deepocean
18/08/2005, 15:45
آنيا كارلسون فتاة سويدية في مدينة يوتيوري كانت في طريقها إلى البيت فلفت انتباهها بعض الاعلانات الكبيرة لاحدى شركات الملابس الداخلية التي تظهر فيها كلوديا شيفر بملابس شبه عارية .
ذهبت آنيا الى احدى المحلات الطلاء واشترت طلاء اسود وطمست به تلك الصور الفاضحة .
تقدم اصحاب الشركة بدعوى قضائية ضد كارلسون التي أدينت بدفع غرامة قدرها 16 الف كرون ( 1400دولار).
تتولى دفع الغرامة لجنة شكلت للدفاع عن كارلسون وتاييد ما قامت به ,وتضيف كارلسون قائلة :احول منذ مدة طويلة ان اثير نقاشا حول مشكلة الاعلانات التي تظهر فيها المرأة كانها سلعة تستخدم لاغراض تجارية , نشرت المقالات ونظمت الندوات دون جدوى , لكن عندما قمت بتخريب لوحات كلوديا شيفر لم يبق محطة تلفاز او إذاعة أو صحيفة في السويد إلا واثارت الموضوع .
ما قامت به كارلسون اصبح عملا احتجاجيا مالوفا في عدد من البلدان الاوروبية التي ترفض استخدام جسد المراة لاغراض التسويق والاعلان الساقط , ففي النرويج نجحت الجمعيات النسائية المناهضة لتوظيف جسد المرأة لاغراض دعائية في وقف حملة الاعلانات بمثل هذا النوع لانها تمثل خطرا على سائقي السيارات وقد تؤدي الى حوادث مميتة .
وفي فرنسا تنتشر الجمعيات النسائية التي تحارب امتهان المرأة في الاعلام فجمعية النساء الصحافيات تخصص جائزة للاعلان الاقل جنسية بعد ان طغى الجنس على الاعلانات , والتي يتم فيها استخدام جسد المرأة بلا مبرر ولا سيما جسد المرأة واللقطات الجنسية , ويلصقون ذلك باي منتج تحت غطاء الابتكار .
نحن نرفض المظاهر المهينه وغير الانسانيه لكائنات انسانية , الجسد الانساني ليس سلعة .
واضيف يجب ان لا نغض الطرف عن الاعلانات في الدول العربية التي تتنافس لتحرز الرقي والتقدم في بعض اعلاناتها ,
بل هو تقليد اعمى وتأورب متخلف .
ذهبت آنيا الى احدى المحلات الطلاء واشترت طلاء اسود وطمست به تلك الصور الفاضحة .
تقدم اصحاب الشركة بدعوى قضائية ضد كارلسون التي أدينت بدفع غرامة قدرها 16 الف كرون ( 1400دولار).
تتولى دفع الغرامة لجنة شكلت للدفاع عن كارلسون وتاييد ما قامت به ,وتضيف كارلسون قائلة :احول منذ مدة طويلة ان اثير نقاشا حول مشكلة الاعلانات التي تظهر فيها المرأة كانها سلعة تستخدم لاغراض تجارية , نشرت المقالات ونظمت الندوات دون جدوى , لكن عندما قمت بتخريب لوحات كلوديا شيفر لم يبق محطة تلفاز او إذاعة أو صحيفة في السويد إلا واثارت الموضوع .
ما قامت به كارلسون اصبح عملا احتجاجيا مالوفا في عدد من البلدان الاوروبية التي ترفض استخدام جسد المراة لاغراض التسويق والاعلان الساقط , ففي النرويج نجحت الجمعيات النسائية المناهضة لتوظيف جسد المرأة لاغراض دعائية في وقف حملة الاعلانات بمثل هذا النوع لانها تمثل خطرا على سائقي السيارات وقد تؤدي الى حوادث مميتة .
وفي فرنسا تنتشر الجمعيات النسائية التي تحارب امتهان المرأة في الاعلام فجمعية النساء الصحافيات تخصص جائزة للاعلان الاقل جنسية بعد ان طغى الجنس على الاعلانات , والتي يتم فيها استخدام جسد المرأة بلا مبرر ولا سيما جسد المرأة واللقطات الجنسية , ويلصقون ذلك باي منتج تحت غطاء الابتكار .
نحن نرفض المظاهر المهينه وغير الانسانيه لكائنات انسانية , الجسد الانساني ليس سلعة .
واضيف يجب ان لا نغض الطرف عن الاعلانات في الدول العربية التي تتنافس لتحرز الرقي والتقدم في بعض اعلاناتها ,
بل هو تقليد اعمى وتأورب متخلف .