبية بنسبة 52 في المئة عند الرجال و28 في المئة عند النساء.
واكد لام ان الزيادة المعتدلة في النشاط البدني مفيدة للصحة. وقال "ليس عليك القيام بالكثير (...) اذا خفضت وقت الجلوس بمقدار نصف ساعة ومارست المشي (...) او قمت بالمزيد من عمليات التنظيف المنزلي، فان ذلك سيفيدك".
:shock: :shock: :shock: :shock: :shock: :shock:
واظهرت الدراسة التي اجريت على سكان هونغ كونغ الذين توفوا في عمر يفوق 35 عاما عام 1998 ان عدم القيام باي نشاط بدني ادى الى وفاة اكثر من 6400 شخص سنويا مقابل اكثر من 5700 شخص توفوا بسبب التدخين.
وجاء في الدراسة التي نشرتها صحيفة "ساوث تشاينا مورننغ بوست" أمس ان أسئلة وُجهت إلى اقارب نحو 24079 شخصا توفوا عام 1998 حول قيام المتوفين بنشاطات بدنية خلال العقد الذي سبق وفاتهم. ونقلت الصحيفة عن البروفسور لام تاي-هينغ، رئيس قسم صحة المجتمع في جامعة هونغ كونغ والذي اشرف على الدراسة: "لقد حسبنا ان نحو 20 في المئة من مجموع الوفيات التي حدثت لأشخاص في هونغ كونغ بعد سن 35 عاما يمكن ان تعزى الى عدم قيامهم باي نشاط بدني. ويصل ذلك الى 6450 شخصاً". واضاف ان "الوفيات التي سببها الكسل تفوق تلك التي سببها التدخين والتي وصلت الى 5270 عام 1998".
ويعرف النشاط البدني على انه اي شكل من اشكال النشاط او التمرين الذي يتم خارج العمل. وقال لام ان "اكثر من نصف سكان هونغ كونغ لا يقومون بتدريبات بدنية كافية، ونستطيع القول انها غير كافية بتاتا".
واظهرت الدراسة ان ما نسبته 29 الى 36 في المئة من الرجال المتوفين في ذلك العام لم يمارسوا النشاط البدني سوى مرة واحدة في الشهر مقابل 30 الى 36 في المئة من النساء.
واوضح البروفسور ان التدخين والكسل عاملان قاتلان. وقال ان "هناك العديد من الاشخاص الذين لا يدخنون ولكنهم لا يقومون بالتمارين الرياضية. ولذلك نقول لهم: ان عدم التدخين امر جيد. ولكنكم لا تقومون بالتمارين الرياضية ولذلك فانكم في خطر شديد".
وتبين للباحثين ان خطر وفاة البالغين الذين لا يمارسون الرياضة بسبب الاصابة بالسرطان ترتفع بنسبة 45 في المئة عند الرجال و28 في المئة عند النساء. وترتفع نسبة الخطر من الوفاة بسبب امراض تنفسية عند هؤلاء بنسبة 92 في المئة عند الرجال و75 في المئة عند النساء بينما ترتفع نسبة خطر الوفاة بامراض قلبية بنسبة 52 في المئة عند الرجال و28 في المئة عند النساء.
واكد لام ان الزيادة المعتدلة في النشاط البدني مفيدة للصحة. وقال "ليس عليك القيام بالكثير (...) اذا خفضت وقت الجلوس بمقدار نصف ساعة ومارست المشي (...) او قمت بالمزيد من عمليات التنظيف المنزلي، فان ذلك سيفيدك".
:shock: :shock: :shock: :shock: :shock: :shock: