-
عرض كامل الموضوع : / عـــدنـــان الــصـــائــغ /
abosleman
06/07/2008, 01:44
عابرة
أكونُ لكِ الجسرَ
هل كنتِ لي نزهةً في أقاصي القصيدة…؟
أكنتِ ترين الأصابعَ – إذ تتشابكُ –
سلّمَكِ الحجريَّ… إلى المجدِ
أحني دمي، كي تمرَّ أغانيكِ، من ثقبِ قلبي
إلى مصعدِ الشقةِ الفارهةْ
وأختارُ لي ركنَ بارٍ
لأرقبَ في طفحِ الكأسِ ضحكتَكِ العسليةَ
في الحفلِ،…
في آخرِ الذكرياتِ
تسيلُ على الطاولاتِ
فتشربها الأعينُ القاحلةْ
فأقنعُ نفسي:
بأن المسافاتِ، كذبُ خطى
والصداقاتِ، كذبٌ أنيقٌ
والنساءَ الجميلاتِ،… تكرارُ آهْ
رائع نفس وطني يثير المشاعر
يا هيك الطفولة يا بلا :clap:
abosleman
11/07/2008, 01:21
· ولد في مدينة الكوفة في العراق عام 1955.
· عضو اتحاد الادباء العراقيين.
· عضو الاتحاد العام للادباء والكتاب العرب.
· عضو اتحاد الصحفيين العراقيين . عضو اتحاد الصحفيين العرب. عضو منظمة الصحفيين العالميين.
· عضو اتحاد الأدباء السويديين.
· عضو نادي القلم الدولي في السويد.
· عمل في الصحف والمجلات العراقية والعربية في الوطن والمنفى.
· غادر العراق صيف 1993 اثناء مشاركته في مهرجان جرش في عمان، وأقام فيها ثم تنقل بين صنعاء وعدن والخرطوم ودمشق وبيروت حتى استقراره في السويد حيث يقيم حالياً.
· تُرجم الكثير من شعره إلى: الإنجليزية والهولندية والإيرانية والكردية والأسبانية والالمانية والرومانية والدنماركية والنرويجية والفرنسية والسويدية. وصدرت له بعض الترجمات في كتب منها:
· مختارات شعرية (بالهولندية) ترجمة: ياكو شونهوفن Jaco Schoonhoven 1997 ضمن اصدارات مهرجان الشعر العالمي في روتردام.
· تحت سماء غريبة (بالاسبانية) ترجمة: عبد الهادي السعدون ومحسن الرملي 1997 مدريد منشورات دار الواح.
· الكتابة بالاظافر (بالسويدية) ترجمة: ستافان ويسلاندر Staffan Wieslander ومراجعة: الشاعرة بوديل جريك Bodil Greek.
- طبعة خاصة ضمن مهرجان أيام الشعر العالمية في مالمو 1998.
- طبعة أولى – 2000 مطبعة روزنكورد.
· حصل على جائزة هيلمان هاميت العالمية HELLMAN HAMMETT للإبداع وحرية التعبير. عام 1996 في نيويورك.
· حصل على جائزة مهرجان الشعر العالمي في روتردام عام 1997.POETRY INTERNATIONAL AWARD.
abosleman
11/07/2008, 01:35
أبواب
أطرقُ باباً
أفتحهُ
لا أبصر إلا نفسي باباً
أفتحهُ
أدخلُ
لا شيء سوى بابٍ آخر
يا ربي
كمْ باباً يفصلني عني
abosleman
11/07/2008, 01:41
شاعر
انزلقتْ حنجرةْ
في دهان الهجاء الفصيحْ
فظلتْ تصيحْ
عندما استيقظ الإمبراطور من حلمهِ ـ برماً ـ
صاح في جندهِ: كمموا الريحْ
غير أن الصدى
ظل يركضُ،
يركض
يركض
في جنبات الرواق الفسيحْ
.............
في الصباح
وجدوا جثةَ الشاعر المتطفل ... طافيةً
فوق زيت المديحْ
abosleman
11/07/2008, 01:44
شيزوفرينيا
في وطني
يجمعني الخوفُ ويقسمني:
رجلاً يكتبُ
والآخرَ خلفَ ستائرِ نافذتي،
يرقبني
أيتها الوردةُ
في الذبولِ الأخيرِ
لمن تلوحين الآن....؟
عني أنا : إلي زمان كتير ما إستمتعت بموضوع متل هاد !
:D
abosleman
26/07/2008, 06:19
أفــق
تفتح البنت شباكها
أفتح سرقاطة الافق
ترنو إلي الفتاة
وارنو إلى البحر
تطلق من صدرها المشمشي الحمام
يحلق بين الغروب ... وبيني
أطلق هذا الزفير - بلادا تغيم هناك
وتعتم شيئا فشيئا
بذاكرة الخمر
لكنها في الصباح
تتقيؤني .. صحفا للشتات
شوارع محشورة في فم المدفعي
وسلالم تصعدني
تعانق البنت شباكها
غير اني سأترك روحي زرقاء .. مشرعة
عل نجما وحيدا
- بآخر الليل - ..
.. يعلق بالنافذة
abosleman
26/07/2008, 06:23
محاولة للنسيان
تعبرُ البنتُ
يصفرُ شرطي المرورِ
إلى النحلِ
أن يعبرَ الآنَ
تصفرُ فينا بيوتُ التذكّرِ، ضيقةَ البابِ
تصفرُ ريحُ المدافعِ
يصفرُ شرطي المرور
إلى دمنا المرِّ
أن يتوقفَ
كي يمرقَ الباصُ
محتشداً بالمدينة
أشيرُ إليهِ…
(الأصابع من مطرٍ ذابلٍ
تتساقطُ فوق الرصيف)
فيعبرني صاخباً
بين ساقي فتاةِ العصيرِ المثلّجِ
أنحني كي ألمَّ بقاياي
من صحفِ اليومِ
يدفعني العابرون ..
أشيرُ إلى البحرِ
مَنْ سيظلّلُ أحلامَنا في المنافي
وننسى
على كلِّ مرسى
مناديلَ بنلوب ينسجها أهلنا
للذين سيأتون ..
ما بيننا البحرُ
والمخبرون
وهذي البلادُ على بعد آهٍ
من الياسمين اليتيمِ بقمصاننا
المنافي تضيقُ بنا
والفيافي تحيقُ بنا
تعبرُ البنتُ
يعبرُ قلبي
وأنسى
abosleman
26/07/2008, 06:34
صورة جانبية
آخرُ الأمرِ ...
كان الرصاصُ
.. يلعلعُ ..
في الساحةِ الجانبية
والعائدون من البارِ
منهمكون بشتمِ النساء البدينات
والقطُّ يلحسُ ذيلَ الرصيفِ
ويقعي أمام المحطة
حيث صفيرُ القطارِ
يقودُ قطيعَ الوداعِ..
.. الى مرجِ أحداقنا
آخر الليلِ
كان يكشُّ الذبابَ المشاكسَ
عن صحنِ أحلامهِ
وهو يراقبُ جثته.. ، هادئاً
- خلفَ واجهةِ البارِ -
يسحلها الحارسُ الجهمُ
.. نحو القمامة
فيقومُ..
ليدفعَ فاتورةَ القيء
لا شيء...
في جيبهِ
غير تذكرةٍ لقطارٍ مضى..
منذ عشرين عاماً
من اجمل ما قرأت أشكر ذائقتك الانتقائية يا طفولة
من أكثر الاساليب الشعرية التي تجذبني بشراسة ما تحمله من معاني كثيفة ومشبعة بالمطر
وكل تكوين يستحق ان يكون سفرا للتكوين
بحق أشكرك
بــحــق انــار المــكـان
:D
رائع جدا :D
:D
/عدنان الصائغ/
:D
عنجد روعـة.. شكرا ع هيك موضوع ثري بالفعل
:D
هـــلاااا
:D
كل زفيرٍ يذكرني
كم من الأشياء عليّ أن أطردها من حياتي
/عدنان الــصـائــغ /
جميلة جدا:D
اهــلــن جــمــول
:D
للصراحة اول مرة بقرأ شي للكاتب فحبيت عبر عن امتناني لهي الكلمات
بس ما قدرت صيغ شي يعبر تماما فكتفي بالانحناء صمتا حتى ما تحترق الكلمات
شكرا طفولة ..
للصــراحــه الشــعـب ينـتظــر وعــدك بالمــتابـعه ..
:D
رائع نفس وطني يثير المشاعر
يا هيك الطفولة يا بلا :clap:
:D
عني أنا : إلي زمان كتير ما إستمتعت بموضوع متل هاد !
:D
زمــان مــا اســتمتعــت بـحضــوركـ *
:D
ـ خطوط ـ
أنت تمضي أيها المستقيم
دون أن تلتفت
لجمال التعرجات على الورق
أنت تملك الوصول
وأنا أملك السعة
ـ حساب ـ
أيها الرب
إفرشْ دفاترك
وسأفرش أمعائي
وتعال نتحاسبْ
- درس في التأريخ -
أطرقَ مدرسُ التاريخِ العجوزُ
ماسحاً غبارَ المعاركِ والطباشير عن نظارتيه
ثم أبتسمَ لتلاميذهِ الصغارِ بمرارةٍ:
ما أجحدَ قلبَ التاريخِ
أكلّ هذا العمر الجميل الذي سفحتُهُ على أوراقِهِ المصفرةِ
وسوف
لا
يذكرني
بسطرٍ
واحدٍ
العبور إلى المنفى
.
.
.
أنينُ القطارِ يثيرُ شجنَ الأنفاقْ
هادراً على سكةِ الذكرياتِ الطويلة
وأنا مسمّرٌ إلى النافذةِ
بنصفِ قلب
تاركاً نصفَهَ الآخرَ على الطاولة
يلعبُ البوكرَ مع فتاةٍ حسيرةِ الفخذين
تسألني بألمٍ وذهول
لماذا أصابعي متهرئة
كخشب التوابيت المستهلكة
وعجولة كأنها تخشى ألاّ تمسك شيئاً
فأحدّثها عن الوطن
واللافتات
والاستعمار
وأمجاد الأمة
والمضاجعاتِ الأولى ***
فتميلُ بشعرها النثيث على دموعي ولا تفهم
وفي الركنِ الآخرِ
ينثرُ موزارت توقيعاتِهِ على السهوبِ
المغطاة بالثلج ...
وطني حزينٌ أكثر مما يجب
وأغنياتي جامحةٌ وشرسة وخجولة
سأتمددُ على أولِ رصيفٍ أراه في أوربا
رافعاً ساقيَّ أمام المارة
لأريهم فلقات المدارس والمعتقلات
التي أوصلتني إلى هنا
ليس ما أحمله في جيوبي جواز سفر
وإنما تأريخ قهر
حيث خمسون عاماً ونحن نجترُّ العلفَ
والخطابات ....
.. وسجائر اللف
حيث نقف أمام المشانق
نتطلعُ إلى جثثنا الملولحة
ونصفقُ للحكّام
.. خوفاً على ملفات أهلنا المحفوظةِ في أقبية الأمن
حيث الوطن
يبدأ من خطاب الرئيس
.. وينتهي بخطاب الرئيس
مروراً بشوارع الرئيس،
وأغاني الرئيس،
ومتاحف الرئيس،
ومكارم الرئيس،
وأشجار الرئيس،
ومعامل الرئيس،
وصحف الرئيس،
وإسطبل الرئيس،
وغيوم الرئيس،
ومعسكرات الرئيس،
وتماثيل الرئيس،
وأفران الرئيس،
وأنواط الرئيس،
ومحظيات الرئيس،
ومدارس الرئيس،
ومزارع الرئيس،
وطقس الرئيس،
وتوجيهات الرئيس....
ستحدق طويلاً
في عينيّ المبتلتين بالمطر والبصاق
وتسألني من أي بلادٍ أنا ...
!
إلـى مـخبر قـديــم
* * *
صباحَ البنفسجِ، يا صاحبي
أنتَ تبصرُ أن الحديقةَ لم تنتشِ
والحقيقةَ لم ترتشِ
كيف أقبلتَ...
أيُّ الطريقِ إلى عنقي كان أسهلَ
أيُّ التقارير أعددتَ هذا الصباحَ المكّبلَ
أيُّ الحمائمِ قد أفزعتها البنادقُ
طارتْ تحلّقُ بين الفضاءِ
وبين قميصي المبلّل
ألمْ تبصرِ اللوزَ أزهرَ؟
والأفقَ أدنى من امرأةٍ
ستشرُّ الغروبَ على حبلِ قلبي، لترحلَ
مالكَ مرتبكاً
خلفَ سورِ الحديقةِ
ترقبُ نافذتي
وتمايز ما بين عنقي، وهذي الأزاهيرِ
دانيةِ القطفِ
ترنو إليكَ
فتجفلُ...
..
..
..
قلتُ: صباحاً جميلاً
سأفتحُ نافذتي
وأسدّدُ قلبي إلى الطلقةِ القاتلة
اسبيرانزا
08/09/2008, 01:15
موقع قديس رؤاه الفريدة عدنان الصائغ
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////
تشكيل
أرسمُ دبابةً وأوجهها إلى شرفةِ الجنرال
أرسمُ غيمةً وأقولُ: تلك بلادي
أرسمُ لغماً وأضعهُ في خزانةِ اللغة
أرسمُ عنكبوتاً وأحنّطهُ على بابِ الأحزان
أرسمُ أبي وأقولُ له: لماذا تركتني وحيداً أمام اللئام
أرسمُ مائدةً وأدعو إليها طفولتي
أرسمُ ناياً وأنسلُ من ثقوبهِ إلى القرى البعيدة
أرسمُ شارعاً وأتسكعُ فيه مع أحلامي
أرسمُ قلبي
...
... واسأله: أين أنتِ!؟
خسارات
هكذا نفترقْ
الشوارعُ ملكي
الحدائقُ..
والخمرُ
والبحرُ..
والياسمينْ
.. وهذا الأفقْ
فما تملكينْ؟
والنجومُ نثارُ دموعي
على صفحاتِ الأرقْ
فأين إذن…
تسهرين؟
والنوافذُ لي
فما تحلمين؟
ما الذي أخسرُ – الآن –
لو…
ترحلين؟
نورا الاموره
01/01/2009, 13:32
ياه ما أجمل ما قرأت .. يذكرني بشعر سوزان عليوان .. شعر يكتبني ليعانق الروح ..
شكرا لك يا طفوله وسلمت تلك الايادي التي نقلت لنا هذه المقتطفات .. وجزيل الشكر لهذه النبذه عن حياته التي شارك فيها بقيه الاعضاء ..
اخوية نت
بدعم من : في بولتـين الحقوق محفوظة ©2000 - 2009, جيلسوفت إنتربـرايس المحدودة